المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: هذا ما قاله الشيخ الغزالى لمبارك ، فهل يجرؤ أحد ان يقول مثلما قال ؟؟!
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > سؤال و جواب فى السياسة
التائب الى الله
بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد صلى الله علية وسلم .

أخوتى فى الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




الغزالي لمبارك : انت مش ربنا !!


للأزهر وشيوخه وأبنائه تاريخ عريق في النصح للحاكم ، والتصدي له عند فساده ، وتصحيح مسار حكمه ، بل كان حاكم مصر من قبل لا يختار إلا إذا وافق عليه علماء الأزهر ، وكانت لجنة الفتوى بالأزهر تسمى ( لجنة الثورة ) لكثرة خروج الفتاوى منها ضد الطغيان ، وكثرة ثورتها على الظلم .

ولم تكن هذه الصفحة تاريخا مضى ، بل رأينا في عصرنا الحديث من علماء الأزهر من وقف للحاكم بالمرصاد ، لا يفوت له الخطأ ، ولا يتركه دون تصويب ، أو قول كلمة الحق ، أقول هذا الكلام لأننا أصبحنا نلتفت يمنة ويسرة فنرى علماء الأزهر ـ إلا ما حم ربي ـ قد انسحبوا من الساحة ، ومن التفاعل مع قضايا الناس الحية ، وأريد أن أذكر نفسي وأساتذتي وإخواني من الأزهريين بما كان من مواقف بعض العلماء الذين رحلوا عن دنيانا منذ بضع سنوات أو أكثر قليلا، من باب تصحيح الصورة المشوهة العالقة بأذهان البعض ، ومن باب الاقتداء بهم في ذلك.

الموقف الأول للشيخ إسماعيل صادق العدوي رحمه الله ، خطيب الجامع الأزهر ، والذي ظل خطيبا له عدة سنوات ، إلى أن خلعوه من المسجد ، ليرتقي منبر الأزهر بدلا منه الشيخ محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر ، وكان الشيخ إسماعيل صادق العدوي يفسر قوله تعالى : ( ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) الأعراف: 34 في درس التفسير الذي كان يلقيه كل يوم اثنين ، وكان ذلك مساء يوم الاستفتاء على تجديد فترة ولاية الرئيس مبارك الثالثة ، وأراد الرجل أن يتكلم في الموضوع ولو تعريضا ، ولكن الآية التي يفسرها لا تمت من قريب أو بعيد بالسياسة ، فاحتال الرجل بذكاء الأزهري المحنك ،
فقال : كنت أركب القطار مع فضيلة الشيخ البنا رحمه الله ، وجاءت محطة وصولنا ، فقال لي الشيخ البنا : يا شيخ إسماعيل ، القطار والسفر كالحياة والموت والمناصب ، إذا جاءت محطتك لا بد من نزولك ، ثم أخذ الشيخ إسماعيل صادق العدوي يركز ويشدد ويعيد ويكرر ، على هذا المعنى بهذه العبارة ،
قائلا باللغة العامية :
يعني إذا جت محطتك انزل ، كفايه علينا كده انزل ، خلاص محطتك جت انزل ، ولا عايز تركب محطتك ومحطة غيرك !! وقد ضج المسجد بالضحك وقد وصلهم المعنى الذي يريده الشيخ ، إلا رجل ساذج مسكين ،
قال : الله يرحمه ، فسأله الشيخ العدوي : هو مين ؟
قال الرجل : الشيخ البنا ، فقال الشيخ العدوي بغيظ : ويرحمك انت كمان !!

والموقف الآخر للشيخين الشعراوي والغزالي رحمهما الله ، فقد كان من الضروري أن يهنأ الرئيس مبارك بسلامته ونجاته من محاولة اغتيال في أديس أبابا ، واجتمع في يوم التهنئة ومكانها علماء المسلمين وكهنة النصارى ، ووقف الشيخ الشعراوي يقول كلمته القوية التي يحفظ معظم الشعب المصري ما جاء فيها :
لن أختم حياتي بنفاق وأنا أقف على عتبة الآخرة ، اسمع يا سيادة الرئيس : إن كنت قدرنا فنسأل الله أن يعيننا على هذا القدر ، وإن كنا قدرك ، فأعانك الله علينا، أسأل الله أن تكون هذه الحادثة سببا لتطبيق منهج الله وشرعه، إلى آخر ما قال رحمه الله.
وقال الشيخ الغزالي كلمة عابرة ظن الجميع أنها كانت أضعف الكلمات ، ولكن ما حدث بعد الكلمة كان أقوى مما قاله الشيخ الشعراوي والجميع ، فقد حدث حادث مهم للغزالي مع الرئيس مبارك ، ولكنه موقف غير معلن ، ولم يعلنه الغزالي ، وقد أسر به إلى أستاذنا الدكتور محمد سليم العوا ، وحدثني به ، فرأيت من الإنصاف للغزالي نشر الموقف ،

وهو كالتالي:
بعد انتهاء الجميع من الكلام جاء مندوب من مكتب الرئيس ليطلب من الشيخ الغزالي والشيخ الشعراوي والشيخ جاد الحق شيخ الأزهر ، فانتظروا في غرفة أُجلسوا فيها ودخل الرئيس مبارك عليهم ، وكان المكان الخالي على أريكة في ناحية فيها الشيخ الغزالي ، وجلس الرئيس في الناحية الأخرى ، وبعد مجاملات معتادة قال الرئيس للشيخ الغزالي ، وهو يربت على ركبته : ادع لي يا شيخ غزالي ، أنا حملي ثقيل ، أنا مطلوب مني كل يوم الصبح أوكل ( أطعم ) سبعين مليون . قال الشيخ الغزالي : لم أشعر بنفسي وهو يقول ذلك ، واستعدته الكلام : انت بتقول إيه ؟!
فكرر عبارته : أنا مطلوب مني كل يوم أوكل سبعين مليون . يقول الغزالي : فوجدت نفسي أنفجر فيه لأقول له :
انت فاكر نفسك مين ؟
إياك انت فاكر روحك ربُّنا !
هو انت تجدر ( تقدر ) توكل نفسك !
يا شيخ اسكت . وانت لو جت ( جاءت ) دبانه ( ذبابة ) على أكلك تأكله ولا تجدر ( تقدر ) تعمل فيها حاجه !
قال الشيخ الغزالي : فارتبك الرجل وتغير لون وجهه ، وقال لي : أنا قصدي من الكلام المسؤولية التي علي . قال الشيخ الغزالي : ولم أكن قد سمعته جيدا فأكملت : مسؤولية إيه ؟!
المسؤولية على اللي يجدر ( يقد ر) واحنا كلنا في إيد ربنا .
انت بكتيره .. بكتيره .. تدعي وتقول : يا رب ساعدني .
لكن تقول : اوكلهم ، وكِّل نفسك.
قال الشيخ الغزالي : فوضع الرجل يده على ركبتي مرة أخرى وقال : استنى يا شيخ محمد، استنى، انت يمكن مش فاهمني .
فقال له الغزالي : مش مهم افهمك، المهم انت تفهمني.
يا أخي ( وفي السماء رزقكم وما توعدون ) .
( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها )
( أفرأيتم الماء الذي تشربون أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون )

فسكت الرجل ونظرت إلى وجهه وهو متحير ، فأدركت ما فعلت ، وأفقت ، فنظرت إلى الشيخين لعل أحدهما يعينني، فوجدت أكبرهما سنا قد أسند ذقنه على عصاه، وأغمض عينيه، ووجدت أكبرهما مقاما قد أسند رأسه إلى مقعده وأغمض عينيه تحت نظارته التي نصفها ملون ونصفها الآخر أبيض ، وأكمل الرئيس كلامه بما يشبه الاعتذار عما قال، والرضا بما كنت أقوله، وجامل كلا من الشيخين بكلمة ، ثم قمنا لنخرج فأوصلنا إلى باب السيارة ، فأسرع أحد الشيخين فجلس إلى جوار السائق ، ودار الثاني ليركب من الباب خلف السائق، وكنت أنا أبطأهم خطوة، فمشى الرئيس إلى جواري حتى بلغنا باب السيارة فمددت يدي لأفتحه فإذا بالرئيس يسبقني ليفتحه لي، فحاولت منعه من ذلك، وأمسكت بيده وقلت له : أرجوك يا سيادة الرئيس لا تفعل. فقال: هذا مقامك يا شيخ محمد ... أنا والله أحبك يا شيخ محمد ادع لي .
ركبت السيارة وأغلق هو الباب، وبقي واقفا إلى أن تحركت السيارة فأشار إلي مودعا، وانطلقت السيارة والشيخان صامتان لم يتكلم أي منهما بكلمة حتى أوصلناهما واحدا بعد الآخر، ثم أوصلني السائق إلى بيتي .

وفي نفس الليلة أو في صباح ثاني يوم هاتفاني كل منهما على انفراد ليدعو له ويقول له : لقد قمت بفرض الكفاية عنا يا شيخ غزالي ، ويضحك الشيخ ضحكة طويلة من ضحكاته الطفولية التي يعرفها محبوه ، ثم قال لي : اسمع يا محمد ( أي دكتور محمد سليم العوا ) احفظ هذه الحكاية ، ولا تحكها إلا بعد موتي ، فإني أرجو أن يكون ما قلته لهذا الرجل في الميزان يوم القيامة ، وأن يدعو لي بعض من يعرفونه دعوة تنفعني إذا فارقت الأهل والأحبة.

هذه بعض مواقف لعلماء الأزهر الأحرار مع الرئيس، ولو استزادني القراء لزدتهم، وهو غيض من فيض، فعلى ذلك فلنسر، فلم يكونوا أكثر منا يدا ولا رجلا، وما كانوا يطمعون في شيء إلا رضا الله سبحانه وتعالى، أسأل الله أن يعيد هذه الصفحة المطموسة من تاريخ أزهرنا العريق
التائب الى الله
شريعة الحزب الوطني
إبراهيم عيسى
الحزب الوطني برموزه وقياداته ورجاله، لم ينطقوا بحرف واحد لدرء شبهة تأييدهم لشيخ الأزهر، حين طالب بتطبيق حد الجلد على الصحفيين. وقد وصل الأمر ببعض كتبة ومسئولي الحزب الوطني، أن دافعوا عن تصريح شيخ الأزهر، محتجين بأنه كان يقصد قذف المحصنات، ووضعوا عمامة على رؤوسهم وأكدوا أن هذا هو حكم شرعي لا يجوز إنكاره، وإذا كانوا عارفين الشرع "أهه" ويدافعون عنه، فلماذا لا يطبقون الشريعه الإسلامية؟، طبعاً هم دافعوا عن شيخ الأزهر من موقع أن الرجل يؤيد الرئيس ويباركه ويبايعه، فلا يصح أن يتركوا كلامه فريسة في مخالب المعارضين، وإذا كان من نطق بهذا التصريح عضواً من الإخوان المسلمين لشهدت مذبحة له على صفحات صحف الحكومة وتلفزيونها، أو لو نطق بمثل هذا الكلام شيخ من شيوخ التطرف، ربما كانوا سحلوه في مباحث أمن الدولة، إنما طالما قاله مبايع ومؤيد للرئيس، فلابد للحزب الوطني من الدفاع عنه أو التواطؤ بالصمت لما قاله، لكن الأهم من هذا كله ما تكشفه هذه الواقعة، فالأمر برمته أن الحزب الوطني – وهذا حال رجاله وعقليات قياداته – لو طبق الشريعة الإسلامية سيفهمها تماماً على طريقة شيخ الأزهر، أنها حدود من الرجم والجلد، ثم سوف يطبقها على طريقة جعفر النميري تزلفاً ونفاقاً وبلا رائحة العدل والعدالة، فإذا سرق الغني تركوه وإذا سرق الفقير أقاموا عليه الحد، تتساوى القوانين الوضعية الدنيوية بالقوانين التي أنزلها الله عز وجل عند الحزب الوطني، فليس المهم ماذا ستطبق بل من الذي سيطبق؟ وطالما هذا الواقع هو واقع الفساد والطغيان والأحكام لصالح الحكام فمن يتدخل في قضاء البشر هو نفسه الذي سيتدخل في قضاء الله المهم أن يخدم بقاءه على العرش وإحتكار للحكم، وهذا ما يجعل الكلام عن تطبيق الحدود أمراً مستحيلاً في وطن لا تتوافر فيه شروط تطبيق الحدود من العدل والحرية والمساواة، وفي ظل العبودية لحاكم أو رئيس لا ينفع ولا يشفع القانون دنيوياً أو إلهياً، فلا شريعة إسلامية في ظل شريعة الغاب، لكن الأهم من هذا كله أن القرأن الكريم في محكم آياته الستة آلاف لم يذكر الحدود إلا في خمس آيات فقط، ومن ثم فالإسلام ليس شريعة فقط، كما أن الشريعة ليست حدوداً فقط، الإسلام شريعة وعقيدة ومعاملات وعبادات، والشريعة ليست حدوداً خمسة (القصاص الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عفى له من أخيه شئ .. أي أن العفو شريعة كما الحد تماماً، ثم السرقة والزنى وقذف المحصنات والحرابة، ولم يذكر القرآن الكريم حداً لشارب الخمر وأنما طبق عليه الفقه الإسلامي حد القذف، وإختلف الفقهاء في حد الردة من أيده ومن نفاه) لكن يبقى أن الحدود نفسها ليست مطلقة في مجتمع ظالم، بل لابد من توافر العدل لتطبيقها، مع إستحالة تطبيق عدد من الحدود سوى بالإعتراف مثل الزنى وقال الشيخ يوسف القرضاوي ذات مرة أن حد الزنى عندما أشترط الله تطبيقه بتوافر أربعة شهود، كأنما الحد لأن الزاني كان وقحاً في فعله، وأمام مشهد من الناس ولم يستتر، حتى أن النبي صلى الله عليه وسلم رد معترفاً بالزنى وقال لعلك فأخذت لعلك قبلت، وأمهل معترفة حتى تلد حملها وهو ما يؤكد أنه لم يكن سعى محموم لتنفيذ العقوبة بقدر سعي كريم للرحمة، بل يجيز بعض الفقهاء تلقين السارق ما يسقط عنه الحد، ثم في الشريعة نفسها ما يسمى التعذير وهو ما يقرره القاضي، أي القانون الوضعي للبشر، وإلا قل لي ماذا ستفعل الحدود مع سرقة الأفكار والإنتاج الأدبي والعلمي، أو جرائم التزوير وتزييف العملات أو الإختلاس من الشركات أو الهروب بقروض البنوك أو تزوير الإنتخابات أو تعذيب المواطنين والمعتقلين أو التجسس؟ هل سنطبق عليهم حد الحرابة فنقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف مثلاً، وهي مشكلات جوهرية وعصرية تفتح أبواب الاجتهاد ولا تجعلنا نقف فقط عند الحدود الخمسة. ما يعنينا هنا أن الحزب الوطني مستعد متى لزمت الحاجة لتطبيق الشريعة ولن يهتم بردود فعل الغرب بل الغرب نفسه لن يهتم مادام نظام الحزب الوطني يلبي له أوامره ويعمل وكيلاً له في الشرق الأوسط، سيطبق الحزب الوطني الشريعة على أنها حدود فقط، وينفذ الحدود بكل الظلم والعسف والإفتراء والتلفيق الذي تجريه الشرطة مع الأدلة أو تعذيب المتهمين، وليس أوضح من تصريح شيخ الأزهر سوى دفاع الحزب الوطني عنه وعن تصريحه، ... آه نسيت صحيح. سلم لي على المواطنه!!
القناص الهادئ
موضوعك جميل اخى


وكلامك صحيح جدا بارك


الله فيك اخى
العـزيـز بالله
زدنا يا أخي



التائب الى الله
بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد صلى الله علية وسلم .

جزاكم الله كل خير اخوتى فى الله الى تفاعلكم للموضوع ...

المشكله الكبرى يا أخوتى الشيخ طنطاوى قبل ما يمسك دار الافتاء كان له فتاوى عظيمه جداً والله يعنى كان محرم فوائد البنوك وغيره وله كتب بكده وكانت مطروحه فى السوق ، وسبحان الله بعد ما مسك الافتاء وبعده مشيخة الازهر تحول الحال من حال الى حال


حسبنا الله ونعم الوكيل
أسماء فلسطين
وماذا بعد؟؟

اعتقد انه مبارك كان يريد الخير لنفسه عندما كان علماء الازهر السابقين عنده

والان انقلب الحال

اما الطنطاوى
على ديننا وفتوانا السلام لطالما بقى الطنطاوى فى مكانه
كنت اقلب التلفاز على احدى المحطات فكانت صلاه التراويح فى مسجد بمصر وكان الامام الطنطاوى
لكن للاسف (احكام التجويد بالزق بتطلع (ونبرة الصوت معدومة (كانه بينازع)))
فحسبنا الله ونعم الوكيل

واكمل اخى بارك اله فيك لنرى المهازل
اختكم اسماء
التائب الى الله
بسم الله والصلاة والسلام على خير خلق الله سيدنا محمد صلى الله علية وسلم .

الامام الاكبر يامر بتدريس فقه الطنطاوي عوض المذاهب الاربعة

قررت مؤسسة الأزهر إلغاء تدريس المذاهب الفقهية الأربعة في كلياتها، وتدريس كتاب ( الفقه الميسّر ) لمؤلفه الشيخ محمد سيد طنطاوي ، وسْط موجة استنكار واسعة تتّهم المعنيين بمحاولة الانقطاع عن التراث الفقهي .

حسبنا الله ونعم الوكيل
saaada
اترك الراجل في حاله, فقد افتى ..

ما لم يفتي به غيره, مبارك من المحصنات
ومن تحدث عنه فوجب عليه الجلد
التائب الى الله
هو انا لسه اتكلمت عنه دى يدوب شويه تسخين
العـزيـز بالله
لا حول ولا قوة الا بالله
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.