المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: أشخاص حقيقيون تحولوا إلى حجاره !
منتدي الحلم العربي > المنتديات التعليمية > قسم الأبحاث
al hoor

{ ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر * ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا عذابي ونذر * ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر }


{ إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب }



{ فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها وسافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضودٍ * مسومة عند ربك، وما هي من الظالمين ببعيدٍ } (سورة هود:82ـ83)



{ فأخذتهم الصيحة مشرقين * فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل * إن في ذلك لآيات للمتوسمين * وإنها لبسبيل مقيم * إن في ذلك لآية للمؤمنين } (سورة الحجر:73ـ77

{ ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون





هذه الصور هي لبشر وحيوانات تحولوا إلى حجارة ...


في مدينة بومباي الايطالية عام 79 ميلادي












معلومات عن تلك المدينة الايطالية بومباى وما جرى فيها ...

قصه للعظه والعبره ...

كانت مدينة بومباى وموقعها على البحر الابيض المتوسط ...

بالقرب من موقع مدينة نيبلس الايطالية ...

كانت مدينة عامرة أيام حكم الامبراطور الرومانى نيرون ...

هذه المدينة دمرت هى ومدينة أخرى بالقرب منها تسمى هيركولانيوم ...

فى يوم 24 أغسطس 79 ميلادى بعد أن ثار بركان فسيوفيوس ...

وظلت المدينة فى طى النسيان حتى القرن الثامن عشر ...

عندما اكتشفت آثار مدينة بومباى ...

وعثر على مناطق بها جثث متحجرة ...

حيث حل الغبار البركانى الذى يمكن أن نعتبره إسمنت طبيعى ...

محل الخلايا الحية الرطبة وشكل أشكال البشر والحيوانات ...

عندما قضى عليها الموت متأثرة بالهواء الكبريتى السام ...

كان بالمدينة البالغ عدد سكانها 200,000 نسمة ...

الكثير من الاثرياء يعيشون عيشة رغدة فرحين بما لديهم ...

فكان بالمدينة شبكة مياه داخل البيوت وحمامات عامة ...

وشوارع مرصوفة بالحجارة وكان بها ميناء بحرى متطور ...

وكان بها مسارح وأسواق وأظهرت آثارهم إهتمامهم بالفنون والنقوش ...

وكان مجتمعهم مجتمع رومانى تقليدى بكل طبقاته بما فيهم العبيد ...

قبل دمار المدينة أهمل السكان العلامات الدالة على قرب الانفجار ...

فلم يعبأوا بالهزات الخفيفة وكذلك القوية ...

ولا ببعض السحب البيضاء التى تتكون فوق فوهة البركان ...

ولم يتعظ السكان من الزلزال الذى خرب مدينتهم قبل ذلك ب 17 سنة ...

ولم يستجيبوا لدعاء الامبراطور الرومانى نيرون لهم بترك المدينة ...

ولعل ذلك يرجع الى أنهم رأوا من ذلك البركان خيرا كثيرا ...

فالتربة الغنية بالمعادن التى جعلت زراعتهم مثمرة مصدرها ذلك البركان ...

ومياه الامطار التى كانت ترويهم وتسقى زروعهم ...

كانت بسبب وجود ذلك الجبل البركانى ...

كانت هناك عدة علامات على ثوران البركان ...

ولكن السكان تجاهلوها ...

فقبل الانفجار بأيام حدثت عدة هزات أرضية ...

جفت بعدها الآبار وتوقفت العيون المائية ...

وصارت الكلاب تنبح نباحا حزينا فيما صمتت الطيور ...

حتى أتاهم حتفهم ضحى وهم منشغلون بالتجارة واللهو ...

فعند منتصف النهار من يوم 24-8-79 سمع السكان تلك الضجة الكبيرة ...

وإنفلقت الصخور واللهب والدخان والرماد والغبار والاتربة ...

فى عمود متجهة صوب السماء لتسقط بعدها بنصف ساعة على رؤوس السكان ...

تمكن بعض منهم من النجاة هربا الى الميناء ...

إختبأ آخرون فى المنازل والمبانى فتحولوا بعدها الى جثث متحجرة ...

عثر منها على حوالى 2,000 جثة ...

وكثير منهم سحق تحت الصخور المتساقطة التى أسقطت أسقف المبانى ...

وبعدها بساعات وصلت الحمم الملتهبة الزاحفة على الارض ...

الى المدينة فأنهت كل أشكال ومظاهر الحياة فيها ...

ودفنت المدينة تحت ثلاثة أمتار من الحمم والاتربة والغبار ...

هكذا رآها الناجون عندما عادوا إليها ...

al hoor







بركان بومباي( المدينة الايطالية) وعقاب الله

--------------------------------------------------------------------------------

نعم( لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللهِ تَبْديِلاً ) فكل من يعارض قوانينه ويعلن العصيان عليه ستطبق عليه نفس القوانين السماوية




. بومبي(1)"Pompii" ، رمز انحلال الامبراطورية الرومانية،




لقد كانت هذه المدينة تمارس ممارسات قوم لوط... فكانت نهايتها مشابهة لنهاية قوم لوط.






يقترن بركان فيزوف باسم إيطاليا وخاصة نابولي، بقي هذا البركان هادئاً ألفي سنة، سمي هذا البركان " بجبل النذير"،




ولم يسم كذلك عبثاً، لقد كانت الكارثة التي دمرت سدوم وغومورا (أسماء قرى قوم لوط) شبيهة جداً بهذه التي دمرت بومبي.

إلى اليمين من فيزوف تقع مدينة نابولي، وإلى الشرق تقع بومبي، بركان ضخم أخذ سكان هذه المدينة بحممه ورماده منذ ألفي سنة، كانت الفاجعة مفاجئة جداً لدرجة أنها أصابتهم وهم يمارسون نشاطهم اليومي..




. في منتصف النهار، وبقيت المدينة على حالها منذ ألفي سنة وحتى يومنا هذا،




وكأن الزمان فيها قد توقف.



لم تمح بومبي عن وجه الأرض هكذا دونما سبب، لاشك أن في محوها من الوجود عبر وعظات




تشير السجلات التاريخية إلى أن هذه المدينة كانت مركزاً لممارسة الشهوات الشاذة



، كانت مشهورة بالبِغاء، لدرجة أنه لم يكن من الممكن عد وإحصاء عدد بيوت الدعارة فيها لم يكن يحصى، كانت الأعضاء الذكرية والعياذ بالله، تعلق على أبواب المواخير بحجمها الطبيعي، وحسب هذه التقاليد التي تعود جذورها إلى الديانة الميثرية (نسبة إلى الإله ميثرا الفارسي)، فإن الأعضاء الجنسية وحتى الممارسة الجنسية يجب أن تكون على الملأ…




إلا أن الحمم البركانية التي أرسلها فيزوف محت المدينة عن سطح الأرض، والمثير في الموضوع هو أنه لم ينجُ أحد من هذه الكارثة بالرغم من الانفجار العظيم الذي أحدثه البركان فيزوف، لقد بدا وكأنهم لم يلحظوا الكارثة، بل كأن المفاجأة قد صعقتهم وأذهلتهم، لقد تحجرت عائلة بكاملها كانت تتناول طعامها تماماً في تلك اللحظة، عدد كبير من الأزواج تحجروا أثناء تزاوجهم... كما لوحظ وجود أزواج من نفس الجنس وأزواجاً من فتيان وفتيات في سن مبكرة!! بعض الوجوه التي استخرجت من تحت الأرض كانت كاملة لم يصبها البلى، أما التعابير التي ظهرت على الوجوه فقد كانت الذهول المطلق.



وهذا هو الجانب المذهل في الكارثة! كيف أنتظر الآلاف من الناس أن يفاجئهم الموت دون أن يروا أو يسمعوا شيئا؟








تفسير ذلك أن اختفاء مدينة بومبي كان شبيهاً بالدمار الذي ذكره القرآن، لأن القرآن يذكر" الإبادة المباغتة" عند رواية مثل هذه الأحداث، ففي سورة يس تقول لنا الآيات أن أهل المدينة ماتوا جملة في دقيقة واحدة:


(إِنْ كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُون) (يس: 29).







كانت مدينة عامرة أيام حكم الامبراطور الرومانى نيرون.هذه المدينة دمرت هي ومدينة أخرى بالقرب منها تسمى هيركولانيوم فى يوم 24 أغسطس 79 ميلادى بعد أن ثار بركان فيزوف. وظلت المدينة فى طي النسيان حتى القرن الثامن عشر عندما اكتشفت آثار مدينة بومبي وعثر على مناطق بها جثث متحجرة حيث حل الغبار البركانى الذى يمكن أن نعتبره إسمنت طبيعى محل الخلايا الحية الرطبة وشكل أشكال البشر والحيوانات عندما قضى عليها الموت متأثرة بالهواء الكبريتى السام.

كان بالمدينة البالغ عدد سكانها 200,000 نسمة الكثير من الاثرياء يعيشون عيشة رغدة فرحين بما لديهم



فكان بالمدينة شبكة مياه داخل البيوت وحمامات عامة وشوارع مرصوفة بالحجارة،وكان بها ميناء بحرى متطور وكان بها مسارح وأسواق وأظهرت آثارهم إهتمامهم بالفنون والنقوش . وكان مجتمعهم مجتمع رومانى تقليدى بكل طبقاته بما فيهم العبيد .

فعند منتصف النهار من يوم 24-8-79 سمع السكان تلك الضجة الكبيرة وإنفلقت الصخور واللهب والدخان والرماد والغبار والاتربة فى عمود متجهة صوب السماء لتسقط بعدها بنصف ساعة على رؤوس السكان. وبعدها بساعات وصلت الحمم الملتهبة الزاحفة على الارض الى المدينة ،فأنهت كل أشكال ومظاهر الحياة فيها. ودفنت المدينة تحت ثلاثة أمتار من الحمم والاتربة والغبار .
cwaves
شكرأ أخت الحور على الموضوع الرائع والإفادة

وبالفعل هذه قصة حقيقية موثقة بكتب التاريخ والموسوعات المعلوماتية

واسمحي لي بإضافة بسيطة :

عاصرت تلك المدينة الإيطالية (بومبي) حكم نيرون ( الإمبراطور المجنون) الذي كان عهده نكبة على الإمبراطورية الرومانية وقتها والذي تولى الحكم في سن 16 عاماً ولكنه لم يحضر هذا الحدث ( البركان الشهير) لأنه انتحر عام 68 ميلادية ويكفي ما فعله في شعبه ولا يقل بشاعة عما فعله بهم هذا البركان الذي قضى على المدينة بأكملها والمدينة المجاورة.

ومن الأحداث التي يذكرها التاريخ عن نيرون وتؤكد جنونه حريق روما عام 64 ميلادية الذي كان سببه أنه يريد اعادة تخطيط مدينة روما واستمر الحريق لمدة اسبوع مات بسببه آلاف البشر

وكذلك كان موهوم أنه مغني وعازف وممثل وأثناء أداء دوره في احدى المسرحيات سقط من يده الصولجان فقالت له زوجته " أوكتافيا" لقد قمت بدور هائل ولكن لولا لم يسقط منك الصولجان فما كان منه إلا أن قتلها عقاباً لها على تجرؤها عليه وبعدها خشي الناس الإقتراب منه أو اعطائه رأيهم فيه.

مجهود طيب وموضوع ممتاز للعبرة والعظة ونسأل الله العفو والعافية
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.