خربوش
Oct 23 2007, 05:51 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
كثيرة هي المواضيع في هذا المنتدى المحترم مبتورة ولا تستكمل، لماذا لا نحيي بعضها؟
من بينها مسابقة تحمل أسم : "من المؤلف" لصاحبتها "أسيرة الأحلام"
لو أردتم إحياءها فهذا أول سؤال:
من المؤلف ل: الإبانة عن أصول الديانة؟
و شكرا.....................
أم سيف
Oct 23 2007, 06:32 PM
مؤلف كتاب (الإبانة عن أصول الديانة) هو علي بن إسماعيل بن أبي بشر الأشعري أبو الحسن.
ولد المؤلف عام 260 للهجرة وتوفي عام 324..رحمه الله رحمة واسعة.
وهذه المرة الأولى الذي اسمع عن هذا الكتاب لذا لم استطع ان اكتب أي نبذه عن الكتاب..ولكني سأقرأ وإن شاء الله أستفيد
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا.
السؤال التالي هو..
من هو مؤلف كتاب (تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنّان)؟
القناص الهادئ
Oct 23 2007, 06:51 PM
جزاكى الله خير
وشكرا اخى
خربوش
Oct 23 2007, 09:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الكتاب هو: تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمان ويعرف بتفسير السعدي.
أما المؤلف فهو: الشيخ عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالله السعي. وهذه ترجمته :
هو الشيخ أبو عبد الله عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر آل سعدي من قبيلة تميم ، ولد في بلدة عنيزة في القصيم ، وذلك بتاريخ 12 محرم عام ألف وثلاثمائة وسبع من الهجرة النبوية ، وتوفيت أمه وله أربع سنين ، وتوفي والده وله سبع سنين ، فتربى يتيماً ولكنه نشأ نشأة حسنة ، وكان قد استرعى الأنظار منذ حداثة سنه بذكائه ورغبته الشديدة في العلوم ، وقد قرأ القرآن بعد وفاة والده ثم حفظه عن ظهر قلب ، وأتقنه وعمره أحد عشر سنة ، ثم اشتغل في التعلم على علماء بلده وعلى من قدم بلده من العلماء ، فاجتهد وجد حتى نال الحظ الأوفر من كل فن من فنون العلم ، ولما بلغ من العمر ثلاثاً وعشرين سنة جلس للتدريس فكان يتعلم ويعلم ، ويقضي جميع أوقاته في ذلك حتى أنه في عام ألف وثلاثمائة وخمسين صار التدريس ببلده راجعاً إليه ، ومعول جميع الطلبة في التعلم عليه .
بعض مشايخ الشيخ أخذ عن الشيخ إبراهيم بن حمد بن جاسر ، وهو أول من قرأ عليه وكان المؤلف يصف شيخه بحفظه للحديث ، ويتحدث عن روعه ومحبته للفقراء مع حاجته ومواساتهم ، وكثيراً ما يأتيه الفقير في اليوم الشاتي فيخلع أحد ثوبيه ويلبسه الفقير مع حاجته إليه ، وقلة ذات يده رحمه الله ، ومن مشايخ المؤلف الشيخ محمد بن عبد الكريم الشبل ، قرأ عليه في الفقه وعلوم العربية وغيرهما ، ومنهم الشيخ صالح بن عثمان القاضي (قاضي عنيزة) قرأ عليه في التوحيد والتفسير والفقه أصوله وقروعه وعلوم العربية ، وهو أكثر من قرأ عليه المؤلف ولازمه ملازمة تامة حتى توفي رحمه الله ، ومنهم الشيخ عبد الله بن عايض ، ومنهم الشيخ صعب القويجري ، ومنهم الشيخ على السناني ومنهم الشيخ على الناصر أبو وادي ، قرأ عليه في الحديث ، وأخذ عنه الأمهات الست وغيرها وأجازه في ذلك ، ومنهم الشيخ محمد بن الشيخ عبد العزيز المحمد المانع (مدير المعارف في المملكة العربية السعودية) في ذلك الوقت ، وقد قرأ عليه المؤلف في عنيزة ، ومن مشائخه الشيخ محمد الشنقطي (نزير الحجاز قديماً ثم الزبير) لما قدم عنيزه وجلس فيها للتدريس قرأ عليه المؤلف في التفسير والحديث وعلوم العربية ، كالنحو والصرف ونحوهما .
نبذة من أخلاق المؤلف كان على جانب كبير من الأخلاق الفاضلة ، متواضعاً للصغير والكبير والغني والفقير ، وكان يقضي بعض وقته في الإجتماع بمن يرغب حضوره فيكون مجلسهم نادياً علمياً ، حيث أنه يحرص أن يحتوي على البحوث العلمية والاجتماعية ويحصل لأهل المجلس فوائد عظمى من هذه البحوث النافعة التي يشغل وقتهم فيها ، فتنقلب مجالسهم العادية عبادة ومجالس علمية ، ويتكلم مع كل فرد بما يناسبه ، ويبحث معه في المواضيع النافعة له دنيا وأخرى ، وكثيراً ما يحل المشاكل برضاء الطرفين في الصلح العادل ، وكان ذا شفقة على الفقراء والمساكين والغرباء ماداً يد المساعدة لهم بحسب قدرته ويتسعطف لهم المحسنين ممن يعرف عنهم حب الخير في المناسبات ، وكان على جانب كبير من الأدب والعفة والنزاهة والحزم في كل أعماله ، وكان من أحسن الناس تعليماً وأبلغهم تفهيماً ، مرتباً لأوقات التعليم ، ويعمل المناظرات بين تلاميذه المحصلين لشخذ أفكارهم ، ويجعل الجعل لمن يحفظ بعض المتون ، وكل من خفظه أعطى الجعل ولا يحرم منه أحد .
ويتشاور مع تلاميذه في اختيار الأنفع من كتب الدراسة ، ويجرع ما عليه رغبة أكثرهم ومع التساوي يكون هو الحكم ، ولا يمل التلاميذ منطول وقت الدراسة إذا طال لأنهم يتلذذون من مجالسته ، ولذا حصل له من التلاميذ المحصلين عدد كثير ولا يزال كذلك ، متع الله بحياته ، وبارك الله لنا وله في الأوقات ورزقنا وإياه التزود من الباقيات الصالحات .
مكانة المؤلف بالمعلومات كان ذا معرفة تامة في الفقه ، أصوله وفروعه . وفي أول أمره متمسكاً بالمذهب الحنبلي تبعاً لمشائخه ، وحفظ بعض المتون من ذلك ،وكان له مصنف في أول أمره في الفقه ، نظم رجز نحو أربعمائة بيت وشرحه شرحاً مختصراً ، ولكنه لم يرغب ظهوره لأنه على ما يعتقده أولاً . وكان أعظم اشتغاله وانتفاعه بكتب شيخ الإسلام ابن تيميه وتلميذه ابن القيم ، وحصل له خير كثير بسببهما في علم الأصول والتوحيد والتفسير والفقه وغيرها من العلوم النافعة ، وبسبب استنارته بكتب الشيخين المذكورين صار لا يتقيد بالمذهب الحنبلي ، بل يرجح ما ترجح عنده بالدليل الشرعي . ولا يطعن في علماء المذاهب كبعض المتهوسين ، هدانا الله وإياهم للصواب والصراط المستبين . وله اليد الطولى في التفسير ، إذ قرأ عدة تفاسير وبرع فيه ، وألف تفسيراً جليلاً في عدة مجلدات ، فسره بالبديهة من غير أن يكون عنده وقت التصنيف كتاب تفسير ولا غيره ، ودائماً يقرأ والتلاميذ في القرآن الكريم ويفسره ارتجالاً ، ويستطرد ويبين من معاني القرآن وفوائده ، ويستنبط منه الفوائد البديعة والمعاني الجليلة ، حتى أن سامعه يود أن لا يسكت لفصاحته وجزالة لفظه وتوسعه في سياق الأدلة والقصص ، ومن اجتمع به وقرأ عليه وبحث معه عرف مكانته في المعلومات ، كذلك من قرأ مصنفاته وفتاويه .
مصنفات المؤلف
تفسير القرآن الكريم المسمى "تيسير الكريم المنان" في ثماني مجلدات أكمله في عام 1344 ولم يطبع .
حاشية على افقه استدراكاً على جميع الكتب المستعمله في المذهب الحنبلي ولم تطبع .
إرشاد أولي البصائر والألباب لمعرفة الفقه بأقرب الطرق وأيسر الأسباب ، رتبه على السؤال والجواب ، طبع بمطبعة الترقي في دمشق عام 1365 على نفقة المؤلف ووزعه مجاناً .
الدرة المختصرة في محاسن الإسلام ، طبع في مطبعة أنصار السنة عام 1366هـ
الخطب العصرية القيمة ، لما آل إليه أمر الخطابة في بلده اجتهد أن يخطب في كل عيد وجمعة بما يناسب الوقت في المواضيع المهمة التي يحتاج الناس إليها ، ثم جمعها وطبعها مع الدرة المختصرة في مطبعة أنصار السنة على نفقته ووزعها مجاناً .
القواعد الحسان لتفسير القرآن ، طبعها في مطبعة أنصار السنة عام 1366 ، ووزع مجاناً .
تنزيه الدين وحملته ورجاله ، مما افتراه القصيمي في أغلاله ، طبع في مطبعة دار إحياء الكتب العربية على نفقه وجيه الحجاز "الشيخ محمد افندي نصيف" عام 1366هـ .
الحق الواضح المبين ، في شرح توحيد الأنبياء والمرسلين .
توضيح الكافية الشافية ، وهو كالشرح لنونية الشيخ ابن القيم
وجوب التعاون بين المسلمين ، وموضوع الجهاد الديني ، وهذه الثلاثة الأخيرة طبعت بالقاهرة السلفية على نفقة المؤلف ووزعها مجاناً .
القول السديد في مقاصد التوحيد ، طبع في مصر "بمطبعة الإمام" على نفقة عبد المحسن أبا بطين عام 1367
مختصر في أصول الفقه ، لم يطبع
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن ، طبع على نفقة المؤلف وجماعة من المحسنين ، وزرع مجاناً ، طبع بمطبعة الإمام
الرياض الناضرة ، وهو هذا ـ طبع بمطبعة الإمام (الطبعة الأولى)
وله فوائد منثورة وفتاوى كثيرة في أسئلة شتى ترد إليه من بلده وغيره ويجيب عليها ، وله تعليقات شتى على كثير مما يمر عليه من الكتب ، وكانت الكتابة سهلة يسيرة عليه جداً ، حتى أنه كتب من الفتاوى وغيرها شيئاً كثيراً . ومما كتب نظم انب عبد القوي المشهور ، وأراد أن يشرحه شرحاً مستقلاً فرآه شاقاُ عليه ، فجمع بينه وبين الانصاف بخط يده ليساعد على فهمه فكان كالشرح له ، ولهذا لم نعده من مصنفاته .
غايته من التصنيف : وكان غاية قصده من التصنيف هو نشر العلم والدعوة إلى الحق ، ولهذا يؤلف ويكتب ويطبع ما يقدر عليه من مؤلفاته ، لا ينال منها عرضاً زائلاً ، أو يستفيد منها عرض الدنيا ، بل يوزعها مجاناً ليعم النفع بها ، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خيراً ، ووفقنا الله إلى ما فيه رضاه . وفاته : وبعد عمر مبارك دام قرابة 69 عاماً في خدمة العلم انتقل إلى جوار ربه في عام 1376هـ في مدينة عنيزة من بلاد القصيم رحمه الله رحمة واسعة .
منقول
الكتاب الموالي:
الآثار الباقية من القرون الخالية
خربوش
Oct 29 2007, 11:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
المؤلف
هو محمد بن أحمد أبو الريحان البيروني الخوارزمي، ولد سنة 363هـ/973م بإحدى ضواحي خوارزم في فارس (أوزبكستان حالياً) .
و في طشقند ( عاصمة جمهورية اوزبكستان) أنشئت ( جامعة البيروني للدراسات الشرقية) .
كان البيروني عالماً في الرياضيات، والطبيعيات، والفلك، والطب ، بالإضافة إلى كونه مؤرخاً ولغوياً وأديباً.
وعلى الرغم من اطلاعه الواسع على مختلف مجالات المعرفة في عصره، فإن اهتمامه كان مركزاً أكثر على الرياضيات والفلك. ويعدّه أعلام المستشرقين من العباقرة المسلمين العالميين الواسعي الاطلاع.
إسهاماته العلمية
يعترف للبيروني بإسهام في مختلف العلوم، فقد حدَّد بدقة خطوط الطول وخطوط العرض، وناقش مسألة ما إذا كانت الأرض تدور حول محورها أم لا، وبحث في الوزن النوعي، وقدر بدقة كثافة 18 نوعاً من الأحجار الكريمة والمعادن، وتوصل إلى أن سرعة الضوء أكبر من سرعة الصوت، كما شرح كيفية عمل الينابيع الطبيعية والآبار الارتوازية بناء على مبدأ هيدروستاتيكي.
وكان البيروني ألمع علماء زمانه في الرياضيات كما يعترف بذلك"سمث" في الجزء الأول من كتابه "تاريخ الرياضيات". وبجانب ذلك اشتغل بالفلك، وبحث في هيئة العالم وأحكام النجوم، ووضع طريقة لاستخراج مقدار محيط الأرض تعرف عند العلماء الغربيين باسم " قاعدة البيروني" ؛ ووصف ظواهر الشفق وكسوف الشمس وغير ذلك من الظواهر الطبيعية بجانب إشارته لدوران الأرض حول محورها.كما كان ملمًا بعلم المثلثات، وهو من الذين بحثوا في التقسيم الثلاثي للزاوية.
مؤلفاته
ترك البيروني مؤلفات عديدة، تزيد عن مائة وخمسين كتاباً، وقد ذكر أغلبها في رسالته المعروفة بالفهرس، وتتناول مواضيع متنوعة منها الجغرافيا، والرياضيات، والفلك.
ومن أشهر مؤلفاته :
ــ "كتاب الآثار الباقية عن القرون الخالية"، ناقش فيه البيروني دوران الأرض حول نفسها، وتسطيح الكرة ؛ وهو بذلك واضع أصول الرسم على سطح الكرة. ترجم "إدوارد ساخاو Sachau" هذا الكتاب إلى الإنجليزية، وطبع في لندن عام 1789. كما ترجم إلى الألمانية والإنجليزية في القرن التاسع عشر.
ــ "القانون المسعودي في الهيئة والنجوم"، ألفه البيروني (421هـ/1030م) بطلب من "مسعود بن محمد الغزنوي". وهو كتاب ضخم يشتمل على 143 باباً تناول فيه مختلف موضوعات الفلك والرياضيات. و طبع الكتاب في حيدرآباد بالهند.
ــ "تاريخ الهند"، ضمنه البيروني خلاصة دراساته في الهند. ترجمه "ساخاو" أيضاً إلى الإنجليزية، وطبع في لندن سنة 1887م. وتناول فيه البيروني لغة أهل الهند وعاداتهم وعلومهم.
ــ "كتاب التفهيم لأوائل صناعة التنجيم"، يبحث هذا الكتاب الحساب، والهندسة، والجبر، والعدد، والفلك. وقد كتبه البيروني على شكل سؤال وجواب، ووضحه بالأشكال والرسوم. إضافةً إلى هذه الكتب الكبيرة، ترك البيروني عدة رسائل في الهندسة، والحساب، والفلك، والآلات العلمية، والطب، والصيدلة. كما كانت له مراسلات مع ابن سينا. وإضافةً إلى ذلك، فقد ترجم عدداً من الكتب من اللغة السنسكريتية إلى العربية.
وقد ترجمت معظم كتبه إلى اللغات الفرنسية، والألمانية، والإنجليزية، ونشرت في القرنين التاسع عشر والعشرين
الكتاب الموالي هو: المستطرف من كل فن مستظرف
خربوش
Nov 3 2007, 01:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:الأبشيهي (بهاء الدين -)
790 - 850هـ/1388 - 1446م
) الأبشيهي أو الإبشيهي: نسبة إلى قرية أبشُويه من قرى محافظة الغربية بمصر، وقد لقب به طائفة من الأدباء والعلماء، وبهاء الدين، أبو الفتح، محمد بن أحمد منصور الأبشيهي المحلّي الشافعي.
كاتب وشاعر، ولد في أبشُويه، وحفظ القرآن وهو صغير ثم درس النحو والفقه. وولي الخطابة في بلدته بعد وفاة أبيه فكان خطيباً مسموع الكلمة مهيب المحضر، ووصف بالورع والتقوى.
تردد على القاهرة مرات، واستمع إلى دروس جلال الدين البُلقيني، وجالس علماء عصره وأئمتهم ونقل عنهم، وأخذ عنه طائفة من العلماء. وقف حياته على الأدب والتأليف فيه وفي غيره، أشهر تصانيفه كتاب «المستطرف في كل فن مستظرف»، وقد جمع فيه موضوعات في العلم والأدب وأحاديث نبوية وأمثالاً شعرية ومسائل لغوية وحكايات هزلية وجدية وأساطير شعبية، كما جمع فيه حكماً ومواعظ دينية وأخلاقية، وفوائد علمية وتاريخية وجغرافية ومنتخبات من الشعر والنثر، وكانت غايته أن يجمع طرفاً من كل فنٍ وعلم بالمعنى الواسع.
وتبدو شخصية الأبشيهي متميزة في كتابه المستطرف، وقد كشف عن دراية واسعة بالحديث والتشريع والأدب وفقه اللغة، وكان له أسلوبه الواضح في التعبير الأدبي الذي اتسم بالإيجاز غير المخل، غير أنه كان بيِّن التأثر بكتاب «العقد الفريد» لابن عبد ربه، فحاكاه في ترتيب الأبواب واختيار المواد، وفي النقل وإيراد المعارف والأخبار، وإن كان قصّر عنه في ذلك، كما ذكر أنه أخذ كثيراً مما أودعه الزمخشري في كتابه «ربيع الأبرار» والدميري في كتابه «حياة الحيوان» وابن سبع في كتابه «شفاء الصدور»، إضافة إلى مصادر أخرى ذكر أنه أخذ عنها.
قسّم الأبشيهي كتابه إلى أربعة وثمانين باباً، كما قسم بعض الأبواب إلى فصول، وكان في كتابه جامعاً ومعلقاً أكثر منه مؤلفاً. ومع ذلك فقد كان كتابه جزيل الفائدة في تثقيف الناشئة وتعريفهم فنون الأدب حتى أصبح الكتاب، على الرغم مما أخذ عليه من الهنات، ذا قيمة كبيرة. وقد توالت طبعات الكتاب في مصر، ونقله إلى الفرنسية المستشرق رات G. Rat سنة 1899م، وله ترجمة تركية طبعت سنة 1263هـ/1847م، واختصره كثيرون.
وقد نسب إليه السخاوي كتابين، الأول عنوانه: «أطواق الأزهار على صدور الأنهار»، في الوعظ، في مجلدين، وكتاب «صناعة الترسل والكتابة» الذي لم يتمّه.
على الرغم من تقدير السخاوي للأبشيهي فقد انتقد لغته ووقوعه في اللحن، وعزا ذلك إلى عدم إلمامه بشيء من النحو.
نسب إليه حبيب الزيات صاحب كتاب خزائن الكتب في دمشق وضواحيها تأليفه لكتاب «تذكرة العارفين وتبصرة المستبصرين».
للأبشيهي مقطوعات شعرية أوردها في كتبه، وهو شعر فيه ضعف، تسوده عقلية عصر الدول المتتابعة وأنماط الصوفية المتأخرة.الكتاب الموالي هو: الإحاطة في أخبار غرناطة
خربوش
Nov 11 2007, 01:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
هو لسان الدين أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سعيد بن الخطيب، انتقلت أسرته من قرطبة إلى طليطلة بعد وقعة الربض أيام الحكم الأول، ثم رجعت إلى مدينة لوشة واستقرت بها. وبعد ولادة لسان الدين في رجب سنة 713 هـ انتقلت العائلة إلى غرناطة حيث دخل والده في خدمة السلطان أبي الحجاج يوسف، وفي غرناطة درس لسان الدين الطب والفلسفة والشريعة والأدب. ولما قتل والده سنة 741 هـ في معركة طريف كان مترجماً في الثامنة والعشرين، فحل مكان أبيه في أمانة السر للوزير أبي الحسن بن الجيّاب. ثم توفي هذا الأخير بالطاعون الجارف فتولى لسان الدين منصب الوزارة. ولما قتل أبو الحجاج يوسف سنة 755 هـ وانتقل الملك إلى ولده الغني بالله محمد استمر الحاجب رضوان في رئاسة الوزارة وبقي ابن الخطيب وزيرا.
ثم وقعت الفتنة في رمضان من سنة 760 هـ، فقتل الحاجب رضوان وأقصي الغني بالله الذي انتقل إلى المغرب وتبعه ابن الخطيب وبعد عامين استعاد الغني بالله الملك وأعاد ابن الخطيب إلى منصبه. ولكن الحسّاد، وفي طليعتهم ابن زمرك، أوقعوا بين الملك وابن الخطيب الذي نفي إلى المغرب حيث مات قتلاً سنة 776 هـ.
ترك ابن الخطيب آثاراً متعددة تناول فيها الأدب، والتاريخ، والجغرافيا، والرحلات، والشريعة، والأخلاق، والسياسة، والطب، والبيزرة، والموسيقى، والنبات. ومن مؤلفاته المعروفة (الإحاطة في أخبار غرناطة)، (اللمحة البدرية في الدولة النصرية)، (أعمال الأعلام). أما كتبة العلمية فأهمها: (مقنعة السائل عن المرض الهائل)، وهو رسالة في الطاعون الجارف الذي نكبت به الأندلس سنة 749 هـ، ذكر فيها أعراض ظهوره وطرق الوقاية منه. (عمل من طب لمن أحب) وهو مصنف طبي أثنى عليه المقري في (النفح). (الوصول لحفظ الصحة في الفصول) وهي رسالة في الوقاية من الأمراض بحسب الفصول.
الكتاب الموالي هو: تاج العروس في شرح القاموس
المسابقة مفتوحة للجميع فهل من يهتم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وشكرا.............
خربوش
Nov 21 2007, 03:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
تاج العروس في شرح القاموس هو من تأليف العلامة المرتضى الزبيدي ، شرحا لمعجم القاموس المحيط الذي كتبه الفيروزآبادي ،
وتصفه مكتبة الوراق على الانترنيت عند تقديمها له بأنه "أضخم معاجم اللغة العربية، قديمها وحديثها. شُرع في طباعته عام 1965م، وتم طباعة المجلد (21) منه سنة 1984م وفي مقدمته تعريف بما هو تحت الطبع منه، وجميعه (35) مجلداً. حقق مصطفى حجازي ثلاثة منه، وشارك في ستة. وقد أصدرت (دار إحياء التراث العربي) ببيروت نشرة منه، وعلى كل مجلداته خطأ مطبعي مطرد، وهو أن الكتاب (تحقيق إبراهيم الترزي) وليس بصحيح، وإنما هو محقق الجزء العاشر منه فقط."
ويقول عنه المستشرقون بأنه آخر المد اللغوي في المعاجم العربية ، وبعده توقفوا في هذا المجال.
والقاموس مرتب على حروف المعجم ترتيبا خلفيا ، بمعنى أنه يأخذ في الترتيب بالحرف الأخير ثم الوسط ثم الأول، وهو نفس الترتيب الذي ورد في القاموس المحيط.
المؤلف:
هو السيد مرتضى الزبيدي المتوفى سنة (1205 هجرية) بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق بن عبد الغفار بن تاج الدين بن حسين بن جمال الدين بن إبراهيم بن علاء الدين بن محمد بن أبي العز بن أبي الفرج بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن ناصر الدين بن إبراهيم بن القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن عيسى بن علي بن زين العابدين بن الحسين السبط.
خلف حوالي (107) عملا أدبيا، بين رسالة وكتاب. أهمها وأضخمها شرحه على القاموس المسمى بـ تاج العروس ، ومنها شرح كتاب الإحياء للغزالي أملاه في (11) عاماً وفرغ منه سنة 1201هـ ولامه سلطان المغرب على تضييع وقته فيه، في رسالة ذكرها الجبرتي، وطبع في عشرة مجلدات ضخمة. ومنها رسالة سماها (قلنسوة التاج) في إجازة الشيخ محمد بن بدير المقدسي برواية تاج العروس (> انظر موقع الوراق عند التعريف بقاموس تاج العروس).
وكان الجبرتي من تلامذته ، وكان يحبه حبا جما ، وقال عنه في كتابه "عجائب الآثار في التراجم والأخبار" عند تأريخه لسنة 1205 هجرية:
" من مات في هذه السنة من الاعيان ومات شيخنا علم الاعلام والساحر اللاعب بالافهام الذي جاب في اللغة والحديث كل فج وخاض من العلم كل لج المذلل له سبل الكلام الشاهد له الورق والاقلام ذو المعرفة والمعروف وهو العلم الموصوف العمدة الفهامة والرحلة النسابة الفقيه المحدث اللغوي النحوي الاصولي الناظم الناثر الشيخ ابو الفيض السيد محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الشهير بمرتضى الحسيني الزبيدي الحنفي هكذا ذكر عن نفسه ونسبه ولد سنة خمس واربعين ومائة والف كما سمعته من لفظه وروايته بخطه ونشا ببلاده وارتحل في طلب العلم وحج مرارًا واجتمع بالشيخ عبد الله السندي والشيخ عمر بن احمد بن عقيل المكي وعبد الله السقاف والمسند محمد ابن علاء الدين المزجاجي وسليمان بن يحيى وابن الطيب واجتمع بالسيد عبد الرحمن العيدروس بمكة وبالشيخ عبد الله ميرغني الطائفي في سنة ثلاث وستين ونزل بالطائف بعد ذهابه إلى اليمن ورجوعه في سنة ست وستين فقرا على الشيخ عبد الله في الفقه وكثيرًا من مؤلفاته واجازه وقرا على الشيخ عبد الرحمن العيدروس مختصر السعد ولازمه ملازمة كلية والبسه الخرقة واجازه بمروياته ومسموعاته قال: وهو الذي شوقني إلى دخول مصر بما وصفه لي من علمائها وامرائها وادبائها وما فيها من المشاهد الكرام فاشتاقت نفسي لرؤياها وحضرت مع الركب وكان الذي كان وقرا عليه طرفًا من الاحياء واجازه بمروياته ثم ورد إلى مصر في تاسع سفر سنة سبع وستين ومائة والف وسكن بخان الصاغة واول من عشره واخذ عنه السيد علي المقدسي الحنفي من علماء مصر وحضر دروس اشياخ الوقت كالشيخ احمد الملوي والجوهري والحفني والبليدي والصعيدي والمدابغي وغيرهم وتلقى عنهم واجازوه وشهدوا بعلمه وفضله وجودة حفظه واعتنى بشانه اسمعيل كتخدا عزبان ووالاه بره حتى راج امره وترونق حاله واشتهر ذكره عند الخاص والعام ولبس الملابس الفاخرة وركب الخيول المسومة وسافر إلى الصعيد ثلاث مرات واجتمع باكابره واعيانه وعلمائه واكرمه شيخ العرب همام واسمعيل ابو عبد الله وابو علي واولاده نصير واولاد وافي وهادوه وبروه وكذلك ارتحل إلى الجهات البحرية مثل دمياط ورشيد والمنصورة وباقي البنادر العظيمة مرارًا حين كانت مزينة باهلها عامرة باكابرها واكرمه الجميع واجتمع باكابر النواحي وارباب العلم والسلوك وتلقى عنهم واجازوه واجازهم وصنف عدة رحلات في انتقالاته في البلاد القبلية والبحرية تحتوي على لطائف ومحاورات ومدائح نظمًا نثرًا لو جمعت كانت مجلدًا ضخمًا وكناه سيدنا السيد ابو الانوار بن وفا بابي الفيض وذلك يوم الثلاثاء سابع عشر شعبان سنة اثنتين وثمانين ومائة والف وذلك برحاب ساداتنا بني الوفا يوم زيارة المولد المعتاد ثم تزوج وسكن بعطفة الغسال مع بقاء سكنه بوكالة الصاغة وشرع في شرح القاموس حتى اتمه في عدة سنين في نحو اربعة عشر مجلدًا وسماه تاج العروس ولما اكمله اولم وليمة حافلة جمع فيها طلاب العلم واشياخ الوقت بغيط المعدية وذلك في سنة احدى وثمانين ومائة والف واطلعهم عليه واغتبطوا به وشهدوا بفضله وسعة اطلاعه ورسوخه في علم اللغة وكتبوا عليه تقاريظهم نثرًا ونظمًا فمن قرظ عليه شيخ الكل في عصره الشيخ علي الصعيدي والشيخ احمد الدردير والسيد عبد الرحمن العيدروس والشيخ محمد الامير والشيخ حسن الجداوي والشيخ احمد البيلي والشيخ عطية الاجهوري والشيخ عيسى البراوي والشيخ محمد الزيات والشيخ محمد عبادة والشيخ محمد العوفي والشيخ حسن الهواري والشيخ ابو الانوار السادات والشيخ علي القناوي والشيخ علي خرائط والشيخ عبد القادر بن خليل المدني والشيخ محمد المكي والسيد علي القدسي والشيخ عبد الرحمن مفتي جرجا والشيخ علي الشاوري والشيخ محمد الخربتاوي والشيخ عبد الرحمن المقري والشيخ محمد سعيد البغدادي الشهير بالسويدي وهو اخر من قرظ عليه وكنت اذ ذاك حاضرًا وكتبه نظمًا ارتجالًا وذلك في منتصف جمادى الثانية سنة اربعة وتسعين ومائة والف."
الكتاب التالي هو: الإحسان في تقريب صحيح بن حبان
خربوش
Dec 28 2007, 11:58 AM
إقتباس(خربوش @ Nov 21 2007, 03:59 PM)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
تاج العروس في شرح القاموس هو من تأليف العلامة المرتضى الزبيدي ، شرحا لمعجم القاموس المحيط الذي كتبه الفيروزآبادي ،
وتصفه مكتبة الوراق على الانترنيت عند تقديمها له بأنه "أضخم معاجم اللغة العربية، قديمها وحديثها. شُرع في طباعته عام 1965م، وتم طباعة المجلد (21) منه سنة 1984م وفي مقدمته تعريف بما هو تحت الطبع منه، وجميعه (35) مجلداً. حقق مصطفى حجازي ثلاثة منه، وشارك في ستة. وقد أصدرت (دار إحياء التراث العربي) ببيروت نشرة منه، وعلى كل مجلداته خطأ مطبعي مطرد، وهو أن الكتاب (تحقيق إبراهيم الترزي) وليس بصحيح، وإنما هو محقق الجزء العاشر منه فقط."
ويقول عنه المستشرقون بأنه آخر المد اللغوي في المعاجم العربية ، وبعده توقفوا في هذا المجال.
والقاموس مرتب على حروف المعجم ترتيبا خلفيا ، بمعنى أنه يأخذ في الترتيب بالحرف الأخير ثم الوسط ثم الأول، وهو نفس الترتيب الذي ورد في القاموس المحيط.
المؤلف:
هو السيد مرتضى الزبيدي المتوفى سنة (1205 هجرية) بن محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق بن عبد الغفار بن تاج الدين بن حسين بن جمال الدين بن إبراهيم بن علاء الدين بن محمد بن أبي العز بن أبي الفرج بن محمد بن محمد بن محمد بن علي بن ناصر الدين بن إبراهيم بن القاسم بن محمد بن علي بن محمد بن عيسى بن علي بن زين العابدين بن الحسين السبط.
خلف حوالي (107) عملا أدبيا، بين رسالة وكتاب. أهمها وأضخمها شرحه على القاموس المسمى بـ تاج العروس ، ومنها شرح كتاب الإحياء للغزالي أملاه في (11) عاماً وفرغ منه سنة 1201هـ ولامه سلطان المغرب على تضييع وقته فيه، في رسالة ذكرها الجبرتي، وطبع في عشرة مجلدات ضخمة. ومنها رسالة سماها (قلنسوة التاج) في إجازة الشيخ محمد بن بدير المقدسي برواية تاج العروس (> انظر موقع الوراق عند التعريف بقاموس تاج العروس).
وكان الجبرتي من تلامذته ، وكان يحبه حبا جما ، وقال عنه في كتابه "عجائب الآثار في التراجم والأخبار" عند تأريخه لسنة 1205 هجرية:
" من مات في هذه السنة من الاعيان ومات شيخنا علم الاعلام والساحر اللاعب بالافهام الذي جاب في اللغة والحديث كل فج وخاض من العلم كل لج المذلل له سبل الكلام الشاهد له الورق والاقلام ذو المعرفة والمعروف وهو العلم الموصوف العمدة الفهامة والرحلة النسابة الفقيه المحدث اللغوي النحوي الاصولي الناظم الناثر الشيخ ابو الفيض السيد محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرزاق الشهير بمرتضى الحسيني الزبيدي الحنفي هكذا ذكر عن نفسه ونسبه ولد سنة خمس واربعين ومائة والف كما سمعته من لفظه وروايته بخطه ونشا ببلاده وارتحل في طلب العلم وحج مرارًا واجتمع بالشيخ عبد الله السندي والشيخ عمر بن احمد بن عقيل المكي وعبد الله السقاف والمسند محمد ابن علاء الدين المزجاجي وسليمان بن يحيى وابن الطيب واجتمع بالسيد عبد الرحمن العيدروس بمكة وبالشيخ عبد الله ميرغني الطائفي في سنة ثلاث وستين ونزل بالطائف بعد ذهابه إلى اليمن ورجوعه في سنة ست وستين فقرا على الشيخ عبد الله في الفقه وكثيرًا من مؤلفاته واجازه وقرا على الشيخ عبد الرحمن العيدروس مختصر السعد ولازمه ملازمة كلية والبسه الخرقة واجازه بمروياته ومسموعاته قال: وهو الذي شوقني إلى دخول مصر بما وصفه لي من علمائها وامرائها وادبائها وما فيها من المشاهد الكرام فاشتاقت نفسي لرؤياها وحضرت مع الركب وكان الذي كان وقرا عليه طرفًا من الاحياء واجازه بمروياته ثم ورد إلى مصر في تاسع سفر سنة سبع وستين ومائة والف وسكن بخان الصاغة واول من عشره واخذ عنه السيد علي المقدسي الحنفي من علماء مصر وحضر دروس اشياخ الوقت كالشيخ احمد الملوي والجوهري والحفني والبليدي والصعيدي والمدابغي وغيرهم وتلقى عنهم واجازوه وشهدوا بعلمه وفضله وجودة حفظه واعتنى بشانه اسمعيل كتخدا عزبان ووالاه بره حتى راج امره وترونق حاله واشتهر ذكره عند الخاص والعام ولبس الملابس الفاخرة وركب الخيول المسومة وسافر إلى الصعيد ثلاث مرات واجتمع باكابره واعيانه وعلمائه واكرمه شيخ العرب همام واسمعيل ابو عبد الله وابو علي واولاده نصير واولاد وافي وهادوه وبروه وكذلك ارتحل إلى الجهات البحرية مثل دمياط ورشيد والمنصورة وباقي البنادر العظيمة مرارًا حين كانت مزينة باهلها عامرة باكابرها واكرمه الجميع واجتمع باكابر النواحي وارباب العلم والسلوك وتلقى عنهم واجازوه واجازهم وصنف عدة رحلات في انتقالاته في البلاد القبلية والبحرية تحتوي على لطائف ومحاورات ومدائح نظمًا نثرًا لو جمعت كانت مجلدًا ضخمًا وكناه سيدنا السيد ابو الانوار بن وفا بابي الفيض وذلك يوم الثلاثاء سابع عشر شعبان سنة اثنتين وثمانين ومائة والف وذلك برحاب ساداتنا بني الوفا يوم زيارة المولد المعتاد ثم تزوج وسكن بعطفة الغسال مع بقاء سكنه بوكالة الصاغة وشرع في شرح القاموس حتى اتمه في عدة سنين في نحو اربعة عشر مجلدًا وسماه تاج العروس ولما اكمله اولم وليمة حافلة جمع فيها طلاب العلم واشياخ الوقت بغيط المعدية وذلك في سنة احدى وثمانين ومائة والف واطلعهم عليه واغتبطوا به وشهدوا بفضله وسعة اطلاعه ورسوخه في علم اللغة وكتبوا عليه تقاريظهم نثرًا ونظمًا فمن قرظ عليه شيخ الكل في عصره الشيخ علي الصعيدي والشيخ احمد الدردير والسيد عبد الرحمن العيدروس والشيخ محمد الامير والشيخ حسن الجداوي والشيخ احمد البيلي والشيخ عطية الاجهوري والشيخ عيسى البراوي والشيخ محمد الزيات والشيخ محمد عبادة والشيخ محمد العوفي والشيخ حسن الهواري والشيخ ابو الانوار السادات والشيخ علي القناوي والشيخ علي خرائط والشيخ عبد القادر بن خليل المدني والشيخ محمد المكي والسيد علي القدسي والشيخ عبد الرحمن مفتي جرجا والشيخ علي الشاوري والشيخ محمد الخربتاوي والشيخ عبد الرحمن المقري والشيخ محمد سعيد البغدادي الشهير بالسويدي وهو اخر من قرظ عليه وكنت اذ ذاك حاضرًا وكتبه نظمًا ارتجالًا وذلك في منتصف جمادى الثانية سنة اربعة وتسعين ومائة والف."
الكتاب التالي هو: الإحسان في تقريب صحيح بن حبان
من المؤلف؟؟؟:
الإحسان في تقريب صحيح بن حبان
.
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.