إن الملك الصالح.والخليفة الراشد السادس يوسف بن تاشفين.موطد أركان الدولة المرابطية.ومؤسس دولة الفقهاء.وناصر المسلمين في الأندلس الذي دفع عن تلك البلاد سيطرة الصليبيين عنها عقودا.وكانت فتوحاته وإنتصاراته راجع إلا أسرة متكاملة متماسكة.وعلم منثور في بيت سلطانه لم ينل منه بريق السلطان شيئا.ولم يستنكف عن حراسة أسرته.وإختيار العلم لها.وكانت زوجته من كبار العلماء وقته.وهي السيدة زينب النفزاوية التي شاركته في إدارة شؤون دولة المرابطين بسديدي أرائها التي حكى الشيخ أبو عباس أحمد بن خالد الناصري في( الإستقصا)طرفا منها:ختمها بقوله
ولما إستقرها تزوج زينب بنت إسحاق النفزاوية التي كانت تحت أبي بكر بن عمر فكانت عنوان سعده والقائمة بملكه والمدبرة لأمره والفاتحة عليه بحسن سياستها لأكثر بلاد المغرب ومن دلك إشارتها عليه في أمر أبي بكر بن عمر في أمر ملاقاته حسب ما ذكرناه أنفا
وهدا كان أمرها في كل ما تحاوله رحمها الله