في الثاني عشر من نوفمبر قام وفد رفيع المستوى من قوات العمل المشتركة في منطقة القرن الافريقي بزيارة تفقدية لعدد من المشاريع الجارية في منطقة اوبوك وذلك للاطلاع عن قرب على مسار تلك المشاريع التي تقوم بتنفيذها قوات العمل المشتركة هناك
وصرح مسئول رسمي في السفارة الأمريكية بأن الحكومة الجيبوتية وممثلين آخرين اجتمعوا في البداية مع عدد من المسئولين في منطقة أوبوك ورئيس حكومة القطاع لمناقشتهم قبل شروعهم بهذه الزيارة للزيارة.
وقال السفير الأمريكي في جيبوتي السيد ستيوارت سيمينجتون "إن الرصيف البحري هو أحد المشاريع الجاري العمل بها في جيبوتي والتي ستمكن الجيش الجيبوتي من القيام بمهامه في مراقبة المياه الساحلية بطريقة أفضل".
وصرح الأدميرال أدم جيمس هارت قائد قوة العمل المشتركة بالقرن الإفريقي "أن منطقة أوبوك تقع في موقع إستراتيجي مقابل لمدينة جيبوتي المطلة على خليج تادجور. ويمكن استخدام الرصيف البحري أيضا للأغراض التجارية والعسكرية ولخدمة الصيادين التجاريين. وسوف نوفر زوارق للقوات البحرية الجيبوتية حتى يتسنى لها القيام بدورياتها في خليج عدن".
وقال قائد البحرية الفرنسي ألبرت لآبون "إن أفراد البحرية الجيبوتية سعداء بهذا العمل الذي سوف يتم الانتهاء به في شهر مارس القادم. وكان هناك قائد القوات البحرية الجيبوتية الذي كان سعيداً برؤية التجهيزات المتاحة لزوارق قواته"
وبعد زيارة الموقع قامت المجموعة بزيارة مستشفى محلي يعمل مع قوة العمل المشتركة بالقرن الإفريقي. وقال الأدميرال هارت "إننا نساعد هذه المستشفى منذ عام 2003 وكمثال للخدمات والتجهيزات التي وفرناها فقد قمنا بتجهيز غرفة عمليات وتجهيزات لقسم الإشاعة والصيدلة"
وبعد زيارة المستشفى ذهب ركب الزوار إلى مدرسة أوبوك الابتدائية حيث قام باستقبالهم مجموعة من طلاب المدرسة الذين قاموا بتقديم عروض فنية للزوار تضمنت فقرات رقص وغناء، كما قامت مجموعة أخرى من الطلاب بتقديم عرض مسرحي قصير.
وقد عبر الأدميرال هارت عن اندهاشه بهذا العرض فقال "لقد فوجئت بودية طلاب المدرسة وقدرتهم على تقديم عرض مسرحي بهذا الشكل أمام جمع من وفد أجنبي كبير"
وقام الوفد في ختام الجولة التفقدية بزيارة قاعدة أوبوك العسكرية حيث تقوم قوة "جوام" من قوات الحرس الوطني الأمريكي بتدريبات عسكرية مع زملائهم الجنود الجيبوتيين. وقد شاهد الوفد الزائر بعض التدريبات التي قام بها الجنود الجيبوتيين والتي تضمنت بعض المناورات الدفاعية التي تعد جزء من برنامج يمتد لفترة عشرة اسابيع يتضمن القيام بتدريبات خاصة لمكافحة الإرهاب.
وقال الأدميرال هارت "أعتقد أن هذه الإجراءات تقع في نطاق الاتصالات الإستراتيجية والتي هي في نطاق عملنا والتي تتضمن: شرح خطط عملنا إلى اصدقائنا الجيبوتيين وتوضيح طبيعة عملنا التي ستساعد على نشر الاستقرار بالمنطقة والمساعدة في قيام أنظمة متطورة في القرن الإفريقي"
إضافة الى كبار القادة الجيبوتيين الذين حضروا الزيارة فقد شمل الوفد الزائر العديد من الشخصيات الاجنبية والتي شملت كل من السفير الفرنسي وقائد القوات الفرنسية بجيبوتي وممثل الأمم المتحدة لشئون برامج التنمية والممثل السامي للأمم المتحدة لشئون اللاجئين بجانب ممثلين عن وكالات التنمية الدولية الأمريكية. ومن الجدير بالذكر ان قوة العمل المشتركة بالقرن الإفريقي هي وحدة من وحدات القيادة المركزية وتقوم بعمليات وتدريبات لمساعدة الدول الصديقة في مكافحة الإرهاب وذلك من أجل توفير مناخ امن يساعد في استقرار المنطقة. ويتألف فريق العمل المشترك بالقرن الإفريقي من أكثر من 1500 فرد من القوات المسلحة الأمريكية وموظفين مدنيين إضافة إلى قوات من الدول الحليفة والصديقة التي تشمل جزر القمر وإثيوبيا و جيبوتي وإريتريا وكينيا ومدغشقر وموريشياس وسيشل والصومال والسودان و تنزانيا وأوغندا واليمن.


الاستاذ: علاء هادي