المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: **** اضطهاد الشيعة في عصر مبارك ****
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > سؤال و جواب فى السياسة
عبدالله سليمان
اضطهاد الشيعة في عصر مبارك
سعد الدين ابراهيم



خلال السنوات الثلاث التي تعرضت فيها لسجون الرئيس حسني مبارك (2000-2003) لاحظت ضمن ظواهر عديدة وغريبة نمطاً متواتراً ومتكرراً، ألا وهو قضية "أمن دولة" يصاحبها صخب إعلامي هائل، ويقبض خلاله على مجموعة من الأشخاص ـ معظمهم شباب ـ تأتي بهم السلطات إلى أحد سجون طره التي جربت أنا شخصياً ثلاثة منها، وتوجه لهم تهم غليظة تتراوح عقوبتها، لو ثبتت عليهم، ما بين ثلاث سنوات وخمس وعشرين سنة. والطريف أن معظم هذه القضايا، إن لم تكن جميعها، يتضح بعد ذلك أنها قضايا ملفقة، أو ينقصها أدلة دامغة، أو أن قوانين تجريمها غير دستورية. وأثناء وجودي في سجون طره، مرت عليّ من هذه القضايا الآتي" قضية عبدة الشيطان، وقضية أنصار الشيخة منال، وقضية الشواذ، وقضية القرآنيون، وقضية منكري السنة، وقضية التنظيم الشيعي. وهذه الأخيرة هي موضوع هذا المقال.



بعد نشر مقالي "اعتذار للأقليات في العالم العربي" ، في "المصري اليوم" (17/9/2005)، انهالت عليّ الرسائل والمكالمات الهاتفية، معظمها يثني ويحي، وبعضها يستنكر ويمتعض من مجرد وجود "أقليات"، ويستنكر الاعتذار لها، وقال أحدها "يحمدوا الله أننا (أي الأغلبية المسلمة العربية السنية) لم نقم بإبادتهم"!



ثم جاءتني رسائل مستفيضة بالفاكس، تلتها زيارات شخصية لعشرات من المصريين المسلمين الشيعة، كان أهمها السيد محمد الدريني، أمين عام المجلس الأعلى لرعاية آل البيت، الذي اعتقل منذ حوالي سنتين، بتهمة الانتماء إلى المذهب الشيعي، إلى أن تدخلت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وأصدرت القرار رقم 5 لسنة 2005، الذي أدان اعتقال الدريني، ووصف موقف وزير الداخلية بالالتفاف على القانون. وكانت أهمية لقاء محمد الدريني أن الرجل لا يتحدث إلا بالوثائق والأسانيد. فما هي مظاهر اضطهاد الشيعة في مصر، في عصر الرئيس حسني مبارك، وما هي جذور مشكلتهم؟



*بداية، ارتبط ظهور المذهب الشيعي بالفتنة الكبرى، في منتصف القرن الهجري الأول، حيث انقسم المسلمون الأوائل حول مسألة أحقية ومشروعية من يخلف الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم)، في حكم الدولة الإسلامية الفتية. فقد كان هناك من يعتقدون أن "الخلافة" يجب أن تكون شورى بين الصحابة (أي أقرب إلى الانتخابات بلغة عصرنا). وكان هناك من يعتقدون أن الخلافة ينبغي أن تظل بالوراثة في آل بيت الرسول الكريم، وهم: علي ابن عمه، وزوج ابنته فاطمة وحفيديه، الحسن والحسين. وكان هناك فريق ثالث، خرج عن رأي الفريقين. وتحول خلاف المسلمين الأوائل حول هذه المسألة إلى صراع مسلح، أريق فيه دماء غزيرة، على امتداد أربعة عشر قرنا، هي مجمل التاريخ الإسلامي. المهم في هذه العجالة التاريخية أن من اعتقدوا في مبدأ الوراثة لآل البيت النبوي، وتشيعوا، أي ناصروا، الخليفة الراشد الرابع، علي بن أبي طالب، في صراعه مع المنشقين على خلافته بقيادة معاوية بن أبي سفيان، هم من الذين أصبح يطلق عليهم أنصار أو أبناء المذهب الشيعي. وحُسم الصراع المسلح لصالح معاوية وأسرته التي توارثت الحكم من بعده، وهي الأسرة الأموية، على نحو ما نعرف من كتب التاريخ.



* ولكن حسم الصراع المسلح شيء، والاختلاف في العقيدة شيء آخر، لا يمكن حسمه بالاقتتال والاعتقال. وذلك بدليل أن من تشيعوا لعلي بن أبي طالب وولديه الحسن والحسين، وذريتهم من بعدهم، ظلوا على معتقداتهم رغم خسائرهم السياسية وهزائمهم العسكرية خلال القرون المتعاقبة. صحيح أنه في عدد محدود للغاية من البلدان الإسلامية، وصل عدد من الحكام الذين يدينون بالمذهب الشيعي إلى قمة السلطة. من ذلك ما حدث في القرنين التاسع والعاشر الميلادي من وصول الفاطميين إلى السلطة في بلدان المغرب العربي، والذي توجه الفاطميون بغزو مصر، وجعلها مقراً لخلافتهم. فهم الذين بنوا مدينة القاهرة (969م) بواسطة أحد قادتهم العظام وهو جوهر الصقلي، لكي تصبح عاصمة الخلافة الفاطمية الشيعية. وكان ضمن أهم معالم عاصمة الفاطميين الجديدة، تشييد الجامع "الأزهر"، والذي أخذ هذا الاسم تيمناً بالسيدة "فاطمة الزهراء"، التي هي بنت الرسول وزوجة الخليفة الرابع علي بن أبي طالب، وأم ابنيه الحسن والحسين. وتحول المصريون المسلمون أثناء حكم الفاطميين إلى المذهب الشيعي. وكان الأزهر هو منارة هذا المذهب خلال القرون الثلاثة التالية. ولم يكن ذلك غريباً بالمرة "فالناس على دين ملوكهم"!



ولكن كما يقول عالم الاجتماع المصري الراحل، الدكتور سيد عويس، أن المذهب الشيعي لقي ميلاً حقيقياً لدى المصريين، مسلمين منهم وأقباطاً. لماذا؟



يذهب العالم الجليل إلى أن قصة التنكيل بالحسن والحسين، ثم استشهاد الحسين والتمثيل بجثته، استدعت بهولها للمصريين جميعاً الأسطورة المصرية القديمة لإيزيس وأوزوريس، والشقيق الشرير (ست)، كما استدعت القصة للأقباط خصوصاً، مشهد تعذيب وصلب المسيح عليه السلام. ففي القصص الثلاث هناك "الخير"، الذي تمثل في أوزوريس، والمسيح والحسين. وهناك "الشر"، الذي تمثل في ست، الذي قتل ومزق جسد أوزوريس، ونثر أجزاء هذا الجسد على كل أرجاء مصر، وهناك ياهوزا الإسقريوطي، الذي وشى بالسيد المسيح لدى الرومان واليهود، فعذبوه وصلبوه حتى استشهد، قبل أن يبعث بعد ذلك حيا.. وبالمثل تمثل الشر في يزيد ابن معاوية في المشهد الحسيني يوم عاشوراء. وفي المشاهد الثلاثة كانت هناك دائماً الرحمة والحنان متمثلة في امرأة طاهرة ـ هي إيزيس، ومريم البتول، وفاطمة الزهراء.



ويذهب د. سيد عويس إلى أنه حتى بعد أن انحسر المذهب الشيعي رسمياً، مع تغير الملوك والخلفاء، الذين أعادوا المذهب السني، فقد ظل المصريون بقلوبهم من أحباء أهل البيت، أي من المتشيعين لهم، أي أنهم "شيعة قلباً"، حتى لو كانوا أو تظاهروا بأنهم "سنة قالباً". وربما يفسر ذلك أن موالد آل البيت هي الأشهر والأكبر، بدءاً من مولد الحسين، إلى السيدة زينب، إلى السيدة عائشة، إلى السيدة نفيسة. ومن هنا أيضاً اعتزاز آلاف المصريين بانتسابهم إلى "الأشراف"، ولجوء ملايين من المصريين إلى اختلاق أو اصطناع مثل هذا النسب. ومن هنا نجد أن المجلس الأعلى لآل البيت وجمعياته الفرعية تضم في عضويتها أكثر من أربعة ملايين عضواً.



والخط الفاصل بين آل البيت والشيعة، هو خط وهمي. فمعظم أولئك وهؤلاء يحملون نفس المشاعر والمعتقدات. ورغم ذلك ورغم تراث مصر الشيعي العريق إلا أن السلطات الأمنية المصرية يحلو لها أن تجعل من هذه المسألة الوحدانية العقيدية قضية "أمن دولة"، فتلقي القبض على المتحدثين أو النشطين من آل البيت، بتهمة الانتماء إلى تنظيم شيعي يهدف إلى قلب نظام الحكم. وكالعادة حينما يتم القبض على هؤلاء فهم يتعرضون للتعذيب والتنكيل، لكي يعترفوا أو يتوبوا وينيبوا عن معتقداتهم، وكأننا عدنا إلى عصر يزيد والحسين. فيا للجاهلة، ويا للجاهلية!.



وربما كان أحد أسباب الشك ثم العداء للشيعة في مصر هو نجاح الثورة الإسلامية الإيرانية، بقيادة آية الله القميني، والذي صرح هو وأنصاره منذ البداية بأنهم ينوون تصدير نفس الثورة الإسلامية إلى كل بلدان العالم الإسلامي. وزاد الطين بلة أن شاه إيران الذي اقتلعته الثورة الإيرانية لجأ إلى مصر ليعيش حتى نهاية حياته، في حماية الرئيس أنور السادات في تلك السنوات زادت العداوات وحملات الهجوم المتبادلة بين الحكومة المصرية ونظام الخميني. وبالطبع كان على الأجهزة الأمنية المصرية أن تفترض أسوء الاحتمالات، وهي لجوء أنصار الخميني إلى تجنيد الشيعة المصريين لكي يقوموا بالدور الثوري الانقلابي المتوقع. ومع حرب العراق 2003 وصعود قوة الشيعة في العراق والبحرين، لابد أن الأجهزة الأمنية زادت شكوكها في احتمالات تسرب الأفكار وتجنيد العملاء في مصر المحروسة.



ولكن لماذا تضاعفت هذه القضايا في عهد حسني مبارك؟ والإجابة تكمن في طبيعة الحكم العسكري الذي ورثه مبارك، وتحول معه بعد اغتيال الرئيس السادات إلى حكم بوليسي. فبدلاً عن دولة المخابرات العسكرية التي سيطرت على مقاليد الأمور وحدها في الحقبة الناصرية، أبدعت الحقبة المباركية بإضافة شريك جديد وهو جهاز مباحث أمن الدولة،. وفي الحقبة الناصرية كثرت وتعددت قضايا التخابر والتجسس، كأحد آليات تبرير بقاء دولة المخابرات في السيطرة والهيمنة والإيحاء للحاكم بأنه لولاها لسقط نظام الحكم. وهذا هو ما يحدث مع الدولة البوليسية المباحثية. فلا بد لها أن تجد مؤامرة أو تنظيم يهدد وحدة المجتمع ويدنس معتقداته ويشق صفوفه، كل عدة شهور، حتى لو ثبت بعد ذلك أن لا صحة ولا أساس لكل هذه المؤامرات والتنظيمات. فمثل الدولة المخابراتية، لا بد للدولة البوليسية من تبرير وجودها واستمرار هيمنتها على العباد والبلاد. وكما لم تمنع دولة المخابرات وقوع الهزيمة عام 1967، لم تستطع الدولة البوليسية، لا منع مذبحة الأقصر (1997) ولا طابا (2004)، ولا شرم الشيخ (2005). إذاً كيف لها أن تمنع ذلك وهي مشغولة بمطاردة الشواذ جنسياً، وعباد الشيطان، وأنصار الشيخة منال، ومدعي النبوة، ومحاصرة واعتقال آل البيت والشيعة؟



فيا سادة يا كرام في لاظوغلي ومدينة نصر والقصر الرئاسي: كفوا عن ملاحقة البشر بسبب المشاعر والمعتقدات. فهذه أمور ضميرية وجدانية، حسابها عند الله وحده، جل علاه.


ظمأ الهواجر
إقتباس(عبدالله سليمان @ Nov 28 2007, 10:32 PM) *
اضطهاد الشيعة في عصر مبارك
سعد الدين ابراهيم *
وهناك ياهوزا الإسقريوطي، الذي وشى بالسيد المسيح لدى الرومان واليهود، فعذبوه وصلبوه حتى استشهد، قبل أن يبعث بعد ذلك حيا.. وبالمثل تمثل الشر في يزيد ابن معاوية في المشهد الحسيني يوم عاشوراء. وفي المشاهد الثلاثة كانت هناك دائماً الرحمة والحنان متمثلة في امرأة طاهرة ـ هي وفاطمة الزهراء.
فيا سادة يا كرام في لاظوغلي ومدينة نصر والقصر الرئاسي: كفوا عن ملاحقة البشر بسبب المشاعر والمعتقدات. فهذه أمور ضميرية وجدانية، حسابها عند الله وحده، جل علاه.


؟؟؟ !!!
ميمز
baby.gif

السلام عليكم

هل هذا الموضوع هو اتجاة جديد لم تسلكة من قبل

ام انها بداية تبشيرية جديدة للشعية

ام انها مجرد البحث فى الحقوق ( ولا اظن ) فهناك ما هو اولى .

انا طلبت منك طلب فى السابق

اردتك ان تعلق على مواضيعك المنقولة وكل مواضيعك منقولة

مجرد تعليق رايك فقط
ومازالت ارجوا ان اجد تعليقك على موضوع من مواضيعك المنقولة
ويا حبذا لو كان فى هذا الموضوع

ولكن لماذا سعد الدين ابراهيم ؟

ولماذا هذا المقال ؟


كلمة على لسانى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

كل اللى اقدر اقولة بخصوص الموضوع انا لو قلت الشيعة حقول السنة وحقوةل معتزلة وكل الفرق الاخرى طيب ما تيجى نقول كتاب الله وتعاليم رسولة وما كان يفعلة فى حياتة من امور نقتدى بة وان نسير على دربة وان لانحيد عنة وان نلتزم بشريعة الله الله وتعاليم الله وما قالة الرسول الكريم من افعال واقوال انا لا اريد كلمة شيعى اوسنى او معتزلة او اى فرقة اخرى اقول هو كتاب الله وسنة نبية وتعاليمة ومناقبة هذا هو الذى يجب ان يقال احنا اللى بنصنع فتنة نقول دا سنى ودا شيعى ودا اسمعيلى او معتزلة او خوارج بالله عليكم لو قلنا تعاليم الله وسنة نبية الكريم ومناقبة وتعاليمة هذا هو الذى يجب ان يقال
عبدالله سليمان
انا غلبان ياعم ميمز
د. سعد الدين إبراهيم رجل أكن له كل إحترام وتقدير ، رجل له باع طويل فى الخدمة العامة وحقول العمل ألأهلى ( التطوعى ) له تجارب مشهود بنجاحها فى إحياء القاهرة الموصومة بالفقر وكذلك فى صعيد مصر وحتى فى أواسط بدو سيناء ، مركز إبن خلدون الذى أسسه الرجل يكاد يكون هو المركز الوحيد المتكامل القادر على إمداد مؤسسات المجتمع المدنى فى مصر والعالم العربى بالبيانات وأوجه النشاطات وكذا الكفاءات القادرة على تدريب الكوادر والقيادات وألأفراد على كيفية إدارة وتوجية الجمعيات ألأهليه
د. سعد الدين إبراهيم هو من أوائل من رصد تهيئة الوريث لوراثة حكم مصر ، لم يكتمها فى نفسة وهو المقرب لقصرالرئاسة بل وشديد القرب من عائلة الرئيس ، فـأعلنها وأعلن عدم أهلية الوريث للوراثة مبكرا جدا مضحيا بمكانته وقربة للرئيس ، د. سعد الدين إبراهيم كان له مساحة كبيرة على تلفزيون مصر على القناة ألأولى بعد نشرة أخبار التاسعة ( أهم أوقات التلفزيون ) يسرد فيها ويجعلنا نتتبع معه نتائج جهودة فى تنمية المجتمعات الفقيرة ( أدلل هنا بذلك على مدى قربه للنظام ) ، بدأ النظام فى تشويه سمعة الرجل ووصمة بالعمالة بل ولفق له تهم التخابر والعمالة والنصب والتربح وأدعى عليه النظام إنه إختلس لنفسة أموال المعونات الأجنبية ، بالرغم من دفاع دول ومؤسسات تلك المعونات عنه ، وبالرغم من صدور حكم بإلإدانة فى حقة ( من قاضى مفضوح ألآن سبع فضائح ) أنصفة القضاء المصرى الشامخ وبرأه بل وأدان القضاء العادل محاولات النظام للزج به فى غياهب السجون ، بل ورد إعتبار الرجل فى أحكام أقل ما توصف به إنها أحكام تاريخية ، مركز إبن خلدون مفتوح أبوابة لليوم ومطبوعاته متاحة للجميع بل ومشروعاته مفتوحة لكل من آراد المشاركه فى أى عمل أهلى ، أنا لا أعرف الرجل شخصيا ، ولم ألتقى به ولكن كان لى شرف حضور بعض محاضراته وقراءة بعض أوراقه
رجل له مصداقية فى النطاق المحلى ( من زملاؤة ألأكاديميين ) ومصداقية دوليه ( بإعتبارة من نشطاء حقوق ألإنسان ومن أهم خبراء مؤسسات المجتمع المدنى ولذلك هو من أهم مستشارى ألأمم المتحده فى هذا المضمار ) رجل إستطاع أن يقول لبوش ألأب وبوش ألأبن ( لا ) لأكثر من مرة فى حين أن غيره لا يستطيع أن يرفع مجرد عينه فى عين كوندى
ده بالنسبة لـ د. سعد الدين

تعالى بقة لموضوع التبشير بالتشيع فى مصر
هل ألإعتراف بحقيقة كون القاهرة بناها الشيعة تعتبر دعوة للتشيع ، أو حتى ألإعتراف بكون المصريون (شيعة الهوى سنة المذهب) تبشيرا للتشيع ؟؟!!!!!
حقيقة لم يلفت نظرى فى المقال غير تفسير العلامة الجليل الراحل د. سيد عويس عن حقيقة تشيع المصريين وتفسير ذلك 0
إقتباس
ولكن كما يقول عالم الاجتماع المصري الراحل، الدكتور سيد عويس، أن المذهب الشيعي لقي ميلاً حقيقياً لدى المصريين، مسلمين منهم وأقباطاً. لماذا؟
يذهب العالم الجليل إلى أن قصة التنكيل بالحسن والحسين، ثم استشهاد الحسين والتمثيل بجثته، استدعت بهولها للمصريين جميعاً الأسطورة المصرية القديمة لإيزيس وأوزوريس، والشقيق الشرير (ست)، كما استدعت القصة للأقباط خصوصاً، مشهد تعذيب وصلب المسيح عليه السلام. ففي القصص الثلاث هناك "الخير"، الذي تمثل في أوزوريس، والمسيح والحسين. وهناك "الشر"، الذي تمثل في ست، الذي قتل ومزق جسد أوزوريس، ونثر أجزاء هذا الجسد على كل أرجاء مصر، وهناك ياهوزا الإسقريوطي، الذي وشى بالسيد المسيح لدى الرومان واليهود، فعذبوه وصلبوه حتى استشهد، قبل أن يبعث بعد ذلك حيا.. وبالمثل تمثل الشر في يزيد ابن معاوية في المشهد الحسيني يوم عاشوراء. وفي المشاهد الثلاثة كانت هناك دائماً الرحمة والحنان متمثلة في امرأة طاهرة ـ هي إيزيس، ومريم البتول، وفاطمة الزهراء.
ويذهب د. سيد عويس إلى أنه حتى بعد أن انحسر المذهب الشيعي رسمياً، مع تغير الملوك والخلفاء، الذين أعادوا المذهب السني، فقد ظل المصريون بقلوبهم من أحباء أهل البيت، أي من المتشيعين لهم، أي أنهم "شيعة قلباً"، حتى لو كانوا أو تظاهروا بأنهم "سنة قالباً". وربما يفسر ذلك أن موالد آل البيت هي الأشهر والأكبر، بدءاً من مولد الحسين، إلى السيدة زينب، إلى السيدة عائشة، إلى السيدة نفيسة. ومن هنا أيضاً اعتزاز آلاف المصريين بانتسابهم إلى "الأشراف"، ولجوء ملايين من المصريين إلى اختلاق أو اصطناع مثل هذا النسب. ومن هنا نجد أن المجلس الأعلى لآل البيت وجمعياته الفرعية تضم في عضويتها أكثر من أربعة ملايين عضواً.

هذا ما لفت نظرى فى المقال ودفعنى لنقلة
أما عن نفسى أنا
أنا لا أعترف لا بشيعة ولا سنه ، وأرفض كل نتائج الخلاف الذى نشأ بين على ومعاوية وكل ما ترتب علية من نتائج ، أعتبرها قضية لم يؤخذ رأيى فيها فلست ملزم بقبول نتائجها ( أقول هذا وأعلم أنه سيظهر من علماء الحلم العربى من يصنفنى كخارجى أو معتزلى ههههههههههههههههههههههههههههه آة ماهو لا سنى ولا شيعى هيبقى إيه يعنى ؟؟ )
ولكن وأؤكد لك ميمز إن هذا الخلاف لو وقع فى زمننا هذا لكنت أنا وأنت وكل من له قلب أو عقل لبيب فى صف ألإمام على كرم الله وجهه ورضى الله عنه وعن أهل بيته الكرام ليوم الدين وكيف لا وهم من طهرهم رب العزة من فوق سبع سموات تطهيرا
ميمز : كان لى فى بدايات الحلم العربى معارك فى هذا الإتجاه ، لم أخفى فيها هواى ولم أخفى فيها رأيى ، وأتهمت آنذاك بأبشع التهم من تكفير وإرتداد عن الملة وتشيع وإلحاد
وكانت هناك مشاكل كثيرة بهذا الخصوص فأنا فعلا أزمر ولكن لا أخفى فمى أبدا



أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم
ميمز
كهعدى بيك دوما

انت بتثبتنى

فعلا كانك تعرفنى شخصيا ومعاشرنى

اخش موضوعك وكلى غضب واما قاتل او مقتول

اقرا ردك

ابتسم ابتسامة عريضة

واخرج من الموضوع

ولا اعرف


ولكن اشكرك على توضيح بعض الامور الهاااااااااااامة جدا فى نظرى

ولك السلام

لكن بخصوص ما ذكرتة عن ما حدث سابقا

وما ذكرت امكانية حدوثة من احد علماء الحلم وما اكثرهم

فدة امر لا ياتى من فلااغ

واشك كل الشك

ان له علاقة بالايمان او العلم

ولكنه ما تكن الصدور

ولكن قراءتى للمقال كاى شاب بيحاول فهم اى حاجة وهو مش فاهم اى حاجة

وجدت ان الموضوع دة بالذات

فى رنة غير مريحة عن حمار وحلاوة الشيعة

ويا سلام لما يكون عندنا معتقد زى ايزيس واوزريس او الاقباط كما ذكر المقال

وخير وشر

ولاحظت ان اسم السيدة فاطمة مدسوس فى المقال للتضليل

ولاستميال العقول

اقسم لك بالله يا عم عبد الله



ان الواحد خلاص عقلة حيضرب

الحقيقة غلفوها واغقلوها ووضعوها فى صناديق



ولم نعد ندرك الحقائق الحقيقة



حتى اصبحت الحقيقى تقال امام اعيننا وحولنا ولم نعد نعتبرها حقيقة

بل اصبح الصادقون بيننا مشكوك فى امرهم



امور تجعل العقول تشت والاستسلام للشر

اسهل من محاربتة

ولكن وبالرغم من كل هذة الاحداث المؤسفة



يبقى لنا ما ميزنا به الله



وهو العقل

نميز به الحق

ونحمد الله على نعمه البصر والقلب الحى ونعمة السمع ونعمة الايدين والرجلين

حتى نبحث ونقرا ونسعى لمعرفة الحقيقة



ان كانت هى غايتنا

واعيد عليك طلبى

ارجوك لا تحرمنا من من نقلك

ولا تحرمنا من عرض وجهة نظرك او رايك بعد النقل

ارجوك ارجوك





الامير الفلسطينى 1
مشكورين على التوضيح الطيب

لا فرق بين سنى ولا شيعى الا بالتقوى

ولا نكفر طائقة اسلامية باخطاء جماعة منهم

ونحن امة لا نكفر احد
عبدالله سليمان
أخى ميمز
انا أحجم عن التعليق عما أنقل عمدا متعمدا ، أريد ان أبدأ بنقلى مناقشة حرة بدون أى رأى مسبق منى يحدد إتجاهها ويعرقل إنسيابها ، وفى أغلب ألأحيان لا يحدث ذلك ، وتكون فائدتى الشخصية هنا إنى أوضحت لأحدهم وجهه نظر مخالفه أو رأى مطموس يحفزة على إلإستزادة والبحث ، أنا أشد ما يؤرقنى أن يأخذ أخواتنا وإخواننا بعض ألأمور كأمور مسلم بها ، يريحون عقولهم فلا يتدبرون
نعم انا أتعمد أن أستفز البعض ليس بغرض ألإستفزاز بحد ذاته بل بهدف أن يقف بوجهى ويقول لى عندك ! قف هنا ولا تخطوا ويطرح وجهة نظر منطقية مبنية على ما إستقاه هو من مشاهداته وقراءاته ومعايشتة اليومية للواقع 0 وليس من خلال مجتمع الملائكة الناصع البياض الذى يحلم البعض أن يصلوا إلية ( ولن يصلوا بالطبع فلو أراد ربك أن نكون ملائكة فماكان هناك داعى للفيلم من أوله " وإذ قال ربك ........... " ) ماهم كانوا موجودين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أرجو أخى أن تتفهم موقفى وأن يكون لى عندك بعض العذر
ميمز
إقتباس(عبدالله سليمان @ Nov 29 2007, 01:56 PM) *
أخى ميمز
انا أحجم عن التعليق عما أنقل عمدا متعمدا ، أريد ان أبدأ بنقلى مناقشة حرة بدون أى رأى مسبق منى يحدد إتجاهها ويعرقل إنسيابها ، وفى أغلب ألأحيان لا يحدث ذلك ، وتكون فائدتى الشخصية هنا إنى أوضحت لأحدهم وجهه نظر مخالفه أو رأى مطموس يحفزة على إلإستزادة والبحث ، أنا أشد ما يؤرقنى أن يأخذ أخواتنا وإخواننا بعض ألأمور كأمور مسلم بها ، يريحون عقولهم فلا يتدبرون
نعم انا أتعمد أن أستفز البعض ليس بغرض ألإستفزاز بحد ذاته بل بهدف أن يقف بوجهى ويقول لى عندك ! قف هنا ولا تخطوا ويطرح وجهة نظر منطقية مبنية على ما إستقاه هو من مشاهداته وقراءاته ومعايشتة اليومية للواقع 0 وليس من خلال مجتمع الملائكة الناصع البياض الذى يحلم البعض أن يصلوا إلية ( ولن يصلوا بالطبع فلو أراد ربك أن نكون ملائكة فماكان هناك داعى للفيلم من أوله " وإذ قال ربك ........... " ) ماهم كانوا موجودين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أرجو أخى أن تتفهم موقفى وأن يكون لى عندك بعض العذر



وجهة نظر سليمة ومقبولة مية فى المية

وساعتبر ان ما تنقلة هو وجهة نظرك
او الى حد ما رايك
ولكن احب اضيف اية قرءانية
اثرت كثير كثير فى شخصى

وخاصة هذة الايام
وكاننى لم اقراها طول عمرى

ولكنها تساعدنى الان فى فض اى منازاعات او خلافات
يرى كل طرف من اطرافها انه على صواب
فان لم نصل الى حل او اتفاق واستمر الخلاف استشهد بكلام رب العالمين
لفض اى نزاع او اختلاف

} وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى لَّقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِن بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ{14} فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ وَقُلْ آمَنتُ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِن كِتَابٍ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ{

صدق الله العظيم
ميمز
عم عبد الله
اعذر تطفلى
ولكنى داخل مخصوص

اشكر لك حسن مخاطبتك لى
وجزاك الله خير

عبدالله سليمان
إسم ستنا فاطمه مش موضوع ولا حاجه ياعم ميمز ، المصريين مش زى عرب الجزيرة العربية ولا حتى زى مسيحيين الغرب لأ المصريين حضارة متصلة لم تنقطع من أكثر من سبعة آلاف سنه ، من يوم ما نزلوا من جبال وهضاب صحراء مصر الغربية ( كانت جنة الله فى ألآرض زمان ) بسبب الجفاف ( كان أيامها أقصد جدود المصريين بالطبع مش بيحملو هم أكل ولا شرب ،يمد إيده للشجر ويقطف وياكل والحيوانات بترعى فى مراعى طبيعية ليس لها حدود فيذبح وياكل على كيف كيفه بدون عناء ولا شغل ولاهم ولا يحزنون ) لما إنكتب عليهم الجفاف جروا على النهر وكان النهر ده النيل نيل جبار عاتى كان لازم له تهذيب وتقويم وقبل ده كلة كان لازم له تعاون وتنسيق فكان أول حكومه فى التاريخ طبعا التعاون ده كان لازم له إستغلال كل المتاح وتضافر كل الجهود فكان للمرأة دورها المحورى والهام فى المجتمع المصرى كان كتفه بكتفها فى كل حاجه ( بنقاب ولا بحجاب ولا حتى سافرة ) مكنش ده المهم ساعتها كان المهم بناء مجتمع مستقر آمن ، النيل مكنش بيعطى كل السنه لا كان بيعطى ثلاثة أشهر بس فى السنه فكان الرجال فى فترة كساد النيل وفى فترة هيجانه بيمشوا يلقطوا عيشهم فى أماكن تانيه ويتركو المرأة المصرية القديمه ( راعية وأمينه على أولاده ومالة ) لحد مايرجع بالسلامة وأغلب ألأحيان مكنش بيرجع فى إحدى تغريباته ( يعنى إللى بيحصل النهاردة من سفر الرجال وتغربهم بالسنين فى بلاد الناس مش جديد بس الغريب ولحد النهارده إن المصرى الغريب لازم يرجع لبلده ولو حتى جثة فى صندوق ) يعنى المرأة المصرية كانت طول عمرها بيت الراجل وسكنه ومحل مودته ورحمتة ومن هنا كانت حكاية إزيس ومن هنا هنا كان تقديس المصريين لستنا مريم وبرضه من هنا جاء حب المصريين لستنا فاطمه سمعو سيدنا النبى بيذكرها بكل خير وحب وموده ، خص سيدنا النبى ستنا فاطمه بكل كلامه لم يذكر غيرها من بناته !!!!!!! ورث المصريين حب سيدنا النبى لبنته فاطمه ، وإفتكروا معاهم ذكرياتهم عن إيزيس وعن مريم إفتكرو إنها كانت بتدافع عن أبوها وتزيل عنه آثار همجية قريش ، إفتكروا لها تحملها مع والدها مخلص البشر ومنقذ البشريه عناء إيذاء قريش ، إسم ستنا فاطمة مش مدسوس أبدا مش مدسوس
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.