فى مساله نقاب الممرضات
اعترض وزير الاوقاف
خدوا بالكم من الدنيا ومن بلاويها
خدوا بالكم من انعكاس الحال
فى زمن المراية
خدوا بالكم من امور الدنيا وحالها
وزير الاوقاف ودة طبعا غنى عن التعريف
محمود زقزوق
فى رايى الشخصى
هو وزير اكبر وزراة فيها فساد والله العظيم
فى عهدة اصبحت الرشاوى
عينى عينك
عايز تتعين امام مسجد او خادم مسجد ادفع رشوة
خمسة الاف جنيه لتكون خادم مسجد صغير
طيب لو عايز تكون امام بكام ؟
ولو المسجد كبير بكام ؟
لسة لم اصل لهذة المعلومة
المهم اخوانى
الوزير زقزوق
بيقول ان المريض محتاج يشوف حاجة حلوة قدامة
( خلاص استوردوا ممرضات من روسيا )
اما نقيب الاطباء
الدكتور حمدى السيد
الراجل قال
ان دى حرية شخصية
ولا يستطيع ان يتحكم بالممرضات
زقزوق قال
ان الجوانتى به ميكروبات
يعنى اصبح هو النقيب
والمتخصص الطبيب
واصبح النقيب رجل الدين
انا لله وان الية راجعون
اما الاستاذ فهمى هويدى الكاتب المعروف
فكان راية
ان الوزير بيتكلم من حكم انه موظف حكومى يريد ان يرضى الحكومة ويبقى الكرسى
اما النقيب
فهو شخص منتخب فجاء كلامة كشخص منتخب محبوب
ولم يخاف من الحكومة
ولا غضب الحكومة
يا سادة يا كرام
اية الى بيحصل دة
يا سادة ياكرام بالله عليكم
الى متى سنخاف من السلطات
متى سنخاف الله؟
اما الاستاذ فهمى هويدى فاحتج باية غض البصر فى كتاب الله
لانه قال انه ليس مع النقاب ولكنه مع المنتقبات فى حريتهم الشخصية
على انه لا معنى للاية لو كان النقاب فى عصر نزول الاية
اما لان القرءان صادق
فلا معنى للنقاب
واحب ان ارد علية بينى وبينكم
لانه لن يقرا ردى
ولكن لمن يحتج بهذة الاية ايضا
هل فى ايام رسول الله
كان كل النساء مؤمنات
محصنات
الم يكن هناك راقصات
او عاهرات فتيات هوى
الم يكن هناك يهوديات
الم يكن هناك منافقات
دخلت الاسلام كالرجال من اجل الغنائم
هل كان كل من على وجه الارض مؤمن
اترك لكم الجواب
اما زمن المراية
فنحن نرى الان كل شئ بالمقلوب
انعكست الامور
والحياة انقلبت راسا على عقب
وكاننا نعيش فى مرايا
-------------------------------------
كل ما عرض هو وجهه نظرى الخاصة
غير مقرونة بدراسة او ابحاث
مجرد رؤية
تحتمل الصح او الغلط
