المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: سأكونــ كما أريــد أن أكــــونــــــــــ.....
منتدي الحلم العربي > قسم التنمية البشرية > إدارة الذات
شغاف القلب



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هل تصدق بأن أقل من 3% في العالم يعيشون أحلامهم؟!! ليس لأنهم أذكى أو أرقى أو لأن عندهم علاقات أو أموال..

لا ولكن لأنهم تمكنوا من اكتشاف استراتيجيات فعالة جعلتهم يعيشون أحلامهم.. فهل تريد أن تكون منهم وأن تعيش حلمك على أرض الواقع؟!! ..


حكمة اسبانية ( اذا لم تبني قلاعك في الهواء لن تنبينها على ارض الواقع )

إذن تعال معي لنتعلم فناً من فنون صناعة النجاح والوصول إلى الهدف والتفوق بسلاسة..

وأول خطوة في هذا الطريق هي تحديد الحصيلة والتي هي عبارة عن الهدف والنتيجة النهائية التي تريدها..

ماذا تريدون ...؟

ومن الأهداف المشتركة بين جميع الناس قاطبة.. هو: مبدأ الوصول إلى السعادة

تقول بعض الدراسات النفسية أنه:

حتى سن 18 عاماً نكون قد تلقينا 150000 رسالة سلبية

400 - 600 رسالة إيجابية!!هل تصدقون ذالك ؟

إن الصورة الذاتية هي مفتاح شخصية الإنسان وسلوكه إذا تغيرت الصورة فإن الشخصية والسلوكيات تتغير.

وتشير الدراسات بأن الإنسان يتحدث إلى نفسه يومياً بحدود 5000 كلمة، 80% منها بطريقة سلبية..

كالتخويف والتشاؤم والتحبيط والقلق والتحزين..إلخ

لذا.. ترى أن الإنسان كلما كبر ازداد همّاً وقلقا ذلك أنه كل يوم يزداد سلبية أكثر

وهناك أناس قلة، وهدفي أن تكون منهم إن شاء الله.. يفكرون بطريقة إيجابية.. هؤلاء كلما كبروا كلما سعدوا أكثر.



الإيجابية ثورة:




إننا بحاجة إلى ثورة إيجابية تبدأ بالنفس وتنتقل إلى محيطنا الأسري ثم إلى بيئة العمل، ثم إلى المجتمع ثم إلى العالم كله.

إنني أجزم.. أننا نملك المؤهلات ذلك أننا نملك ما لا يملكه البقية

المشكلة تكمن في العملاق النائم داخلنا.. من يوقظه؟!!..

الكثير منا يوحي لنفسه إيحاءات سلبية.. وبتراكمها مع مرور الزمن يكون الإيحاء من مجرد لفظ أو فكرة

تعشش في رأس ذلك الشخص إلى فعل ثم إلى عادة ثم إلى سجية.. وبالتالي تتحدد الشخصية والمصير

حاول أن تتخلص من الإيحاءات السلبية بداخلك

وكمثال ظريف على ذلك.. وجود المطبة في الشارع!!

عندما تذهب يوميا إلى عملك وتمر على هذه المطبة بطبيعة الحال أنك عندما تقترب منها تخفف السرعة..

حسنا.. بعد فترة أزلنا المطبة من الشارع.. ما الذي سيحدث عندما تمر عليها وبالأخص أول مرة؟.. أيضا

بطبيعة الحال والأغلب أنك ستخفف.. لما ؟!! نعم السؤال هنا لماذا تخفف السرعة بالرغم من أن

المطبة أُزيلت؟!!.. الجواب هو أن المطبة مازالت في رأسك.. وعندما تزيلها من رأسك حينها ستمر على

ذلك الشارع دون تخفيف السرعة..


وصدق الباري:

(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)

فالبعض بعد إزالة المطبة يبدأ في القول لنفسه المطبة أزيلت إذن لا داعي للتخفيف.. والبعض يقول

أبقى على نفس سرعتي لأنه لا توجد مطبة والبعض يقول الشارع مستوٍ فسأبقى على سرعتي..وهكذا

فتختلف قوة الإيحاء الإيجابي هنا من شخص إلى آخر وذلك على حسب الكلمة المُستخدمة في الإيحاء..

وبالتالي.. نجد أن البعض يبقى لمدة شهرين كل يوم يمر على المطبة المُزالة وهو يخفف.. والبعض

بمجرد إزالة المطبة خلال اليوم الثاني لا يخفف..

ونستطيع القول بأن تكرار الكلمات من سلبية أو إيجابية ما هي إلا برمجة للعقل الباطن والذي بدوره يحدد شخصيتك في الحياة

(العقل الباطن اللاواعي، والعقل الظاهر الواعي)


مثال للإيحاءات السلبية ومدى تأثيرها على صاحبها

ومن الإيحاءات السلبية وأثرها على قوى الإنسان الإيحاءات بالمرض.. وكدليل قوي على ذلك قول النبي

الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تمارضوا فتمرضوا فتموتوا)

بمعنى أن الشخص المعافى عندما يوحي لنفسه بإيحاءات سلبية بأنه مريض.. فإن تراكم هذه

الإيحاءات ستجعل منه شخصا مريضا.. وإذا استمر به الحال فإنه سيموت مباشرة.. ولننظر

إلى خطر وسرعة ذلك حيث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم استخدم حرف العطف (الفاء)

وهو ما يدل على الترتيب والتعقيب المباشر..

بالتالي الإيحاء يكون بالكلمة بداية.. بالرغم من عدم قناعة الشخص الداخلية بأنه مريض

ولكن كونه يقول الكلمة فهو يسمعها.. بالتالي العقل الباطني يرسمها ويصدقها ويعمل عليها

ومثال على ذلك..

عندما أقول لك تخيل:

فيلاً وردياً يطير في الهواء بأجنحة فراشة ويغرد ويشقشق كما تشقشق العصافير!!

مباشرة تخيلت ذلك ورسمت الصور تباعا كما أحسست بالشقشقة أيضاً

سؤال/ هل يوجد فعلا على أرض الحقيقة والواقع فيل وردي يطير بأجنحة فراشة ويغرد كالعصافير؟!!

بكل تأكيد لا.. ولكن عقلك الباطني صدق ذلك

لدرجة أنه رسم الصورة وتفاعل معها.. وهكذا هو الحال مع كلمة أنا مريض كما نبهنا منها

المعلم الأعظم والرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم



قصة واقعية:

كان هناك رجلٌ لا يبرح عن الإدعاء بأنه مريض وأن ليس له علاج، وقد أخذه أهله إلى أطباء كثر

بل إلى أطباء مشاهير وعلى قدر عال من الاختصاص وكل محاولات الأطباء باءت بالفشل، فلم تنفع معه الأدوية

وأخيراً التقى بحكيم يفهم ويعي مقولة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم فقال له إن علاجك سهل

فقط عليك التطبيق لما أقوله فقال الشاب المريض لا تحاول فأنا مريض ولن ينفع معي

أي علاج تعطيني إياه، فقال له الحكيم بل علاجك سهل وأريد منك تطبيقه،، وماهو العلاج.. العلاج هو:

أن تجلس من الصباح الباكر وتعتلي تلة وتقول لنفسك:

أنا مُعافى، أنا قوي، أنا نشيط.. وكررها سبعاً..

فقال الشاب، ولكني مريض كيف أقول لنفسي بأني معافى؟

فقال له الحكيم، أنت قل الكلمة وليس شرطاً أن تقتنع بها

وفعلا.. الشاب المريض جلس كل صباح وأخذ يكرر الكلمات

وفي ظرف أسبوع واحد شُفي من مرضه وصار نشيطاً..

هذا الذى ما نفعت معاه أدوية ومراهم وكبسولات ولا مضادات حيوية ولا حتى منشطات

لماذا؟!!.. لأن العقل الباطني قوة خارقة يجب أن نعيها

ويجب أن نوججها التوجيه الأسلم لنستفيد منها..


قصة واقعية أخرى..



من منا لم يسمع بالرئيس الهندي (غاندي) الذي حرر الهند من الاستعمار البريطاني

هل تعلمون أن غاندي كان خجولا جداً؟!! هل تعلمون أنه عندما يريد التكلم فقط يجد صعوبة

بالغة جداً لدرجة أنه سقط أكثر من مرة مغمى عليه عندما يريد أن يخاطب غيره؟!! كيف صار رئيسا؟!!

بل كيف لهذا الخجول الذي يقع على الأرض مغماً عليه أن يكون البطل الأسطوري والمحرر لشعب الهند؟!!

إنه الإيحاء الإيجابي..

نعم.. فقد عزم هذا الرئيس على أن يغير من نفسه بأن ينهض كل صباح ويقول ويكرر: (أنا رجل شجاع)

أنا رجلٌ شجاع..

أنا رجلٌ شجاع..

أنا رجلٌ.. شجااااااااااااع.. إلى أن غير من نفسه

وتغلب على الخجل.. وشيئاً فشيئاً وبتكرار الكلمة الإيجابية الشجاعة.. درس الحقوق وصار محاميا

وتغلب على مخاوفه عند لقائه بالجمهور، فشاعت خطبه الرنانة والصداحة.. إلى أن وقف في وجه الاستعمار

وصرخ بوجههم بكل شجاعة.. لن تستعمورنا.. وسأحرر أرضي كما حررت نفسي من قبل..

و بفضل تعلمه الإيحاء والكلمة الإيجابية: أنا رجلٌ.. شجاع..

استطاع تحرير القارة الصغيرة أرض وشعب الهند كافة..


قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:

(أتزعم أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر!!)


جرب بنفسك وابن شخصيتك بما تراه مقنعا لك لا لغيرك



نظرية القرود الخمسة:





أحضر أحدهم خمسةَ قرود ووضعها في قفص، وعلق في منتصف القفص حزمة موز، ووضع تحتها سلماً،

بعد مدة قصيرة ستجد أن قردا من المجموعة سيعتلي السلم محاولا الوصول إلى الموز

وما أن يضع يديه على الموز ي......أطلق رشاش من الماء البارد على القرود الأربعة لترعبها..

بعد قليل سيحاول قرد آخر أن يعتلي نفس السلم ليصل إلى الموز؛ كرَّرَ نفس العملية ورُش بقية القرود بالماء البارد.. استمر في تكرير العملية أكثر من مرة..

بعد فترة ستجد أنه ما أن يحاول أي قرد أن يعتلي السلم للوصول إلى الموز بطبيعة الحال.. ستمنعه القرود الأخرى.. لماذا؟!! بالطبع.. خوفاً من الماء البارد..

بعد هذا.. قام بإبعاد رشاش الماء البارد؛ وأخرج قردا من الخمسة إلى خارج القفص ووضع مكانه قردا جديدا ولنسميه سعدان

طبعا سعدان لم يعاصر تجربة الماء البارد ولم يشاهدها، بالتالي ستجده سرعان ما يذهب إلى السلم لقطف الموز،،

وما الذي سيحدث؟!!.. عندها ستهب المجموعة المرعوبة من الماء لمنعه وستهاجمه، وبعد أكثر من محاولة

سيتعلم سعدان أنه إذا حاول قطف الموز سينال علقة ساخنة من بقية قرود المجموعة!!

الأن أُخرج قردٌ آخر ممن عاصروا رش الماء البارد وتُرك سعدان مع المجموعة ثم أُدخل قردٌ جديد..

ستجد أن نفس المشهد سيتكرر من جديد، القرد الجديد يذهب إلى الموز، والقردة الباقية تنهال عليه ضربا..

والغريب أنَّ سعدان سيشاركها ضرب القرد الجديد على الرغم من أنه لم يعاصر رش الماء البارد.. ولا يدري لماذا ضربوه في السابق!!

كما أنه لا يدري لماذا يضرب القرد الجديد!!!

كل ما يعرفه أنه تعلم أن لمس الموز عرضة للضرب، لذلك فهو يشارك ربما بحماس أكبر من غيره بكيل اللكمات والصفعات للقرد الجديد!!

استمر بتكرار نفس الموضوع، أُخرج قردٌ ممن عاصروا رش الماء البارد، وأُدخل قرد جديد، سيتكرر نفس الموقف..

كُرر هذا الأمر إلى أن اُستبدل كل المجموعة القديمة ممن تعرضوا لرش الماء البارد بمجموعة جديدة لم تتعرض للعملية السابقة..

المفاجأة في النهاية..

حينها تجد أن القردة ستستمر تنهال ضربا على كل من يجرؤ على الاقتراب من السلم لقطف الموز..

لماذا؟!! لا أحد منها يعلم أو يدري..

لكن هذا ما وجدت المجموعة نفسها عليه منذ جاءت!! بعد هذا الدرس المهم أستفيد منه كثيراً في علم الإدارة الحديثة

ألا تطرح النظرية بعض التساؤلات لينظر كل واحد إلى مقر عمله، ويفكر بدقة عن حجم القوانين والإجراءات المطبقة وفائدتها، ولماذا يتم تطبيقها؟!!

لماذا نجد الأساليب البيروقراطية غير المقنعة منذ الأزل مازالت تعشش في رؤوس البعض

ولا يجرؤ أحد على السؤال.. حول سبب وكيفية تطبيقها بهذه الطريقة؟!!

ولماذا يستميت البعض في الدفاع عن تطبيق بعض الإجراءات بطريقة تقليدية

بالرغم من أنهم لا يعرفون سبب تطبيقها بهذه الطريقة؟!!

ألم يحن الوقت للبعض لكسب الخبرة والتعلم من نظرية القرود؟!!

نحن لا نرى العالم كما هو.. و لكن.. كما رُتِّبَ لنا أن نراه


فى الأخير أود أن أركز على شيئين


أولاً أن الإنسان قد يرث من الماضين أفكاراً ( إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ),

وتارةً أخرى لا يأخذ من السابقين فكرةً وإنما يتلقى طريقة تفكير, يتلقى معايير ومقاييس للتفكير..

وكلا الحالتين لا ضير فيهم والمهم في الموضوع: هل أنني أخذت هذا بوعي ومعرفة ودليل وبرهان؟!! أم أنني أخذته بتبعية فقط!!

هل هو وعي ومعرفة أم أنه تقليد وتراث؟!!


وأخيرا لي عندكم سؤال : هل وعيتم دور الإيحاءات

في صناعة الحياة بل في صناعة النجاح بشكل عام؟!!

قال الإمام علي عليه السلام:

(من طلب شيئا وجده أو بعضه،ومن لم يطلب.. لم يجد وأفضى إلى الفساد)

مقتطفات من هنا وهناكـــ ,,, منقـــــــــــــول


الشاميّة
مقال بستحق النقل

القانون الذي يتبعه خبراء التنمية البشرية والذي يصوره حال الشخوص المذكورة في الأمثلة يدعى قانون الجذب

وهو قانون يعتمد على تكرار إرسال رسائل إيجابية إلى الدماغ يومياً ولمدة 14 يوماً للحصول على سلوك إيجابي مطلوب والتخلص من آخر سلبي موجود


مقالة مثيرة للاهتمام
كل الشكر لك
العاصفة
.........
شغاف القلب
الشامية

مرورك سببا فى رائحة الريحان التى تفوح هنا


العاصفة

على الهامش



إذا كنت تقصد (كما فهمت)

أنه كالغيث ينفع أينما حل

فــــــــــــــــــ


شكرا لك

على الهامش أيضا إذا كنت تقصد شيئا

أخر لم أفهمه فأيضا



شكرا لكم

أبو كـــرم
حتى و أن كنت كما أردت ... ماذا بعد ؟

و هل تقاس الأرواح بالمسطرة ؟

أم أنك تشرحين لنا طريق السعادة ؟

كثيرون كانوا كما أرادوا و لم يكونوا ... ماذا يعني لك هذا ؟

لا شيئ ... مجرد سنفرة !!!

دمت بود ....
شغاف القلب
إقتباس(أبو كـــرم @ Dec 24 2007, 10:55 AM) *
حتى و أن كنت كما أردت ... ماذا بعد ؟

و هل تقاس الأرواح بالمسطرة ؟

لا تقاس بالمسطرة ولكن من نظرية الاحتمالات لو أجرينا تجربة عشوائية ووقعت نقاط عديدة على خط واحد

فإن إحتمال وقوع نقطة (أجريت عليها نفس التجربة العشوائية ) على نفس الخط إحتمال كبير

هذا ما أراه



أم أنك تشرحين لنا طريق السعادة ؟

لا أعتقد أنه يحتاج إلى شرح

كثيرون كانوا كما أرادوا و لم يكونوا ... ماذا يعني لك هذا ؟

هذا لا يعنى لى إلا شيئا واحدا ولا شيئا غيره

فهؤلاء ببساطة لا يستحقوا أن يكونوا

لأنهم عندما أرادوا أن يكونوا لم يختاروا أن يكونوا كما يجب أن يكونوا



لا شيئ ... مجرد سنفرة !!!

عذرا على إجاباتى على الأسئلة كما لو كانت إستفهامية مع إنى أراها إستنكارية

دمت بود ....


أشكرك
أبو كـــرم
خيرآ فعلت بإعتبارها أستفسارية لأني أردتها أستفزازية ... مهما يكن ... سأعرض عليك الآتي ...

أن أضع حلمك كما تريدين بين يديك

مال لا ينضب

و كل ما تحتاجينه على الأطلاق في هذه الدنيا و بلا حدود

و بالمقابل هل تضمنين لي سعادتك .

و كيف ؟ إذا كانت إجابتك بالإيجاب .

دمت بود
شغاف القلب
إقتباس(أبو كـــرم @ Dec 25 2007, 09:43 AM) *
خيرآ فعلت بإعتبارها أستفسارية لأني أردتها أستفزازية ... مهما يكن ... سأعرض عليك الآتي ...

أن أضع حلمك كما تريدين بين يديك

مال لا ينضب

و كل ما تحتاجينه على الأطلاق في هذه الدنيا و بلا حدود

و بالمقابل هل تضمنين لي سعادتك .

و كيف ؟ إذا كانت إجابتك بالإيجاب .

دمت بود


لا أنكر أن تحقيق أحلامى واحدا تلو الأخر يشعرنى بسعادة لا نهاية لها (مقدرا كما لو كانت حسية)

ولكنها تبقى سعادة وقتية فدوام الحال من المحال

كهرمون أفرزه الجسم ردا على مؤثر ما أدى وظيفته وصل لقمة تركيزه ثم عاد ثانية إلى مستواه الطبيعى

هذا ما يحدث معى شخصيا

كما إنى على ثقة بأنه لا توجود سعادة دائمة على وجه الأرض فهناك أيضا كلمة تحمل هذين الحرفين (الهاء والميم)



إذن اختصارا

لا أضمن السعادة وإن (للشك)ضمنتها فستكون شيئا عارضا لا أضمن استمراره

وأخيرا لا أنسى أن هناك ربا هو خالق السعادة وأنها رزق

أسعى له ولا أضمن الحصول عليه......







أبو كـــرم
ماذا نستنتج من كل هذا ؟ّّّ!!!

نستنتج أن هنالك مقدمات أيجابية مختلفة لا تضمن لنا النتيجة التي نبحث عنها ... أي أن الموضوع ليس معادلة رياضية أو وصفة طبيب .

أعلم أن البشرية بأكملها تبحث عن مخرج .

أنا و أنت نتشابه كثيرآ .. كما يتشابه عمر و زيد و حتى فلان .... و كذلك نختلف كثيرآ

وما أردت قوله منذ البداية أننا في سعينا الطويل لأن نكون كما نريد ننسا أنفسنا

, فإن قيدناها بقيود من حديد حتى تستقيم على المسار الذي حددناه لها تعبت و أذا أطلقنا العنان لها أتعبتنا ...

و عندما نصل نكتشف أن الخسائر كانت أكبر بكثير من الذي حصلنا عليه ....

و هكذا يعيش أغلب الناس ينتظرون نهاية مرحلة وراء مرحلة من حياتهم حتى ينعموا بالهدوء و الإستقرار و السعادة .

حقيقة لسنا بوعينا و لسنا نعي محيطنا و تعاليم ديننا كما يجب ... و هذا ما يجعلنا بعيدين عن الإتزان في الأغلب ...

نريد أن نحرق مراحل حياتنا في سنة لو أمكننا ... و نحتفل بأعياد ميلادنا .... و نفرح !!!!

يلزمنا قراءة مختلفة للحياة , بعينين مغمضتين و فم مغلق .

يلزمنا أن نعي الحياة في كينونة اللحظة .

يلزمنا أن نتصرف بعفويتنا و نبتعد عن الخبائث في حياتنا .

يلزمنا أن نتلتزم شرائع عقيدتنا بالعمل ... و نكف عن التكلف و التنظير .

أشياء أخرى كثيرة تلزمنا .... قد أعرف بعضها و أغفل عن الكثير عنها .


دمت بود
العاصفة
إقتباس(أبو كـــرم @ Dec 25 2007, 11:40 AM) *
ماذا نستنتج من كل هذا ؟ّّّ!!!

نستنتج أن هنالك مقدمات أيجابية مختلفة لا تضمن لنا النتيجة التي نبحث عنها ... أي أن الموضوع ليس معادلة رياضية أو وصفة طبيب .

أعلم أن البشرية بأكملها تبحث عن مخرج .

أنا و أنت نتشابه كثيرآ .. كما يتشابه عمر و زيد و حتى فلان .... و كذلك نختلف كثيرآ

وما أردت قوله منذ البداية أننا في سعينا الطويل لأن نكون كما نريد ننسا أنفسنا

, فإن قيدناها بقيود من حديد حتى تستقيم على المسار الذي حددناه لها تعبت و أذا أطلقنا العنان لها أتعبتنا ...

و عندما نصل نكتشف أن الخسائر كانت أكبر بكثير من الذي حصلنا عليه ....

و هكذا يعيش أغلب الناس ينتظرون نهاية مرحلة وراء مرحلة من حياتهم حتى ينعموا بالهدوء و الإستقرار و السعادة .

حقيقة لسنا بوعينا و لسنا نعي محيطنا و تعاليم ديننا كما يجب ... و هذا ما يجعلنا بعيدين عن الإتزان في الأغلب ...

نريد أن نحرق مراحل حياتنا في سنة لو أمكننا ... و نحتفل بأعياد ميلادنا .... و نفرح !!!!

يلزمنا قراءة مختلفة للحياة , بعينين مغمضتين و فم مغلق .

يلزمنا أن نعي الحياة في كينونة اللحظة .

يلزمنا أن نتصرف بعفويتنا و نبتعد عن الخبائث في حياتنا .

يلزمنا أن نتلتزم شرائع عقيدتنا بالعمل ... و نكف عن التكلف و التنظير .

أشياء أخرى كثيرة تلزمنا .... قد أعرف بعضها و أغفل عن الكثير عنها .


دمت بود

الأخ الفاضل ، أبوكــرم
السلام عليكم..

أنت تناقش مسألة إمكانية توصل الإنسان لما يريده من خلال ضبطه لنفسه ، وأنها مجرد محتمال .. قد يحدث .. أو لايحدث ..

لكن لماذا لايكون ضبط النفس هو مايريده الإنسان ويسعى أليه ؟ أليس ضبط النفس .. سعادة مستقلة بذاتها ؟
أنا شخصيا ، أرى أن محاولة الإنسان التغييرَ من واقعه، وطبعه ، ونفسه .. ليس بالأمر الذي يوصف بالسلاسل .. والقيود ، ولا بالتكلف .. أو التصنع ، هو محاولة لصناعة واقع جديد .. ولاتصنّـع في ذلك ، بل أرى أنها المرونة بعينها .. وهي مطلب مهم للتوصل إلى السعادة ..
لو شبهنا الحياة بالطريق ، لايمكن أن نقول أن السعادة بصيص ضوء في آخر ممراته ، إنما السعادة هي الأشجار التي تمتد على طوله ..

ليس على الإنسان أن ينتظر الأقدار .. لتعلمه وتصقل شخصيته ، وليس عليه أن يقف مغلق الفهم .. مكبل اليد .. حين يرى الحزن يجتاحه .. ليقال انه عفوي ، ولايتكلف ..

شكرا.. لطرحك أفكارك ..
مرسال الهوى
[color=tomato
﴿ ]موضوع جامد بجد تسلمى على النقل الطيب دا
تقبلى مرورى[/color] ﴾
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.