كثير منا يعشق الحياة ويكره أن يغادرها ...فهل فكر ذات يوم فى حقيقة تلك الحياة؟؟
دعونا نفكر قليلا عن حقيقتها لنعرف اذا كانت تستحق ان نتمسك بها أم لا؟؟
"نرجوا ان تشاركنا بوضع تصور للحياة فى وجهة نظرك ....بمعنى أخر ماذا تعنى لك الحياة؟؟"
منذ أن يولد الإنسان ويطلق صرخته الأولى فى هذة الحياة و يبدأ رحلته فى الدنيا و يسير فى طريق قد رسمه الله له مسبقا ومحسوبه كل خطوة يخطوها فيه ,ويبدأ الإنسان رحلة الشقاء و تكون بدايتها أنه حرم من رحم أمه عندما كان كل شيئ ميسر له من طعام و شراب و درجة حرارة مناسبه لنموه ومتسع يتحرك فيه أبدعه و أعده له العلى القدير
فيطلق تلك الصرخة المدوية إحتجاجا على نزعه عنوة من رحم أمه و إخراجه الى تلك الدنيا التى لا يعلم عنها شيئا ...
وتكون صرخة تبدأ معها سلسلة متتالية من الصرخات فى دنيا التعب , فينمو و يكبر ثم يزج به فى نظام تعليم عقيم ليس له هدف سوى حشو رأسه بالمعلومات التى تقادم عهدها حتى يصبها صبا فى ورقة الإمتحان ثم يمحيه منها بعدها و يبدأ عام أخر بحشو أخر جديد ,وهكذا مرورا بمرحلة الثانوية العامة رعب الملايين و حتى ان يدخل كلية قد تناسب ميوله او لا تناسبها و تبدأ مرحلة الجامعة فيتخطاها سنة تلو الأخرى حتى يتخرج , فإذا كانت أنثى فكان عليها أن تتزوج و ترعى بيتها و أولادها و تبدأ رحلة اخرى من شقاء أخر , و اذا كان شاب فكان عليه مهمة أصعب ألا وهى البحث عن وظيفة توفر له مبلغا مناسبا لتلبية إحتياجاته و إحتياجات أسرته فيما بعد , ثم تأتى مشكلة البحث عن شقة , ثم تكوين أسرة و مسئولية جديدة يحملها على عاتقة بهم جديد ,و الله أعلم هل ستكون زوجته التى أختارها عونا له فى الحياة أم ستكون بلاء يضاف إلى حصيلة إبتلاءاته و تطيل مشوار شقائه وهكذا تسير الحياة حتى تأتى الشيخوخة و مشاكلها أو تسبقها النهاية الحتمية لكل الكائنات على سطح الأرض و هى الموت و الفناء , فيبدأ رحلة أخرى من نوع أخر فى حياة أخرى ............
فإذا كان تقيا صالحا فى الدنيا فيخفف عنه عذاب القبر و يتخطى بقية المراحل على خير و سلام و أما إن كان طالحا يائسا من رحمة الله فتبدأ رحلة شقاء أخرى تبدأ من القبر مرورا بالبعث و النشور و حتى الحساب و الوقوف بين يدى رب جليل ,فإما ان يحاسب حسابا يسيرا او ان يحاسب حسابا عسيرا , فإذا كانت النار فهو الشقاء الأخير و الأشد أثرا على النفس ,أما اذا كانت الجنة فهو الفوز الأكبر و هى نهاية رحلة الشقاء و التعب ,وعندها يكون النعيم و الراحة الأبدية .........
تتخلل حياتنا بالتأكيد لحظات مفرحة تعطى للحياة طعما و تمدنا بدفعة من الحماس لإكمال الطريق , فأعتبر لحظات السعادة فى حياتنا هى بمثابة وقود لنا لإكمال المسير , وكذلك الدافع الأكبر لدينا سواء كان طموحك فى الحياة الذى تسعى لتحقيقه او غايتك الكبرى التى تسعى إليها "الجنة" فيضاف وقودا على وقودك و تسرع الخطى فى طريقك
يؤنس وحدتك فيه زوجة صالحة أو أولادا صالحين او صحبة صالحة أو زوج صالح يعينك على وحشة الطريق ...
فعندما تدع لنفسك الفرصة أن تصعد لأعلى و تنظر الى حياتك نظرة شاملة , تأكد بعدها أن معظم المشاكل التى تواجهك هى صغائر فلتتغاضى عنها و لا تقف عندها فهى لا شيئ بالنسبة لما ينتظرك بعد ذلك , و إمتحانك الذى تخاف منه فى الدنيا و تجتهد لتذاكر له هو لا شيئ بمقارنته بإمتحان الخالق عز و جل و إنتظارك لنتيجتة "الجنة أم النار""العفو أم العقاب" لا أقول لك لا تجتهد و إنما لا تخف من النتيجة و لا تدع لها هما فوق ما تحتمل فهى لا شيئ و غيرها الكثير و الكثير من المشاكل ...هى فى النهاية لا شيئ "حقيرة هى الدنيا بكل ما مشاكلها و بكل أطماعها و بكل شرورها و بكل متاعها .....حقيرة "
فعش فى الدنيا كعابر سبيل و أعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا و أعمل للآخرتك كإنك تموت غدا و أتق الله فى أفعالك و أصبر على ما أصابك فإن ذلك من عزم الأمور ,تجد الله قد إختارك من بين العباد ليكون مثواك هى الجنة دار الخلود
دعونا نفكر قليلا عن حقيقتها لنعرف اذا كانت تستحق ان نتمسك بها أم لا؟؟
"نرجوا ان تشاركنا بوضع تصور للحياة فى وجهة نظرك ....بمعنى أخر ماذا تعنى لك الحياة؟؟"
منذ أن يولد الإنسان ويطلق صرخته الأولى فى هذة الحياة و يبدأ رحلته فى الدنيا و يسير فى طريق قد رسمه الله له مسبقا ومحسوبه كل خطوة يخطوها فيه ,ويبدأ الإنسان رحلة الشقاء و تكون بدايتها أنه حرم من رحم أمه عندما كان كل شيئ ميسر له من طعام و شراب و درجة حرارة مناسبه لنموه ومتسع يتحرك فيه أبدعه و أعده له العلى القدير
فيطلق تلك الصرخة المدوية إحتجاجا على نزعه عنوة من رحم أمه و إخراجه الى تلك الدنيا التى لا يعلم عنها شيئا ...
وتكون صرخة تبدأ معها سلسلة متتالية من الصرخات فى دنيا التعب , فينمو و يكبر ثم يزج به فى نظام تعليم عقيم ليس له هدف سوى حشو رأسه بالمعلومات التى تقادم عهدها حتى يصبها صبا فى ورقة الإمتحان ثم يمحيه منها بعدها و يبدأ عام أخر بحشو أخر جديد ,وهكذا مرورا بمرحلة الثانوية العامة رعب الملايين و حتى ان يدخل كلية قد تناسب ميوله او لا تناسبها و تبدأ مرحلة الجامعة فيتخطاها سنة تلو الأخرى حتى يتخرج , فإذا كانت أنثى فكان عليها أن تتزوج و ترعى بيتها و أولادها و تبدأ رحلة اخرى من شقاء أخر , و اذا كان شاب فكان عليه مهمة أصعب ألا وهى البحث عن وظيفة توفر له مبلغا مناسبا لتلبية إحتياجاته و إحتياجات أسرته فيما بعد , ثم تأتى مشكلة البحث عن شقة , ثم تكوين أسرة و مسئولية جديدة يحملها على عاتقة بهم جديد ,و الله أعلم هل ستكون زوجته التى أختارها عونا له فى الحياة أم ستكون بلاء يضاف إلى حصيلة إبتلاءاته و تطيل مشوار شقائه وهكذا تسير الحياة حتى تأتى الشيخوخة و مشاكلها أو تسبقها النهاية الحتمية لكل الكائنات على سطح الأرض و هى الموت و الفناء , فيبدأ رحلة أخرى من نوع أخر فى حياة أخرى ............
فإذا كان تقيا صالحا فى الدنيا فيخفف عنه عذاب القبر و يتخطى بقية المراحل على خير و سلام و أما إن كان طالحا يائسا من رحمة الله فتبدأ رحلة شقاء أخرى تبدأ من القبر مرورا بالبعث و النشور و حتى الحساب و الوقوف بين يدى رب جليل ,فإما ان يحاسب حسابا يسيرا او ان يحاسب حسابا عسيرا , فإذا كانت النار فهو الشقاء الأخير و الأشد أثرا على النفس ,أما اذا كانت الجنة فهو الفوز الأكبر و هى نهاية رحلة الشقاء و التعب ,وعندها يكون النعيم و الراحة الأبدية .........
تتخلل حياتنا بالتأكيد لحظات مفرحة تعطى للحياة طعما و تمدنا بدفعة من الحماس لإكمال الطريق , فأعتبر لحظات السعادة فى حياتنا هى بمثابة وقود لنا لإكمال المسير , وكذلك الدافع الأكبر لدينا سواء كان طموحك فى الحياة الذى تسعى لتحقيقه او غايتك الكبرى التى تسعى إليها "الجنة" فيضاف وقودا على وقودك و تسرع الخطى فى طريقك
يؤنس وحدتك فيه زوجة صالحة أو أولادا صالحين او صحبة صالحة أو زوج صالح يعينك على وحشة الطريق ...
فعندما تدع لنفسك الفرصة أن تصعد لأعلى و تنظر الى حياتك نظرة شاملة , تأكد بعدها أن معظم المشاكل التى تواجهك هى صغائر فلتتغاضى عنها و لا تقف عندها فهى لا شيئ بالنسبة لما ينتظرك بعد ذلك , و إمتحانك الذى تخاف منه فى الدنيا و تجتهد لتذاكر له هو لا شيئ بمقارنته بإمتحان الخالق عز و جل و إنتظارك لنتيجتة "الجنة أم النار""العفو أم العقاب" لا أقول لك لا تجتهد و إنما لا تخف من النتيجة و لا تدع لها هما فوق ما تحتمل فهى لا شيئ و غيرها الكثير و الكثير من المشاكل ...هى فى النهاية لا شيئ "حقيرة هى الدنيا بكل ما مشاكلها و بكل أطماعها و بكل شرورها و بكل متاعها .....حقيرة "
فعش فى الدنيا كعابر سبيل و أعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا و أعمل للآخرتك كإنك تموت غدا و أتق الله فى أفعالك و أصبر على ما أصابك فإن ذلك من عزم الأمور ,تجد الله قد إختارك من بين العباد ليكون مثواك هى الجنة دار الخلود
