المشاريع في نجران كغيرها في المملكة :
مشاريع وهمية أحياناً أو صحيحة حينا ، إلا أن الوهمية والصحيحة أعدت كلها للسرقة سرقة المشاريع والسرقة باسم المشاريع ..
وإن وجد أو أوجد مشروع وهمي أو صحيح فغالبا ما تكرر ميزانية هذا المشروع الوهمي أو سواه ليسرقوا ميزانيته المكررة كل عام أو يسرقوا باسمه ، وهذه نماذج لمشاريع الحاكم الذي أقطعت له نجران واسمه خالد السديري ، وهو من أخوال آل فهد وال فهد هم " الملوك " المملوكون لأمريكا :
المالكون لثروات الشعب ، وحتى وان مات خالد السديري هذا ، فالشعب في نجران كغيره لا حق له بتاتا باختيار الحاكم الذي من يراه من غير آل السديريين ولذلك نتخذ من خالد السديري مثلا لكل حكام آل سعود فكلهم نهبوا الناس ، وكلهم لهم " حصة " باسم حصة ..) * أوامر " سديرية " سعودية ...
1 ـ أصدر الأمير خالد السديري أمره بتحريم دخول الفواكه إلى نجران وخاصة العنب .. لأن بساتين الأمير السديري الشاسعة ـ الواسعة في منطقة العريسة ـ تنتج ما يكفي أهل نجران من الفواكه ! ..
ولأنه كما يقول السديري (حينما يسمح بدخول الفواكه من الأقاليم المجاورة إلى نجران فذلك يعني أن سعر كيلو الفاكهة الذي يبيعه " السديري " بثمانية ريالات سيصبح بأقل من هذه التسعيرة ) السديرية الاحتكارية
2 ـ استولى الأمير خالد السديري على (مدينة الخدود ) واسمها الصحيح (الأخدود) وهي تابعة (لآل الهندي) وأبعد منها سكانها (آل دهمش) ! .. والأخدود هذه هي صاحبة الاسم التاريخي الذي ورد ذكره في القرآن الكريم بقوله { قُتل أصحاب الأخدود * النار ذات الوقود * إذ هم عليها قعود * وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود ) ! و قال السديري في تبريره لمصادرته لأرض الأخدود هذه من أصحاب الأخدود : إن الآية تقول إن أصحاب الأخدود قتلوا بالنار ، وأنا ما قتلتكم بالنار حتى الآن !. إنما صادرت الأرض فقط !
3 ـ استولى خالد السديري على منطقة (نهومة ) وأبعد منها أهلها (آل عباس) .
4 ـ استولى خالد السديري على منطقة (الصعيد) وأشاد فيها العديد من البنايات والقصور بعد أن أبعد منها سكانها من قبيلة أبو ساق .
5 ـ يقوم الأمير خالد السديري بتشغيل " موظفي الدولة ! " التابعين لوزارة الزراعة في بساتينه في العريسة .
6 ـ ومع هذا النهب والاغتصاب والسرقة المكشوفة التي يقوم بها الأمراء وخالد السديري في مقدمتهم فإن خالد السديري لا يسمح لأي مواطن من نجران أن يمتلك حتى بيته أو حتى الأرض التي ورثها عن أجداده ( ما لم يكن لديه صكوك شرعية ! ) .. وهذه الصكوك الشرعية المطلوب من الشعب إبرازها لا يطالب بها الملك ولا السديري وأمثاله من كافة أمراء الدرجة الأولى والثانية وحتى الدرجة الخامسة بعد المائة والعبيد وعبيد العبيد فهؤلاء يستولون على أراضي الشعب بلا صكوك شرعية ولا شرع ! ..
أي أن هؤلاء فوق المستوى الشرعي ! .. وفوق مستوى الصكوك " الشرعية " المزعومة المطلوبة التي لا تنطبق حتى على التابعين وخدم التابعين وأتباع التابعين .