المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: هل الإنسان مخير أم مسير؟؟
منتدي الحلم العربي > هموم الحالمين > مشاكل دينية
EMAN MOHAMED
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مريت بظروف معينة فى الفترة السابقة جعلتنى أتساءل و أعيد النظر فى كون الإنسان مخير أم مسير؟؟

و ما علاقه القدر بتلك القضية؟؟

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم "رفعت الأقلام وجفت الصحف" ودة نهاية حديث صحيح

طيب يبقى القدر هو عبارة عن خطوط رسمها الله عز و جل لكل عبد من عباده وكل اللى نقدر اححنا نعمله اننا نمشى عالخطوط دى , و لو حبينا نحيد عنها ماينفعش, مالناش إختيار........

بمعنى , انت حياتك بؤس مثلا انت هتحاول تغيرها و تعمل اللى عليك , ماشى...كلام جميل......طيب هتعرف تغير القدر ؟؟
اذا كان اساسا كلا منا قبل ان يأتى الى هذه الحياة و قد كتب فى كتابه هل هو شقى أم سعيد و كيف ستكون نهايته و كل ما سيمر به فى حياته...يبقى فين الإختيار هنا؟؟ليس لنا فى امرنا شيئ....

اذا فرضنا ان فى مرض او بلاء ربنا كاتب لفلان انه هيقع عليه فى اليوم الفلانى...ياترى تقدر تمنعه؟؟تقدر تمنع البلاء من أنه يصيبك؟؟ أكيد لأ اللهم إلا الدعاء و الصدقة اللى ممكن تتصادف و تمنع البلاء من أن ينزل عليك و بالطبع كله بأمر الله عز و جل فى الأول و الأخر....

يبقى إحنا لينا إيه فى حياتنا نختاره؟؟

فى ناس تيجى تقول اللهم لا إعتراض.......طيب هو انت اساسا تقدر تعترض؟؟؟ ناهيك عن قدر الإيمان لدى الشخص
لكن فى الاساس مالكش اختيار , يعنى حتى لو فرضنا انك اعترضت دة هيغير أيه؟؟ نفس الطريق هتمشيه و نفس الشيئ اللى مقدر ليك هيحصل و اخبط راسك فى الحيط ....ليس لك فى أمرك شيئ...

انا عارفه ان سلوك الموضوع ضاربه فى بعضها و السؤال محير لكنى عايزة اوصل لإجابة خوفا من العواقب المترتبه على السؤال....

وتحياتى للجميع
hanane hanin
بصي انا هقولك راي بسيط جدا انا متبنياه هههههه
مبدئيا --هو راي شخصي--- ارى ان الانسان مخير في كل الاشياء اللي سيحاسب عليها ..ومسير في اشياء لن تدخل في ميزان الحساب يعني لن يحاسب مثلا لانه طويل او قصير مصري او مغربي الخ الخ الخ وعموما ربنا بيعمل لينا كل خير بحسب علمه هو جل وعلى
هذا من جهة من جهة ثانية حكاية القضاء والقدر اعتقد اننا لا نفهمها جيدا او بالاحرى تغير فهمنا تحت قانون الشماعة
القضاء هو ايجاد الله تعالى الاشياء حسب علمه وارادته طب نفتح قوس هنا واقول ربنا عز وجل حرم على نفسه الظلم هو العادل الرحيم رحمته وسعت كل شيئ افهم ايه بقة انو القضاء ده اللي محدد لكل واحد هو منتهى ما يناسب كل شخص في دنياه واخرته
القدر بقة هو علم الله تعالى بما تكون عليه المخلوقات في المستقبل....هنا بقة لازم نفتح قوس كبيير عشان ما يحصلش لبس ...احنا مامورون باخذ الاسباب والتوكل على الله وكذا الايمان المطلق بمشيئة الرحمان افتحي قوس هنا واستحضري صفات الله عز وجل واسمائه هتلائي مدى الشمولية في ديننا الحنيف
اتمنى لو حد هنا متخصص ينفعنا فربما انا مخطئة فيما اتبناه
سلامات
أسماء فلسطين
الانسان مسير ومخير

هذا الموضوع درسناه فى العقيده ولكن للاسف الان لن اضع اى اجابة للسؤال
بعد ترتيب الاجابة ان شاء الله وان كانت لنا حياه افيدك وكتبها لك


اختكم اسماء
ميمز
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،



خير يا ايمان الله اجعله خير

بصى يا ايمان

دى قضية شائكة وانتى عارفة كدة وكلنا عارفين


ولكن
من وجد خيرا فليحمد الله رب العالمين

ومن وجد غير ذلك فمن نفسة


بمعنى اية


انتى عندك قطعة ارض

زراعية فى الصعيد مثلا

وزرعتيها ورميتى البذور

ورحتى سايباها ونازلة على القاهرة عشان تراعى الحلم العربى

وتركتى الارض ورجعتى بعد ستة شهور بعد عناء مع الادمن للحصول على اجازة سنوية


يا ترى الارض حالها حيكون ازاى

ولو انتى روحتى قافلة الباب فى وش ........


الحلم العربى وقلتى يا فكيك على الصعيد

ورزحتى ضاربة العفريتة والكوزلك وما سكة الفاس ونزلتى حرت فى الارض

اية الى حيصل الارض جتديكى خير كتير وحتكونى مبسوطة وحترجعى لللحلم العربى وتخرجى لسانك لينا وانتى بتاكلى الرمان


المهم


الروق حاجة والبلباء حاجة

كل واحد ليه رزق على اد العمل
اما البلاء فدة اختبار بيختبر الله بيه العباد الكويسين
منهم من يخرج بامان
ومنهم من لا يخرج


يا ايمان


احنا مسيريين
بس دة غيب
فالبتالى نعمل الخير ونحمد الله ونسعى ونصبر ونجاهد

وفى النهاية ان كان خير نحمد الله على انه اختار لنا الخير

وان كان غير ذلك فمما جنت ايدينا
وربنا يعفو عنك وعنا جميعا

يعنى مثلا انا الان فى فترة اختبارات قوية جدا والله العظيم
وصعبة على احتمالها
ولكنى اتحمل ولله الحمد

وعارف انه بلاء واختبار

حامد الله
وكلى يقين ان الله اختار لى الخير

ولكنى اخاف كل الخوف من الفتن

وان اموت على غير دين الله
بالرغم من انى اجاهد والله اعلم

وربنا يعينك ويقويكى


شيماء حجازي
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،


الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم في جواب جبريل عليه السلام حين سأل عن الإيمان : " أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره".

والمراد بالقدر : تقدير الله تعالى للأشياء في القَدَم ، وعلمه سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة عنده ، وعلى صفات مخصوصة ، وكتابته سبحانه لذلك ، ومشيئته له ، ووقوعها على حسب ما قدرها وخلقه لها .

فالإيمان بالقدر يقوم على الإيمان بأربعة أمور :

الأول : العلم : أي أن الله علم ما الخلق عاملون ، بعلمه القديم .

الثاني : الكتابة : أي أن الله كتب مقادير الخلائق في اللوح المحفوظ .

الثالث : المشيئة : أي أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن ، فليس في السموات والأرض من حركة ولا سكون إلا بمشيئته سبحانه .

الرابع : الخلق والتكوين : أي أن الله خالق كل شيء ، ومن ذلك أفعال العباد ، فهم يعملونها حقيقة ، وهو خالقهم وخالق أفعالهم .

فمن آمن بهذه الأمور الأربعة فقد آمن بالقدر.

وقد قرر القرآن هذه الأمور في آيات عدة ، منها قوله تعالى : ( وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) الأنعام / 59 وقوله : ( مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ) الحديد / 22 وقوله : ( وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) التكوير/ 29 وقوله : ( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ) القمر / 49 وروى مسلم (2653) عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة. قال : وعرشه على الماء ".

وبهذا يتبين لك أن القول بأن القدر خلقه الجهم بن صفوان ، قول لا أساس له من الصحة ، والقدر لا يُخلق ، بل الخلق داخل في الإيمان بالقدر. والجهم إنما غلا في إثبات القدر ، وزعم أن الناس مجبورون على أفعالهم لا اختيار لهم وهو قول باطل .

والذي عليه أهل السنة والجماعة أن العبد له مشيئة واختيار ، ولهذا يثاب ويعاقب ، ولكن مشيئته تابعة لمشيئة الله تعالى ، فلا يقع في الكون شئ لا يريده الله.

فما قاله البعض من أن لدينا الخيار في الطريق الذي نسلكه ولكن الذي سوف تجده في نهاية هذا الطريق قد قدره الله لك


والزواج من جملة ما قدره الله تعالى ، والشخص الذي سيتزوجك ، قد علم الله من هو ، ومتى ولد وأين ومتى سيموت ، وكيف سيكون حاله معك ، إلى غير ذلك من التفاصيل ، كل ذلك قد علمه الله وكتبه في اللوح المحفوظ ، وهو واقع لا محالة كما قدر الله.

وإذا قدر الله لك الزواج من شخص ، لكنك اخترت غيره ، فإنك مهما طال الزمن ستتزوجين من ذلك الشخص ، وزواجك من غيره مقدر عليك أيضا، فليس شئ إلا بتقدير الله تعالى. فقد يكون مقدرا لامرأة أن تتزوج من فلان بن فلان ، فيتقدم لها فتأباه ، وترفضه ، وتتزوج من غيره ، فيموت عنها أو يطلقها ، ثم تقبل بالأول ، وكل ذلك مقدر . مقدر لها أن تتزوج بفلان بن فلان بعد رفضه أو بعد تجربة أو محنة أو غير ذلك.

والخلاصة أن على الإنسان أن ينظر في شرع الله تعالى ويطبق أمر الله وإن كرهت نفسه ؛ ويترك ما نهى عنه ولو تعلقت به نفسه ، فإن الخير كله في امتثال الشرع ، قال الله : ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) البقرة / 216 ، ولا ينظر إلى القدر من يحتج به على ترك الأوامر وفعل المحرمات وإنما ينظر إليه نظر الرضا بما قد لا يكون موافقاً لما يحبه من الأقدار المؤلمة .

والله أعلم .






فادية يوسف
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

الانسان مسير ومخير

فى القضاء والقدر مسير لانه بارادة الله

اما فى الحياه والافعال فنحن مخيرين لان الله سبحانه وتعالى وضع لنا الطريق واوصافه اما بافعالنا يصل الى الجنة اما النار


وقال الله سبحانه وتعالى 000 يا عبادى انما هى اعمالكم احفظها عليكم 0 فمن وجد خيرا فليحمد الله عز وجل 0


ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه 00 صدقت يا حبيبى يا الله

اخرجه مسلم 000 هذا من تفكيرى والله اعلم

ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا
(قيس)
أتقدم بنصيحة للجميع ولا أريد الاستخفاف بأرائكم ولا أن يفهم قولي على هذا المحمل
لكن صدقاً با أحبتي منذ بداية الدعوة الاسلامية ونحن في أخذ ورد في هذه الأمور العقدية والتي قيل فيها الكثير وسيقال أيضاً فيها والله أعلم
أشاعرة أو معتزلة أهل حديث وأهل كتاب شيعة كانوا أو أهل السنة والجماعة
فهم هذا الأمر والتساؤول عنه يفتح باباً لجدل عقيم قد يؤدي إلى إخلال في الفكر والدين ويودي بنا لاسمح الله إلا شرك أو غير ذلك
أنا لا أقول ألا نطرح هذه الأفكار .... إنما ما أقصده أنه من المسلمات التي أتتنا هكذا لا أن نسأل عن الكم والكيف ولكن لنا الظاهر منها
رأيي الشخصي ولا أعد نفسي إلا عامياً من باقي العوام التي قالت وستقول في هذا الأمر العبد مخير ومسير لا يخرج عن قدر الله ...والله أعطاه العقل يتصرف يأكل ويشرب ويعمل ويأمر وينهى ويسافر ويقيم له أعمال فالعباد لهم أعمال يأمرون وينهون يسافرون ويقيمون ويصلون ينامون يعادون ويحبون لهم أعمال لكنهم لا يخرجون عن قدر الله الله قدر الأشياءفي سابق علمه لا يخرجون عن قدر الله لكن ليسوا مجبورين بل هم مختارون لهم اختيار ولهم عمل ولهذا خاطبهم الله وأمرهم ونهاهم وأخبر عن أعمالهم أنه خبير بأعمالهم الواجب على المؤمن أن يعرف هذا أهل السنة والجماعة يقولون العبد مختار له فعل وله اختيار وله إرادة وله عمل لكنه لا يخرج عن قدر الله ثبت في الحديث الصحيح أن النبي-صلى الله عليه وسلم-الله يقول: (إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه الماء) وكذا قدر أعمال العبد في بطن أمه بعد مضي الشهر الرابع يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد لا يخرج عن قدر الله لكن له أعمال وله تصرفات لا يخرج بها عن قدر الله فهو يسافر ويصلي ويصوم يزني يسرق يعق يقطع الرحم يطيع يصل فلاناً يقطع فلانا يرحم فلاناً ويؤذي فلاناً يحسن إلى فلان ويسيء إلى فلان له أعمال طيبة وخبيثة فهو مأجور على الطيبة ومأزور على الخبيثة والله يجازيه على أعماله الطيبة والخبيثة على الطيبة بالجزاء الحسن وعلى أعماله الرديئة بما يستحق وقد يعفو إذا كان موحداً فهو-سبحانه العفو وهو العفو العظيمويقول النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني) لما سئل: يا رسول الله! إذا كانت منازلنا في الجنة معلومة لما قال لهم: ما منكم أحد إلا وقد علم مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا: يا رسول الله! إذا كان هذا قد سبق في علم الله فكيف العمل؟ كيف نعمل؟ قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فيسرون لأعمال أهل الشقاوة فأنت مسيرٌ بقدر الله لكنه له اختيار وله مشيئة وله عمل يجازى على عمله الطيب ويستحق العقاب على عمله الرديء إلا أن يعفو الله قد يغفر عن بعض المعاصي لمن يشاء سبحانه وتعالى إذا مات على التوحيد وهكذا في الدنيا قد يعفو ويصفح عن بعض عباده فضلاً منه وإحساناً سبحانه وتعالى وقد يعاقب على السيئات في الدنيا قبل الآخرة
العـزيـز بالله
السلام عليكم


رأي الشخصي
أن الله سبحانه وتعالى بعلمه

قد علم مسبقا بما سنقوم به أي أن كل واحد منا قد اختار طريقه قبل أن يخلق فكتبه الله له في اللوح المحفوظ


ولا تنسو اخوتي هذه الآية
‏وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنفُسِهِمْ أَلَسْتَ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُواْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ [172] أَوْ تَقُولُواْ إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ [173]‏



بسمة امل
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

سبحان الله والحمد لله

كل واحد منا مسير ومخير في نفس الوقت فالله سبحانه وتعالى اعلى واعظم واعلم بما قدر لنا فقدر لنا القدر وجعلنا مسيرين في كثير من الامور ومخيرين في امور عدة كما قال اخي قيس حيث ميزنا وحبانا بعقل نختار به الطريق الصحيح والعمل الصحيح ونرقى بانفسنا للعمل الذي يرضي الله ربنا

نرجوا من الله العفو والمغفرة لنا وتتبيث قلوبنا على طاعته ورضاه



اللهم لا تفنتا بما يقولون
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت الفاضلة
قد افاض الاخوة والاخوات في هذا الموضوع من باب العلم والدين واراهم قد اوفو ولهم من الله خير الجزاء, واسمحي لي ان اضيف القليل في السبب الذي جعلك تطرحين هذا الموضوع ومن الواضح ان السبب شخصي وليس من باب المعرفة فقط.
عندما تتراكم علينا الهموم او تحل المصائب قريب من دارنا نرفض هذا القدر وهذا الابتلاء وننسى قول الله سبحانه وتعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها وهذا من باب عدل الله فهو القائل الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير, ويعلم كل نفس ما كسبت وما اكتسبت فهو القائل سبحانه وتعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت وقوله بل الانسان على نفسه بصيرا ولو القى معاذيره وهو القائل اقراء كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وهو القائل الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه النجدين.
واظن ان هذا يكفي بان يعلم الانسان انه مخير في اغلب حياته وهو مسئول عن ذلك وعليه واجبات نحو بدنه واهله ومجتمعه وله دور ايجابي في الحياة ولم يخلق لكي يكون مستهلك فقط.
واعلمي ان احب الله عبدا ابتلاه وان بعد عنه يسر له اسباب الخير ليعود وان لم يعد يبتلى ويقول احد العلماء من لم يات الله بملاطفات الاحسان سيق اليه بسلاسل الابتلاء ويقول عالم اخر يا فتى لا تشتكي الله لخلقه, واعلمي ان مع العسر يسر وكما قال الشافعي رحمه الله ولا حزن يدوم ولا سرور وانت ومالك الدنيا سواء.
والانسان المئومن يسلم بقضاء الله وقدره ويلح في عبادته ودعائه ويظن بالله خير فهو العالم سبحانه وتعالى باحوالنا ومتى يختار لنا الفرج لانه يعلم ضعفنا وجهلنا وهو الغني عن عذابنا.
من عرف الله في السراء عرفه في الشدة هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمنا ايضا يا فتى اذا سالت فسال الله واذا استعنت فاستعن بالله.
واعلمي انك لم تطرق الابواب كلها وكما قال المصطفي عليه صلوات الله وسلامه في باب المحبة والابتلاء ان احب الله عبدا قال يا جبريل امنعو عنه فاني احب ان اسمع صوته
ومن هنا اقول ان نعم الله علينا لا تحصى ومنها نسال الله المزيد ولكل اجل كتاب
فرج الله على كل مسلم ومسلمه وجزاك الله واخواني واخواتي كل خير.
فــرح مـونـي
إيمان .. حأقولك كلمتين .. مُسير في أقدارك ومُخير في طاعتك وعبوديتك لله و كلاهم بعلم الله

كيف .. مثال بسيط .. ولله المثل الأعلى .. لو اب او ام عندهم اولاد كثيرين بفطرته كوالد وحكمته يعلم طبيعة كل ابن فيهم , لو يوم اعطى لكل منهم مبلغ من المال هو عارف قبل ما يمشوا كل واحد فيهم كيف سيصرفه , فلما يرجع كل ولد ويقوله كيف صرفه ستجدي ان توقعه لم يختلف عن تصرف الابن

ارجو اني أكون قدرت اوصلك المعنى


واي موقف تعدي به مهما كانت صعوبته لو كنتى في موقف طاعه لله .. وعدم انجرار ورا ذنب أو هوى .. تأكدي ان ربنا أبعد عنك أذى قد لا تتجلى لك الحكمه فيه الآن لكنك ستشعري بها بعد ذلك

فقط أريحي نفسك بما قلتيه " علم الله منذ الازل " .. من كلمة لو

والمعنى دا حتلاقيه في سورة الحديد آيه 22, 23 - روحي يا حلوه طلعيها من المصحف انا مش حاكتبها



وخدي إقرأي هذا مقتطف من مقال للشيخ محمد حسان كنت حابه أضعه من زمان يمكن يفك لك الأسلاك المتشابكهsmile.gif



وأهل السنة والجماعة يعتقدون ان الله عز وجل أول ما خلق خلق القلم وقال له اكتب فقال القلم: وما اكتب؟ قال أكتب كل ما هو كائن إلى يوم القيامة‚
ويؤمن ان في مرحلة الكتابة خمسة تقادير‚
التقدير الأول هو التقدير الأزلي‚ والتقدير الثاني هو التقدير بيوم الميثاق والثالث هو التقرير العمري‚ والرابع هو التقدير الحولي‚ والخامس هو التقدير اليومي‚ وتفصيلا فان

التقدير الازلي فان الله قدر كل ما يقع في هذا الكون منذ الازل‚ والحديث في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم : «ان الله تعالى كتب مقادير الخلائق قبل ان يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة»‚ والزمن المذكور في الحديث هو زمن الكتاب وليس زمن التقدير‚

أما التقدير في يوم الميثاق فهو المراد بقوله تعالى «واذ اخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم واشهدهم على انفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا ان تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا غافلين‚ أو تقولوا انما اشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم افتهلكنا بما فعل المبطلون» وان النبي قال «ان الله تعالى مسح على ظهر آدم فاستخرج كل نسمة هو خالقها ثم استنطقها واشهدهم على انفسهم فشهدوا لله تبارك وتعالى بالوحدانية»‚

أما في التقدير العمري فيقول النبي صلى الله عليه وسلم : «ان الله وكل للرحم ملكا فيقول الملك اي رب نطفة اي رب علقة اي رب مضغة اي رب اذكر أم انثى اي رب اشقي أم سعيد اي رب ما عمله اي رب ما اجله اي رب ما رزقه‚‚
وفي لفظ فيكتب الملك ويقضي ربك ما شاء

أما في التقدير الحولي ذلك يكون في ليلة القدر من كل عام‚ قال الله تعالى: «فيها يفرق كل أمر حكيم» قال ابن عباس: سيقسم الله فيها الأرزاق ويكتب فيها الآجال حتى ترى الرجل يتحرك في الاسواق يبيع ويشتري‚ قد كتب عند الله في الموتى‚ وقال يكتب فيها يحج فلان ولا يحج فلان‚

وأما التقدير الأخير وهو التقدير اليومي وهو المراد بقوله تعالى «كل يوم هو في شأن» فسئل النبي عن هذه الآية فقال: «يغفر ذنبه ويستر عيبه ويفرج كربه» وهذا شأن الله سبحانه وتعالى‚

ثم تأتي مرتبة الخلق وهي ان الله خلق الانسان وخلق الاعمال ونحن نقر بهذا‚ قال تعالى «والله خلقكم وما تعملون» وتأتي مرتبة الارادة والمشيئة وهي ان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن
ميمز
fadia yousef


وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

وقال الله سبحانه وتعالى 000 يا عبادى انما هى اعمالكم احفظها عليكم 0 فمن وجد خيرا فليحمد الله عز وجل 0

ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه 00 صدقت يا حبيبى يا الله
ا


قيس

...والله أعطاه العقل يتصرف يأكل ويشرب ويعمل ويأمر وينهى ويسافر ويقيم له أعمال فالعباد لهم أعمال يأمرون وينهون يسافرون ويقيمون ويصلون ينامون يعادون ويحبون لهم أعمال لكنهم لا يخرجون عن قدر الله الله قدر الأشياءفي سابق علمه لا يخرجون عن قدر الله لكن ليسوا مجبورين بل هم مختارون لهم اختيار ولهم عمل ولهذا خاطبهم الله وأمرهم ونهاهم وأخبر عن أعمالهم أنه خبير بأعمالهم الواجب على المؤمن أن يعرف هذا أهل السنة والجماعة يقولون العبد مختار له فعل وله اختيار وله إرادة وله عمل لكنه لا يخرج عن قدر الله ثبت في الحديث الصحيح أن النبي-صلى الله عليه وسلم-الله يقول: (إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وكان عرشه الماء) وكذا قدر أعمال العبد في بطن أمه بعد مضي الشهر الرابع يكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد لا يخرج عن قدر الله لكن له أعمال وله تصرفات لا يخرج بها عن قدر الله فهو يسافر ويصلي ويصوم يزني يسرق يعق يقطع الرحم يطيع يصل فلاناً يقطع فلانا يرحم فلاناً ويؤذي فلاناً يحسن إلى فلان ويسيء إلى فلان له أعمال طيبة وخبيثة فهو مأجور على الطيبة ومأزور على الخبيثة والله يجازيه على أعماله الطيبة والخبيثة على الطيبة بالجزاء الحسن وعلى أعماله الرديئة بما يستحق وقد يعفو إذا كان موحداً فهو-سبحانه العفو وهو العفو العظيمويقول النبي صلى الله عليه وسلم (اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني) لما سئل: يا رسول الله! إذا كانت منازلنا في الجنة معلومة لما قال لهم: ما منكم أحد إلا وقد علم مقعده من الجنة ومقعده من النار قالوا: يا رسول الله! إذا كان هذا قد سبق في علم الله فكيف العمل؟ كيف نعمل؟ قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة وأما أهل الشقاوة فيسرون لأعمال أهل الشقاوة فأنت مسيرٌ بقدر الله لكنه له اختيار وله مشيئة وله عمل يجازى على عمله الطيب ويستحق العقاب على عمله الرديء إلا أن يعفو الله قد يغفر عن بعض المعاصي لمن يشاء سبحانه وتعالى إذا مات على التوحيد وهكذا في الدنيا قد يعفو ويصفح عن بعض عباده فضلاً منه وإحساناً سبحانه وتعالى وقد يعاقب على السيئات في الدنيا قبل الآخرة


اللهم لا تفنتا بما يقولون


بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت الفاضلة

عندما تتراكم علينا الهموم او تحل المصائب قريب من دارنا نرفض هذا القدر وهذا الابتلاء وننسى قول الله سبحانه وتعالي لا يكلف الله نفسا الا وسعها وهذا من باب عدل الله فهو القائل الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير, ويعلم كل نفس ما كسبت وما اكتسبت فهو القائل سبحانه وتعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت وقوله بل الانسان على نفسه بصيرا ولو القى معاذيره وهو القائل اقراء كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وهو القائل الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين وهديناه النجدين.
واظن ان هذا يكفي بان يعلم الانسان انه مخير في اغلب حياته وهو مسئول عن ذلك وعليه واجبات نحو بدنه واهله ومجتمعه وله دور ايجابي في الحياة ولم يخلق لكي يكون مستهلك فقط.
واعلمي ان احب الله عبدا ابتلاه وان بعد عنه يسر له اسباب الخير ليعود وان لم يعد يبتلى ويقول احد العلماء من لم يات الله بملاطفات الاحسان سيق اليه بسلاسل الابتلاء ويقول عالم اخر يا فتى لا تشتكي الله لخلقه, واعلمي ان مع العسر يسر وكما قال الشافعي رحمه الله ولا حزن يدوم ولا سرور وانت ومالك الدنيا سواء.
والانسان المئومن يسلم بقضاء الله وقدره ويلح في عبادته ودعائه ويظن بالله خير فهو العالم سبحانه وتعالى باحوالنا ومتى يختار لنا الفرج لانه يعلم ضعفنا وجهلنا وهو الغني عن عذابنا.
من عرف الله في السراء عرفه في الشدة هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلمنا ايضا يا فتى اذا سالت فسال الله واذا استعنت فاستعن بالله.
واعلمي انك لم تطرق الابواب كلها وكما قال المصطفي عليه صلوات الله وسلامه في باب المحبة والابتلاء ان احب الله عبدا قال يا جبريل امنعو عنه فاني احب ان اسمع صوته
ومن هنا اقول ان نعم الله علينا لا تحصى ومنها نسال الله المزيد ولكل اجل كتاب
فرج الله على كل مسلم ومسلمه وجزاك الله واخواني واخواتي كل خير.


'فرح موني'



واي موقف تعدي به مهما كانت صعوبته لو كنتى في موقف طاعه لله .. وعدم انجرار ورا ذنب أو هوى .. تأكدي ان ربنا أبعد عنك أذى قد لا تتجلى لك الحكمه فيه الآن لكنك ستشعري بها بعد ذلك

فقط أريحي نفسك بما قلتيه " علم الله منذ الازل " .. من كلمة لو




ما شاء الله... الله اكبر
EMAN MOHAMED
بجد ياجماعة مش عارفة أشكركم اذاى , لقد نشرت نفس الموضوع فى منتدى أخر وكانت النتيجة هى نفس التى وصلتم إليها بالفعل و هو أن الإنسان مسير فى أئياء و مخير فى أشياء أخرى ,وصدقتم أيضا عندما قلتم أن دافع التفكير فى هذة المسألة هو إبتلاءات قد إبتلانى الله بها و لكنى الحمد لله راضيه بها و أسأل الله الصبر , لكن فعلا السؤال حيرنى و خصوصا ان فى جملة اتقالت كتير قدامى من البسطاء و عامة الناس " مالناش فى نفسنا حاجة " او لسنا لنا فى أمرنا شيئ...هنا تذكرت أن الإنسان فى الاساس مخير "من المفترض يعنى" وبعدين فكرت فى القدر و كيف إنه مكتوب لنا قبل أان نولد ولا تنسوا ان القدر يعنى حياتك كلها بكل خطوة فيها
يبقى القدر او المستقبل معروف و مكتوب و موجود لا تغيير فيه , يبقى دورنا احنا ايه؟؟ إحنا مؤمنين تماما بأن القدر لا يستطيع أحد تغييره لأنه بيد الله عز و جل و ليس لنا إلا أن نرضى فعلا بما كتبه الله لنا علما بأنه الخير لنا كما قلتم , وهنا يظهر دور الإيمان حتى يتعدى الفرد منا تلك النقطة و لا يقف عندها أو يختل عقله و تفكيره...حسيت ان فى تضاربات أو أشياء غائبة عن ذهنى او حلقة مفقودة مابين القدر و مابين الإختيار فى حياة الانسان أو إلإجبار .......هى كما قال الأخ قيس قضية شائكة فعلا و حتى إن خضت فيها فأظن دة مش وقته إلا عندما ألم بقدر كاف من العلم إن شاء الله , بس جزاكم الله خيرا بجد على المساعدة و محاولاتكم التى أسأل الله عز وجل أن يجعلها فى ميزان حسناتكم و خصوصا انكم ريحتونى و لو مؤقتا .........

تحياتى للجميع
ميمز
يا سلام اختنا ايمان فى ازمة

يا ختى انت وراكى رجالة

واهلك فى الحلم العربى طول عمرهم رجالة وبيقفوا وقفة رجالة

ربنا يزيح عنك ويثبتك ويرضيكى انت واخواتى البنات وكل اخواتى البنات فى الحلم العربى وكل بنات المسلمين اخواتى

ياااااااااااااااااارب
بسمة امل
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

يارب يزيح الهم عن كل المسلمين يارب

ازاح الله عنك اختي ايمان ما انتي فيه وبشرك الله براحة النفس والطمأنينة
مريم البحر
إقتباس
و هو أن الإنسان مسير فى أئياء و مخير فى أشياء أخرى
إقتباس



أولا السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ...


تحية لكل من يتذكر مريم



وصلتم لنتيجة بعد نقاش جميل



لكني انا أرى اجابة اخرى لهذا السؤال أختي ايمان



وهو كالتالي


لله قدرة شاملة جد واسعة ومطلقة في علم الغيب .... ونحن مخيرون مخيرون مخيرون


وماكتب في الصحف وجف حبر خطة ... ماهو الا من علم الغيب كمان نعلم


لذا فان الله يعرف ويعلم مسبقا كونه الله تعالى برد فعل كل منا اتجاه اي موقف او حدث يحدث في زمن ومكان معينان .....بالتأكيد فهو من خلقنا وكوننا


فهو عادل بلاطلاق ... ويسير لنا الخير ... ويعلم ما سنختاره


سلام عابر


مريم البحر ..
فــرح مـونـي
إقتباس(EMAN MOHAMED @ Feb 11 2008, 03:15 PM) *

لكن فعلا السؤال حيرنى و خصوصا ان فى جملة اتقالت كتير قدامى من البسطاء و عامة الناس " مالناش فى نفسنا حاجة " او لسنا لنا فى أمرنا شيئ...
يبقى دورنا احنا ايه؟؟ إحنا مؤمنين تماما بأن القدر لا يستطيع أحد تغييره لأنه بيد الله عز و جل و ليس لنا إلا أن نرضى فعلا بما كتبه الله لنا
حسيت ان فى تضاربات أو أشياء غائبة عن ذهنى او حلقة مفقودة مابين القدر و مابين الإختيار فى حياة الانسان أو إلإجبار .......
هى كما قال الأخ قيس قضية شائكة فعلا و حتى إن خضت فيها فأظن دة مش وقته إلا عندما ألم بقدر كاف من العلم إن شاء الله ,




السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

عزيزتي إيمان ..

الجمله الجايي امس حذفتها من بقية المقال لأنى بصراحه ما كنتش فاهماها وقلت أسأل فيها وسبحان الله لقيت كلامك اليوم بيدور حولهم ..

الإراده هناك إراده كونيه أو القدريه مثل الريح والمطر و شكل الإنسان قصير أسمر وكل مالا يستطيع تغييره

والإراده الشرعيه وهي جملة الأوامر والنواهي التى أمرنا بها - "وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين ... "

وهذا ما سنحاسب عليه لأن هذه التى بها نقطة الإختيار .. مثلاً النت امامك .. فما يمنع المرء من ان يدخل منتدى ديني أو ؟ غيره .. في هذه أنت مخير ..

إحنا بنخلط بين مالا يمكن تغييره وبين ما يمكن ان يغيره الله بطاعتنا

"مثل تفسير الآيه "يمحو الله مايشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " لما سألت فيها سابقاً كان الرد والله أعلم

ان الآجال المكتوبه في اللوح المحفوظ (ام الكتاب ) لايحدث فيه تغيير

والكتاب التاني ينزل مع الولاده شقي أم سعيد سيتزوج سينجب وهكذا

عمله وطاعته لله هل سيبر والديه ؟؟ ام سيعقهم ؟؟

يكتب في الكتاب فوق عمره 60 سنه - علم الله المُـطلق -

يكتب في الكتاب تحت "الأوامر للملائكه " 40 سنه - علم الملائكه-

لو الانسان بر والديه يمد الله بعمره "مكافئه دنيويه " فيزيده كمان 20 سنه

وعلى مستوى ثان .. يصعد الملك لتلقي الامر فيجد في الكتاب 60 سنه ربنا سبحانه غيّر الامر بقدرته ويجد الملك ان الله بعلمه الأزلي علام الغيوب وبمعرفته بعبده كان كاتب في اللوح المحفوظ ان العبد سيكون عمره 60 سنه

فيسبح المَلك لله مالك المُلك "ودي سمعتها من شيخ " فيها العلم السابق المطلق لله والقدره على التغيير

وهناك أدله من السنه النبويه على ذلك .. حديث الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال .. رأيت رجلاً من امتي أتاه ملك الموت ليقبض روحه , فجاءه بر والديه فرد ملك الموت عنه

وكذلك ما معناه ان .. يحرم المرء من الرزق بالذنب يُصيبه .. وهكذا

واحذري ..

الشيطان يشتد على الإنسان وقت أزمته فيلبس عليه الأمور ليزيد من وهنه لعنة الله عليه

ولا تنساقي وراء كلام البسطاء فأحيانا يوهن القلب وحدث معي شبه ذلك من قبل وإلتجات إلى الله "وهو الهدف من الفتنه وهو محك الإختبار هل بعد الشده سيفجر الإنسان أم يتضرع "

والله كنت ما أذهب لدرس ما إلا وأسمع رساله ربانيه بصحة موقفي واقول سبحان علام الغيوب اللى ألهم هذه الداعيه أن تقول هاتين الكلمتين لتثبتني


وأكبر مصدر للعلم لن أقول لك إلا كتاب الله "بحقه " فهو أكبر مُثبت للعقيده أكثري من قراءة القرآن ولا تتركيه - وصُحبة الصالحين

اسأل الله لك ولنا الثبات حتى الممات


والشكر موصول للأخ ميمز
EMAN MOHAMED
تعبتك معايا يا فرح معلش خليها عليكى بقى وفهمت خلاص التداخل اللى كان حاصل جزاكى الله خيرا يا قمر و كل من شارك معانا
EMAN MOHAMED
وتحية كبيرة لمريم البحر حبيبة القلب الحاضرة الغائبة
فــرح مـونـي
طبعا إيمان حيجيلها ضغط مني وحتشد شعرها من اللحظه اللى فكرت فيها تسأل هذا السؤال .. afro.gif

معلهش يا إيمي وجدت هذا الرد وعجبني وان شاء الله يكون بموضوعك فائده ومرجع للجميع

تعريف الـقـضاء والقـدر و هل الإنسان مسير أم مخير ؟
المفتش
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

الجواب باختصار موجود في كتب فقهاء أهل السنة ويختصر بهذه الجملة:

الإنسان مختار تحت مشيئة الله


فالله تعالى علم ما كان وما يكون وما لا يكون أن لو كان كيف كان يكون


من يطلب تفصيل مبسّط أنا حاضر لأي سؤال بإذن الله
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.