اليوم: 21\2
توقيت البداية :10|49 ليلاً!
بسم الله الرحمن الرحيم .. وبعد
تعودت أن أكون إنسان صادق مع نفسي قبل أن أكون مع أي إنسان ، تمالكني الشعور للحظات بأنني أكذب أو بمعنى آخر وأدق أنني أرتدي قناع غليظ ، يشعرني بالضيق بالضيق الشديد ، مما جعلني أعود إلى نفسي لأنظر في الأمر مراتٍ عدة .
في محاولة مني لرسم صورة لنفسي ، أخذت في إعداد المُتطلابات لذلك من ورق و مرآة .. ثم جلستْ بشكل أستطيع النظر إلى صورتي في المرآة مع وضعية مناسبة للورقة و الوح ، نظرت إلى وجهي في المرآة وتأملت فيها كثيراً وضحكت بِسٌخرية من صورتي القبيحة فيها !
بطبعي أحب المرح و المشاكسة و المشاغبة ... أحب أن أرى البسمة بقلوب الجميع ، بقلوبهم وما أصعب أن تجعل إنسان يبتسم من القلب ... لأنني لا أجد سعادتي إلا بسعادة غيري ومن حولي وهي حقيقة وصلت إليها متأخراً نوعاً ما ... لكني مللت من نفاق من حولي ومجاملاتهم من كذبهم وتملقهم من زيفهم الخداع .. الذي سرعان ما تجلى أمامي ، حتى أحببت العزلة والإبتعاد عن بني البشر ... حتى وقعت بحيرة لا خلاص منها أيهما أهون العيش مع مجتمع كاذب أم مع الإنعزال الفردي
ليس كُل البشر سواء ... أعرف !
وحدةُ الإنسان خيرٌ
من رفيق السوء عندهْ
وجليسُ الخير خيرٌ
من جلوس المرء وحدهْ
لكن إن كان من حولك من هذا الصنف وليسوا مزيج من كُل الأصناف أيكون العيب مني؟
لستٌ أدري .. غير أني أيضاً أكره المجاملة
اعطتنا المُنتديات مساحة من الحرية ... للتعارف على أشخاص لم يكن ليوفر لنا الواقع التعارف عليهم من كتاب كبار وأقلام أدبية سامقة ، وحتى التعرف على أشخاص عاديون ، حينما نظن بأن الحياة على هذا العالم مختلفة عن العالم الواقعي فنحن على خطأ ، فالبشر ذاتهم ، من هم في الواقع بكُل أصنافهم هم أنفسهم على هذا العالم ، مهما حاول الإنسان أن يرتدي ألف و تلاتعش قناع فهو هو لم يتغير بشخصيته الحقيقة.
لم يكن الفشل بنظري نهاية لحُلم بقدر ما كان بداية مشبعة بالعزم ... للإنطلاق من جديد دون يأس.
أحياناً ... أُعاتب نفسي حين أنظر للدنيا بنصف عين ، بنصف عين غير منصفة تملأها السواد ، فأتمنى أن أكون كلقمان الحكيم.
كم أحبك أيها الفاروق عمر ... وكم أتمنى أن أكون مثلك.
لا يهمني الصيغة التي تُناديني بها أكانت بالتأنيث أو التذكير .. فأنا بالنهاية إنسان يقبع خلف عضوية وهمية!
أيها الصديق ... أنا إنسان صادق فكن صادقاً معي ولو لمرة واحدة في حياتك ، وصارحني أو أصرخ في وقل لي رأيك بصراحة ، فأنا أكره الكذب.
أيها الفلسطينيون في لبنان لكم الله .. فهو العالم بحالكم وما تعانونه من أوضاع
أيها الفلسطنيون في البرازيل لكم الله
أيها الفلسطنيون في قطاع غزة لكم الله
أيها الفلسطنيون في الشتات لكم الله !
أيها الحلم الثائر في جوفي ومهجة قلبي لك ألمي وجرحي العتيق
أيها المواطن العربي لك نصيحة .. أنت وحدك من يستطع التغيير لم يعد الوقت وقت الإنقلابات والثورات ضد الحاكم وحتى التصرفات العشوائية ، لكن الوقت وقت النضال السلمي.
إلى متى سنظل ننظر للأخر كأنه عدو؟!
<div align='right'><div align='left'>تحية امرأة عربية تمنت يوماً لو كانت رجل عربي!
</div>
<div align='left'>حُلْمٌ ثائِر .. ذات ثرثرة !</div>
</div>


