فــرح مـونـي
Feb 14 2008, 03:05 AM
بيروت - المركز الفلسطيني للإعلام
عماد مغـنية ..أعلى رتبه عسكريه في حزب الله يغتال بعمليه استخباراتيه نظيفه بشوارع دمشق

عماد مغنية .. صورة ظلت غامضة حتى اغتياله
يعتبر عماد مغنية، والمطارد منذ نحو عشرين عاماً من قبل 42 جهاز مخابرات في العالم على دوره في المقاومة، أحد الأيادي الخفية الذي تنسب إليه سلسلة طويلة من العمليات ضد الأهداف الصهيونية والأمريكية،
فهو لا يحب الظهور الإعلامي؛ كما أن له أسماء وكنيات كثيرة فهو "الثعلب" كما يطلق عليه الإيرانيون، وهو "الحاج عماد"، كما يطلق عليه حسن نصر الله أمين عام "حزب الله"، وهو "ابن لادن الشيعي" بالنسبة للصهاينة، وهو "القاتل الأكبر" عند الأمريكيين.
صور عماد مغنية المتداولة قليلة جداً، لكن ليست هناك فائدة من نشر المباحث الفيدرالية الأمريكية "اف.بي.آي" لها، فتردد أن مغنية أجرى، عملية تغيير ملامح للوجه مرتين على الأقل، آخرهما عام 1997. وتصف المصادر الأمريكية مغنية، بأنه أكبر شخص على كوكب الأرض قتل أمريكيين، وذلك قبل هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001.
شقيق الشهيدين
تعود عائلة مغنية إلى قرية طيردبا في قضاء صور الجنوبي، وهو من مواليد 12 تموز (يوليو) 1962 في ضاحية النبعة الشرقية، والمصادفة أن أسر الجنديين الصهيونيين حصل في يوم ولادته.
والده لم تُعرف له مواقف في السياسة، لكن والدته نشطت في العمل النسائي الإسلامي.
انضوى عماد في حركة "فتح"، ثم التحق بـ "القوة 17" الأمنية التابعة لها.
وهو لئن توقف في دراسته عند المرحلة المتوسطة، لُقّـب بـ "الحاج" لتأديته المناسك في مكة وهو يافع"، ويُقال إن حسن نصر الله أطلق عليه هذا اللقب.
وفيما كان "حزب الله" يتأسس، انضم مغنية إلى جهاز حراسة المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله، وكان يومها المرشد الروحي لـ "حزب الله".
وعلى امتداد المسيرة امتزجت عائلة مغنية بعنف الحرب، فقُتل شقيقه جهاد في 1985 إبان محاولة لاغتيال فضل الله الذي حل في حراسته محل أخيه الأكبرويقال انه قتل في محاولة إسعاف عائله
وما لبث أن اغتيل الشقيق الثاني "فؤاد" بمتفجرة صهيونية كان المقصود بها عماد، وتربص له الموساد لإغتيال عماد في جنازة أخيه وفوجئ بأنه لم يحضرها
ويتردد أن قاتله العميل هرب إلى الفلبين بمعاونة الصهاينه ثم ما لبث أن عاد ولفظه الإحتلال إلى الشريط الحدودي فاسُتدرج إلى لبنان وحُوكم وأُعدم قصاصاً ً.
مهارات غير عادية ولغز حيّر الاستخبارات الصهيونية لـ 25 سنة
اغتيال من يوصف بـ "العقل العسكري" لحزب الله اللبناني، وأحد القادة البارزين في حرب تموز (يوليو) الأخيرة مع الجيش الصهيوني؛ إلا أن اغتياله سيكون له ما بعده؛ لا سيما في طريقة الرد على جريمة الاغتيال التي اتهم "الموساد" الصهيوني بالمسؤولية عنه.
مسؤول العمليات الخاصة وتاريخ نضالي مشرف
في عام 1982، قاد عماد مغنية ثلاث عمليات، جعلته في صدارة قائمة المطاردين من قبل الولايات المتحدة وفرنسا. والعمليات كانت: تفجير السفارة الأمريكية في بيروت في إبريل (نيسان) 1983 والتي أسفرت عن مقتل 63 أمريكياً،
وتفجير مقر قوات "المارينز" الأمريكية في بيروت، الذي أودى بحياة 241 أمريكياً،
وتفجير معسكر الجنود الفرنسيين في البقاع، والذي أسفر عن مقتل 58 فرنسياً.
وبسبب المهارات غير العادية، التي يتمتع بها في التخطيط الميداني والقيادة، بات مسؤولا عن العمليات الخاصة لـ "حزب الله".
اختفى مغنية تماماً عن الأنظار في لبنان لمدة عامين، إلى أن ظهر في قمرة طائرة "تى دبليو ايه" الأمريكية المخطوفة بمطار بيروت، حيث قتل أحد الركاب، الذي كان عسكرياً في قوات "المارينز" الأمريكية.
25 مليون دولار ثمن رأسه
وتصدر اسم مغنية، الذي حددت الولايات المتحدة جائزة لرأسه بمبلغ 25 مليون دولار، قائمة المطلوبين في 42 دولة بالعالم.
وكانت مصادر صحفية قد أفادت بأن ثمانية أجهزة استخبارية صهيونية تعجز عن اختراق "حزب الله" وعرقلة نشاط عماد مغنية. إذ تردد إنه الشخص الذي خطط لعملية اختطاف الجنديين الصهيونيين.
وقد أدانت كل الفصائل الفلسطينيه الجهاديه المقاومه القديمه والمعاصره الجريمه ونعت الشهيد بإذن الله.. فتح الرسميه وشهداء الأقصى - حماس - الجهاد الإسلامي - ألوية الناصر صلاح الدين - الجبهه الشعبيه - وغيرها
فــرح مـونـي
Feb 14 2008, 03:25 AM
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أعرب الدكتور موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عن إدانته لجريمة الاغتيال الصهيونية التي استهدفت القائد في "حزب الله" عماد مغنية، متقدماً بأحر التعازي لأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله وقيادة الحزب والشعب اللبناني والأمة العربية والإسلامية ولعائلة الشهيد مغنية.
واعتبر أبو مرزوق في تصريح خاص أدلى به اليوم الأربعاء (12/2) لـ "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن اختيار العدو الصهيوني لدمشق مكاناً لتنفيذ جريمة اغتيال القائد في حزب الله عماد مغنية "يحمل عدة رسائل، لعلّ أبرزها أن الإرهاب الصهيوني ليس له حدود جغرافية، وإنما هو خطر يتهدد جميع دول وشعوب المنطقة".
وذكّر بجرائم الاغتيال التي نفذها الاحتلال الصهيوني خلال العقود الماضية في فلسطين ولبنان وتونس والأردن وسورية وفي عدة دول أوروبية، وقال: "إن الاحتلال الصهيوني يجسد من خلال جرائم الاغتيال الجبانة طبيعته الوحشية التي لا يستطيع التخلي عنها".
وأشار القيادي الفلسطيني البارز إلى أن توقيت العدو الصهيوني لتنفيذ جريمة اغتيال القائد مغنية يأتي في ظل التحضيرات لعقد القمة العربية الشهر القادم في دمشق، وقال: "إن هذه الجريمة هي بين يدي القمة العربية القادمة، ونأمل أن يرتقي النظام الرسمي العربي في هذه القمة إلى المستوى المطلوب لمواجهة الخطر الصهيوني الذي يستهدف جميع دول المنطقة".
وأكد أبو مرزوق أن استشهاد مغنية "هو خسارة لحزب الله ولكل المقاومين الداعين لتكريس الحق والعدالة في منطقتنا، كما أنه خسارة لفلسطين التي شكّلت على الدوام الهمّ الأكبر للشهيد مغنية"، وقال: "إن إقدام العدو الصهيوني على اغتيال القائد مغنية جريمة عكست حقيقة الهزيمة التي ألمّت بالاحتلال في عدوان تموز على لبنان العام قبل الماضي، والتي كان للشهيد مغنية دوراً بارزاً في النصر الذي أحرزته المقاومة على الاحتلال في تلك الحرب".
يذكر أن الاحتلال الصهيوني نفذ خلال العقود الماضية مئات عمليات الاغتيال داخل وخارج فلسطين، كان منها
جريمة اغتيال الوسيط الدولي السويدي الجنسية، فولكا برنادوت عام 1948،
وجريمة اغتيال الضابط المصري مصطفى حافظ في غزة 1956،
وجريمة اغتيال المحلق العسكري في السفارة المصرية بالأردن صلاح مصطفى عام 1956،
واغتيال الروائي الفلسطيني غسان كنفاني أحد قياديي الجبهة الشعبية في العام 1972
واغتيال ثلاثة قادة فلسطينيين كانوا في لبنان هم: أبو يوسف النجار وكمال عدوان وكمال ناصر، في عملية شارك بها يهود باراك وزير الحرب الصهيوني الحالي،
وجريمة اغتيال محمود الهمشري في العام 1975 بباريس،
واغتيال القيادي البارز في حركة فتح خليل الوزير في العام 1988 بتونس،
واغتيال أمين عام حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور فتحي الشقاقي في مالطا لدى عودته من زيارة لليبيا 1995،
ومحاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في عمّان خالد مشعل عام 1996،
وجريمة اغتيال القيادي في حركة حماس عز الدين الشيخ خليل عام 2004 في دمشق،
إضافة إلى عشرات جرائم الاغتيال التي استهدفت قادة المقاومة والعمل الوطني في فلسطين وفي مقدمتهم الشيخ أحمد ياسين والشيخ عبد العزيز الرنتيسي وأبو علي مصطفى غيرهم.
هذا بالإضافه لإغتيال علماء خاصة الـذره البارزين مثل د. يحيى المشدبفرنسا و د. سميره موسى بأميركا وغيرهم كثيرون
فــرح مـونـي
Feb 14 2008, 03:51 AM
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
أُعلنت حالة الاستنفار القصوى في داخل الكيان الصهيوني وخارجه، وذلك تحسباً من رد "حزب الله" اللبناني، على اغتيال المسؤول العسكري فيه عماد مغنية، في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء (12/2)، وذلك في العاصمة السورية دمشق.
ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن مصادر أمنية لم تسمها إن حالة من الاستنفار الشديد أعلنت فعلياً، وستصدر تعليمات رسمية، أو قد تكون صدرت، لكافة سفاراتها في أنحاء العالم لأخذ الحيطة والحذر الشديد، لا سيما وأن "حزب الله" اتهم رسمياً الكيان الصهيوني وجهاز استخباراته الخارجية "الموساد" بالمسؤولية عن جريمة الاغتيال.
وفي الوقت الذي تلتزم فيه سلطات الاحتلال الصهيوني الصمت على مسؤوليتها عن العملية أو نفيها كما أفادت بعض المعلومات، إلا أن الأوساط الصهيونية الرسمية أبدت ارتياحاً كبيراً، في حين كان لخبر الاغتيال اهتمام منقطع النظير في وسائل الإعلام العبرية
وفي السياق ذاته؛ أفادت بعض المعلومات أن أجهزة الأمن الصهيونية أعلنت مسؤوليتها بصورة غير مباشرة عن عملية اغتيال مغنية وقالت مصادر أمنية ومحلل عسكري، "أغلقنا الحساب الطويل مع رأس الأفعى عماد مغنية"، على حد تعبيرها.
وفي السياق ذاته؛ قال الوزير عامي أيالون رئيس جهاز الاستخبارات الصهيوني السابق "إنه من المفضل الآن التزام جانب الصمت وعدم إثارة أي تكهنات وتخمينات".
من جانبه؛ قال النائب الصهيوني داني يتوم رئيس جهاز "الموساد" سابقاً إنه "لا يعلم !!! من قام بتصفية عماد مغنية غير أن هذه العملية تعتبر إنجازاً استخبارياً كبيراً"،
مشيراً إلى أن مغنية "كان من أبرز الإرهابيين في العالم على غرار أسامه بن لادن"، على حد تعبيره.
ويرى مراقبون أن رد "حزب الله" اللبناني معروف بقدرته على تنفيذ عمليات عسكرية معقدة جداً ضد الكيان الصهيوني، معيدين إلى الذاكرة أسر مسؤول في جهاز الاستخبارات "الموساد" تننباوم في الخارج وجلبه إلى لبنان، والذي تم تسليمه للاحتلال مقابل الإفراج عن مئات الأسرى، إضافة إلى وجود اثنين من جنود الاحتلال الصهيوني في قبضته منذ نحو سنة.
في حين صرح المتبجح الرسمي باسم البيت الأبيض أن العالم الآن أصبح أفضل بإغتيال مغنيه !!!!
حـُلم ثائـِر
Feb 14 2008, 04:46 AM
أصدر حزب الله البيان الآتي:
بسم الله الرحمن الرحيم
"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا"
صدق الله العليّ العظيم
بكل اعتزاز وفخر نعلن التحاق قائد جهادي كبير من قادة المقاومة الإسلامية في لبنان بركب الشهداء الأبرار. فبعد حياة مليئة بالجهاد والتضحيات والإنجازات، وفي شوق شديد للقاء الأحبة، قضى الأخ القائد الحاج عماد مغنية (الحاج رضوان) شهيدا على يد الإسرائيليين الصهاينة.
لطالما كان هذا الشهيد القائد رحمه الله هدفا للصهاينة والمستكبرين، ولطالما سعوا للنيل منه خلال أكثر من عشرين عاما إلى أن اختاره الله تعالى شهيدا على يد قتلة أنبيائه والمفسدين في أرضه الذين يعرفون أن معركتنا معهم طويلة جداً وأن دماء الشهداء القادة كانت دائما وأبدا ترتقي بمقاومتنا إلى مرحلة أعلى وأسمى وأقوى كما حصل سابقا مع الشهيدين القائدين السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب رضوان الله عليهما.
عند الله نحتسب شهيدنا الكبير ونعاهد روحه الطاهرة أننا سنواصل طريقه الجهادي حتى تحقيق النصر الكامل انشاء الله. كما نتقدم من عائلته الشريفة وإخوانه المجاهدين والمقاومين جميعا بالتبريك لنيله هذا الوسام الإلهي الرفيع وبالعزاء لفقد هذا القائد الحبيب والعزيز.
ويتقبل حزب الله وآل الشهيد التبريكات باستشهاد القائد مغنية في مجمع سيد الشهداء (ع) - الرويس ابتداءً من الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم الاربعاء
ودعا حزب الله إلى المشاركة في تشييع القائد الشهيد وأصدر بياناً جاء فيه:
"ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون"
صدق الله العلي العظيم
يا أهلنا الأوفياء ويا شعبنا المقاوم الصابر ويا أمة المجاهدين والشهداء يدعوكم حزب الله إلى المشاركة في تشييع الأخ القائد الشهيد الحاج عماد مغنية " الحاج رضوان" إلى مثواه الأخير وذلك نهار الخميس الواقع في 14 شباط الساعة الثانية والنصف (2:30) بعد الظهر من مجمع سيد الشهداء (ع) في الرويس في الضاحية الجنوبية.
أيها الشرفاء..
هلموا لنرفع على الأكتاف قائداً نفخر بقيادته وشهيداً نعتز بشهادته لنسمع صوتنا لكل الأعداء والقتلة أننا سنواصل المقاومة ونصنع النصر مهما كبرت التضحيات.
العـزيـز بالله
Feb 14 2008, 07:00 AM
رحمة الله عليه
أسماء فلسطين
Feb 14 2008, 12:27 PM
رحمه الله
فلقد قالت امريكا فى استشهاده ان الارض اصبحت افضل بعد مقتله
واولمرت يتلقى التبريكات فى استشهاده
واظن الحكام كذلك
فلانامت اعين الجبناء
اختكم اسماء
hanane hanin
Feb 14 2008, 12:55 PM
رحم الله الشهيد واسكنه الفردوس ان شاء الله
العفلقي
Feb 14 2008, 02:52 PM
رحم الله كل موتى المسلمين على كل حال
لا ننسى ان حزب الله موالي لدوله استعماريه انها ايران المجرمه التي تحتل الاحواز مند 1925
فــرح مـونـي
Feb 14 2008, 03:03 PM
من اكثر ما أثار إستغرابي ..واستهجاني
طريقة اخبار قناة العربيه حيث أوردت في تقاريها أشياء متضاربه مما اثار في القلب الشكوك فوراً من الهدف من هذا اللؤم ..مثل
أن عماد مغنيه كان يعمل في صفوف الحرس الثوري الإيراني ضد القوات العراقيه وحددوا الزمن "أربعين يوم " !!
وأنه كان المسئول عن تنفيذ انفجارات الخُبر بالسعوديه !! مع ان المعلوم ان القاعده من نفـذتها وعلى أثرها خرج بن لادن طريداً من بلده
ثم تتالت بأخبارها الهلوسه المضطربه
أنه كان حليف الزرقاوي
وانه من أقنع جيش المهدي بالوقوف مع الفلوجه
الله اكبر أخشى ان يلصقوا بالرجل ضرب برجي 11 سبتمبر
ثم ظهر مروجي الدجل الكويتي بإنساب له محاولة قتل الامير السابق جابر والمسئوليه عن قتل عشرات من مرافقيه فهو إذن قاتل للشباب الكويتيين وليس شهيد
بل واتهمه بأنه كان "مُرتزق" مثل كارلوس وهو شخصيه أجنبيه كان يعمل في صفوف الأحرار الثوار - دون عقيده الجهاد-
فرد عليه المذيع مرتبك قائلاً هذا رأيك الشخصي
فعجباً لمن يأخذ تقريره من الإستخبارات الصهيونيه العالميه ..
لم يقولوا أنه كان همزة وصل بين المجاهدين السنّه والشيعه
لم يروا ان مجاهدي فلسطين "المجاهدين الحق " والذين لا يظهرون إلا نادراً ظهروا أمس وعزوا بالمجاهد وأزكوا عليه
ملحوظه قناة المنار ستضع خلال الفتره القادمه أعمال الشهيد الخفيه التى لا يعرفها إلا المقربين منه .. فتابعوا يا شباب المسلمين فهذا حدث كبير قد يكون له آثاااار
اللهم يا ربّ اجعل دماء الشهداء المجاهدين المخلصين لُحمه لهذه الامه ونقـمه على كل من يحفر لها أخاديد لتغطس فيها
اللهم اجعل استشهادهم نوراً ينير درب المحتارين ويفشل خطة أعداء الدين
ولا حول ولا قوة إلا بالله اللهم أجرنا في مصيبتنا واخلفنا خيراً منها
العفلقي
Feb 14 2008, 05:01 PM
رحم الله موتى المسلمين
اكد العديد من المجاهدين العرب في الاحواز السليبه ان الكثير من عناصر حزب الله الموالي لايران الدجل شاركو في قمع المناضلين الاحوازيين والشعب العربي الاحوازي خاصة في انتفاضة 15 نيسان
اللهم انصر المجاهدين في الاحواز وفلسطين والعراق
(قيس)
Feb 14 2008, 06:32 PM
ختم عماد مغنية المجاهد والقائد الكبير عمره بما يليق بتاريخه البطولي المقاوم سنوات طويلة من الكفاح الذي لم يتوقف منذ نعومة أظافره منذ كانت عينه وما زالت على فلسطين وقدسها الشريف وكنيسة قيامتها إلى روابي جبل عامل وهضابه التي عرفته وآنست بوقع أقدامه يتنقل عليها محققا لشعبه وأمته الانجاز تلو الانجاز والنصر تلو النصر حتى ضاق به العدو ذرعاً وهو الذي جيش كل إمكاناته الأمنية والاستخباراتية ومعه كل من تربص بالحاج عماد شراً حتى يثأر للوجع الذي ألحقه بإسرائيل وكل الاستكبار العالمي الذي وقف وراءها في عدوان تموز حيث كان قائداً كبيراً من قادتها متوجاً مسيرته بتاج النصر الإلهي الذي الحق أقسى هزيمة بأقوى جيش في الشرق الأوسط وإذا كانت إسرائيل كعادتها حاولت أن تنأى بنفسها عن جريمة الاغتيال متنصلة منها لكنها سارعت الى الاحتفاء باغتيال من استنفدت قاموسها الإرهابي في توصيف هذا المجاهد فيما خرجت أصوات إسرائيلية تحذرها من أن رد حزب الله لن يتأخر
رحمك الله وأدخلك فسيح جناته أحر التعازي أقدمها لكل مناضل مجاهد لكل عربي تسري في عروقه دماء الإباء والعروبة
حـُلم ثائـِر
Feb 15 2008, 03:50 AM
الفلســــطيني
Feb 15 2008, 04:16 AM
انا لله وانا اليه راجعون الله يطعمنا ما نال......الفلسطيني
المفكرة
Feb 15 2008, 06:52 AM
إنا لله و إنا لله راجعون
ايهاب دياب
Feb 15 2008, 10:19 PM
اصلي واسلم علي من لا نبي بعده سيدنا محمد وعلي آله وصحبه
وعن التابعين وتابعي التابعين وعن والدينا ووالي والدينا وعنا معهم بمنك وعفوك وكرمك يا ارحم الارحمين
المقاومة والارهاب مصطلحان التصقا ببعضهما التصاق قوي علي مر العصور وفي امم شتي
وللعلم ان المقاومة الشريفة البست ثوب الارهاب حتي لدي من هم ليسوا بمسلمين ولا حتي مؤمنين باي عقيدة
فمقاومة كل مستعمر اعتبرت ارهاب زعزت استقرارا الامن لدي المستعمرين القدامي في ادغال افريقيا وجنان الهند وصحاري العرب حتي الامريكان الاصليين _ الهنو د الحمر _ وسكان استراليا الاصليين .. الخ
وما جعلني اتذكر هذه العلاقة الان هو الاختلاف البين في وجهات النظر حول اغتيال الشهيد عماد
مغنية علي من هو هل ارهابي ام مجاهد مقاوم
للحق اقول انني لم اكن اعرف الرجل من قبل ولكن عرفته تمام المعرفة من خلال ردات الفعل الاسرائلية والامريكية تحديدا .. _ كيف ذلك _
الرد الفعل الاسرائيلي كان يقول
(( ان استفادة اسرائيل من اغتيال مغنية كاستفادة العالم لو اغتيل ابن لادن ))
وامريكا قالت (( ان العالم اصبح اكثر امنا باغتيال عماد مغنيه ))
ان رجل ينظر له ألد اعداء الاسلام والعروبة هكذا نظرة بدون شك كان عظمة في حلق كليهما وبدن شك انه يستحق الاحترام
اما سب الاختلاف علي رجل يكون جاء بسبب بعض العمليات التي نسبت اليه خلال تاريخ حياته ضد عرب ومسلمين وبالتحديد محاولة اغتيال امير الكويت السابق جابر الاحمد الصباح والتي نجم عنها اصابته بجروح وقتل عشرة من مرافقيه
كذلك اختطافه لطائرة تابعه للخطوط الجوية الكويتيه وقتل اثنان من المواطنين الكويتين ممن كانوا علي متنها
ومن هكذا احداث نجد قناة مثل قناة العربية الاخبارية _ وطبعا وما ادراكما العربية _ تظهر لنا الرجل في صورة ارهابي اكثر منه مجاهد
ولكن للحق يجب ان نقول ان رجل في حياته ايقض مضاجع اعداء لنا علي مر عقود من الزمن يستحق ان نقول عنه انه رجل بالف رجل كما وصفه لي احد الاخوة
فــرح مـونـي
Feb 15 2008, 11:45 PM
اهلا بعودتك اخي إيهاب ..
لا عجب فكل ينطق من وجهة نظره .. من يرى العالم بعيون صهيونيه يرى المقاومه إرهاب وتخريب مش دفاع وتحرير
ومن يرى الأمر بعين وقلب سليم نابع من الفطره السليمه والدين القويم يرى الامور في منظارها الصحيح
قناة العربيه التابعه لسلسلة m b c اول من عملت برنامج ديني لإصار فتوى أنه " لا جهاد في العراق " و الآن كل برامجها عن صناعة الموت وإيقاع الفتن بين فصائل المقاومه بالعراق وتشويه صورتها
واول ما اطاع في عدم إطلاق لفظ شهيد "حتى على طفل فلسطيني ذبح بصاروخ إسرائيلي "
فماذا تنتظر منها .. وماذا تنتظر من فئه فــــر أميرها بالطائره الخاصه بنسوانه وحاشيته و ملايينه وترك أرضه وشعبه وجاء بالقوات الأجنبيه لترجعه إليه حتى وهو شبه جثه
هم حاولوا امتصاص غضبة شيعة الكويت حتى لا يثوروا ضد أسيادهم الامريكان بأي عملية إنتقاميه
إقتباس(فرح موني @ Feb 14 2008, 07:03 PM)

من اكثر ما أثار إستغرابي ..واستهجاني
طريقة اخبار قناة العربيه حيث أوردت في تقاريها أشياء متضاربه مما اثار في القلب الشكوك فوراً من الهدف من هذا اللؤم ..مثل
أن عماد مغنيه كان يعمل في صفوف الحرس الثوري الإيراني ضد القوات العراقيه وحددوا الزمن "أربعين يوم " !!
وأنه كان المسئول عن تنفيذ انفجارات الخُبر بالسعوديه !! مع ان المعلوم ان القاعده من نفـذتها وعلى أثرها خرج بن لادن طريداً من بلده
ثم تتالت بأخبارها الهلوسه المضطربه
أنه كان حليف الزرقاوي
وانه من أقنع جيش المهدي بالوقوف مع الفلوجه
الله اكبر أخشى ان يلصقوا بالرجل ضرب برجي 11 سبتمبر
ثم ظهر مروجي الدجل الكويتي بإنساب له محاولة قتل الامير السابق جابر والمسئوليه عن قتل عشرات من مرافقيه فهو إذن قاتل للشباب الكويتيين وليس شهيد
بل واتهمه بأنه كان "مُرتزق" مثل كارلوس وهو شخصيه أجنبيه كان يعمل في صفوف الأحرار الثوار - دون عقيده الجهاد-
فرد عليه المذيع مرتبك قائلاً هذا رأيك الشخصي
فعجباً لمن يأخذ تقريره من الإستخبارات الصهيونيه العالميه ..
لم يقولوا أنه كان همزة وصل بين المجاهدين السنّه والشيعه
لم يروا ان مجاهدي فلسطين "المجاهدين الحق " والذين لا يظهرون إلا نادراً ظهروا أمس وعزوا بالمجاهد وأزكوا عليه
ملحوظه قناة المنار ستضع خلال الفتره القادمه أعمال الشهيد الخفيه التى لا يعرفها إلا المقربين منه .. فتابعوا يا شباب المسلمين فهذا حدث كبير قد يكون له آثاااار
فــرح مـونـي
Feb 15 2008, 11:48 PM
شيء لفت نظري .. بخلاف أهمية الشخص والمكان الذي اغتيل فيه لضرب التحالف السورى مع حزب الله وإحراج سوريا و انتهاك سيادة دوله والخروج عن دائرة الأرض
المحدده بالجنوب اللبناني // ان هناك اختراق للمخابرات الاميريكيه والتى نفذت الجريمه بطريقة جيمس بوند
تبين أن هذا الرجل همزة وصل بين كل فصائل المقاومه ببلاد الشام "تتذكرون كم كنت اقول لكم عن وحدة المقاومه و ان حزب الله بقيادته الحاليه الحكيمه يختلف عما سواه من الشيعه .. وكم هاجمني الكثيرين وقتها "
.. هذه الوحده على رجل مجاهد فُـقُـد من عدو واحد.. نشأ في كنف المقاومه الفلسطينيه بلبنان "أيام ما كانت مقاومه "وارتقى وأبدع في صفوف المقاومه اللبنانيه
كل ما أخشاه .. أن تتكرر خدعة بني صهيون عندما قتلوا المجاهد إسماعيل ابو شنب وكان من حماس وعلى علاقات طيبه مع فتح وبقية الفصائل وكانت اول عملية إغتيال لشخصيه سياسيه وليس عسكريه مما أثار استغراب الكثيرين
كان الرجل همزة وصل بين الفصائل ويحل كل الأمور العالقه بينها فكان التخلص منه مسمار كبير يدق في بناء الشرخ الفلسطيني الداخلي ورأينا إلى أين وصل !!!
ونعلم ان مخرج أمريكا صهيون الوحيد الآن في إثارة الفتنه والحروب الداخليه بين المسلمين [سنه - شيعه ] فصائل [حماس - فتح - الجهاد ] والطائفيه [نصارى ] واثارة القلائل بهائيه وغيرها
واخشى ان يكون هذا هو الهدف من التخلص من الرموز الجهاديه التى تتآلف عليها القلوب فيكون المجال مفتوح امام الفتن ونعرف جيداً ان عدونا يخطط لهدفه بكل حيله وطاقه ونحن نحمل ذاكره ضعيفه ونفس قصيروبجعبتنا من الغباء الكثير الكثير
مشكور حلم ثائر على إضافاتك القيمه
ايهاب دياب
Feb 16 2008, 12:03 AM
إقتباس(فرح موني @ Feb 15 2008, 11:45 PM)

اهلا بعودتك اخي إيهاب ..
لا عجب فكل ينطق من وجهة نظره .. من يرى العالم بعيون صهيونيه يرى المقاومه إرهاب وتخريب مش دفاع وتحرير
هكذا هم دائما تفننوا واتقنوا تخصص تشويه الحقائق
ويا ليته اقتصر الامر علي السياسة فبرامجهم ذات الصبغة الدينية وفي مضمونها لا تعدوا ان تكون بوق غربي لها صدي عالي
وحسبنا الله ونعم الوكيل
آه صحيح ... فكرتيني بموضوع تفجيرات الخبر .. صدقا انها قناة متخبطة .. يعني لو مات واحد من القاعدة بكرة رح يقولوا برضه تفجيرات الخبر
صراحة اشعر وكأن استخفاف عقول المواطن العربي قد وصل منتهاه
اشكر لكي مشاركتك الثرية اختي فرحك
واهلا ومرحبا بكي
فــرح مـونـي
Feb 16 2008, 09:52 PM
اغتيال مغنية: عندما يموت الشبح
دقائق صعبة في تاريخ حزب الله، تلك التي شهدت وصول خبر مقتل مسؤول "مجلسه الجهادي"، عماد مغنية أو الحاج رضوان، في دمشق.
كان النبأ للحظات، "أشبه بغارات إسرائيل على الضاحية الجنوبية إبان الحرب الماضية، صاعقاً مفاجئاً ومدمراً" كما يعبر أحد العارفين بخفايا الحزب.
مغنية كان المسؤول العسكري الاول في الحزب لكن قبل أن يخرج مذيع الأخبار على قناة المنار ليعلن اغتيال مغنية، كان البديل قد عين. الإسم يبقى طي الكتمان كدأب حزب الله منذ إنطلاقته.
فما الذي تغير وماذا خسر حزب الله بغياب عماده العسكري؟ وأي نصر يبحث عنه وهو يتهيأ ليلج مرحلة جديدة بلا شبحه الخفي؟
معرفة دقيقة
لعل الشيء الأهم الذي خسره جهاز حزب الله العسكري بفقدان مغنية، خبرة ممتدة على طول سنين، تنوعت من حماية شخصيات، وقتال شوارع، وتخطيط، وتنفيذ، ورؤية ومعرفة دقيقة بكل تفاصيل المنطقة العربية والإسلامية، وإلمام هائل بطبيعة أجهزة الأمن وعملها على إمتداد العالم.
خسارة حقا هي للحزب، إلا أن مغنية الذي كان معروفاً لدى المقربين له بالإهتمام بالتفاصيل، والإستعداد لكل طارئ ما كان ليترك الحزب الذي ساهم في بنائه وحيداً في مأزق كهذا أو يهمل تفاصيل قد تسمح للخصم بالإستفادة من غيابه وهو المنتظر للموت في أي لحظة.
مغنية كان حريصاً على تلقين تلامذته المقربين كل ما لديه، حتى أنه بات يتردد بقوة أن بعضهم تفوق عليه وتحديداً في حرب تموز 2006.
فعند اندلاع الحرب، فتح الرجل المجال لأكثر من تلميذ له لتطبيق رؤى وإستراتيجيات على أرض المعركة،
وهو ما أشار إليه الخبير العسكري الأمريكي أندرو إكسوم ،
حين قال في دراسة له تحت عنوان "حزب الله في الحرب، تقييم عسكري" عن مركز واشنطن لدراسات الشرق الأدنى، إن قرار حزب الله ترك حرية التصرف للقادة الميدانيين على الأرض لم يعطهم القدرة على إختيار الخطط المناسبة فحسب بل جعلهم يضاهون نظراءهم في الجيش الإسرائيلي.
بدوره يقول أمير كوليك في دراسته : (حزب الله في مواجهة إسرائيل البعد العملياتي )الصادرة عن معهد جافي للدراسات في إسرائيل ،
"إن البناء الهرمي للحزب كان حاضراً خلال الحرب من خلال نصر الله و"المجلس الجهادي"، إلا أن المقاتلين على الأرض أعطوا حرية تقييم الوضع والتعاطي مع الحالات التي تواجههم من خلال تقديرهم الخاص، مع الإلتزام بالإستراتيجية العامة التي رسمتها القيادة".
ويعطي كوليك على ذلك مثالاً من خلال الحديث عن المعارك التي كانت تدور وتحتدم وتتوقف في وقت واحد بالتوازي مع وقف الصواريخ عندما تريد القيادة ذلك.
حرب لبنان أثبتت قوة المنظومة العسكرية والأمنية لحزب الله
أندرو ماكغريغر، رئيس مركز أبريفويل الدولي للأمن يوافق على ما سلف أيضاً من خلال إيراده وصفاً مشابهاً في دراسته المعنونة : "تكتيكات حزب الله وقدراته في جنوبي لبنان".
إذا على الصعيد العسكري الميداني، لن يتأثر الحزب بغياب مغنية، كون القيادات الميدانية منغمسة حتى اللحظة في التحضير لأي حرب مقبلة مستعينة بخبرتها التي اكتسبتها من الحرب الماضية في مواجهة أي حرب قادمة.
لكن ماذا عن الجانب الأمني، والحاج رضوان يعتبر أبو المؤسسة الأمنية في حزب الله.
لا شك أن لعماد مغنية اليد الطولى في الجانب الأمني، لكنه يبقى في إطار التوجيه، ويؤكد ذلك ما جاء في دراسة تحت عنوان
ويقول إيشل في دراسته إن إسرائيل ظلت حتى بداية حرب تموز القوة الأمنية الأولى في الشرق الأوسط، إلا أن الحرب الأخيرة أظهرت مدى تطور المنظومة الأمنية لدى حزب الله الذي عكس دقة في المعلومات فيما يتعلق بالمراكز والنقاط العسكرية.
ويضيف إيشل أن هذا نتاج جهد إمتد على مدى سنين تضمن تجنيد ضباط في الجيش الإسرائيلي من أمثال الضابط البدوي عمر الهيب وغيره ممن أمنوا للحزب مادة إستخباراتية كبيرة شكلت عيوناً أمامية للحزب داخل إسرائيل.
أما ألستر كروك رئيس مركز الأزمات، فقد إعتبر في دراسته أن حزب الله وعلى مدى العامين اللذين سبقا حرب تموز بنى قدرة إستخباراتية وقائية في مواجهة إسرائيل، سمحت له بتوقع ومعرفة أين ستكون الضربات الإسرائيلية، بل وحتى تضليل سلاح الجو الإسرائيلي من خلال تمرير معلومات مغلوطة عبر عملاء مزدوجين أو مكشوفين.
ويقول إن الحزب قبل شهر واحد من الحرب إستطاع اكتشاف مجموعة أمنية إسرائيلية في لبنان تاركاً للمخابرات اللبنانية مهمة القبض عليها.
خسارة معنوية
إذا خسارة حزب الله لعماد مغنية، برغم عظمها وكبرها للجناح العسكري لحزب الله، لن يكون لها نفس التأثير، في ظل ملابسات أخرى، على إمكانيات الحزب العسكرية والامنية، لأن الرجل بنى ما بناه خلال السنوات العشر الماضية التي قضاها "معاوناً جهادياً" للسيد حسن نصر الله.
ولكن سيبقى لرحيله تأثير كبير على معنويات العناصر التي إعتادت أن تنظر إلى قائدها على أنه أسطورة لا تقهر، وعقل أمني عالمي قال عنه
روبرت بير، عميل الـ "سي أي أيه" السابق في لبنان في مقابلة على أحد الفضائيات العربية، إنه يدير منظومة إستخباراتية أهم من الموساد.
نقلاً عن موقع الـ "بي بي سي - القسم العربي"
فــرح مـونـي
Feb 16 2008, 10:49 PM
عماد مغنيّة: إني جزء من مؤسسة تدرس خطواتها بهدوء
«لقد رأينا الموت في عيونهم، لقد رأينا الهزيمة أيضاً، وعندما أطلقنا الدفعة الأولى من الصواريخ على حيفا، قلت لمن كان إلى جانبي: خسرت إسرائيل الحرب».
كان عماد مغنيّة يعاني إرهاقاً جسدياً وبعض المشكلات الصحية بعد أسابيع على انتهاء حرب تموز عام 2006.
في شقة عادية المدخل والمظهر والمكان، كان الرجل القوي في حزب الله يرسم صورة الاستعداد لمواجهة رغبة العدو في الانتقام من المقاومة عندما يشعر بأنه بات جاهزاً. وكان قليل الكلام كعادته، وكثير السؤال عن أحوال البلد الخارج من معركة طاحنة، «فيها بطولة وتضحية وفيها خزي وعار».
لكنه كان يعرف برنامجه بدقة، ويصعب على أحد استنتاج ما يدور في خلده وما يتخيّله افتراضاً ممكن التحول إلى حقيقة.
الحاج، الشبح، رضوان، الثعلب أو اللغز. أسماء وصفات كثيرة أُطلقت على عماد مغنية، الرجل الذي لم يكن ممكناً أن يخرج إلى العلن إلا شهيداً.
لم يكن ممكناً التقاط الإشارات حوله إلا في دوائر ضيّقة للغاية، ما يجعل وصول العدو إليه أمراً كبيراً ومخيفاً، ويجعل النيل منه ضربة أليمة، قاسية، لئيمة وهي الأشد قسوة في تاريخ حزب الله. و«ضربة المعلّم» التي قام بها الإسرائيليّون بدت شديدة الاحتراف، وتنال احترام عماد مغنية لو كان على قيد الحياة، كما كانت ستترك فيه غضباً لا انفعالاً، وهو ما ميّز الرجل المختفي دوماً بين الناس يبحث برويّة عن أفضل السبل لـ«إزالة إسرائيل».
كانت هذه العبارة لازمة في ذهنه، وكان يسخر من الذين يرون في قناعته حيالها سذاجة أو طفولية. لكنه لم يكن يكتفي برفع الشعار.
وعندما قررت إسرائيل أنه العدو الأول لها، كانت تشعر به ناشطاً من دون تعب على إنهاكها، وكانت تشعر به وبظلّه، لا في لبنان وحسب، بل في الضفة الغربية والقدس وفي غزة وقلب فلسطين، وكانت أعينها في الخارج تخشاه متعقّباً لها لا متخفّياً عنها.
«أعرف أن الأميركيين ينسجون الحكايات من حولي، ويرمون علي بالمسؤوليّة عن كثير من الأعمال التي تحصل ضدهم في أكثر من مكان من العالم، وللحظات يصوّرون الوضع كأنّي أملك مفتاح الكون. كان صعباً عليهم الاقتناع بأنني جزء من مؤسسة، تدرس خطواتها بهدوء، تصبر وتفكّر وتخطّط لتحقيق ما يجب تحقيقه، ولا تقوم بذلك انفعالاً ولا غضباً آنياً، وهم يعرفون جيداً أنّ جدول أعمالنا محصور ببند واحد اسمه التخلص من الاحتلال، ودعم المقاومة الفلسطينية، لأن فلسطين سوف تظل مسؤولية الجميع ولو خرج من أهلها من يقول عكس ذلك».
لم يكن «الحاج» ظلّ السيد حسن نصر الله كما يفترض كثيرون، ولا هو الرجل الثاني في الحزب كما يفترض آخرون، ولا هو القابض على روح المقاومة كما يتحدث منافسون، بل هو الرجل القوي الذي تدرّج في المواقع القيادية ربطاً بإنجازاته الكبيرة: تفكيراً وتخطيطاً واستعداداً وتجهيزاً وتنفيذاً حين يكون عليه الحضور.
كان ناجحاً في ترك أثره خلفه حيث يرغب، أو بصمته وتوقيعه إذا لزم الأمر، وكان صعباً على عدوّه ضبطه متلبّساً. كان على إسرائيل أن تُخرج من رأسها فكرة ضبطه بالجرم المشهود. وكلّ التحريض الذي قام ضدّه لدى كل أجهزة الأمن والاستخبارات في العالم، لم يكن كافياً للوصول إلى الرجل الذي صال وجال في كل الأمكنة حاملاً «صندوق المفاجآت» يغذيه ما أمكنه خبرةً وعدّةً وعديداً لليوم الكبير!
لم يكن قد مرّ على الانسحاب الإسرائيلي عام 2000 أيّام قليلة، حين كان الحاج رضوان يرسم خط النار الجديد مع العدو. صار هواء فلسطين يسكنه صبح مساء. كان معجباً إلى حدّ الافتتان بتجربة الجيش الإسرائيلي.
تعلّم منه الكثير، وكان في كل موقع، يطرح إشكالية تتحوّل إلى برنامج عمل:
أين هذه الثغرة في ما يتّخذه العدو من إجراءات؟
من يحدّدها تكن له الجائزة الكبرى، واعداً بأن يكون مُسهماً في عمل يقوده إلى نصر أو استشهاد.
صعب على من هو خارج هذه المجموعة فهم ما يحصل مع هؤلاء الذين استشهد بين أيديهم المئات من المقاتلين، وصعب على العدو فهم القدرة الخارقة على التمييز بين الحق في الدفاع والرغبة في الانتقام، وصعب حتى على حلفاء مغنية في كل المقاومات العربية،
فهم سر السكينة التي غلفته وهو يدعو إلى الروية وبذل ما يحتاج إليه العمل من جهد، لا تقيّده بمهل زمنية ولا بسقوف وهمية. وحين يصدر القرار، يكون أكثر من يثابر على تحقيقه بأكبر دقة ممكنة، لا يعوزه صبر لأن ينتظر صيده أشهراً طويلة، ولا تعوزه الحجة حتى يفكر بوسائل أخرى إذا ما فشلت تجربة أو اكتشفت خطة.
ولا تعوزه ذاكرة وتجربة كل الذين تعاقبوا على هذا الدرب. وهو الذي كانت تفاجئه يومياً كفاءة وشجاعة المقاتلين من حوله: «من منا كان يتصوّر هذه القدرة الهائلة عند قلة من مقاومينا استخدمت ضدهم كل وسائل القتال، لم يبق شيء في جعبة الجيش الإسرائيلي إلا استُخدم، ومع ذلك، لم يخرج هؤلاء من مواقعهم، لم يهربوا ولم يدفنوا سلاحهم في الأرض».
لكنه كان أكثر اطمئناناً إلى ما هو آتٍ: «إذا جرّب الإسرائيليون حظّهم معنا مرة جديدة، فسوف يجدون ما لا يخطر لهم في بال ولا في عقل».
كان عماد مغنية مساعداً أساسياً للسيد نصر الله. كان الأخير يحبه ويهوى عقله. أمضى الرجلان معاً أياماً طويلة على الثغور: «ليس أحب إلى السيد من تمضية وقته مع المجاهدين، يكره كل شيء اسمه إجراءات، كان يحسدني على حريتي في الحركة والتنقل بين المواقع والمكاتب من دون مرافقين وإجراءات، وكان يضحك عندما نلتقي بمجاهدين لا يعرفونني وينتظرون إشارة مسؤولهم ليسمحوا لي بالمرور».
ذات يوم، في حزيران عام 2006، كان لنا صديق تربطه بالمقاومة علاقة عاطفية من نوع خاص. طلب من الحاج رضوان أن يأخذه في جولة على المواقع الأمامية. هو لم يكن يعرف الرجل. كانت بينهما صلة وصل لا يعرف الصديق هويتها الحقيقية أيضاً. وعندما حدّد له التاريخ، طلب إليه الانتقال بسيارته إلى الجنوب، وفي نقطة كان في انتظاره شاب صغير، لا تبدو على ملامحه علامات المقاومين، طلب منه أن يترك قيادة السيارة، وسار به دقائق قبل أن يتوقف قرب بائع خضار، وفتح باب السيارة لرجل في العقد الخامس من عمره. كان رجلاً عادياً لا يشبه ما في الذاكرة من صور عن الثوار الكبار، ولا في الذاكرة صورة عنه.
ركب الرجل، وبعد أقل من نصف ساعة كان الثلاثة في سيارة أخرى تقلهم إلى موقع عسكري. مرت دقائق قليلة اختفى فيها الرجل ليعود بهيئة قائد أركان، صافحه من جديد، عرّفه بنفسه: الحاج رضوان!
وهكذا، انكشف السر. ظهر الساحر من خلف ستارته. مضى في طريق يعرفها منذ صغره، لكنه ترك خلفه عبئاً ثقيلاً على رفيق له اسمه حسن نصر الله...
إبراهيم الأمين - جريدة الاخبار
ايهاب دياب
Feb 20 2008, 11:11 PM
دعوي قضائية ضد اثنان من نواب البرلمان العراقي قاموا بتأبين لعماد مغنية
وعجبي !!!!!
naciri14
Feb 21 2008, 12:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تحسب الله غافلا عما يعمل الظالمون انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار ... صدق الله العظيم
الشهيد عماد مغنية لم يكن معروفا عند كثير من الناس لانه لا يحب ان يعرف خصوصا عند وسائل الاعلام كما ان مسؤوليته تخول له دلك
ما اثارني اثناء العزاء كما نقلت قناة المنار هو داك التصريح الدي صرحت به امه العجوز حيث قالت فليعدرني السيد حسن نصر الله لاني لا املك من اقدم للجهاد الا نفسي وانا رهن اشارته
احمد جمال الشريف
Mar 31 2008, 05:23 PM
صبرا فان موعدكم الجنة.
وان
اظن ان حزب اللة لن يتساهل في الرد على مقتل مغنية....................اظن انهم سيدوا الصاع صاعين.كان اولمرت قد شرب كأووس الخمر على مقتل مغنية......فأن نصرل اللة سيزور ضريحة قريبا ان شاء الله.......
فــرح مـونـي
Jul 16 2008, 08:12 PM
بعتقد بهذا اليوم التاريخي اليوم 16- 7 وبعد تحرير الأسرى الأحياء بالسجون الإسرائيليه سمير القنطار والمقاومين التلاث بسجون الاحتلال
(عدا الصياد المفـقـود منذ سنوات وغموض مصير يحيى إسكاف هل رفاته مع الشهداء أم لا )
يستطيع حزب الله أن يثأر لمقتل قائد المقاومه الميداني عماد مغنيه بعد أن كان مكبلاً بالمطالبه بفك أسرهم ..
aben_eleslam
Jul 16 2008, 09:32 PM
والله انا مش عارف اقول ايه ..
طوال فترة تواجدي في المنتدي وانا بحمد الله اتمتع بهدوء تام ..وكثيرا ما اتجنب الحديث عن الامور العالقة لحاجة في نفسي .
لكن اسمحوا لي ان اعبر عن شعوري ورايي في هذة المسالة...
حقيقة انا لا احب حزب الله ...وخاصة بعد حرب لبنان الاخيرة ...والتي مازلت الي الان علي رايي انها كانت في مصلحة الكيان الصهيوني ..
ولذا اي شخص تربطه علاقة وثيقة بحزب الله لا احب ان اسمع عنه ..لانه دائما ما اشعر بان قلبي لا يميل اليهم ...
لا اعرف دائما وابدا اشعر بشعور غريب تجاه حزب الله ..شعور سلبي طبعا ..
ولكن انا لا انكر اني افرح عندما يقومون بعمليات ضد الكيان الصهيوني ..اوما شابه ذلك ..
اما عن عماد مغنية ..فانا احترمه كرجل قاوم الكيان الصهيوني اما غير ذلك فلا داعي للتعليق ..
ويبقي ان اقول ان هذة وجهة نظري الخاصة وهذا هو شعوري تجاه حزب الله ..وان خالفني الكثير والكثير ..فيبقي انه من حقي ان احب من احب وابغض من ابفض
مادام اني لم اتعرض لاحد باي نوع من الاستهزاء او السب او ماشابه ذلك..
وتقبولي مني كل احترام وتقدير .......
سلااااااااااااااااااااااااااام
فــرح مـونـي
Jul 17 2008, 04:54 AM
يا أخي الفاضل .. حقك طبعا أن تحب أو تكره
لكن المهم لماذا نحب او نكره .. أحبهم لأنهم مقاومه لعدوي وأكره فيهم جزئية التطرف والمغالاه اذا اقترنت بما يخالف العقل والدين الحنيف
واذا كانت اسرائيل ذاتها تعض أصابعها ندما وقهرا وغيظا .. ألا نفرح بمن كالها هذه الصفعات تباعاً .. وما زلنا نقول ان الحرب مصلحه لإسرائيل .. سبحان الله
ألا نحترم من بذل النفس والمال والغالي والنفيس منذ سنين تبني ذاتها .. وعينها على فلسطين .. ولا تمر مناسبة إلا وتثبت بالفعل قبل القول أن هدفها مقاومه
في حين يبذل الكثيرين ممن يعادوه اليوم كل الجهد والمال لطمس وتغييب اسم فلسطين و لفظة مقاومه واصرار وتحرير من الذاكره العربيه
مشكلة الكثيرين أنهم لم يلتفتوا لمقاومة حزب الله إلا بالفتره الأخيره وتأثروا كثيراً بعوامل أخرى كالدعايه السياسيه الجباااره الموجهه ضده
لكن نحن كمتابعين لكل من يقول مقاومه المشروع الصهيوني نتابع هذه المقاومه منذ سنوات خاصة بعهد السيد حسن رغم كل الشوائب التى تعلق من هنا وهناك
برأيي هم ظاهره مميزه بالوطن العربي يجب أن تُـدرس على المستوى الاجتماعي والتنظيمي والشعبي والعسكري ..
فرحمة الله على القائد مغنيه وعلى كل مجاهد قضى في مواجهة مع العدو أو غدراً ممن ينتسبون ظاهراً للإسلام وباطناً لغيره
وبالله لنا عقل .. فليُرينا كل من ينتقدوا حزب الله ماذا قدموا لفلسطين وللمقاومه العربيه الإسلاميه ضد المشروع الصهيوني من أي مكان كان ومن أي منطلق
فنجاح هؤلاء .. حجة على المُدعيييين ..
وقد يكونوا اليوم قد وصلوا لطريق مسدود بمعاهده او مقايضه .. فلنرى من سيحمل اللواء في المراحل القادمه
aben_eleslam
Jul 17 2008, 08:12 AM
إقتباس(فــرح مـونـي @ Jul 17 2008, 07:54 AM)

يا أخي الفاضل .. حقك طبعا أن تحب أو تكره
لكن المهم لماذا نحب او نكره .. أحبهم لأنهم مقاومه لعدوي وأكره فيهم جزئية التطرف والمغالاه اذا اقترنت بما يخالف العقل والدين الحنيف
ونحن جميعا نتفق علي هذة الجزئية ...وكلامي كله حول هذا فعلا
واذا كانت اسرائيل ذاتها تعض أصابعها ندما وقهرا وغيظا .. ألا نفرح بمن كالها هذه الصفعات تباعاً .. وما زلنا نقول ان الحرب مصلحه لإسرائيل .. سبحان الله
بلي نفرح ..اما عن الحرب كانت لمصلحة من فلا داعي للكلام عن هذا الان ..
ألا نحترم من بذل النفس والمال والغالي والنفيس منذ سنين تبني ذاتها .. وعينها على فلسطين .. ولا تمر مناسبة إلا وتثبت بالفعل قبل القول أن هدفها مقاومه
وانا قلت اني احترمهم لهذا السبب فقط..(انهم يعملون علي حماية فلسطين الغالية وان كان ذلك من اجل امور اخري ايضا لا داعي للحديث عنها )
في حين يبذل الكثيرين ممن يعادوه اليوم كل الجهد والمال لطمس وتغييب اسم فلسطين و لفظة مقاومه واصرار وتحرير من الذاكره العربيه
لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل..
برأيي هم ظاهره مميزه بالوطن العربي يجب أن تُـدرس على المستوى الاجتماعي والتنظيمي والشعبي والعسكري ..
انا اتفق معك انهم ظاهرة مميزة يجب ان يستفيد منها اهل السنة ...كما اننا يجب ان نستفيد ولو من اعدائنا الاصلين مادام ان الاستفادة لن تتعارض مع مبادئنا..
وبالله لنا عقل .. فليُرينا كل من ينتقدوا حزب الله ماذا قدموا لفلسطين وللمقاومه العربيه الإسلاميه ضد المشروع الصهيوني من أي مكان كان ومن أي منطلق
انت وضعتي ايدك علي الجرح بهذة العبارة الموجزة ...ما يحزني فعلا اني اري ان الشيعة في جل الاحيان يقدمون اكثر ما يقدم اهل السنة والجماعة ..
فنجاح هؤلاء .. حجة على المُدعيييين ..
ولما حجة؟؟؟؟؟؟
وقد يكونوا اليوم قد وصلوا لطريق مسدود بمعاهده او مقايضه .. فلنرى من سيحمل اللواء في المراحل القادمه
الجولة القادمة بمشيئة الله تعالي وبلا ادني شك لاهل الحق والعقيدة السليمة ...
الخلاصة اختي فرح
1-نحن متفقين علي اننا نفرح بما يقوم به الشيعة من جهد وعمل من اجل فلسطين او غيرها ...بغض النظر عن اهدافهم..وان كانت هذة نقطة هامة للغاية ..
2-اننا جميعا نحترم كل ما قاوم الكيان الصهيوني لهذا السبب (مقاومة الكيان الصهيوني )
3- ايضا لا ينكر عاقل ان الشيعة وصلوا لدرجة عالية في مجالات عديدة اولي باهل السنة والجماعة ان يصلوا اليها .ليس بالكلام بل بالعمل والاخلاص ...
وتقبلي مني كل تقدير واحترام ...
وبارك الله فيك ...
وسلااااااااااااااااااااااااااااام
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.