فــرح مـونـي
Feb 19 2008, 03:06 AM
السؤال:
وصلتني رسالة يقول مرسلها أني يجب أن أرسلها إلى أصدقائي وإلا سيحصل لي مصيبة كبيرة وهي كالتالي :
من الشيخ أحمد حامل مفاتيح حرم الرسول صلى الله عليه وسلم
هذه الوصية من المدينة المنورة من الشيخ احمد حامل مفاتيح حرم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
واليكم الوصية :
يقول الشيخ احمد انه كان في ليلة يقرا فيها القرآن الكريم وهو بالحرم المدني الشريف وفي تلك اللحظة غلبني النوم ورأيت في منامي الرسول عليه السلام أتى إلي وقال لي انه قد مات في هذا الأسبوع أربعون ألفا من الناس على غير إيمانهم وأنهم ماتوا ميتة الجاهلية وأن النساء لا يطيعون أزواجهم ويظهرن أمام الرجال بزينتهن من غير ستر ولا حجاب عاريات الجسد ويخرجن من بيوتهن من غير علم أزواجهن وأن الأغنياء من الناس لا يؤدون الزكاة ولا يحجون إلى بيت الله الحرام ولا يساعدون الفقراء ولا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر وقال الرسول عليه السلام أبلغ الناس ان يوم القيامة لقريب وقريبا تظهر في السماء نجمة وترونها واضحة وتقترب الشمس من رؤوسكم قاب قوسين أو أدنى وبعد ذلك لا يقبل الله توبة أحد منكم وستقفل أبواب السماء ويرفع القرآن من الأرض إلى السماء
ويقول الشيخ أحمد أنه قد قال له الرسول عليه السلام في منامه انه إذا قام أحد الناس بنشر هذه الوصية بين المسلمين فانه سيحظى بشفاعتي يوم القيامة ويحصل على الخير الكثير والرزق الوفير ومن اطلع عليها ولم يعطها اهتمام بمعنى أن يتلفها أو يلقى بها بعيدا فقد إثم إثما كبيرا ، أيضا من اطلع عليها ولم يقم بنشرها فانه يحرم من رحمة الله يوم القيامة ولهذا أطلب من الذين يقرؤون هذه الوصية أن يقرؤوا الفاتحة على النبي عليه السلام هذا وقد طلب مني المصطفى عليه الصلاة والسلام في المنام أن ابلغ أحد المسئولين من خدم الحرم الشريف أن القيامة قريبة فاستغفروا الله . وحلمت يوم الاثنين بأنه من قام بنشر ثلاثين ورقه من هذه الوصية بين المسلمين فان الله يزيل عنه الهم والغم ويوسع عليه الرزق ويحل له مشاكله ويرزقه خلال أربعين يوما تقريبا وقد علمت أن أحدهم قام بنشر ثلاثين ورقة من هذه الوصية فرزقه الله بخمسة وعشرين ألف روبية كما قام شخص آخر بنشرها فرزقه الله بستة آلاف روبية وكما أخبرت أن شخصا كذب هذه الوصية فقد ابنه في نفس اليوم وهذه معلومات لاشك فيها .
فآمنوا بالله واعملوا صالحا حتى يوفقنا الله في آمالنا ويصلح شأننا في الدنيا والآخرة ويرحمنا برحمته ( فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه أولئك هم المفلحون ) الأعراف / 157 ، ( لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) يونس / 63 ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ) إبراهيم / 27
علما بان هذه الوصية ستجلب لك بعد توزيعها الخير والفلاح بعد أربعة أيام بإذن الله من وصولها إلي الشخص الآخر واعلم أن الأمر ليس لعبا ولهو ، أن ترسل نسخا من هذه الوصية بعد ستة وتسعين ساعة من قراءتك لها وسبق أن وصلت هذه الوصية! إلي أحد رجال الأعمال فوزعها فورا ومن ثم جاء له خبر نجاح صفقته التجارية بتسعين ألف دينار زيادة عما كان يتوقعه ، كما وصلت إلى أحد الأطباء فأهملها فلقي مصرعه في حادث سيارة وأصبح جثة هامدة تحدث عنها الجميع وأغفلها أحد المقاولين فتوفي ابنه الكبير في بلد عربي شقيق يرجى إرسال خمسة وعشرين نسخة من هذه الوصية ويبشر المرسل بما يحصل له في اليوم الرابع وحيث أن الوصية مهمة الطواف حول العالم كله فيجب إرسال خمسة وعشرون نسخة متطابقة إلى أحد أصدقائك وبعد أيام ستفاجئ بما سبق ذكره فآمنوا بالله واعملوا )
ارجوا الإجابة لأني لم أرسل هذه الرسالة لأي شخص لعدم وثوقي في صحتها.
الجواب:
الحمد لله
قال الشيخ عبد العزيز بن باز يرحمه الله :
لقد سمعنا هذه الوصية المكذوبة مرات كثيرة منذ سنوات متعددة تنشر بين الناس فيما بين وقت وآخر، وتروج بين الكثير من العامة ، وفي ألفاظها اختلاف ، وكاتبها يقول : إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فحمله هذه الوصية ، ... وقد زعم هذا المفتري في هذه الوصية أشياء كثيرة هي من أوضح الكذب وأبين الباطل ، ولقد نبهت عليها في السنوات الماضية ، وبينت للناس أنها من أوضح الكذب وأبين الباطل ، فلما اطلعت على هذه النشرة الأخيرة ترددت في الكتابة عنها ؛ لظهور بطلانها وعظم جرأة مفتريها على الكذب ، وما كنت أظن أن بطلانها يروج على من له أدنى بصيرة أو فطرة سليمة .
ولكن أخبرني كثير من الإخوان أنها قد راجت على كثير من الناس، وتداولوها بينهم، وصدقها بعضهم، فمن أجل ذلك رأيت أنه يتعين على أمثالي الكتابة عنها؛ لبيان بطلانها، وأنها مفتراة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يغتر بها أحد، ومن تأملها من ذوي العلم والإيمان أو ذوي الفطرة السليمة والعقل الصحيح، عرف أنها كذب وافتراء من وجوه كثيرة .
ولقد سألت بعض أقارب الشيخ أحمد المنسوبة إليه هذه الفرية عن هذه الوصية، فأجابني بأنها مكذوبة على الشيخ أحمد، وأنه لم يقلها أصلا، والشيخ أحمد المذكور قد مات من مدة، ولو فرضنا أن الشيخ أحمد المذكور أو من هو أكبر منه زعم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم أو اليقظة، وأوصاه بهذه الوصية- لعلمنا يقينا أنه كاذب، أو أن الذي قال له ذلك شيطان، وليس هو الرسول صلى الله عليه وسلم؛ لوجوه كثيرة منها :
منها :
أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقول خلاف الحق ، لا في حياته ، ولا في وفاته ، وهذه الوصية تخالف شريعته مخالفة ظاهرة من وجوه كثيرة- كما يأتي :- وهو صلى الله عليه وسلم قد يرى في النوم ، ومن رآه في المنام على صورته الشريفة فقد رآه ؛ لأن الشيطان لا يتمثل في صورته ، كما جاء بذلك الحديث الصحيح الشريف ، ولكن الشأن كل الشأن في إيمان الرائي وصدقه وعدالته وضبطه وديانته وأمانته ، وهل رأى النبي صلى الله عليه وسلم في صورته أو في غيرها ؟
، ولو جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث قاله في حياته من غير طريق الثقات العدول الضابطين لم يعتمد عليه ، ولم يحتج به ، أو جاء من طريق الثقات الضابطين ولكنه يخالف رواية من هو أحفظ منهم وأوثق مخالفة لا يمكن معها الجمع بين الروايتين لكان أحدهما منسوخا لا يعمل به، والثاني ناسخ يعمل به حيث أمكن بذلك بشروطه ، وإذا لم يمكن ذلك ولم يمكن الجمع، وجب أن تطرح رواية من هو أقل حفظا وأدنى عدالة، والحكم عليها بأنها شاذة لا يعمل بها، فكيف بوصية لا يعرف صاحبها الذي نقلها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا تعرف عدالته وأمانته... فهي والحالة هذه حقيقة بأن تطرح ولا يلتفت إليها، وإن لم يكن فيها شيء يخالف الشرع ، فكيف إذا كانت الوصية مشتملة على أمور كثيرة تدل على بطلانها، وأنها مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومتضمنة لتشريع دين لم يأذن به الله! وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : من قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار . ا.هـ باختصار
وقد كتب الشيخ صالح الفوزان مقالة عن هذه الوصية محذراً منها نشرتها مجلة الدعوة العدد 1082 جاء فيها :
هذه الوصية المكذوبة قديمة ، فقد ظهرت في مصر منذ أكثر من ثمانين سنة وقد دحضها أهل العلم وزيفوها وبينوا ما فيها من الكذب والباطل منهم الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله وقد قال في رده عليها : [ قد أجبنا عن هذه المسألة سنة 1322هـ وإننا نتذكر أننا رأينا مثل هذه الوصية منذ كنا نتعلم الخط والتهجي إلى الآن مراراً كثيرة وكلها معزوة إلى رجل اسمه الشيخ أحمد خادم الحجرة النبوية والوصية مكذوبة قطعا لا يختلف في ذلك أحد شم رائحة العلم والدين ، وإنما يصدقها البلداء من العوام الأميين ] .
ثم رد عليها رحمه الله ردا مطولاً مفيداً دحض قيه كل ما جاء فيها من الافتراءات ، ثم إن هذه الوصية قد تلقفها بعض الجهلة وأخذوا يطبعونها ويوزعونها متأثرين بما فيها من الوعود والوعيد ، لأن هذا الفاجر الذي اخترعها قال فيها فمن طبع منها كذا من النسخ ووزعها حصل على مطلوبه ، إن كان مذنباً غفر الله له وإن كان موظفاً رفع إلى وظيفة أحسن من وظيفته ، وإن كان مديناً قضي دينه ، ومن كذب بها اسود وجهه وحصل عليه كذا وكذا من العقوبات ، فإذا قرأها بعض الجهلة تأثر بها وعمل على نشرها خوفاً وطمعاً .
وقد قام العلماء ببيان كذب هذه الوصية وحذروا الناس من نشرها والتصديق بها ، ومن هؤلاء العلماء : الشيخ عبد العزيز بن باز حفظه الله فقد رد عليها برد جيد مفيد ، وبين ما فيها من الكذب والتدجيل ، وهذه الوصية باطلة من عدة وجوه :
أولاً : أن أحكام الدين والوعد والوعيد والأخبار عن المستقبل كل هذه الأمور لا تثبت إلاّ بوحي من الله إلى رسله ، والوحي قد انقطع بموت الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد ما أكمل الله به الدين ، وقد ورث لنا الكتاب والسنة وفيهما الكفاية والهداية ، أما الرؤيا والحكايات فلا يثبت بها شيء لأن غالبها من وضع الشياطين لإضلال الناس عن دينهم ومفتري هذه الوصية يعد من صدقها ونشرها بدخول الجنة وقضاء حوائجه وتفريج كرباته ، ويتوعد من كذب بها بدخول النار وأنه يسود وجهه ، وهذا تشريع دين جديد وكذب على الله سبحانه وتعالى نعوذ بالله من ذلك .
ثانياً : أن مفتري هذه الوصية جعلها أعظم من القرآن الكريم لأن من كتب المصحف الشريف وأرسله من بلد إلى بلد لا يحصل له هذا الثواب الذي قال فيه الدجال إنه يحصل لمن ينشر هذه الوصية ومن لم يكتب القرآن ويرسله من بلد إلى بلد لا يحرم من شفاعة النبيّ -صلى الله عليه وسلم- إذا كان مؤمناً فكيف يحرم المؤمن من الشفاعة إذا لم يكتب هذه الوصية ويرسلها من بلد إلى بلد كما يقول مفتريها .
ثالثاً : أن هذه الوصية فيها ادعاء علم الغيب حيث جاء فيها [ أنه من الجمعة إلى الجمعة مات أربعون ألفاً على غير دين الإسلام ] فهذا من ادعاء علم الغيب الذي لا يعلمه إلاّ الله فإنه هو الذي يعلم عدد من يموت على الإسلام ومن يموت على الكفر ومن ادعى علم الغيب فهو كافر بالله .
رابعاً : أن الثواب والعقاب في الدنيا والآخرة لا يثبتان إلاّ بنص من كتاب الله وسنة رسوله ، وهذا المفتري في هذه الوصية جعل الثواب لمن صدقها ، والعقاب لمن كذب بها ولم ينشرها ، وقد فضحه الله -والحمد لله- فكثير من المسلمين كذبوها وزيفوها ولم يحصل لهم إلاّ الخير والذين صدقوها ونشروها لم يحصل لهم إلاّ الخيبة والخسارة .
ثم إن هذا المفتري أراد أن يوهم العوام والجهال بصدق هذه الوصية فحلف بالله أيماناً مكررة أنه صادق وأنها حقيقة وأنه إن كان كاذباً يخرج من الدنيا على غير الإسلام وأراد أن يتظاهر بحب الإسلام وبغضه للمعاصي والمنكرات حتى يحسن به الظن ويصدق .
وهذا من مكره وخبثه بل ومن غباوته وجهله ، فإن الحلف وكثرة الأيمان لا تدل على صدق كل حالف فكثير من الكذابين يحلفون للتغرير بالناس ، فهذا إبليس حلف للأبوين عليهما السلام { إني لكما لمن الناصحين } والله تعالى قال لنبيه : { ولا تطع كل حلاف مهين } وأخبر أن المنافقين يحلفون على الكذب وهم يعلمون ، ويقول عنهم { وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ } التوبة /107 ، فهل يظن هذا الغبي الأحمق أنه إذا افترى الكذب على الله ورسوله في هذه الوصية وحلف في آخرها أن المسلمين سيصدقونه ويقبلون أقواله ، حاشا وكلا ، وأما تظاهره بالغيرة على الدين والتألم من المنكرات فهو من التقرير الذي يقصد من ورائه أن يحسن الناس به الظن ويقبلوا قوله ولم يدر أن فرعون اللعين تظاهر لقومه بالنصح والشفقة حينما قال لهم وهو يصدهم عن اتباع موسى عليه السلام { إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد } فما كل من تظاهر بالمناصحة والغيرة يكون صادقا ، ويكفينا ما جاء في الكتاب والسنة من التحذير من المنكرات والمعاصي وبيان العقوبات المترتبة عليه ففي ذلك الكفاية لأهل الإيمان .
هذا وربما يسأل سائل ما هو الهدف الذي يقصده صاحب هذه الوصية وما هو الدافع لقيامه بافترائها وترويجها ؟
والجواب : أن هدفه من ذلك تضليل الناس عن كتاب ربهم وسنة نبيهم وصرفهم إلى الخرافات والحكايات المكذوبة فإذا صدقوه في هذه وراجت بينهم اخترع لهم أخرى وأخرى حتى ينشغلوا بذلك عن الكتاب والسنة فيسهل الدس عليهم وتغيير عقائدهم ، فإن المسلمين ما داموا متمسكين بكتاب ربهم وسنة نبيهم فلن يستطيع المضللون صرفهم عن دينهم لكنهم إذا تركوا الكتاب والسنة وصدقوا الخرافات والحكايات والرؤيا الشيطانية سهل قيادهم لكل مضلل وملحد ، وقد يكون من وراء ذلك منظمات سرية من الكفار تعمل على ترويج هذه المفتريات لصرف المسلمين عن دينهم ومما يدل على ذلك أن هذه الخرافة موجودة منذ قرن من الزمان ويبعد أن يكون مخترعها على قيد الحياة فلولا أن هناك من يعمل على ترويجها من بعده لم تظهر فإياكم أيها المسلمون والتصديق بهذه المفتريات ، ولا يكن لها رواج بينكم واسألوا أهل العلم عما أشكل عليكم .
إن أعداء الله ورسوله من الكفار والمنافقين وشياطين الجن والإنس دائماً يحاولون صرف الناس عن الدين الحق إلى الدين الباطل وعن طريق الجنة إلى طريق النار ، وعن إتباع الرسل إلى إتباع الشياطين والمضلين ، فكانوا يحرفون شرائع الأنبياء ويغيرون الكتب المنزلة على الرسل ، كما فعلوا في التوراة والإنجيل ولما بعث الله خام النبيين محمد -صلى الله عليه وسلم- وأنزل عليه القرآن العظيم والشرع القويم تكفل سبحانه بحفظ القرآن العظيم من التغيير والتبديل فقال سبحانه وتعالى : { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } وقال تعالى : { وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد } وحفظ سنة نبيه صلى الله عليه وسلم من كذب الكذابين بما أقام عليها من الحراس الأمناء وصفوة العلماء الذين حفظوها ونقولها بأمانة ونفوا عنها كل ما حاول إدخاله فيها الكذابون والدجالون ، فوضعوا الضوابط والقواعد التي يعرف بها الحديث الصحيح من الحديث المكذوب ودونوا الأحاديث الصحيحة وحموها وحشروا الأحاديث المكذوبة وحاصروها وحذروا منها ، فلما لم يجد أعداء الله ورسوله لهم منفذاً للدس في كتاب الله وسنة رسوله لجأوا إلى محاولة صرف الناس عن الكتاب والسنة وإشغالهم بالحكايات المكذوبة والمنامات المزورة التي تشتمل على الترغيب والترهيب والوعود الكاذبة التي تغري وتغر ضعاف الإيمان والجهلة فصرفوا كثيراً منهم إلى الشرك والإلحاد والبدع باسم الدين والعبادة والزهد جريا وراء تلك الخرافات .
فدين هؤلاء المنحرفين لا ينبني على الكتاب والسنة وإنما ينبني على الحكايات المكذوبة والمنامات المزعومة ، فضلوا عن الهدى ، وتركوا كتاب الله وسنة رسوله إلى وساوس الشياطين وهذا جزاء من أعرض عن الكتاب والسنة ، قال تعالى : { ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون } فاتقوا الله عباد الله وتمسكوا بكتاب ربكم وسنة نبيكم واحذروا الدسائس المضلة التي يروجها أعداء الملة .
وفق الله الجميع للاعتصام بالكتاب والسنة وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com)
والله لو تدبر البعض فقط في الرساله المكذوبه ولمح الخط العريض من اغلاق باب التوبه والشفاعه - الحرمان من رحمة الله صاروا مرتبطين بالرساله
الله اكبر
لا حول ولا قوة إلا بالله
وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
بمناسبة عودة هذا الحلم / الكابوس لليقظه عبر الإيميلات فأرجو نشر العظه والتوعيه رحمكم الله
وحدانية
Feb 19 2008, 03:27 AM
والله يا فرح بجد ربنا يكرمك
انا خلاص بقيت كل ما اشوف رسالة علي الايميل
ابص علي اخرها
لما الاقي ((امانة في عنقك))((ان لم ترسلها تشعر بضيق عظيم))
بصراحة بغلقها علي طووووووووووول
اكره احساس اني مجبره علي فعل شيء
وخصوصا الحث علي فعل الطاعات
حيث انه يجب ان يكون نابعا من احساس داخلي
يقول او يدعي البعض انه يحث الناس علي فعل الطاعات بتلك الرسايل
حتي وان كانت مكذوبة
عن نفسي
لا ارجح هذا الاسلوب
جزاكي الله خيرا حبيبتي فرح علي هذا الطرح الرائع
ميمز
Feb 19 2008, 07:39 AM
إقتباس(برهان الدين @ Dec 10 2006, 09:05 PM)

نشر وصية خادم الحرمين الشريفين الشيخ أحمد :-
الرد الجاهز المختصر :-
السلام عليكم و رحمة الله....
الأخ الكريم \ الأخت الكريمه ..... إن هذه الوصيه مكذوبه ... و لم تصح ... و حذر منها عدد كبير من الشيوخ على رأسهم الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمه الله- .... و لمزيد من التفاصيل و لقراءة تحذير الشيخ بن باز من هذه الوصيه نرجو قراءة التالي :-
تنبيه على كذب الوصية المنسوبة لخادم الحرم النبوي ..
فقد اطلعت على كلمة منسوبة إلى الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي بعنوان: (هذه وصية من المدينة المنورة عن الشيخ أحمد خادم الحرم النبوي)
ولقد سمعنا هذه الوصية المكذوبة وكاذبها يقول: إنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فحمله هذه الوصية ، وفي الوصيه زعم المفتري فيها أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم عندما تهيأ للنوم ، فالمعنى: أنه رآه يقظة!
زعم هذا المفتري في هذه الوصية أشياء كثيرة ، هي من أوضح الكذب, سأنبهك عليها قريبا في هذه الكلمة إن شاء الله ولقد أخبرني كثير من الإخوان أنها قد راجت على كثير من الناس ، وتداولها بينهم وصدقها بعضهم ، فمن أجل ذلك رأيت أنه يتعين على أمثالي الكتابة عنها ، لبيان بطلانها ، وأنها مفتراة على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لا يغتر بها أحد ، ومن تأملها من ذوي العلم والإيمان ، أو ذوي الفطرة السليمة والعقل الصحيح ، عرف أنها كذب وافتراء من وجوه كثيرة .
ولقد سألت بعض أقارب الشيخ أحمد المنسوبة إليه هذه الفرية ، عن هذه الوصية ، فأجابني: بأنها مكذوبة على الشيخ أحمد ، والشيخ أحمد المذكور قد مات من مدة ، ولو فرضنا أن الشيخ أحمد المذكور ، أو من هو أكبر منه ، زعم أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم علي في النوم أو اليقظة ، وأوصاه بهذه الوصية ، لعلمنا يقينا أنه كاذب ، أو أن الذي قال له ذلك شيطان ، ليس هو الرسول صلى الله عليه وسلم لوجوه كثيرة منها:
1- أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرى في اليقظة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، ومن زعم من جهلة الصوفية أنه يرى النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة ، أو أنه يحضر المولد أو ما شابه ذلك ، فقد غلط أقبح الغلط ، ولبس عليه غاية التلبيس ، ووقع في خطأ عظيم وخالف الكتاب والسنة وإجماع أهل العلم. لأن الموتى إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة لا في الدنيا ، ومن قال خلاف ذلك فهو كاذب كذبا بينا ، أو غالط ملبس عليه ، لم يعرف الحق الذي عرفه السلف الصالح ، ودرج عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتباعهم بإحسان ، قال الله تعالى: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ }وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة وأنا أول شافع وأول مشفع ) والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة .
ولو جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث قاله في حياته ، من غير طريق الثقات العدول الضابطين لم يعتمد عليه، أو جاء من طريق الثقاة الضابطين ، ولكنه يخالف رواية من هو أحفظ منهم ، وأوثق مخالفة لا يمكن معها الجمع بين الروايتين ، لكان أحدهما: منسوخا لا يعمل به ، والثاني: ناسخ يعمل به ، حيث أمكن ذلك بشروطه ، وإذا لم يمكن الجمع ولا النسخ وجب أن تطرح رواية من هو أقل حفظا ، وأدنى عدالة ، والحكم عليها بأنها شاذة لا يعمل بها.
فكيف بوصية لا يُـعرف صاحبها ، الذي نقلها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا تعرف عدالته وأمانته ،و الحاله هذه بأن تطرح ولا يلتفت إليها ، وإن لم يبين فيها شيء يخالف الشرع ، فكيف إذا كانت الوصية مشتملة على أمور كثيرة تدل على بطلانها ، وأنها مكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومتضمنة لتشريع دين لم يأذن به الله!
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعدة من النار )وقد قال مفتري هذه الوصية على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل ، وكذب عليه كذبا صريحا خطيرا ، فما أحراه بهذا الوعيد العظيم وما أحقه به إن لم يبادر بالتوبة ، وينشر للناس كذب هذه الوصية على رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن من نشر باطلا بين الناس ونسبه إلى الدين لم تصح توبته منه إلا بإعلانها وإظهارها ، حتى يعلم الناس رجوعه عن كذبه ، وتكذيبه لنفسه؛ لقول الله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاعِنُونَ إِلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } فأوضح سبحانه وتعالى في هذه الآية: أن من كتم شيئا من الحق لم تصح توبته من ذلك إلا بعد الإصلاح والتبيين ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة ببعث رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، وما أوحى الله إليه من الشرع الكامل ، ولم يقبضه إليه إلا بعد الإكمال والتبيين ، كما قال عز وجل: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي }الآية .
ومفتري هذه الوصية قد جاء في القرن الرابع عشر ، يريد أن يلبس على الناس دينا جديدا ، يترتب عليه دخول الجنة لمن أخذ بتشريعه ، وحرمان الجنة ودخول النار لمن لم يأخذ بتشريعه ، حيث افترى فيها: أن من كتبها وأرسلها من بلد إلى بلد ، أو من محل إلى محل بني له قصر في الجنة ، ومن لم يكتبها ويرسلها حرمت عليه شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ...
وهذا من أقبح الكذب ومن أوضح الدلائل على كذب هذه الوصية ، وقلة حياء مفتريها ، وعظم جرأته على الكذب؛ لأن من كتب القرآن الكريم وأرسله من بلد إلي بلد ، أو من محل إلى محل ، لم يحصل له هذا الفضل إذا لم يعمل بالقرآن الكريم ، فكيف يحصل لكاتب هذه الفرية وناقلها من بلد إلى بلد. ومن لم يكتب القرآن ولم يرسله من بلد إلى بلد ، لم يحرم شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مؤمنا به ، تابعا لشريعته ، وهذه الفرية الواحدة في هذه الوصية ، تكفي وحدها للدلالة على بطلانها وكذب ناشرها ، ووقاحته وغباوته وبعده عن معرفة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من الهدى.
وفي هذه الوصية أمور أخرى كلها تدل على بطلانها وكذبها ، ولو أقسم مفتريها ألف قسم، على أنه صادق لم يكن صادقا ، ولم تكن صحيحة ، بل هي والله ثم والله من أعظم وأقبح الباطل ، ونحن نشهد الله سبحانه ، ومن حضرنا من الملائكة، ومن اطلع على هذه الكتابة من المسلمين :- أن هذه الوصية كذب وافتراء على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخفى الله من كذبها وعامله بما يستحق.
ويدل على كذبها وبطلانها ،أمور كثيرة :
الأول منها: قوله فيها: (لأن من الجمعة إلى الجمعة مات مائة وستون ألفا علي غير دين الإسلام) . لأن هذا من علم الغيب ، والرسول صلى الله عليه وسلم قد انقطع عنه الوحي بعد وفاته ، وهو في حياته لا يعلم الغيب فكيف بعد وفاته. لقول الله سبحانه: {قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ }الآية وقوله تعالى: {قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ }وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (يذاد رجال عن حوضي يوم القيامة فأقول يا رب أصحابي أصحابي فيقال لي إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِم فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ).
الثاني: من الأمور الدالة على بطلان هذه الوصية وأنها كذب ، قوله فيها: (من كتبها وكان فقيرا أغناه الله ، أو مديونا قضى الله دينه ، أو عليه ذنب غفر الله له ولوالديه ببركة هذه الوصية) إلى آخره ، وهذا من أعظم الكذب ، وأوضح الدلائل على كذب مفتريها ، وقلة حيائه من الله ومن عباده ؛ لأن هذه الأمور الثلاثة لا تحصل بمجرد كتب القران الكريم ، فكيف تحصل لمن كتب هذه الوصية الباطلة ، وإنما يريد هذا الخبيث التلبيس على الناس ، وتعليقهم بهذه الوصية حتى يكتبوها ويتعلقوا بهذا الفضل المزعوم ، ويتركوا الأسباب التي شرعها الله لعباده ، وجعلها موصلة إلى الغنى. وقضاء الدين ، ومغفرة الذنوب ، فنعوذ بالله من أسباب الخذلان وطاعة الهوى والشيطان.
الأمر الثالث: من الأمور الدالة على بطلان هذه الوصية ، قوله فيها: (ومن لم يكتبها من عباد الله اسود وجهه في الدنيا والآخرة) وهذا أيضا من أقبح الكذب ، ومن أبين الأدلة على بطلان هذه الوصية ، كيف يجوز في عقل عاقل ، أن يكتب هذه الوصية التي جاء بها رجل مجهول في القرن الرابع عشر ، يفتريها على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويزعم أن من لم يكتبها يسود وجهه في الدنيا والآخرة ، ومن كتبها كان غنيا بعد الفقر، ومغفورا له ما جناه من الذنوب !! سبحانك هذا بهتان عظيم ، وإن الأدلة والواقع يشهدان بكذب هذا المفتري ، وعظم جرأته على الله ، وقلة حيائه من الله, فهؤلاء أمم كثيرة لم يكتبوها ، فلم تسود وجوههم ، وههنا جمع غفير لا يحصيهم إلا الله قد كتبوها مرات كثيرة ، فلم يقض دينهم ، ولم يزل فقرهم ، فنعوذ بالله من زيغ القلوب ، ورين الذنوب ، وهذه صفات وجزاءات لم يأت بها الشرع الشريف لمن كتب أفضل كتاب وأعظمه وهو القرآن الكريم ، فكيف تحصل لمن كتب وصية مكذوبة مشتملة على أنواع من الباطل ، وجمل كثيرة من أنواع الكفر ، سبحان الله ما أحلمه على من اجترأ عليه بالكذب.
الأمر الرابع: من الأمور الدالة على أن هذه الوصية من أبطل الباطل قوله فيها: (ومن يصدق بها ينجو من عذاب النار ، ومن كذب بها كفر) ، وهذا أيضا من أعظم الجرأة على الكذب ، ومن أقبح الباطل ، يدعو هذا المفتري جميع الناس ، إلى أن يصدقوا بفريته ، ويزعم- أنهم بذلك ينجون من عذاب النار ، وأن من كذب بها يكفر ، لقد أعظم والله هذا الكذاب على الله الفرية ، وقال غير الحق إن من صدق بها هو الذي يستحق أن يكون كافرا لا من كذب بها.
وأما ما ذكره هذا المفتري من ظهور المنكرات ، فهو أمر واقع ، والقرآن الكريم والسنة قد حذرا منها غاية
التحذير ، وفيهما الهداية والكفاية .
وأما ما ذكر عن شروط الساعة ، فقد أوضحت الأحاديث النبوية ما يكون من أشراط الساعة ، وأشار القرآن الكريم إلى بعض ذلك ، فمن أراد أن يعلم ذلك وجده في محله من كتب السنة ، ومؤلفات أهل العلم والإيمان ، وليس بالناس حاجة إلى بيان مثل هذا المفتري وتلبيسه . .
لذلك لا يصح نشرها لما سبق ذكره
جزاك الله خيرا فرح
وللعلم هذا الامر منتشر فى كل انحاء العالم وليس فى بلادنا فقط
وان اختلفت الصيغة
وباشكال مختلفة
مع اختلاف الديانات والثقافات
وهناك هوس بها
وونحن هنا نحمد الله رب العالمين
على ديننا الاسلامى اذ لم يترك ثغرة او يتركنا للمحتالين المختلين
فــرح مـونـي
Feb 28 2008, 08:48 PM
بارك الله فيك اخت وحدانيه
وانا كمان بقلق من التحليف والامانه خاصة اذا لم يكن عندي علم كاف بمضمونها اخاف يكون بدعه ما وسبحان الله في اشياء بتكون واضحه مثل هذا الحلم
وكمان بوقفها من عندي ولا امررها لغيري
الله يكرمك على وعيك ويقظتك ربنا يكتر من امثالك
و الشكر موصول لك ميمز وانا لم احدد لا زمان ولا مكان فهذا الكابوس منتشر و كما جاءنى الإيميل من عدة بلاد ووجدته من سنه بالأردن وهنا بالمنتدى وبعدة منتديات أخرى
وشفت الردود عليه على فضائية دبي للشيخ الكبيسي وغيره فإذن ليس له لا زمان ولا مكان
وانا لما اعدت تنزيل الموضوع لم يكن لدي وقت للبحث لا في ملفاتي القديمه ولا لغيري
وإليك هذا الرابط تفضل
و دقــق بتاريخ موضوعي .. .. Dec 30 2005
ستجده قبل ما انت تنضم الينا حتى
تحياتي 
صفاء الروح
Feb 29 2008, 04:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله
جوزيتي أختاه لإعادة طرح الموضوع لأنه أكيد لازال العديد من الناس يؤمن بما في الرسالة و الأمر يستدعي التنبيه باستمرار و عدم الاستهانة بها
هناك أيضا رسائل تصلني عبر الهاتف النقال مكتوب فيها مثلا عن لا إلاه إلا الله محمد رسول الله أرسلها و ستسمع خبر مفرح و إن لم تفعل فستسمع خبر سيء أوسيقع لك مكروه و أستغرب من مثل هذه الرسائل طيب إن لم يكن لي رصيد هل سأعاقب بالمكروه هل هذا يعقل
أمسح مثل هذه الرسائل طبعا و لا أهتم و أعتقد و الله أعلم أنها من تأليف أصحاب شركات الاتصال حتى تحقق ربحا باستهلاك الناس لأرصدة مكالماتهم بهذه الرسائل أما كلمة لا إلاه إلا الله فهي كلمة عظيمة أكبر من أي نسخ أو إرسال ما فائدة كتابتها إن لم تحسها القلوب و تنطقها الألسن باستمرار
بارك الله فيك مجددا
فــرح مـونـي
Apr 20 2008, 12:30 AM
أختى الكريمه صفاء .. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يبدو أن أهل البدع لا يسأمون .. فهناك بدعه جديده او هلوسه جديده عن الرسوم الدنماركيه .. ان الرسام اللى رسمها احترق هو وعائلته "عقاباً وانتقاما " ولكي تنصر الرسول لابد أن تمرر هذا الخبر لــ 25 شخص وخلال 4 أيام سيأتيك خبر مفرح ..
وبغض النظر عن صحة الخبر واللى غالباً ما بيكون أعداء الدين هم من قالوه حتى ينتشر الخبر بين المسلمين ثم يظهر انه كذبه فنبدو كالبلهاء أو يشك او يرتاب المبطلون والسفهاء كعادتهم ...
بالإضافه لما به من علم بالــغــيـب وقصر الدين على الهلاوس والأوهام وليس العمل ولا التطبيق
حياكم الله ..
وائل القلم الجرىء
Apr 20 2008, 03:36 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاكي الله في هذا الموضوع الجميل
رغم اختلافي في تهجمك علي نور كيمو في الموضوع السابق في الرد عليه
ولكن الاختلاف في الراي لايفسد للود قضيه
بس انا بعد قراتي لموضوعك لا اتردد في الرد عليه والشكر لانه موضوع محترم منك فرح موني
وياريت رغم الاختلاف مانسكتش عن الحق انا مختلف معاكي ايوه بس مش حتكسف اني ابدي اعجابي باختيارك لمواضيعك
ومعرفه جذب الاعضاء والمشاركين في القاءه
وطبعا الاستفاده من الحسنات
وشكرا
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.