المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: مشكلة لبنان
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > الساحة اللبنانية
haitazi
مشكلة لبنان لبنان البلد الصغير بسكانه والمتنوع بأطيافه، والمحدود في مساحته، يقدم درسا لكل من خاف واستكان وترك مصيره في يد غيره ليعبث بكرامته وحريته ،أمريكا لم يعز عليها شعب لبنان ولا ترابه، وإنما تريد أن تجعل منه مقصفا لانطلاق مشروع صهيوني يهدف إلى تجسيد سياسات شيطانية لكسر تضامن الشعوب العربية، وتبديد مقاومتها ،ونسف كل التحالفات القائمة فيما بينها على أساس المصلحة المتبادلة لأنها تقف أمام الجشع الإسرائيلي الذي يطمح إلى الاستعمار والهيمنة على المنطقة دون منازع. نعم لكل مشروع إستراتيجية يتم إعدادها في مراكز القرار،ويتم انتقاء الآليات وفق الأهداف المتفق عليها ،وخاصة العنصر البشري الذي توكل إليه مهام التنفيذ ،دون إن ننسى الدول الموالية المسلوبة الاستقلالية ،كما يحدث آنيا في منطقة الشرق الأوسط الذي تستعمل فيه أمريكا دول المنطقة لحل مشاكلها وتأمين مصالحها،سواء في أفغانستان أو في فلسطين أو إيران أو لبنان الذي أصبح يمثل وجهة القيادات الأمريكية ،تلك القيادات التي خلقت ببيروت وكرا يعج بالعملاء فرسمت لهم خططا وكان في مقدمها اغتيال رفيق الحريري لتتلوه اغتيالات عديدة، اغتيالات ضربت فريق أنصار المشروع الأميركي الإسرائيلي،فريق يميل إلى النمط الغربي، ويرى التطبيع مع إسرائيل والخروج من الصراع العربي الإسرائيلي مكسبا،ونزع سلاح المقاومة في جنوب لبنان هدفا،هذا الفريق واجه قوة عارمة تزداد شعبيتها يوم بعد يوم ،والتي تعتقد أن أمن لبنان يكمن في المقاومة وتعزيز إمكاناتها ،مع تفعيل التضامن العربي وبناء علاقات متكافئة تقوم على أساس الاحترام المتبادل رغم ما يشوب الدول العربية من خنوع وانعدام تحمل للمسؤولية تجاه التاريخ وتجاه الشعوب،هذا التناقض في الرؤية كان ولا يزال وراء العديد من التشنجات التي كادت تؤدي بحرب أهلية وتحويل لبنان إلى عراق ثان ،لكن ما يحسب للمقاومة هورباطة جأشها وقوة ضبطها للشارع اللبناني ،وما تتمتع به قيادات الجيش من عقيدة قتالية وبقائه على مسافة واحدة من الفريقين، هذا الموقف لم تقدره جماعة الموالاة ولم يعجب البيت الأبيض فكان ولا بد من إزاحة هذه الضوابط، فتم القبول بالعميد مشال أسليمان لرئاسة الدولة حتى يتم إبعاده عن المؤسسة العسكرية ،ولما كان تداول أسم فرنسوا الحاج لاستخلاف مشال أسليمان كقائد للجيش والذي يعتبر من العناصر القريبة من الفريق الثاني المعادي لإسرائيل،فكان ولا بد من إزاحته كليا فكان الاغتيال ،هذا الحدث قد تكون له انعكاسات كبيرة على المستوى السياسي،وسنشهد في الأيام المقبلة بعض الليونة في موقف أربعة عشر آذار. الكاتب اليهودي الأمريكي الجنسية نومن فنكلستين أماط اللثام عما كان يكتنف حرب تموز من غموض ،ودحر كل الاتهامات التي أراد البعض توجيهها إلى المقاومة وتحميلها مسؤولية الدمار، عوض تحريك المنظمات الإنسانية المحايدة لتقديم شكوى على مستوى المحكمة الدولية ، والتشهير بما قامت به أمريكا وإسرائيل في كل المحافل الدولية والمطالبة بالتعويض ، لكن تعاون بعض القيادات اللبنانية وبعض الدول العربية كان ولا يزال وراء منع نشر الحقائق كما وقعت. ويضيف أيضا أن أمريكا لا تحترم الحكومات العربية ولا رؤسائها، لكنها تكن كل الاحترام لحزب الله سوى لأنه يعشق الكرامة والعزة والحرية ،وأردف قائلا أن المشروع الأمريكي في المنطقة يتهاوى ،وعلى الحكومات العربية أن تستغل الظرف لتحدد ماهيتها ونمط التعامل مع الغرب ،فرنسا برئاسة ساركوزي تتسارع لتقديم الدعم لبوش للملمة وإصلاح ما أفسدته السياسة الأمريكية على كل المستويات وخاصة المستوى الاقتصادي ،بعض الدراسات تنبئ بانهيار الدولار وتتحدث عن وصول الدين الأمريكي إلى عشرة تريليون مع نهاية عهدة بوش 2009. يبدو أن سياسة الحكومات العربية التي لا تعرف طريقا للمصلحة الوطنية ،ولا تلعب دورا سياسيا على المستوى الجوستراتيجي ،ولا تتمنع أمام الطلبات المتزايدة للغرب وهي مستمرة في التنازلات عن أمهات القضايا ، تفريط في المقدسات وتنكيل بالشعوب وتبذير للطاقة ،مصر تمد إسرائيل بالغاز وبسعر اقل مما تفرضه على شعبها وبخسارة تربو عن أربع مائة مليون دولار (400$)سنويا، تصرف يثير جشع الدول ما دام البيع بالمجان. صحيح أن الضغط الأمريكي خف خلال فترة اغتيال فرانسوا الحاج حتى يبعد الشبهات عنها ،وأوكلت المهمة إلى فرنسا لتتحدث إلى سوريا ،ثم تعود لتخطف ما تم إنجازه وتصنع له حدثا يصب في تلميع ما أفسده بوش والمرت خدمة للانتخابات الأمريكية المقبلة ،الا أن السياسية الأمريكية متخبط ومتغيرة ليست مستقرة قد تطالع أصدقاءها بما لم يكن في الحسبان ،سياسة عرجاء كسابقتها سواء للحزب الديمقراطي أو الجمهوري ،وهذا ما يفسر صعود براك أباما ،الآن الشعب الأمريكي يريد التجديد وسياسة التغيير.اللوبي الصهيوني كان ولا يزال وراء التعثر الأمريكي ،جعل من أمريكا معولا يهد به كل ما بني من قيم إنسانية وحضارات إجتماعية،وهو الآن يسعى إلى تكوين جبهة من حكومات مترهلة لا تمثل في بلدانها سوى النكسات والارتهان إلى المشاريع الواهية واللاءات الإسرائيلية ،لان مصر ،الأردن،السعودية،البحرين والكويت جميعها لا تملك الإرادة لأنها فاقدة الشرعية،وتحاول أن تضغط على لبنان وسوريا وإيران لتجرها إلى حانة الدمار كما فعلت بالأمس مع العراق وأفغانستان . إن ما يجري في فلسطين ولبنان مخطط مصدره واحد،يعمل على تكريس الاختلاف بين أبناء الوطن الواحد،حيث تقوم قوى الشر(أمريكا) بدعم الفريق الذي شكلته بالمال والسلاح ضد الفريق المقاوم .السنيورة وعباس أبو مازن يصدران عن سراج واحد ويصبان في مصلحة إسرائيل التي تسعى بكل إمكاناتها إلى تقويض المقاومة وإبادتها وفرض شروطها ،شروط على حساب الشتات والأرض مع ضمانات أمنية ،كإبعاد لبنان عن الصراع العربي الإسرائيلي وضمه إلى حراس الحدود الإسرائيلية ،حتى تستفرد بسوريا التي أضحت البلد العربي الوحيد الذي لا يزال يؤمن بالقومية والوحدة العربية وتضع الأمن القومي في أولوياتها لأن وجود إسرائيل خطر على المنطقة ،ولا يمكن إنجاز سلام معها لأن عقيدتها مبنية على التوسع وشعب الله المختار. إن ما يزيد من قلق البيت الأبيض وإسرائيل هو نمو المقاومة اللبنانية وما تمتلكه من تقنيات سواء على الصعيد السياسي أو الحربي، هذا التطور في المجال العسكري أثار حفيظة الصهاينة ومن تبعهم ،فكان ولا بد من زعزعة استقرار لبنان بإدخال البلد في صراعات وهمية لا طائل منها .الشيء الأساسي في كل ما يجري هو النقلة النوعية التي داهمت العقل العربي وجعلته يبصر الحقائق دون حاجة إلى وسيط ،وانتهى عهد العبودية والاستخفاف بعقول الناس،وسنشهد في الأعوام المقبلة جحافل من المقاومين على مستوى دول الاعتدال إقتداء بالمقاومة اللبنانية صانعة الحدث ،ونقول لجيوش العربان فلا عقالا حللتم ولا بعوضة قتلتم فأين أنتم مما تصرفون؟ أما خشيتم واختشيتم من عقمكم وما ينتهك عرض أهلكم وذويكم في غزة ولبنان ......؟. بوش يزور إسرائيل لإحياء الذكرى الستين من احتلال فلسطين،وفي جعبته تجديد الدعم لإسرائيل والضغط على القيادة الفلسطينية لتقديم تنازلات إضافية،وتغيير وجهة التسوية بعيدا عن الأمم المتحدة والقرارات الدولية،و تقديم الدعم لمجموعة أربعة عشر آذار.زيارة يراد من خلالها تحويل الصراع العربي الإسرائيلي إلى صراع عربي إيراني وسني شيعي لكسر ظهر المقاومة والدول الداعمة لها،بعد أن أخفق في سياسته على المستوى الدولي ،وأصبح يواجه بحقائق تلغي الكثير من الاتهامات المغلوطة ضد لبنان وإيران ،وهمه الوحيد جر الدول العربية في مواجهة إيران وحزب الله ومقاومة التحرير في العراق، قد تخضع الحكومات العربية للضغط الأمريكي ،وتعلن تحالفها مع إسرائيل كما فعلت في غزو العراق وتأييدها في حربها ضد المقاومة جنوب لبنان ، لكن الشعوب العربية ستبقى في مواجهة المشروع الأمريكي الإسرائيلي، ومددا لا ينضب للمقاومة مقتدية بمقولة الحسين رحمه الله وطيب ثراه *إذا كان دين محمد لا يستقيم إلا بقتلي فيا سيوف خذوني ،ولا تقبل أن تكون وقودا لحرب تنال من عزتها وكرامتها . وهران 10/01/2008 حي ميلود
haitazi
انعقدت القمة وغابة القمامة إن المتابع لما يجري بسوريا وما ترشح من معلومات حول القمة العربية،يحس أن هذه المرة العلاقات العربية العربية تسير نحو منطق مقبول ابتعد عن المزايدات والتقاذف الكلامي الذي تعودنا عليه،حتى جدول الأعمال سار وفق أجندة عربية بعيدة عن التدخلات الأجنبية ،لقاء ساده الانسجام وقبول الآخر،مما دفع بعض القادة إلى التعبير عن هواجسهم وهمهم الذي لا يختلف عن هم وهواجس الشعوب العربية،ومما زاد القمة اعتبارا ومصداقية المداخلة التي تفضل بها السيد بشار الأسد،والتي أصابت الهدف في بؤرته،وأماطت اللثام عما كان يكتنف العلاقات السورية العربية والسورية اللبنانية من غموض ، غموض أريد له أن يكون حتى يحجب عن الجمهور العربي العريض الحقائق الدامغة التي تدافع عنها سوريا ، وهي ارتماء دول عربية في جحر أعداء الأمة وتسخير كل إمكاناتها لخدمة المشروع الصهيوني الذي يريد بنا شرا. سوريا تحملت على عاتقها مسؤولية عظيمة للوقوف في وجه مشروع الشرق الجديد، شرق تريده أمريكا للمنطقة بلا شروق، تنهب خيراتها وتمتلك إرادتها السياسية وتجعلها العصا التي تهش بها على شعوب المنطقة إن طالبت بحقها في امتلاك قرارها وتأمين وتأميم خيراتها،أمريكا ترى العرب بترولا وخزينة أموال تأخذ منها متى تشاء، وكل حاكم يقف سدا منيعا أمام هذا النهب والسلب، تقوم الإدارة ألأمريكية بتمويل منظما ت إرهابية وبمال عربي للإطاحة به وتخلفه بمن يرقص على نغماتها.لبنان تدعم فيه الموالاة ذات المشروع الغربي والغريب على اللبنانيين ضد المشروع الوطني ،وبدعم من الدول العربية المعتدلة ، دول لا تتحرك إلا بأمر أمريكي ، امتنعت عن الحضور إلى القمة العربية وهذا لا يخدم القضايا العربية ،دمشق قمة العرب لمن حضر والقمامة غابت وأخذت معها الموالاة ،مروان حميدي يصف خطاب بشار الأسد بأنه ديمودي ويعود إلى الخمسينات والستينات ، لأن الرجل لا يطيق صبرا عن ولي أمره وقابض عمره ،يريد مسح الأحذية ويلعق ترابها على أن يبقى الدعم الأمريكي ، لأن وجوده مرتبط بدعم من غيره على حساب آمال وتطلعات شعب لبنان، وإن كان فيه قشة كرامة فلتقم الموالاة بإجراء انتخابات مسبقة لتعرف حجمها ،جماعة لا تمثل إلا نفسها تخاف الانتخاب وتريد التعطيل ليستمر وجودها.إن الديمقراطية خيار الشعب وكل أزمة حكم يكون الفيصل فيها الرجوع إلى الصندوق ،أم أنكم أغلقتم الصناديق وضاعت منكم المفاتيح؟ .إنه عروس الكارطون تحركها خيوط من واشنطون، يريد أن يضع لنفسه قدما في السياسة لكنه لوحة مسوسة ،غضب الشعب سيجرفه إما عاجلا أم آجلا ،كما يقول المثل الذبابة لا تقتل لكنها توجع القلب،وليعلم مروان حميدي أن لكل مصرحية نهاية ولا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر.بوش يتهاوى كورق التوت ،جميع معاونيه يفرون منه ،بماذا تفسرون إعجابكم به ؟ لكن المثل يقول العشق جنون في جرانة ولا فكرون*. (جرانة =ضفدعة، فكرون=سلحفاة).
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.