المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: من هم الصهاينة؟
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > الساحة اللبنانية
haitazi
من هم الصهاينة إن المتابع لما يجري في لبنان يكتشف بصورة جلية الوجه الحقيقي للأنظمة العربية التي لا تريد لأمتها العزة والكرامة ،بل تستجدي أعداء الأمة في النيل من عزيمتها وتقويض أنشطتها مهما كان نوعها حتى لا تقوم لها قائمة ،متجاهلة القيم الإنسانية والشرائع السماوية لأنها تكفر بكل شيء همها أن تضمن بقائها في عروشها ،هذه النزعة المسحورة لم تترك لها مجال للاختيار فعمدت إلى شراء الذمم، وتسخير أموال الشعوب التي هي مال الناس ولا يحق لها أن تتصرف فيها ضد المصالح العليا للمواطنين ،أنظمة تسعى لخدمة المشروع الذي يضع في أولوياته عداء الغرب للعرب والمسلمين،فمتى كان لها اتحاد مؤسس و مبني على اتفاق وفق أرضية مشتركة نابعة من طموحات الشعوب ومقاصدها،في كل مرة تفاجئنا بإجراءات وتصريحات تخدم إسرائيل وأمريكان. حرب تموز كشفت تآمر السعودية ومصر والكويت على حزب الله وهللت لمواصلة الحرب حتى القضاء على المقاومة تماما،ولم تمتعض مما أصاب لبنان من دمار وخراب وجرائم فضيعة يندى لها الجبين،فهي الآن تواصل دعمها للصهاينة بدعم الفريق اللبناني ذو التوجه الغربي الخاضع لأجندة أمريكية ،والذي يرى أن الانفصال عن الأمة العربية خدمة للبنان وسيحقق لها مكاسب في المستقبل،رغم أن ما يوعد بت من امتيازات مجرد تمنيات لا تستمد أحقيتها إلى ضمانات واعدة وصادقة،وإنما تستند إلى اعتبارات شخصا نية سنية شيعية أو لارتباطات دولية تدخل في إطار الإستقواء لتحقيق ما يريده صاحب المهمة لتحقيق غاية ظرفية تدخل ضمن حسابات ضيقة ورؤية قاصرة ولو كان ذالك على حساب الوطن ، أو يعمد إلى التعاون الإرهابي الارتزاقي ما دام أن الغرب يمنح مبالغ مالية خيالية لكل من يقوم باغتيال شخصيات مقاومة أو مناهضة لمشروع ينظر له صهاينة البيت الأبيض، كما تخصص أمريكا أتاوى لذوي العاهات الأخلاقية والمتآمرين على أوطانهم وشعوبهم وهنا نخص بالذكر المعارضة العربية التي تبني وكرها عند أعداء الأمة، والغريب في الأمر المال العربي وراء كل المشاكل التي تعيشها الأمة ،الودائع المودعة في البنوك الأمريكية عائداتها تصب جميعها في خدمة إسرائيل ،وهي أموال لو سخرت لعلاج الفاقة لكانت كافية لحل جميع المشاكل ألاقتصادية والاجتماعية التي تتخبط فيها الشعوب العربية والإسلامية بدل التسول عند البنك الدولي وبشروط مجحفة . السعودية بزعامة الملك عبد الله خادم الحرامين بوش وأولمرت وضعت مقدراتها قربانا واحتسابا مرضاة لهما ،تنفذ كل ما يوكل إليها من مهام ضد الأمة وحتى الساعة متمادية في تآمرها مع إسرائيل وأمريكا ضد حزب الله والنيل من سوريا،المهمة أسندت إلي بندر بن سلطان الذي تلقى توجيهات بهذا الشأن عندما كان سفيرا بأمريكا بالتنسيق الضيق مع ديكتشيني ،والآن يحرك سعد الحريري ووليد جنبلاط للنيل من المقاومة بأموال سعودية.أما مصر فلن تجد سوى إحكام السيطرة على الحدود وتطويق الفلسطينيين ومنعهم من الخروج بغلق المعابر ومنع تزويدهم بمتطلبات الحياة وكذالك السلاح للدفاع عن النفس التي أصبحت رخيصة في زمن يحكمه الأوغاد ، تعمل جاهدة لحماية حدود إسرائيل مع ربيبتها الأردن التي لا يحسن حكامها سوى الوشاية والانبطاح دون اعتبار لجمهورها الغاضب ،أما حكومة سلام فياض خرجت من رحم الصهاينة وهي تدين إلى من أنجبها وأرضعها ،تتآمر على المقاومة تلاحق حاملي السلاح وتسجنهم وقد تقتلهم ، مشروعها أمن إسرائيل وفي كثير من الأحيان يتباهى سلام فياض بتنصله من كل التزام أمام منظمة فتح سوى لأنه رجل أمريكا وهي التي أتت به ،حتى يستكمل ما بدأ بت دحلان في تخريب البيت الفلسطيني،وكل تأخر في التصدي لما يحدث سيؤدي حتما إلى خسارة كبيرة يصعب ترميمها. الشعوب العربية برمتها ترى لا مكان للغرب المتكبر الداعم للصهاينة بأرضها وبلبنان ،وأن العروبة هي الهوية الغير قابلة للنقاش ولا يمكن للبنان والعرب أن يكونوا غير ذالك ،والخيار الإستراتيجي لاسترجاع الأرض وتحرير المساجين وإحداث توازن الرعب يتجلى في المقاومة ولا يمكن التخلي عنها إلا بعد أن تكون الجيوش العربية قادرة على حماية الأوطان،وهذا لن يتحقق في وجود إسرائيل المدعمة أمريكيا ماليا وتسليحا بما وصلت إليه الآلة الحربية من تطور، وجودها مقترن بالإرهاب وانتهاكات جميع الأعراف والشرائع السماوية والقوانين الدولية ،منذ زرعها في فلسطين لم تنصاع لأي قرار صادر من المجلس الدولي رغم لهجته الخفيفة ،وفي كل مرة تكون هي المعتدية ترتكب الجرائم ضد الدول المجاورة وتستبيع ماءها وجوها وأرضها دون أن يكون للمجتمع الدولي رد ة فعل مقابل الفيتو الأمريكي المنحاز لإسرائيل ، أنها دولة فوق القانون البشري ترى نفسها السيد وباقي المجتمعات عبيد تجسيد لمقولة شعب الله المختار، إسرائيل تمنع حتى المؤرخين من البحث في التاريخ كما فعلت مع غار ودي الفرنسي لما تناول المحرقة في بحثه ،جيشت ضده المحاكم الفرنسية وحكم عليه بغرامة مالية قدرت ب ثلاثين ألف دولار،أين الديمقراطية التي يتشدق بها الغرب وهو يضع مصالحه في أولى الاعتبارات ضاربا عرض الحائط تطلعات وطموحات المجتمعات العربية التي استباح دمها وبإيعاز من حكامها.سوريا البلد العربي الوحيد الممانع الذي كان له الفضل في دعم المقاومة وتجهيزها بمعية إيران،ينظر إليها كعدو من غالبية الدول العربية ويحاصرونها مع المقاومة لأنهما حققا نصرا على العدو الإسرائيلي،والمعروف أن أنظمتنا تتلذذ بالانكسارات والهزائم ولا مجال في مخيا لها للانتصار ولا تعرف له طعما،هذه الشرذمة من الحكام المعوقة عقليا والمسخرة يهوديا لا تليق معها المهادنة ،فالشعب العربي مكلف بأن يخرج في العلانية ويعبر عن رأيه بمسيرات واعتصامات وعصيان مدني، حتى يعلم القاصي والداني أن الجمهور العربي والإسلامي يؤيد المقاومة ولا يرضى بديلا لها،ويدعمها بالغالي والنفيس ولا يدخر وسعا إذا ناداه الواجب في مقارعة الصهاينة،وعلى الشعب المصري والأردني والسوري أن يبدأ في تأسيس المقاومة الشعبية على غرار المقاومة اللبنانية،ولا نخجل أمام أنظمة أاستعبدت الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا، شكلت جيوش عرجاء غير قادرة على حماية نفسها لأن سلاحها يأتي من عدوها ،ولا يسمح لها أن تتعدى دور مكافحة الشغب ،فإلى متى تبقى الشعوب العربية عرضة للإبادات الجماعية ولقصف الطائرات الإسرائيلية ،المقاومة أثبتت جدارتها ولقنت العدو درسا لم ينساه وقد يكون بداية هذا الانتصار بمثابة الطوق الذي يقطع رأس الصهاينة.كل التطورات المتلاحقة تصب في اتجاه طبخة يشترك فيها الإسرائيلي ،الأمريكي والحكومات العربية العميلة التي تكون لبعضها ارتباطات ماسو نية. من ينكر تواطؤ جماعة أربعة أشرار التي تشكل الموالاة بعد قدوم البارجة كول قرب السواحل اللبنانية بمعية وحدة برمائية،هذا التصعيد لم يكن وليد الصدفة وإنما جاء بعد خروج الدول العربية عن سكوتها ، دعمها ألا مشروط لأمريكا واتهام سوريا بأنها تعطل التسوية بين اللبنانيين وتقوي المد الشيعي، مع العلم أن إيران تمد يدها إلى العرب الذين اعتدوا عليها وادخلوها حرب استنزاف نيابة عن أمريكا، ضغط يراد منه عزل إيران ودفع سوريا إلى: 1-التخلي عن العلاقة مع حزب الله، والامتناع عن دعه معنويا وماديا وإحكام الحصار على الحدود السورية اللبنانية وتبادل المعلومات لمعرفة قيادات المقاومة حتى يسهل ملاحقتها والتخلص منها. 2-فك الارتباط الإيراني السوري والتخلي عن عقيدة الممانعة، والسير في ركب مشروع دول الاعتدال والتخلي عن القومية العربية.3-غلق الحدود العراقية ومراقبتها بمنع دخول المقاومين وعناصر القاعدة كما تدعي أمريكا ومحاربتهم.4-إدارة الظهر إلى الفلسطينيين واتخاذ موقف ضد حماس، وتقديم الدعم لحكومة فياض والرئيس أبو مازن ،الذي يطالب بغلق المعابر حتى تتوقف حماس عن إطلاق الصواريخ العبثية كما يقول على إسرائيل ،ثم نعود إلى اتفاقية 1985 ونرى ما يمكن فعله. أمريكا الضعيفة تريد تحقيق تنازلات كبيرة من الطرف السوري الإيراني ،بأوراق تفاوضية هزيلة يستحيل معها لعاقل أن يتنازل أمامها ،وهي فرصة للحكومات العربية المتصهينة أن تنقذ نفسها بالعودة إلى شعوبها واثبات حضورها في الساحة الدولية،وهي فرصة ناذرة لا تعوض إن لم تستغل فلن يكون للعرب بعدها من أمل،المسؤولية مشتركة فيما يحدث في غزة حصار واغتيال وتدمير أمام أعين العالم ،عالم لم يعد فيه للضعفاء من عدل وإنصاف سوى انتهاج المقاومة بجميع أشكالها. المحرقة في غزة تقوم بها إسرائيل وبدعم أمريكي وعلى مرأى ومسمع من دول العالم ، هذا يفسر بشيء واحد هو تواطؤ الحكومات العربية كما تواطأت بالأمس مع أمريكا لغزو العراق التي هي عضوة في الجامعة العربية،وكذالك مع إسرائيل ضد لبنان أيضا ،وهي الآن تدعم السياسة الداعية إلى تصفية فلسطين الدولة العضوة في الجامعة العربية رغم وجود معاهدة الدفاع المشترك العربي .الشعب المصري والأردني عليه مسؤولية ما يحدث واللجوء إلى دحر الحصار فرض عين وعلى باقي الشعوب الدعم الكامل لأن تحرير القدس واجب مقدس. 29/02/2008 وهران

حي ميلود
haitazi
اي
بسملة تبقى على وجه من يرى مذبحة اهليه ودمه على مرأى من أنظمة فاحت منها رائحة المكر ، الخداع،الذل،الصهينة،الكذب والسرقة مع التآمر على الشعوب[color=deeppink][/color][/size][size=6]
haitazi
يا بندر ويا دحلان ويا سعودالفيصل وياعبدالله السعودي وعبدالله الردني ويا حسن مبارك ويا جعجع وجنبلاط وجميل وسنيورة وسعد،الحياة دول لو كانت دائمة ما وصلت اليكم،وهي زائلة ويبقى ذكركم في مزابل التاريخ ،لتورثوه الى أبنائكو.[color=chocolate][/color][size=6][/size] ألف مبروك .. لقد سعدت بهذا الخبر
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.