haitazi
Mar 8 2008, 08:02 AM
إن الحل الذي بشرت به أمريكا عباس أبو مازن بعد مصرحية أنا بوليس بدأت بوادره تظهر ،حصار مليون ونصف المليون فلسطيني، اغتيالات بالجملة ونشاط لم يسبق له مثيل في إقامة مستوطنات جديدة وبوتيرة عالية،دعم مالي مشروط بإعادة أعمار ما خلفته حرب النهر البارد لتوطين الفلسطينيين في الشتات، اعتراف علني بإقامة الدولة اليهودية أي ترحيل ما بقي من شعب فلسطين إلى دول الجوار، لأن غزة والضفة الغربية لا زالتا تحت الاحتلال وتسعى إسرائيل لضمهما متى سنحت القوة بذلك،وأول الغيث ما وقع في غزة من قصف لأحياء مدنية آهلة بالسكان،فكانت الحصيلة إبادة جماعية تساوى فيها الرضيع والشيخ والنساء بالمقاوم ، الآلة العسكرية الصهيونية لا تفرق بين الحجر والشجر،تدمير كامل للبنى التحتية ،جرائم حرب تفوق كل التخمينات والأعراف والقوانين والشرائع السماوية،آلة أمريكية مدعومة بأنظمة عربية وبمباركة مجلس الأمن الذي أصبح يمثل السلطة التنفيذية في اليد الأمريكية،أنحرف عن مهامه ألأصلية التي أسس من أجلها ليضمن حق الدول المستضعفة ويقيها من جشع الدول القوية ونواياها التوسعية على حساب غيرها،وأصبح مجلس حرب يبيح الاعتداء ويدعمه ويتدخل في شؤون الدول الداخلية ،يقاطع الحكومات المنتخبة ديمقراطيا عند تضاربها مع مصالح البيت الأبيض.الآن تحرك أمريكا بوارجها قبالة السواحل اللبنانية،تريد فرض سيطرتها بالقوة بدل الدبلوماسية ،تسعى لأمن المقاطعة التسعة والأربعين بفلسطين،كم نكون مخطئين عندما نعزل إسرائيل عن أمريكا ،كل الحروب التي اندلعت في أفغانستان ،العراق، فلسطين ومع جنوب لبنان بقيادة حزب الله إلا وكانتا متعاونتين متكاملتين ،وخير دليل على ذالك الجسور من الطائرات التي أنشئت إبان حرب تموز سنة ألفين وستة بين أمريكا واسرائيل مرورا ببريطانيا،لم تكتفي بنقل القنابل الذكية والعنقودية وإنما شاركت في الغارات الجوية ،وهي الآن تطل علينا من السواحل اللبنانية مستعرضة عضلاتها وجبروتها لإخافة المقاومة وسوريا وإيران،ودعم الدول العربية المتحالفة معها وكذالك جماعة العقم الملقبة بأربعة عشرة أشرار،والعملاء المتواجدون في منطقة الشرق الأوسط،وحتى ننصفهم أمريكا لم تتغيب عن الساحة ويدها في كل شيء،الفشل يلاحقها والهزيمة تطال الدول المتحالفة معها ،والنفور منها بات سمة أصدقاءها ،وليس هناك من حل سوى الاحتكام للشعب والرجوع إلى منطق العقل الذي يثمن المواطن ويضع في أولوياته مصلحة الوطن فوق كل اعتبار،دون نسيان البعد الإستراتيجي والعقدي واللغوي في إطار وحدة عربية ،تكون منطلقا نحو أوروبا واسيا وأمريكا أي العولمة،لأن المستقبل لا يرحم المتفرقين لكنه يقدر الكتل ويقرأ لها ألف حساب ،الوحدة الأوروبية الآن في تنافس شديد مع أمريكا وتلحق بها هزائم اقتصادية وخاصة المصرفية منها ، الودائع الأجنبية تغادر البنوك الأمريكية لتستثمر في دول أخرى في الوقت الذي نشهد فيه أن عائدات البترول تفاقمت وتكدست وتتطلب أسواق مالية ضخمة لتستوعبها ،كذالك تحويل الودائع إلى عملات أخرى بديلة عن الدولار لتجنب أية هزة في المستقبل ،هذا ما يجعل أمريكا غارقة في الديون وخدماتها وقد تلجأ إلى مصادرة أموال الدول تحت ذرائع متعددة كما تفعل مع العراق الذي ينهب منه خمسين مليار دولار سنويا وهو رقم صرح به شاهد من أهلها .إن مؤتمر القمة العربية الذي سينعقد بسوريا محكوم عليه بتجاوز الخلافات،والدخول في لب المواضيع ذات الصلة بالوحدة العربية والسوق المشتركة والدفاع المشترك بتحديد الخطر الحقيقي الذي يهدد منطقتها وكيانها ،العمل على عقد تحالف استراتيجي مع الدول الإسلامية وفي مقدمتها إيران وتركيا لكونهما اقرب إلى المنطقة ،وذالك بتحالف دفاعي مشترك يؤمن للمنطقة استقرارها ومصالحها دون تماطل وبمن حضر مع إبقاء الباب مفتوح لمن يرغب في الانضمام .إن عجلة العولمة كالرحى تسحق اللين فعلى دول المنطقة أن تعجل، ولا تؤجل الشروع في بناء الجسور ولومن تفاهمات بسيطة وتأجيل الخلافات لمراحل لاحقة،المهم الانطلاقة نحو مستقبل واعد وبرؤية شاملة تضع مصالح الأمة الإسلامية منطلقا والوطنية غاية.الأنظمة البالية ستزول ويستحيل أديمها وتحل محلها قيادات ممثلة غير عميلة ،تستطيع تبديد الخلافات الشائكة بتقديم ضمانات صادقة بوجود الثقة لأنها منتخبة،وكل نظام لا يخضع إلى التمثيل الديمقراطي يكون مبتورا وغير موثوق، والوقوع في شباك التآمر حتمية لا مفر منها وهنا تكمن المعضلة.كل ما تنضح به الأنظمة العربية من تسلط وتكتاتورية وانتهاك للحريات سببه التدخل الأجنبي الذي يعمل على بقائها وتمديد حياتها،ثروات تنهب وقيم تستباح،ورغم هذا أمريكا تتهاوى وهي الآن ضعيفة .،النظام العربي يقدم لها الجرعات ليقويها متمسكا بتمثلات خيالية بأنها القوة التي لا تقهر،متناسيا الضربات الموجعة التي تتلقاها في أفغانستان والعراق ولبنان واليوم غزة رغم الحصار، الفكر المقاوم تخطى التهويل الصادر عن مؤسسات صناعة الخوف ،ألم تلقن إسرائيل درسا في شمال جبالية، وتخترق منطقتها الأمنية في القدس الغربية، وتنفذ العملية في مركز تكوين قيادات استيطانية مخلفة عدد من القتلى وعشرات الجرحى؟.الصهاينة يعيشون الذعر والهلوسة من بسالة لمجاهدين،التفاوض تنازل وخيانة خاصة إذا كان تنازلا وقبولا بالأمر الواقع وعلى حساب الحقوق الوطنية،على السيد أبو مازن أن لا يجرب المجرب إلا إذا كان عقله مخربا.حكومة سلام فياض إنجاز أمريكي لتكملة مشروع دايتن الذي بدأه محمد دحلان ،فهي تلاحق المجاهدين وتسجنهم وتجردهم من السلاح في الضفة الغربية،أما فياض المالكي وزير إعلامه يتهم المقاومة بالإرهاب ،ويسكت عن الجرائم المرتكبة في حق شعب أعزل أرادها المحتل أن تكون محرقة.المقاومة بخير وعليها أن تلتحم وتشكل غرفة عمليات مشتركة لمواجهة ما هو آت،الشعوب العربية ملزمة بتنظيم صفوفها وتحديد مصادر التموين وطرق إيصالها إلى المتضررين،والسعي بجدية إلى فتح الحدود لأن المسألة قضية وجود، والسلطة الفلسطينية تعيش حلة جنون تجرم شعبها المقتول وتؤازر الجلاد،والسؤال يبقى دائما لماذا تتصرف بهذا المنطق المقلوب؟إن لم تكن قد غاصت في غيا هيب التآمر على الشعوب . حي ميلود 08/03/2008
haitazi
Mar 8 2008, 08:09 AM
السيد أبو مزمار والدينسور السعودي المتفاهم مع الدينسور المصري وبمساعدة التمساح الأردني ستتحول المنطقة الى حفريات يعمها الخراب ،ومسرحا للصهاينة والأوغاد ،
لكن أبنائهم وإناثهم يقفون حخرة عثراء لتنفيذ مخططهم ، هل سمعتم عوائل الملوك والرؤساء تبارك العمل المقاوم وتؤازره؟ وهي الآن تجعمه رغم أنفهم .
haitazi
Mar 11 2008, 02:57 PM
إني أحيي الشيخ حامد القطري ،الذي يسعى الى رأب الصدع العربي رغم تكبر خادم الحرامين الحرامي بوش والحرامي ألمرت، نعم منذ أن أغتيل الملك فيصل تعاقبت جماعة الذل لتحل الخراب في البقاع المقدسة، أموال تقدم هبة لأمريكا لتصب في الجيب الإسرائيلي،ودعم للحركات الإرهابية لزرع الشقاق في المنطقة العربية،نظام يقدم القربان ليبتعد عن الجنة ويقرب المسافة باتجاه الجحيم ،لا تهدأله عين في كسر الوئام والمحبة والسلام ،ودفع فرعون الى غلق الحدود ،واستجداء اليهود،وذئب العقبة يقتفي أثر الكلام لينقله الى العم صام ليتيمه بالبنان.
أبو ناصر
Mar 11 2008, 05:26 PM
ياسيدي عوائلهم بس شاطرين لما تصير المصيبة الل عملوها كبارهم بيتشطروا بتبرع بكم مليون للمحتاجين وطبعا لا يزم الدولة تصرف كم مليار لنقل الخبر بس .
المفروض من الاول يمنعون المصايب اللي بيطبخوها وكافي تجريح ولما الشعوب تزعل بيراضوها بشوية رز وسكر وشاي ويقولك تبرع من حرمه , كان الاموال اللي اتبرعت فيها وارثتهم من ابوها الكحيان ماكلها من اموال الشعب الحفيان
الله المستعان على الظلم والجور
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.