
دبي- العربية.نت
أعلن زعيم حزب الشعب الاشتراكي الدنماركي فيللي سفندال، أنه سينظم مظاهرة تضم 100 ألف من الدنماركيين والمهاجرين ضد من أسماهم "رجال الدين السمر" من المسلمين وكل من يقف خلفهم من "الإسلاميين"، فيما أعلن وزير الخارجية بيير موللر، أن المقاطعة الإسلامية باتت تأخذ أبعادها وتأثيرها على البضائع الدنماركية ويتوقع أن تزداد أكثر مما كانت عليه منذ سنتين عندما قدرت خسائر الشركات الدنماركية بأكثر من 350 مليون دولار أي بنسبة 11% من الصادرات الدنماركية لدول إسلامية.
وقال موللر، إن الوضع يتأزم رغم بطء المقاطعة ونراقب الوضع في دول الخليج وخاصة في السعودية التي تؤثر بشكل كبير على الشارع الإسلامي لما لها من ثقل ديني وسياسي في المنطقة، وذلك وفقا لما ورد في صحيفة "الوطن" السعودية الأحد 9-3-2008.
وكان زعيم حزب الشعب الاشتراكي الدنماركي، طالب المسلمين أن يقبلوا بالديمقراطية الدنماركية وأن يضعوها قبل المعتقدات الدينية وأن يقدموا السياسية على الدين و"إلا فليرحل من لا تعجبه المبادئ والقيم إلى الجحيم". إلا أن عددا من السياسيين اعتبر أن أسلوب سفندال في مهاجمة المسلمين سيزيد الأطراف اليمينية تطرفا ضد المسلمين وسيغرق الدنمارك في معارك عنصرية شبيهة بـ"الهوليكوست الذي نفذه هتلر ضد اليهود في الحرب العالمية الثانية".
من جانب آخر، أعلن شركاء شركة "آرلا" السويديين عن غضبهم من تصرفات الدنماركيين تجاه المسلمين.
وينتظر الشريك السويدي خسائرا كبيرة وتحاول شركة "آرلا" البقاء في الشرق الأوسط والحفاظ على بضائعها وخاصة زبدة لورباك الشهيرة في الأسواق. وكانت قد سرحت بعض موظفيها المعنيين بالشرق الأوسط بعد إعادة نشر الرسوم المسيئة للمسلمين في الدنمارك. وتتخوف الشركة من مقاطعة طويلة وأنها ما زالت تعاني من آثار المقاطعة الأولى.
وتقول آرلا إن المقاطعة هذه المرة لم تأت من جهة سياسية بل من زعماء دينيين وأئمة مساجد حيث ستكون المقاطعة شعبية بسبب إعادة نشر الرسوم مرة ثانية وإصرار الدنماركيين على استهزائهم بالرسول وأصبحت الدنمارك عدوة المسلمين رقم واحد بعد إسرائيل وأمريكا.
ملاحظة: هم يعترفون ببطئ المقاطعة ومع ذلك تأثر اقتصادهم كثيرا فما بالكم لو سرعنا المقاطعة؟؟؟؟
هيا سرعوها كما يتوقعوها