السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
هذة قصة حقيقية شاهدتها بام عينى.
وتذكرتها منذ ايام بالرغم من انى لم انساها ابدا ولا اعتقد انى سانساها ما دمت حيا.
المكان:
سرى نظرا لانه تابع للجيش المصرى....
طريق مصر الاسكندرية الصحراوى..
مزرعة انتاجية تابعة للقوات المسلحة جهاز الامن الغذائى التعينات.
الزمان :
الساعة 8 م بتوقيت جمهورية مصر العربية.. عام 1997 شهر مش متذكر اوى... ولكن شتاءا.
الاحداث :
كان الجندى محمد محمد محمد يجلس فى الاستراحة واذا بظابط يهجم على الاستراحة مسرعا
الظابط :
اين سيادة العميد يابنى ..
محمد :
فى المكتب يافندم :
بسرعة اجرى نادى العميد بسرعة الامر خطير قولة النقيب ايهاب
دخلت مسرعا اعلمت السيد العميد
وقد صرح بدخول النقيب
فذهبت للسائق استعلم منه عن السر وما هو الخطر فى الامر
السائق :
يضحك ضحكة عالية
وبدا فى الحديث
قائلا :
انت تعرف الظابط احمد
ايوة الظابط المسئول عن الصوبات الزراعية
ايوة هو دة ثم استرسل فى الضحك ثانيا
العساكر وجدوة نايم فوق صوبة وممسك بقدمة فى اعلى الصوبة وراسة فى الاسفل..
محمد :
هههههههههههههه
اية دة ماله يعنى عامل فى نفسة كدة لية
السائق :
العساكر بلغوا النقيب ايهاب والنقيب ذهب مسرعا واحضرة بمساعدة الجنود وحملوة الى حيث يسكن فى الاستراحة الخاصة....
وفى اثناء الحديث خرج العميد مسرعا..
رجعت للخلف مسرعا وانا افتح الباب للسيد العميد قائد المزرعة
ومن بعدى هرع السائق مسرعا بالقيادة متجها الى منطقة الصوبات الزراعية
وقفت وكلى فضول ترى ماذا حصل
ترى ما الخطر هنا
ترى ماذا حدث للظابط احمد ابن الصعيد
ترى ما الموضوع
هل سانتظر
انتظروا الجلقة القادمة
من ما وراء العقل
وليست للكاتب الاستاذ الدكتور نبيل فاروقانها قصة حقيقية حدثت امام عينى وانا شاهد عليها والاحداث فى منطقتنا العربية فى جمهورية مصر العربية على الطريق الصحراوى
