(قيس)
Mar 18 2008, 07:45 PM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
الحـديث الموضوع
1- تعريفه :
هو ما نسب للنبي صلى الله عليه وسلم كذباً واختلاقاً من قول أو فعل أو تقرير أو صفة
والموضوع ليس من أقسام الحديث وإدخاله فيها بالنظر إلى دعوى الواضع أنه من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم
والحديث الموضوع هو من شر الأحاديث الضعيفة وأشدها خطراً وضرراً على الاسلام والمسلمين
2 - أسباب الوضع :
لقد جهد العلماء في دراسة أسباب وضع الأحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيانها لما في ذلك من القاء الضور على الأحاديث المدسوسة والمختلفة
وأليكم بعض هذه الأسباب التي ذكرها العلماء :
1 - العداء للأسلام والرغبة في تشويهه :
هذا ماقام به كثير من الزنادقة من ابناء الأمم المغلوبة من يهود ومجوس وغيرهم امتلأت نفوسهم حقداً على الدين وأهله فأرادوا أن يفسدوا على الناس دينهم ولما رأوا أن لا سبيل لهم أن يتقولوا على القرأن أو يتزيدوا عليه لأنه قد حفظ في الصدور ونقش في السطور عمدوا إلى الحديث فأدخلوا فيه ماليس منه افساداً للدين وتضليلاً للمسلمين
قال حماد بن زيد : وضعت الزنادقة على النبي صلى الله عليه وسلم أربعة عشر ألف حديث
ومن أمثلة ذلك حديث : رأيت ربي يوم عرفة بعرفات على جمل أحمر عليه إزاران .... رواه أو علي الأهوازي أحد الكذابين
ومن الواضعين الذين اشتهر أمرهم بين المسلمين :
عبد الكريم بن أبي العوجاء الذي قتله محمد بن سليمان العباسي أمير البصرة
قال ابن عدي : لما أخذ بن أبي العوجاء ليقتل قال : والله لقد وضعت فيكم أربعة ألاف حديث أحرم فيها الحلال وأحلل فيها الحرام
محمد بين سعيد النامي المصلوب في الزندقة الذي قتله أبو جعفر المنصور وهو الذي وضع كلمة إلا أن يشاء الله في حديث : أنا خاتم النبيين لانبي بعدي زاد هذا الزنديق في الحديث إلا أن يشاء الله وذلك لما كان يدعو إليه من الإلحاد والزندقة والتنبي
2 - الانتصار للرأي والتعصب للهوى :
هناك فئات من المبتدعة أطلقوا لأهوائهم العنان وحكموا أراءهم في الأديان ثم أرادوا أن يجدوا لأرائهم وأهوائهم ملاذاً في الدين وحجباً في الأسلام فوضوعوا الأحاديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم تأييداً لما ذهبوا إليه كالخطابية والرافضة وغيرهم وقد روى اين أبي حاتم شيخ من الخوارج أنه كان يقول بعد ما تاب (( انظروا عمن تأخذوا دينكم فإنا كنا إذا هوينا أمراً صيرناه حديثاً ))
3- التكسب عن طريق القصص :
لقدجعلت فئة من المكتسبة القصص على العوام وسرد الحكايات والأخبار طريقاً للكسب وسبيلاً للعيش ولكي تلقى هذه القصص رواجاً عند المستمعين كانوا يجعلون لأقاصيصهم أسانيد يصلونها برسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله بري قال ابن قتيبة في شأن العوام القعود عند القصاص يسمعون حديثاً غريباً خارجاً عن فطر العقول أو رقيقاً يحزن القلوب فإذا ذكر الجنة قال فيها الحوراء من مسكأو زعفران ويبويء الله وليه قصراً من لؤلؤة بيضاء فيه سبعون ألف مقصورة في كل مقصورة سبعون ألف قبة .... فلا يزال في سبيعن ألف كذا وسبعين ألفاً وكلما أكثر في ذلك كان العجب أكثر
ومن هذه القصص التي اخترعها هؤلاء المتكسبون قصة ابتلاء الله أيوب عليه السلام
4 - التقرب من السلاطين وذوي الجاه :
ذه فئة أخى من الناس أرادت أن يكون لها خطوة عند ذوي الجاه والسلطان فجعلت من علمها ونفسها أداة لتبرير ما يفعل هؤلاء الوجهاء والعظماء فإذا رأوهم يأكون سيئاً من الطعام اختلقوا حديثاً يحسنون به تناول هذا الطعام وإذا رأوهم يصنعون صنعاً أتوهم بكلام ينسبونه إلى رسول الله زوراً وبهتاناً يزينون في صدروهم ذلك الصنع
كمثال ذلك ماصنعه غياث ابن ابراهيم حين دخل على المهدي فوجده يلعب بالحمام فقيل له حدث أمير المؤمنين فقال حدثنا فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر أو جناح ..... فزاد في الحديث لفظ جناح إرضاء للمهدي فأدرك المهدي كذبه وقال له أشهد على قفاك أنه قفا كذاب على رسول الله ثم أمر بذبح الحمام ورفض ما فيه
5 - الترغيب في الخير والترهيب من الشر :
لقد أراد بعض الناس أن يبعدوا الناس عن الرذائل ويحببوا إليهم النمسك بالفضائل فعمدوا إلى وضع أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ترغب بالغضائل وتنفر من الرذائل ظناً منهم أن الغاية تبرر الواسطة وغاي عنهم أن صنيعهم هذا أشد خطراً على الدين وأنهم بذلك يدخلون في مفهوم قول الرسول : من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار وأنهم بهذا العمل يقررون أن الدين ناقص لا يفي بإرشاد الناس وتوجيههم فأتوا هم فأكملوا ذلك
زيليس الجميلة
Mar 18 2008, 08:28 PM
بارك الله فيك أخي قيس
متابعة
تحياتي
(قيس)
Mar 18 2008, 08:52 PM
نماذج الأحاديث الموضوعة :
1 - حب الدنيا رأس كل خطيئة
2 - المعدة بيت الداء والحمية رأس الدواء
3 - فضل رجب على سائر الشهور كفضل القرأن على سائر الكلام وفضل شهر شعبان على الشهور كفضلي على سائر الأنبياء وفضل شهر رمضان كفضل الله على ساء العباد
4 - من صام من رجب يوماً تطوعاً أطفأ صومه ذلك اليوم غضب الله وأغلق عنه أبواب النار
5 - الدنيا تؤلف ولا تؤلفان
6 - من تعلم لغة قوم أمن من مكرهم
قواعد لمعرفة الحديث الموضوع :
لقد وضع العلماء العديد من القواعد ونصبوا الكثير من العلامات لمعرفة الحديث الموضوع ومن جملة هذه الالقواعد والضوابط :
1 - اقرار الرواي بوضع الحديث كاقرار أبي عصمة نوح بن مريم أنه وضع على اين عباس أحاديث كثيرة في فضائل القرآن سورة سورة قيل لأبي عصمة من أين لك عن عكرمة عن ابن عباس في فضائل القرآن سورة سورة وليس عند أصحاب عكرمة هذا فقال إني رأيت الناس أعرضوا عن القرآن واشتغلوا بفقه ابي حنيفة ومغازي ابن اسحاق فوضعت هذه الأحاديث حسبة
ومثل أبي صعصعة ميسرة بن عبد ربه فلقد أقرّ بأنه وضع في فضل علي رضي الله عنه سبعين حديثاً قال عبد الرحمن بن مهدي قلت لميسرة بن عبد ربه من أين جئت بهذه الأحاديث ؟ قال وضعتها أرغب الناس فيها
2 - أن يكون لفظ الحديث أو معتاه ركيكاً يخالف المألوف من بلاغة الرسول صلى الله عليه وسلم ونبل مقصده قال الامام البقاعي ومما يرجع إلى ركة المعنى الإفراط بالوعيد الشديد على الأمر الصغير وبالوعد العظيم على الفعل اليسير وهذا كثير في حديث القصاص ومن هذا القبيل أيضاً أحاديث فضل الباذنجان والأرز والعدس فإنها تنبو عما عرف من مضمون الأحاديث الصحيحة
واستشفاف ركاكة الحديث معناً ولفظاً إنما هي صنعة أصحاب الحديث الذين حصلت لهم من مزاولة ألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم هيئة نفسية وملكة قوية يعرفون بها مايجوز أن يكون من حديث النبي ومالا يجوز
قال الربيع بن خيثم إن من الحديث حديثاً له ضوء كضوء النهار نعرفه به وإن من الحديث حديثاً له ظلمة كظلمة الليل نعرفه بها
وقال ابن الجوزي الحديث المنكر يقشعر له جلد طالب العلم وينفر منه قلبه في الغالب ومن الأمثلة على ذلك ما اشتهر عند الناس من قولهم (( الدنيا تؤلف ولا تؤلفان ))
3 - أن يكون مخالفاً لصريح القرآن أو لمتواتر السنة ولاجماع المسلمين أو ما ثبت في العقيدة قال الامام السبكي في جمع الجوامع كل خبر أوهم باطلاً ولم يقبل التأويل فمكذوب وذلك مثل حديث (( ولد الزنا لايدخل الجنة في سبعة أولاد )) فإنه مخالف لصريح قوله تعالى (( ولا تزر وازرة وزر أخرى ))
وكذلك مثل حديث مقدار مدة الدنيا وأنها سبعة ألاف ونحن الأن في الألف السابعة وهذا حديث بين الكذب مخالف لصريح القرآن ومن أن علم الساعة عند الله لا يجليها لوقتها إلا هو
4 - أن يكون الحديث مخالفاً لمقتضى العقل الصحيح والمنطق السليم كحديث سفينة نوح أنها طافت بالبيت سبعاً وصلت عند البيت ركعتين وكحديث تختموا بالعقيق فإنه ينفي الفقر وكحديث : إذا عطس الرجل فهو دليل صدقه وكل هذه الأحاديث ظاهرة البطلان يكذبها الواقع ويشهد ضدها العقل السليم والمنطق المستقيم
5 - أن يكون الحديث مخالفاً لحقائق التاريخ المدونة كحديث دخلت الحمام فرأيت رسول الله جالساً وعليه مئزر فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يدخل حماماً ولا كانت الحمامات معروفة في عصر النبوة
6 - أن لايكون الحديث موجوداً في كتب الحديث التي ألفها علماء الحديث في دور التأليف وجمع السنة كالحديث الذي مر ذكره (( من تعلم لغة قوم أمن من مكرهم ))
7 - أن يكون المروي قد تضمن الافراط بالوعيد على الأمر الصغير أو الوعد العظيم على الفعل الحقير وهذا النوع كثير في احاديث القصاصين
حكم الوضع :
ذهب كثير من العلماء إلى أن الوضع في الحديث كبيرة من الكبائر وذهب الجويني إلى القول بتكفيره وهذا الخلاف فيمن وضع الحديث لا بقصد الدس على الاسلام والتشويه له أما من وضع الحديث لهذا الغرض فلا خلاف بين المسلمين في كفره وزندقته ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتواتر (( من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ))
حكم رواية الحديث الموضوع :
اتفق العلماء على تحريم رواية الحديث الموضوع إذا كان يعلم بوضعه سواء كان ذلك في الأحكام أو القصص أو الترغيب أو الترهيب أو في غير ذلك إلا إذا وراه ليبين وضعه ويحذر منه روى مسلم في صحيحه عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى اله عليه وسلم (( من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين )) .
خربوش
Mar 18 2008, 09:56 PM
سجل متابعة
fatinat
Mar 19 2008, 12:11 AM
صفاء الروح
Mar 19 2008, 12:42 PM
(قيس)
Mar 19 2008, 05:13 PM
الحديث المضطرب
تعريفه :
هو الحديث الذي يرويه راو أو أكثر على أوجه مختلفة متساوية لا مرجح بينها ولا يمكن الجمع
ومن هذا التعريف يتضح أنه لابد من أمرين حتى يتحقق الاضطراب
الأول : أن تكون متساوية في القوة لا يترجح منها شيء فاذا ترجح من هذه الوجوه وجه فالحكم للراجح
الثاني : أن لايمكن التوفيق بينها فان أمكن إزالة الخلاف بوجه صحيح زال الاضطراب
أنواع الاضطراب :
يكون الاضراب على نوعين :فتارة يكون في السند وتارة يكون في المتن
الأمثلة :
مثال الاضطراب في السند : ماذكره القسطلاني في مقدمته على البخاري : شيبتني هود وأخواتها فانه اختلف فيه على أبي اسحاق
فقيل عن أبي اسحاق عن عكرمة عن أبي بكر
وقيل عن أبي اسحاق عن أبي جحيفة عن أبي بكر
وقيل عن أبي اسحاق عن البراء عن أبي بكر
وقيل عن أبي اسحاق عن علقمة عن أبي بكر
ومثال الاضطراب في المتن : مارواه الترمذي عن فاطمة بنت قيس قالت سألت أوسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الزكاة فقال إن في المال حقاً سوى الزكاة ورواه ابن ماجة عنها بلفظ :ليس في المال حق سوى الزكاة
حكم الاضطراب :
لا شك أن الاضطراب بوجب ضعف الحيث لأنه يشعر بعدم ضبط الراوي للحديث سواء كان ذلك في السند أو في المتن
ولذلك يعد الحديث المضطرب من أقسام الحديث الضعيف
القناص الهادئ
Mar 19 2008, 07:34 PM
شكرا ونتتظر
hanane hanin
Mar 20 2008, 05:33 PM
تسجيل متابعة
(قيس)
Mar 21 2008, 03:11 PM
الحديث المدرج
تعريفه :
هو الحديث الذي يزاد فيه لفظة أو أكثر بطريقة توهم أنها منه وليست منه سواء أكان في أول الحديث أم في وسطه أم في آخره
أمثلة من الحديث المدرج :
- حديث أبي هريرة رضي الله عنه ((اسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار )) فقوله أسبغوا الوضوء من كلام أبي هريرة وليس من الحديث
- حديث عائشة رضي الله عنها في بدء الوحي كما رواه البخاري (( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحنث في غار حراء _ وهو التعبد _ الليالي ذوات العدد )) فكلمة وهو التعبد من إدراج الزهري ادرجه للتفسير
- حديث ابن مسعود رضي الله عنه في التشهد وفي آخره (( إذا قلت هذا قضيت هذا فقد قضيت صلاتك إن شئت أن تقوم فقم وإن شئت أن تقعد فاقعد )) فهذه الجملة كلها مدرجة من كلام ابن مسعود
حكم الادارج :
الادراج : - إما أن يكون لتفسير لفظة في الجديث كحديث التحنث فهذا يتسامح به والأولى أن يشير الراوي إلى أنه ليس من الحديث
- وإما أن يقع خطأ من غير عند فلا حرج على المخطئ إلا أن يكقثر منه فيكون جرحاً في ضبطه واتقانه
- وإما أن يكون عن عمد لا يقصد التقسي فهذا حرام لأن فيه إيهاماً وتلبيساً قال السمعاني من تعند الادراج فهو ساقط العدالة
بم يعرف الادراج :
يعرف الادراج بواحد من الأمور التالية :
- مجيء رواية أخرى للحديث خالية من هذا الادراج
- أن ينص الراوي نفسه في حديثه على إدراجه
- أن يكشف أحد الحفاظ المتقنين أمر الحديث فيبين أصل الحديث مما أدرج فيه
- أن يكون الكلام المدرج مما يبعد أن يقوله النبي صلى الله عليه وسلم
ميمز
Mar 21 2008, 03:17 PM
بسم الله ما شاء الله
متابعه..الا ان يشاء الله
(قيس)
Mar 22 2008, 08:56 AM
الحديث المقلوب
تعريفه :
الحديث المقلوب في عرف المحدثين هو الحديث الذي أبدل فيه راويه شيئاً بآخر في السند أو المتن سهواً أو عمداً
أنواع المقلوب :
المقلوب نوعان : نوع واقع في السند ونوع واقع في المتن
النوع الأول وهو الواقع في السند له ثلاث صور :
- الصورة الأولى : ابدال راو أخر نظير له للاغراب في الرواية أو خطأ يقع فيه الرواي
ومثاله : مارواه حماد بن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً (( لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه )) فهذا الحديث مقلوب قلبه حماد من روايته عن الاعمش والواقع أنه من روايته عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
- الصورة الثانية : قلب اسم الرواي كأن يقول مثلاً في محمد ابن اسماعيل .... اسماعيل ابن محمد
- الصورة الثالثة : هو أن يغير الراوي سند حديث بسند لحديث أخر كما فعل علماء بغداد مع الامام البخاري حينما أرادو اختباره وامتحانه فقلبوا له أسانيد مائة حديث فردها إلى أصولها فاعترفوا له بالفضل وشهدوا له بالأمامة
النوع الثاني وهو الواقع في المتن :
وهو أن توضع لفظة مكان لفظة في متن الحديث
ومثاله ماذكر في حديث السبة الذين يظلهم الله في ظله يو لا ظل إلا ظله (( ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله وأصل الحديث كما ورد في الصحيحين : ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه ))
ومثاله أيضاً حديث الأذان ((إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا )) وأصله إذا أذن بلال فكلوا واشربوا وإذا أذن ابن أم مكتوم فلا تأكلوا ولا تشربوا ))
حكم القلب :
القلب إذا كان خطأ لا يضر إلا أن يكثر فيكون مخلاً بالضبط وإن كان عمداً فهو حرام إلا إن قصد به الامتحان والاختبار فيجوز بشرط ألا يستمر
خربوش
Mar 22 2008, 12:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اسمح لي أخي (قيس) على هذه الإضافات التي تخدم نفس الموضوع.....
الحديث الموضوع:
شـر الضعــيف الخبر الموضوع ***** الـكــذب المختــــلق المصنــــوع
والواضعــون بعضــهم قـد صنعا ***** ــمن عند نفســه، وبعض وضعا
كلام بعض الحكمـــا فـتي المسند ***** ومنــــه نــــوع وضعــه لم يقصد
ويعرف الوضع بالإقـــرار ومـــا ***** نـــــــزل منزلــــــته ، ورــــبمــا
يعــــرف بالركة قلـت استشكـــلا ***** الثبجي(1) القطع بالوضع على
ما اعترف الواضع، إذ قد يكذب ***** بــــلــى ــنرده، وعنـــه نضــرب
الحديث المضطرب:
مضطرب الحديث ما قــد وردا ***** مختلفــــــا مـــن واحـــــد فأزيــدا
في متن أو في سند إن اتـــضح ***** فيه تساوي الخلف، أما إن رجح
بعض الوجوه لم يكن مضطربا ***** والحــــكــم للراجــــح منها وجبـا
كالخـــــط للســــترة جم الخـلف ***** والاضطراب موجــــب للضعـف
الحديث المدرج:
المدرج الملحق آخـــر الخبـــر ***** من قول راو ما ، بلا فصل ظهر
قـــلت ومنــه مدرج قبل قلب ***** ك "اسبغوا الوضوء ويل للعقب"
ومنه جمع ما أتى كل طرف ***** منـــــه بإسنــــاد بواحــــد سلــــف
ومنه أن يدرج بعض المسند ***** فـــــي غيره مــــع اختلاف السنــد
الحديث المقلوب:
وقسموا المقلوب قسمين إلى ***** مـــا كـان مشهورا براو أبدلا
بواحــــد نظيره، كي يرغبا ***** فيه، للإغراب إذا ما استغربا
ومنــــه قـلـــب سنـــــد لمتن ***** نحو امتحانهم إمام الفن(2)
في مائة لـــــمـا أتــــى بغداد ***** فردهــــــــا وجــــــود الإسنـاد
وقلـب ما لـــــم يقصـد الرواة ***** نحو " إذا أقيمت الصــلاة "
..................
(1) هو ابن دقيق العيد...... نسبة إلى ثبج البحر بساحل ينبع
(2) يقصد الإمام محمد بن إسماعيل البخاري
hanane hanin
Mar 22 2008, 01:03 PM
جزاك الله خير
وشكرا للاضافة اخ خربوش
(قيس)
Mar 23 2008, 05:54 PM
الحديث المصحّف
تعريفه :
التصحيف عند المحدثين هو تحويل الكلمة في الحديث من الهيئة المتعارفة إلى غيرها ويكون ذلك بنقل كامل الحروف مع تغيير في النقط وقد يكون بوضع حرف مكان حرف وهو فن جليل يحتاج إلى الدقة والفهم وللدارقطني تأليف مفيد فيه
أنواعه :
التصحيف ثلاثة أنواع :
- التصحيف في السند : ومثاله العوام بن مراجم صحفه ابن معين فقال : ابن مزاحم بالزاي والحاء ... ومثل جوّاب التميمي صحفه كاتب مالك فقال جراب
- التصحيف في المتن : ومثاله مارواه الخطيب البغدادي بسنده عن اين أبي سفيان قال (( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يشقون الخطب تشقسق الشعر )) صحفه بعضهم فقال : يشققون الحطب بالحاء وإنما أصله بالخاء المعجمة ... ومثاله أيضاً حديث زيد بن ثابت (( أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجر في المسجد أي اتخذ حجرة من حصير يصلي فيها )) فقد صحفه اين لهيعة فقال : احتجم .... ومثاله أيضاً حديث من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال )) صحفه الصولي فقال : شيئاً ))
- ومن التصحيف تصحيف يسمى بتصحيف المعنى ومثاله أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى عنزة )) والعنزة هنا هي الحربة ولكن الامام أبا موسى بن المثنى العنزي أدرك أن المراد بها قبيلة عنزة قبيلته حتى روي عنه أن قال : نحن لنا شرف نحن من عنزة قد صلى النبي صلى الله عليه وسلم إلينا
حكم الحديث المصحف :
التصحيف إذا صدر من المحدث خطأً وكان نادراً لا يعاب به ولا يطعن فيه لكن إذا كثر منه دل على ضعفه وعدم ضبطه
وإذا كان التصحيف عمداً كان حراماً وعد ذلك نوعاً من الكذب تسقط به عدالة الراوي
وحكم الحديث المصحف إذا وقع فيه التصحيف فهو مردود وإن كان أصل الحديث ربما يكون صحيحاً
(قيس)
Mar 26 2008, 05:23 PM
الحديث المحرف
تعريفه :
هو الذي يرويه الراوي ملتزماً فيه صورة الحروف مع تغيير في الشكل
مثاله :
حديث جابر رضي الله عنه (( رمي أبي يوم الأحزاب على أكحله فكواه رسول الله صلى الله عليه وسلم ))
حرّف هذا الحديث بعضهم فرواه أبي بالإضافة وإنما هو أبي بن كعب وأبو جابر كان قد استشهد فبل ذلك في أحد
الفرق بين المصحف والمحرف :
من خلال التعريفين السابقين يتبين أن المصحف يكون بتغير النقط مع الاحتفاظ بالحروف وأن المحرف بتغيير الشكل مع الاحتفاظ بصورة الحروف
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.