إقتباس(ahmad ezzat tawfik @ Apr 7 2008, 03:09 PM)

من أين أتيت بهذا الكلام أرجوا المصدر ؟؟؟
هل تعرف يا خير الله عبد الله بن عمر بن الخطاب ؟؟؟
انه ابن الخليفه عمر بن الخطاب (المقصود من وراء كلامك )
وهو من رواه الحديث المشهورين عند اهل السنة والجماعة فهل الفاروق لم يستطع أن يمنع إبنه ؟؟؟
ألم يكن من البديهي ان يمنع ابنه من تدوين السنة أو حتى يعلمه بذلك ؟؟؟
مرة أخرى أرجوا أن تأتيني بمصدر صحيح الاسناد لكلامك !!!
سأجيب بما اعرف وليس لدي اسنادات و انتظر ان يأتي من يعلم اكثر مني ليؤكد او ينفي كلامي
حسب معلوماتي فإن الأحاديث لم تكن تّدون لأن الرسول عليه الصلاة واسلام منع ذلك حتى لا تختلط الاحاديث النبوية مع الايات القرآنية
فكان الحفظة يدونون الايات القرانية كتابيا, في حين ان الاحاديث النبوية وأفعال رسول الله والتي تعتبر سنة ايضا كان يتداولها الناس شفاهيا
واستمر الأمر ولم يكن خطرا كون العرب معروفين بالحفظ - فحتى معظم الأشعار كان يتداولها الناس شفاهيا وبقيت محفوظة لقرون من الزمن-
لكن و بعد تغير الاوضاع وتوسع رقعة انتشار المسلمين صار من الصعب التأكد من الاحاديث المتناقلة بين الناس فسعى الخليفة( واظن انه عمر بن عبد العزيز) بتدوين الاحاديث وللتأكد من الأحاديث الصحيحة كانو يعتمدون في ذلك على الاسناد وامور اخرى وقد تم وضع بعض الأحاديث لعدم التأكد من صحتها او بسبب التأكد من انها كانت منسوبة خطأ الى رسول الله.
ولم يكن عدم تدوين هذه الاحاديث وسنة الرسول في عهد الخلفاء يعني انهم لم يعملو بها او لم تكن جزء من التشريع انما لم تكن مدونة كتابيا فقط.
هذا الذي اعرفه واحفظه منذ زمن طويل والله اعلم