الحمدالله على نعمة الاسلام فقد ارتقا بالجنس البشري الى مستويات لايمكن ان يصل اليها بحدود تفكيره البسيط و الحمدالله الذي وهبنا هذا الرقي بالاخلاق والاحساس بالاخر وفهم امور الدنيا ورحمنا
لقد سبق الاسلام جميع الحركات الدينية واللادينية في التاريخ لالغاء مبدا العبودية فلا عبودية الا لله , وعلى الرغم من ابواق المهاجمين لحالة ((وما ملكت ايمانكم)) التي عدلت من هذا الوضع لانها حالة خاصة جدا في الذين يؤسرون في الفتوحات الاسلامية لايجاد المئوى المناسب لهم حتى انتهت من العالم و صراخ الذين يقولون ان الغرب هو الذي ابتدا الحملة العالمية لتحرير العبيد وذلك بعد الحرب الاهلية في الولايات المتحدة الامريكية و التمسك ببعض الدلائل التاريخية لبعض الذين لا ذكر لهم بالتاريخ من حسن الخلق او من السلطة الموجوده انذاك فنحمد الله اننا نسبق هذه الحركات المدعية باكثر من الف ومئتين سنة او اكثر.
لايخفى على الجميع ان الحملات التبشيرية بالدين المسيحي في افريقيا والتي تتبناها دول الغرب بدعوى نشر الدين المسيحي بين الوثنيين انها في سباق جاد وقديم مع الحركات الاسلامية والدعوه لنشر الاسلام وبصراحه هذا حق لهم بان يدعوا لدينهم الذي يؤمنون به كما هو حالنا من دعوتنا.
ولكن هناك فرق بين الدعوه الاسلامية والحملات التبشيرية وساحاول ان اشرخ واختصر
جميع حركات الدعوه الاسلامية هي حركات غير مدعومه من اي حكومة عربية او مسلمة فهي مجرد مؤسسات فردية تعتمد اعتماد كلي على المتبرعين من اهل الخير الذين يكفلون الدعاة باموالهم الخاصة وللاسف تمت محاربة هذه المؤسسات من قبل حكوماتنا بدعوى الحرب على الارهاب ولاتوجد حكومة مسلمة تتجرا على رعاية هذه المؤسسات لالا يندرج اسمها مع الدول الراعيه للارهاب فتلك معركة وسنقول بانهم كسبوها ضدنا والله المستعان.
الحركات التبشيرية هي حركات مدعومة رسميا من الدول الغربية لنشر المسيحية بين الوثنيين والمسلمين ايضا في القرن الافريقي بتسهيلات كبيرة ودعم ضخم جدا مقارنة بالدعم الاسلامي لمؤسساتنا .
في هذا السباق لوحظ انتشار الدين الاسلامي اسرع بكثير من الدين المسيحي رغم الامكانيات المتواضعه للمسلمين مقارنة بالمسيحيين فكانت حربا غير معلنة الا ان وصلنا الى التضييق على المسلمين بحجة التميل للارهاب.
هذا هو الظاهر للكل من هذه الحركات التبشيرية التي ترفع راية نشر تعاليم السيد المسيح وما الى ذلك.
الحقيقة الواقعية للموضوع:::::::::::
لو نظرنا الى اي دولة في القرن الافريقي بالذات من الدول التي انتشر فيها الدين المسيحي لوجدناها لاتخلو من الحروب الداخلية بين فريقين وهم الحكومة المعترف بها من قبل الغرب والمتمردين وكلاهما في سجال فاحيانا ينتصر هذا واحيانا ينتصر ذاك.
السؤال هو من يمول هذه الحروب من الطرفين؟؟؟؟؟؟؟هل تعطي الدول الغربية الاسلحة لهذه الحكومة الفقيرة بالمجان لانهم مساكين ومن يمول المتمردين على السلطة المختارة من الدول الغربية؟؟؟؟وهل حقيقي ان المساعدات الطبية والعلمية التي تقدمها هذه الدول يتم الصرف عليها لمساعدتهم؟؟؟
اغلب الدول الافريقية هي دول ذات موارد غنية جدا وبالذات الماس والنفط يتم امداد هذه الدول باسلحة قديمة بالية تباع عليها باسلوب تصريف القديم او بعملية تحديد الاثاث في المستودعات العسكرية لهذه الدول وتقبض ثمنها مواد خام من نفط وماس وغيره وبالنسبة للمتمردين فان الاسلحة التي يحصلون عليها ايضا بهذه الطريقة عن تجار السوق السوداء الذين تم اختراعهم من قبل هذه الحكومات وبمساعدة المرتزقة من الجنود والضباط الذين لم يجدوا حربا ليخوضوها فتوجهوا الى تلك الدول عن طريق شركات الامن والسلامة التي تكثر اعلاناتها في الصحف لطلب اي جندي شارك في اخر حرب واصبت تملك جيوش ضخمه تؤجرها الدول بمبالغ كبيرة ومنها الولايات المتحده الامريكية وقد استعانت بهم في العراق.
اذا لم ينتهوا من العبودية؟؟؟بل دخلوا في شيء اقسى من العبودية ولازال الغرب يستفيد منهم استفادة كاملة , صحيح ان مزارعهم قد خلت من الايدي العاملة المجانية ولكنهم في النهاية تركوهم في بلدانهم واكملوا سياسة مص الدم بالدعوة للمساواة والتسامح والدين المسيحي مع انهم كانوا يعتبرون الافارقة من غير جنس البشر وبعضهم يقول انهم من خلق الشيطان وهذا الكلام موجود الى يومنا هذا ومستمر والدعوه الاسلامية في تراجع بسبب الحرب عليها من ابنائها .
والله المستعان