أبو ناصر
Mar 27 2008, 12:58 AM
ارى ان الخطى تمشي بطريق مستقيم وقد تخطت اغلب العقبات للتحضير لمخطط التقسيم للعراق فبعد تحجيم دور القاعده والحصول على هدوء نسبي في الوسط واستقرار في الشمال الكردي وايضا استقرار اكبر في الجنوب فقد تبقت عقبة كيرة وريبما هي الاخيرة في طريق التقسيم ال وهي جيش المهدي
بعد انحلال دور القاعده في الوسط وانقلاب اكثر عناصرها عليها واحكام سيطرة معقولة من قبل قوات الاحتلال والقوات العراقية نجد التوحه الان باسلوب استفزازي لنزع سلاح جيش المهدي على الرغم من ان هذا النزع قد ياتي بطريقة اهدا من التي استعملها المالكي والرد العائم الجاف الذي رد به التيار الصدري وهذا الشيء ينبئ بمشكلة ليست فقط جديدة على الساحة العراقية وانما كبيرة جدا وذلك لان اعداد جيش المهدي تقريبا 10,000 جندي مسلح ويتمتعون بتنظيم جيد وتجهيز جيد ايضا وتاييد محلي .
المالكي اعطى 3 ايام مهلة وتوعد برد عنيف ان لم يتم التسليم,وهم ردوا بانهم لن يسلموا السلاح الا في حالة خروج المحتل ووجود دولة عادلة؟ولا اعلم ماهي مواصفات الدولة العادلة التي يريدونها؟؟؟معنى هذا الكلام ان هناك معركة على وشك الحدوث لتصفية مقاتلين المهدي بعد الاخبار عن الدعم الايراني لهم وبذلك فانهم يشكلون خطر على كيان الدولة نظرا لتحكم دولة اخرى بهذا الكم من المواطنين وهذا الجزء الكبير من الارض , طبعا الاكراد يجلسون متفرجين ويدرسون الامور للنهوض بكيانهم المستقل الا وهو دولة كردستان العظيم وطبعا لن يستطيع الاكراد محاربة العراق وايران وسوريا وتركيا لوحده فانهم يرجون قيام حروب طاحنه في هذه الدول لتتم السيطرة على حقهم العالمي بايجاد وطن قومي لهذه الفئة من البشر
نعود الى احداث البصرة وجيش المهدي ,,,بصراحه هناك امر من اثنين سيحدث ولا ثالث لهما الاول هو ابادة هذا الجيش او تحجيمه كما تم مع القاعده وفرض سيطرة القوات العراقية عليه او اعلان دولة الشيعة العربية بدعم مباشر من ايران
اتمنى ان اكون على خطا وان يتوصل كلا الطرفان الى حل سلمي ويبحثوا مصلحة العراق اولا وعدم اعطاء فرصة اكثر للتقسيم الذي بدات ملامحه في الظهور
أبو ناصر
Mar 27 2008, 10:09 PM
جيش المهدي للذي لايعلم عن تاريخ العراق شيئا يعتقد انه مليشيات ونية تدافع عن ارضها وانهم قوة وطنية يجب المحافظة عليها , ولكن الموضوع من وجهة نظر امريكية هذا جيش يهدد المصالح الامريكية في المنطقة وقابل للتطوير , صحيح ان وجود جيش المهدي سوف يساعد على تقسيم العراق بسرعه اكثر من ماهو مخطط له ولكن سينتج من ذلك دولة موالية لايران ومعادية للولايات المتحدة الامريكية وحلفائها ويهدد مصالحها خصوصا من ناحية الخليج
كما قلت ان موضوع الاكراد هو موضوع منتهي وقيد الانتظار للسقوط العسكري للدول المحيطة به للاستقلال كدولة كردستان , وعراقيون الوسط ممن هم من الاغلبية السنية والبعثية والتي لازالت تقاوم لاستعادة العرش المغتصب للعراق كوريث شرعي لصدام حسين لن يرضوا بان يحكموا من غيرهم اولا لانهم مذهبيا اعداء مع الجنوب الشيعي ويخافون من الاضطهاد المذهبي في حال تسلم السلطة من قبل السادة في الجنوب وكما يحدث مع السنة في ايران بعيدا عن اعين الفضائيات وايضا لشعورهم بانهم الورثة الحقيقيون للسلطة العراقية.
اما الجنوب فان الشيعه ايضا تنتظر الفرصة للانفصال بتحقيق حلم الدولة الشيعية العربية فكان وجود جيش المهدي اساسيا لحماية المعتقدات الشيعية من التصرف الخارجي في امورها ولكن هذا الشيء لن ترضى به الولايات المتحدة الامريكية وهو وجود دولة موالية لايران ومعادية لسياساتها ولكنها تريد دولة شيعية موالية لها واعتقد ان هذا الحلم الامريكي تلاشى من رؤوس صناع القرار الامريكي
ايران تدعم حزب الله في جميع دول العالم وتسعى لتاسيسه في العراق كدولة الشيعة في الجنوب وهو مبدا تصدير الثورة وامريكا تضع اللمسات الاخيرة لضرب ايران وللتاكد من منعها من امتلاك اسلحة نووية ولكن وجود جيش المهدي المدعوم من ايران من المؤكد انه سيقلب الطاولة فكان من الازم ازالته لانهاء التهديد الايراني في العراق وللتفرغ لضرب ايران مع ضمان عدم وجود مشاكل جديدة على الساحة العراقية
ربما تعتقدون انني اصر على التقسيم ولكن التقسيم قادم شئنا ام ابينا وهي مسالة وقت لا اكثر والسبب الرئيسي يرجع الى الشعب العراقي المتفرق منذ ايام صدام حسين
وجود حزب البعث في العراق حقق استقرار امني وسياسي مقبول لان الدعوة الرئيسية لحزب البعث هي الوحده العربية لاسنة ولا شيعه ولامسلمين ولا مسيحيين ولا يهود ايضا فالكل عرب ولكن موقف الاكراد من هذا الحزب حتى لو قوبلوا بحسن المعاملة فالدعوة في هذا الحزب تشكل اهانة في الاتباع له من قبل الاكراد بحكم انهم غير عرب فمابالك بالخضوع تحت سلطته وزيادة على ذلك الحلم القومي للاكراد بوطن مستقل لهم فكانت هذه الشرارة الاولى في العداوة مع البعث
اما بالنسبة للجنوب الشيعي فكان التحرك الايراني فيه واضح جدا للانتماء المذهبي وبما ان البعث يلغي هذا الانتماء فكان لابد لايران من محاربته كما انه يتحكم بمدن مقدسة بالنسبة للشيعه مثل كربلاء والنجف , وفي بداية هذه الشرارة كانت الثورة الايرانية بقيادة الخميني الذي اراد تصدير الثورة للخارج فمن المؤكد انه سيبدا بكربلاء والنجف فكانت الحرب الباردة ومحاولة الاغتيالات
في الوسط هم السنة فقد عمل النظام البعثي على كسب ودهم بما انهم البقية الباقية من شعب العراق ولانتماء صدام حسين لهم فان فكرة تقبل ميادئ البعث اسهل من الجنوب والشمال
لا انكر ان الفضل كان يعود لسياسة صدام حسين في جعل العراق متماسكا كقطعه واحدة فلو ان الديموقراطية المنشودة طبقت في عهده لراينا مثال اخر وربما يكون سابق للمثال الذي نراه في لبنان من التناحر بين الاحزاب السياسية والدينية والتدخل السافر ليس لدول العر فقط ولكن لدول العالم اجمع
التقسيم قادم لامحالة رضينا ام لم نرضى
فوّاز مطاوع
Mar 28 2008, 06:19 PM
[color=red][/color][size=5][/size] الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الحل هو صدام حسين كان عندة رؤية قوية لمثلث فى العراق وانة الوحيد لحل مشاكل العراق
خيرالله
Mar 28 2008, 07:09 PM
العراق الى النصر اهن شاء الله
احداث الجنوب الان الغرض منها منح السيطرة المطلقة هناك للحكومة حتى تصدر النفط بهدوء لتتحمل مصاريف الامن فقد تضعضهت امريكا وكاد اقتصادها ينهار فلابد لحكومة ان تتحمل مسؤوليتها والا........
جيش المهدى كان عليه ان ينظم الى المقاومة الوطنية العراقية ولما لم يفعل فان عليه ان يقاوم الغزاة وعملاؤهم ان اراد البقاء
أبو ناصر
Mar 28 2008, 08:07 PM
شكرا على المرور اخي فواز واخي خير الله
ارى من ناحية اخرى وربما تكون بعيده عن الموضوع ولكن احب ان اذكر بها لاعتقادي باهميتها
وهي المخطط الامريكي للشرق الاوسط الجديد
لقد عاينت ودرست وتمعنت في هذا المخطط كثيرا فرايته يقسم الاقليات القومية في جزيرة العرب الى دويلات يعيش فيها سكانها متفاهمين لمذهب واحد واصول واحده الا المنطقة القراقية والكويت والاراضي السعودية المتاخمة لحدود الكويت والعراق
وجد ان كل شيء يراد تقسيمه هو بالفعل مايريده اصحاب تلك الاراضي الا هذه المنطقة واحترت كثيرا في ايجاد تفسير لهذا المخطط مع انها المنطقة الاكثر سخونة والوحيدة التي يسهل على الامريكان دراستها لوجودهم المرغوب به من حكومات تلك المناطق فهم يقسمون الجنوب كدولة مستقلة ويريدون ضم شيعة السعودية اليهم وضم سنة العراق الى الكويت وانا ارى استحالة هذا الشيء لان التركيبة السكانية للمنطقه عبارة عن طبقات خلف طبقات كالامواج او كالحوائط المتعاقبة من سنه وشيعه ولا تقبل القسمة على اثنين الا في حالة تغيير التركيبة السكانية للمنطقه او اهلاكها بنقص عدد الجنود او ضرب الاقتصاد ولكن فكرة تغيير التركيبة السكانية ستكون هي الانجح رغم صعوبتها
اتمنى ان اكون مخطئا وان يتدارك العراقيون انفسهم حتى في حالة استغناء الاكراد عنهم ان لايستغني العرب عن انفسهم ويحذروا من الاطماع الاقليمية لدول معروفة وواتمنى ان ارى العراق دولة ذات توجه عربي بحت وليس توجه موالي لدول اخرى
أبو ناصر
Mar 28 2008, 08:40 PM
احب ان انوه الى ان ايران هي دولة قومية فارسية وليست شيعية الاتجاه فهي تدعوا بسياستها الى عودة العهد القديم حين كان الفرس ايام كسرى مهيمنين على العرب وانهم يستغلون الوضع الديني والمذهبي في تحقيق هذه الرؤيه حتى ان التقويم المعتمد في ايران هو التقويم الفارسي المعروف في ايام الفرس على عهد الاكاسرة
يحكي لي زميل في العمل وهو شيعي وسيد ايضا بانه يواجه الكثير من الاستهزاء بالعرب في زيارته لايران لاداء المناسك او الحج هناك وان الايرانيين يعاملون العرب باستعلاء وكما نعلم ان السيد السيستاني هو من اصل فارسي بعكس مقتدى الصدر الذي هو من اصل عربي والاحق باستلام زمام الامور في النجف هو مقتدى ولكنه لايملك الدعم من ايران لانه عربي واعتقد انه اخذ زاوية من عدم التدخل وانشاء جيش المهدي الذي يعطيه قوة محلية وحماية ايضا
خيرالله
Mar 28 2008, 09:13 PM
ليث العرب يعلمون ليثهم يفهمون فالكل يريد ان يعود الى ما كان عليه قبل التمدد الاسلامي
الفرس يشحدون عزيمتهم والرومان اعادوا امبراطوريتهم
والعرب عادوا الى حروب داحس والغبراء والى شعوبا وقبائل
nor_kemoooo
Mar 28 2008, 10:57 PM
الى ملا نهاية
جادر الجادر
Apr 6 2008, 09:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
فأن كنتم نتتظرون تقسيم العراق من قبل الامريكان فأعلمو أن العراق قد قسم عندما احتلت بغداد و سقط عنها رئيسها صدام حسين ففور ان سقطت بغداد جاء الادعياء وأصحاب الحق ومن كانو في بارات لندن يتسكعون ليصبحو أولياء أمورنا ولا أستثني أحد منهم وكلهم مزدوجو الجنسية فأصبح الشمال دولة واصبح الجنوب وان لم ينقسم دوله واصبح الوسط تاهئا لايعلم الى اي منهم ينظم ولايعرف مايجرى وذلك كون الوسط قد افرز خلال سنوات ماضيةتركيبة سكانيه ضمن جميع الطوائف والمذاهب.
أن من يحكمنا الان لايهمه امرؤنا لامن قريب ولا من بعيد فكل همهم السلطه والنفط وان كانت قد قامت حرب صغرى في البصره بين جيش المنهدي وقوات التابعه للمجلس الاعلى وحزب الدعوة وهي القوات الوطنيه فمعركة كهذه لاتستحق الوقوف امامها بالتمعن والدراسه كونها اصبحت ناتجا لافرزات عمقها بعيد وبدايته السقوط.
ان ما يحرك أمريكا والدمى التابعه لها ليس مصلحة العراق وانما النفط والمليارات التي يجنونها من بيعه
وما السلب والنهب ماكان الى بدايه والنتائج قادمه
أذن فالعراق مقسم حتى بدون ان تتعب امريكا نفسها بهذه المشكله فهناك من يقوم بها نيابة عنهم وبطيب خاطر صراع على مراكز النفوذ واماكن القوة
هنيئا لنا بأمريكا وهنيئا لنا بمن يحكمنا
وعسى ربك ان يشبعهم بعد جوع السنين وأنني للآشك بهذا
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.