شغاف القلب
Mar 29 2008, 06:55 PM
بقلم الأخت نهى العربي
انتشر الخبر بسرعة البرق بين الطلبة وتداولوه فيما بينهم بالنقد والتحليل، والتشجيع والامتعاض،
ولكن كلّنا تصورنا أنفسنا مكانه، وتخيّلنا مستقبلنا علي هذه الشاكلة وتساءلنا، ولم لا؟؟؟
"شرف سلامة" خريج كلية العلوم قسم ميكروبيولوجي، والذي استطاع أن يتغلب على قيود الوظيفة الحكومية،
ويتحدى نظرات المجتمع، ومن هيئة المصل واللقاح إلى تدوير القمامة!!!
فكرة مبتكرة مع شباب آخرين لم تتعدَّ في البداية سوى شراء سيارة نصف نقل؛
للحصول على ثلاثة جنيهات شهريًّا من أجل تجميع القمامة من المنازل عن طريق جمعية أهلية منشأة للحفاظ على البيئة،
ثم تطور الأسلوب ليتعدى تجميعها إلى تصنيفها حسب نوعها (بلاستيك ـ ورق - زجاج ـ ... إلخ)، ثم بيعها لمصانع تدوير القمامة،
وتخيل أن الموضوع كان مربحًا بالفعل؛ ليجمع منه "شرف سلامة" مليونه الأول في خمس سنوات،
والثاني في غضون عام واحد أو هكذا قيل،
وتطورت الفكرة لتصبح الآن نواة لمشروع قادم بإنشاء شركة خاصة؛ لتدوير القمامة على أسلوب علمي
بما يعرف بالـ recycling.
الحكاية ليست جديدة، والتجربة لن تكون الأخيرة، ربما انفعلت بها؛ لأني شعرت بشيء من التواصل معه؛
بوصفه زميل من إحدى كليات العلوم، وهالني التخيل بأن ألحق به في مصيره هذا،
ورأيت نفسي في "الأفرول البرتقالي"، لا أدري لم هذا اللون القميء، أحتضن المكنسة بيدي،
وأقوم بمهمتي القومية في نظافتك يا مصر..
قفزت إلى ذهني كل سيناريوهات الأفلام التي رأيتها، وربما كنت أضحك عليها،
ولم أكن أدرك أنها ربما تكون حقيقة أو قريبة إلى هذا الحد، المدير العام الذي ترك وظيفته؛
ليعمل بالتسول أو كعازف في الليل في "شارع محمد علي" وراء راقصة لا تعرف الألف من "كوز الذرة"!!..
وأمام زملائي دافعت عما فعله؛ فقد ترك الأحلام الزائفة،
وبحث عن واقع أفضل في بلدنا التي أصبح فيها رغيف العيش شيئًا صعب المنال يتقاتل عليه الناس،
ويتسلحون في حربهم الجديدة لأجله بكافة الأسلحة البيضاء والملونة،
دافعت عن أنه استطاع أن يخرج نفسه من قالب البطالة،
حتمًا سيستطيع الآن أن يحقق لنفسه ما لا يستطيع شاب تحقيقه، ولو بعد مئات السنين؛ على الأقل هيشتري عيش!!..
ولكني شعرت بالأسف والأسى حيال بلدنا التي لا تقتنع بجدوى العلم في هذا الزمان، العلم الذي غيّر خارطة العالم،
ووضع شعوبًا وأممًا قبلنا، وبيننا وبينهم مئات السنوات الضوئية، العلم الذي نحن أصحابه والأولى به.
العلم الذي يتابعه العامة في الدول الغربية،
وتتساوى معلوماتهم عن الاستنساخ بمعلوماتك عن أسعار الخضروات التي لا ترى معظمها علي الأرجح،
الدراما التي يقدمونها تحت إشراف العلماء؛ لتقريب العلم من الناس، وجعله شيّقاً،
ونحن حين تفتق ذهننا خرجنا بـ "لحظات حرجة"،
وما زالت الصحف والمجلات تناقش المواضيع العلمية علي هيئة: ماذا تعرف عن...؟؟؟
في صفحة تكون كئيبة عادةً.. بألوان كئيبة أيضاً!
سنوات الدراسة المضنية المجهدة، بداية بمرحلة الثانوية العامة والتي تحولت فيها لتاكسي متنقل بين منازل الأساتذة؛
للحصول علي معلومة من هنا، ومعلومة من هناك، والجمعيات التي قام بها ذووك؛
لتوفير نفقات العلاج، علاج ذلك النظام التعليمي العقيم، والدعاء بخروجك من رحمه ولو بعملية قيصيرية؛
فقط لإنهاء هذا الكابوس الممل للغاية...
سنوات الدراسة الجامعية الأربعون -اضرب في عشرة- التي لا توصف إلا في كتاب كامل؛
ليعرف الناس معنى أن تكون طالبًا في كلية العلوم تعاني شتي أنواع القهر ولا معتقلي "جوانتانامو"،
وأنت صابر، ومصمم على أن تنهيها؛ ربما كان الغد يحمل شيئا جديدًا..
ويبدو أن الغد أبى أن يحمل ذلك الشيء الجديد؛ فقد حمل لك صفيحة مملوءة بالقمامة، فتخلّص من أحلامك فيها،
ومن العلم الذي قمت بتستيفه في ذهنك الضيق، وتعرّف على الحياة الحقيقية التي لا مكان فيها لا لعلم "ولا يحزنون"..
كلية العلوم التي تحمل سمعة أنها أصعب الكليات العلمية، وترتبط كذباً بـ"أحمد زويل"،
فكل طالب علوم هو "زويل" (صُغَنّن) لحين تخرجه،
فيتحول بفعل الطفرات الطبيعية إلى سائق تاكسي، أو صاحب كشك بقالة،
أو واقف في أي ناصية بموبايل والدقيقة بـ (50 قرش)،
ويذهب "زويل" إلى حيث لا ندري!!!
وأخيرا.. وبعد كل هذا تواجَه بكم العراقيل والمعوقات؛ للحصول على وظيفة، وحين تريد أن تفكر بشكل مختلف،
فلقد تعديت حدود المألوف، وهو شيء مخيف بالنسبة للكثيرين، شيء مخيف، ولكن ليس كذلك لمن ينوون النجاح بحق..
كيف -إذن- تستطيع أن تقنع من حولك بأن تترك عباءة العلم والاختراعات المتراصّة في حجرتك،
وتقول بأنك ستعمل في تدوير القمامة، أو حتى تدوير رأسك؛ لتبحث عن أي عمل شريف،
ربما كانت هذه هي إحدى أسباب تأخرنا الكثيرة؛ فليس لأصحاب التخصصات مكان للعمل بها،
والتعليم ما هو إلا خطوة مفروضة عليك اجتماعيّاً ليست ذات جدوى..
تذكر فقط أن الحياة تمتلئ بآلاف الأمثلة الناجحة التي خلقت من الحلم واقعًا ملموسًا ومميزًا،
لا تقضِ وقتك في الاعتراض على أوضاعنا السيئة، حاول بشتى الطرق أن تبحث ولو على بصيص أمل،
ولنا أن نخلق أرض الأحلام والفرص الذهبية هنا دون الحاجة للسفر إليها،
تمرّد على الواقع، على التقاليد والعادات البالية، وأنشئ دنياك من جديد..
أنت ستكون كما تريد، وليس كما يريد الآخرون،
حتى لو كان معك "جيد جدًّا مع مرتبة الشرف"، ثم قررت أن ترتدي الأفرول البرتقالي
الى هنا انتهى كلام الأخت نهى العربى
ونقلى لهذا الكلام ليس فقط لمجرد النقل ولكن أسأل الله أن يرفع به همة الشباب
شىء محزن جدا ما أراه حولى من عزيمة مثبطة بفعل فاعل والفاعل هو النفس وليس شيئا أخر
نعم هؤلاء الشباب من حقهم أن يعملوا فى مجال دراستهم ولكن ماذا إذا صعب هذا؟!
أتكون النتيجة هى الجلوس على المقاهى وعلى الرغم من احتقان الجميع من الحكومة وعمايلها
فهنا لن أعيب على الحكومة فأنا على اقتناع شديد بأنه اللى عاوز يشتغل هيشتغل
أتذكر أستاذة فيزياء كانت دائما تقضى نصف المحاضرة فى محاولة منها للإصلاح فجزاها الله خيرا
كانت تعطى فرصة للطلبة خاصة الذكور منهم بالحديث وكنت أحاول الانصات الشديد لكلامهم
كلامهم فيه من الاحباط ما فيه الكل على ثقة بأنهم معذبون ومقهرون بل تائهون فى الأرض
أذكر كلمة أحدهم بأنه أكبر مقلب خده فى حياته هو هذه الكلية
وأتذكر ردها بأن من يريد شيء فعليه أن يصبر حتى يحصل عليه وإلا فهو لا يستحق هذا الشىء
أتذكر نصيحتها للشباب بأن سائق التاكسى أكرم من خريج كلية علوم قاعد فى البيت.
أتذكر أيضا الاعلان الشهير وأكيد الكل يعرفه
إنت قاعد ليه قوم قبل ما القطر يفوتك
ميمز
Mar 30 2008, 07:41 AM
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
اثناء قراءتى لموضوعك حضرت فى راسى مباشرة صورة لثلاثة نجوم عالميين
اعمارهم تقريبا 15 او 16 عام او يقلون
هم شباب من اهل غزة
صورت السى ان ان فيلم عنهم بالامس وعرضته على الشاشة لذلك اعتقد انهم اصبحوا نجوم عالميين
بالرغم من انى اراهم بوجوههم وثقتهم بنفسهم وحريتهم وتعابيرهم نجوم بكل معنى الكلمة
هم طلبة فى احدى مدارس غزة
ولكن عملهم الاساسى
حفر خنادق وانفاق تحت الارض ما بين غزة ورفح تحت الارض عبر الحدود المصرية
ليمرروا ا لغذاء والدواء وكذلك السلاح
عمل شاق
مجهود كبير جدا جدا
لا يتحمله من العاقلين البالغين الكثيرين
ولكنهم مؤمنين بعملهم ويحبوا عملهم كثير لذلك هم ناجحون
وفى لقاء مع اساتذتهم فى المدرسة بوجودهم
كان المدرسين حائرين او بمعنى اصح مجموعة من غير القادرين الاطفال بالنسبة لهم نجوم
لانهم يفعلوا ما يريدون
لكسب الرزق
وكذلك المدرسين عملهم يقوموا به لكسب الرزق
ولكن الفرق بينهم وبين الطلبة كان واضح ان الطلبة حفار الانفاق يحبوا عملهم اما المدرسين فهم فقط عاملون
--------------------
شبابنا فى هذة الايام يفضلوا الجلوس فى البيت على العمل بمقابل قليل
لانهم يريدوا تحقيق كل شئ فى لا شئ من الوقت
لذلك تجدى الشباب اما تجار مخدرات او عاطلين
صدقينى فى مدينتى الاسكندرية وفى الحى الفقير الذى نسكنة معظم الشباب تجار مخدرات ان لم يكن كل الشباب
ثقافتنا العربية محتاجة بعض التعديلات
حتى نعلم ان العمل مش عيب
والعمل اثناء اجازة نصف العام او اجازات المدارس ليس ببغيض
كما تعود الابناء على تلبية كل طلباتهم بدون مجهود
اتذكر هنا ابن اختى طالب الثانوية العامة اشترى له والدة تليفون محمول
سعرة يناسب دخلة
ولكن ابنه تعصب وافتعل المشاكل فى البيت وحول البيت الى ساحة معركة ومشاكل واعلن عصيانة لانه يريد تليفون محمول غالى الثمن
جديد النوعية متطور
وما كان من والدة الا انه رضخ لمطالبة فقط لارضائة
على النقيد ان نظرنا فى احدى الدول الاوربية
تربية الابناء على الشكر على ما يشترية الاباء للابناء كما يستطيعوا
وان طلب احد الابناء طلب لا يقدر علية احد الوالدين
فيكون الرد
روح ا او روحى اشتغلى واشترى ما تريدى....
----------------
اسف للاطالة
ولكن الموضوع مهم فى رايى
بل هو اكثر اهمية من اى موضوع اخر
الموضوع اهميتة لا تقل عن اصلاح الفساد فى البلد
-----------------------------
هدهد
Mar 30 2008, 08:18 AM
ثقافه وسلوك محتاج يتعدل
محتاج جراه وثقه بالنفس ومخاطره
علمونا بالمدارس انها عيب ولا تصح انك تكونها
فــرح مـونـي
Mar 31 2008, 02:32 AM
للاسف شغاف .. احنا أمة البرستيج ..
كثيراً ما تطق الفكره براسي وانا امشي في الشارع واقول لو استطيع لم هذه الأكياس المتناثره حتى لو بنفسي - اكيد حيقولوا هذه مجنونه وممكن يقولوا لفظ آخر
وكتير بحلم إني أكون رئيس البلديه .. لأفرض غرامه على الناس واجبرهم على عدم رمي الزباله من البلكونات ولا وضعها بالشارع جنب العمود .. استحى العمود
وأبشرك بالنسبه للكليه .. أختى الكبيره خريجة علوم وبسم الله ما شاء الله إستطاعت بعد عدة سنوات ان تعود إلى شهيتها الطبيعيه وتأكل مما يأكله الناس
أعانك الله ..
شغاف القلب
Mar 31 2008, 05:19 PM
إقتباس(فرح موني @ Mar 31 2008, 02:32 AM)

للاسف شغاف .. احنا أمة البرستيج ..
كثيراً ما تطق الفكره براسي وانا امشي في الشارع واقول لو استطيع لم هذه الأكياس المتناثره حتى لو بنفسي - اكيد حيقولوا هذه مجنونه وممكن يقولوا لفظ آخر
وكتير بحلم إني أكون رئيس البلديه .. لأفرض غرامه على الناس واجبرهم على عدم رمي الزباله من البلكونات ولا وضعها بالشارع جنب العمود .. استحى العمود
وأبشرك بالنسبه للكليه .. أختى الكبيره خريجة علوم وبسم الله ما شاء الله إستطاعت بعد عدة سنوات ان تعود إلى شهيتها الطبيعيه وتأكل مما يأكله الناس
أعانك الله ..
أضحك الله سنك غاليتى فرح
الحمد لله رزقنى ربى برضا غررررريب جداااا بكليتى فرغم كل الهم أحبها تقدرى تقولى (القرد فى عين أمه غزال )
أعتبرها تكفير ذنوب فهى كفيلة أن تكفر ذنوبى وزيادة .
تعليقا على ردود أخ ميمز والأخت هدى وكلامك فرح
كلكم اشتركتم فى استخدامكم لكلمة عيب
وأعتقد أنه آن الأوان لنمحو هذه الكلمة من قاموسنا (وهذا لا يعنى ألا نهتم بالتقاليد علشان الناس اللى بتحب تفهم غلط)
فما يعترض طريقنا نعرضه على ميزان الدين فإن لم يكن حرام فلا داعى للإهتمام بما سيقوله الناس فالناس لا ترحم .
فكما قلتى فرح ما العيب فى أن تهتمى لنظافة الشارع
وما العيب أن يعمل خريج كلية طب حتى فى دولة بتاعة شهادات عامل نظافة فمسمى عامل النظافة أكرم من مسمى عاااطل وما أكثرهم
هدهد
Apr 1 2008, 07:02 AM
سؤال
خريج طب مثقف وملتزم يعمل عامل نظافه
عاوز يخطبك
توفقى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اهلك حيوفقوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
شغاف القلب
Apr 1 2008, 04:17 PM
إقتباس(هدهد @ Apr 1 2008, 07:02 AM)

سؤال
خريج طب مثقف وملتزم يعمل عامل نظافه
عاوز يخطبك
توفقى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اهلك حيوفقوا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لما الإستفزاز يا هدهد
خريج كلية طب مثقف ملتزم يكفى بصرف النظر عن وظيفته فحتى لو كانت عامل نظافة فستكون مرحلة ستمر لتأتى غيرها
ومن المؤكد أنه ستكون أفضل فلكل مجتهد نصيب
أنا شخصيا أوافق ولكن أهلى لا أعتقد
اعكسى السؤال خريج كلية طب مثقف وملتزم ولا يعمل
أيهما أرحم
هذا رأيى وليس فيه أى دبلوماسية
السندباد البحرى
Apr 1 2008, 04:28 PM
اتذكر قديما عندما اجتمعت اطفال المسجد ليجوبوا الشوارع لتنظيفها تجت شعار
نظف شارعك كبيتك ومسجدك
سمعت الكثير من التعليقات على الكبار الهايفين اللى ماسيين ورا شوية عيال بينظفوا الشوارع
ولا انكر انه حدث ان بعض الاهالى ارسلوا معانا اطفالهم وكانت بدايت التزامهم من الشارع
لازم يكون فى من يبداء ويتقبل النقد وبعد كدا هيلاقى كتير من الخير
قصة رائعة لانجاز اروع يحتذة به
جزاكى الله خيرا على تقديمك لهذا الموضوع الطيب
ايناس احمد
Apr 1 2008, 05:40 PM
لاننا نعيش حياة غير تقليدية لابد من حلول غييييييير تقليدية لمشاكلنا
وليس عيبا ان نعمل طالما هو عمل لا يغضب الله
العيب بل كل العيب ان نظل امة منهجها القرءان لفظا وليس فعلا
بينما امم لا تعرف الله تسعى وتجتهد وتتفوق
ولكل مجتهد نصيب
جزاك الله خيرا اختى
انا كنت سمعت عن الموضوع ده من اساتذتى قى الكلية ردا على منخفضى الهمم من الشباب وكان ردا مفحما من وجهة نظرى
هدهد
Apr 2 2008, 06:44 AM
[quote name='شغاف القلب' date='Apr 1 2008, 04:17 PM' post='278036']
لما الإستفزاز يا هدهد
خريج كلية طب مثقف ملتزم يكفى بصرف النظر عن وظيفته فحتى لو كانت عامل نظافة فستكون مرحلة ستمر لتأتى غيرها
ومن المؤكد أنه ستكون أفضل فلكل مجتهد نصيب
أنا شخصيا أوافق ولكن أهلى لا أعتقد
اعكسى السؤال خريج كلية طب مثقف وملتزم ولا يعمل
أيهما أرحم
هذا رأيى وليس فيه أى دبلوماسية
[/q
حبيبتى ليه اخدتى سؤالى بمحمل شخصى وانه استفزاز
انا بعرض واقع مش احلام
واقع بنعيشه
قبل ما نقول اه او لا على خاطب عادى وممكن الارتباط بيه وظروفه عاديه
حنقول مليون الف اه او لا على خاطب ليه ظروف خاصه ووضع شاذ
ايوه لما يكون بالصفات دى وبيعمل عامل نظافه او اى ما يكون يبقى الوضع شاذ
وقبوله محتاج قوة واراده مش بس من البنت لا ومن الاهل واصلا منه هو عشان يقدر يتعايش مع الوضع الا فرض عليه
والله الكلام سهل لكن الفعل بمنتهى الصعوبه
ميمز
Apr 2 2008, 08:53 AM
عادتنا الشرقية بتقول
ان الراجل يكون نفسة اولا ومن ثم يتزوج
يكون نفسة دى ممكن فى سنة ((( يعنى يشتغل حرامى او تاجر مخدرات ))) و
ممكن يكون نفسة فى عشرة او عشرين
ودة العادى بتاع ظروفنا الاقتصادية والدخل القومى
الثقفاة الغربية
بتقول ان الارتباط والزواج اولا
واوضة صغنونة تكفينا
ونكون نفسنا بنفسنا مع نفسنا
وعلى فكرة دة عامل اساسى
فى نجاح وتقدم الامم
الزواج
والعمل
والزواج مشجع رئيسى للعمل
ولتحمل المسئولية
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.