السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الموضوع دا فى غاية الاهمية موضوعنا بباختصار موضوع الاساءة بالنبى
موضوع يهم كل مسلم غيور على دينة حتى لا نكون ساكتين عن الحق والساكت عن الحق شيطان اخرص
وقال رسول الله صلى الله عليو وسلم
المؤمن القوى خيرا عند الله من المؤمن الضغيف
صدق رسول الله صلى الله علية وسلم
والان ساروي عليكم قصة ربما تحرك مشاعرنا ووجدانا واتمنى ان تحرك فينا شيئا
انظرو ماذا حدث فى اليابان
تم إنتاج فيلم يحمل اسم "باسوكوني" وهو إنتاج صيني ياباني
ومخرجه صيني وكان من المقرر أن تعرضه دور السينما في طوكيو والمدن اليابانية الأسبوع المقبل.
لكن بعض الأحزاب والاتجاهات السياسية رأت أن في الفيلم مغالطات وطالبت بمنع عرض الفيلم
وقام المنتج بعرضه أمام نواب البرلمان الياباني لإقناعهم بأنه رؤية فنية بعيداً
عن الرؤية الثقافية أو السياسية. لكن أصحاب الاتجاه المعارض رفضوا..
وظلوا في رفضهم وضغطهم حتي أعلنت دور السينما في اليابان أنها لن تعرض الفيلم واعتذرت عن عدم العرض..
ونجح الضغط.. هكذا حدث فى اليابان فما بالكم برسول الله الذى اساء الية مرتين, انظروا يا سادة
انظرو ما حدث فى هولندا
انتج هولندى سالف فيلما مسيئا للرسول صلى الله علية وسلم
وقال إنه يعرض فيه رؤية عن القرآن والإسلام ودين محمد صلي الله عليه وسلم..
وعرف العالم كله أن هناك فيلماً مسيئاً للإسلام سيتم عرضه..
وكعادتنا نحن المسلمين والعرب لم نهتم..
ولم يأخذ أحدنا المبادرة..
وانتظرنا حتي قام النائب الهولندي بعرض الفيلم علي الإنترنت
وبعدها بدأت الاحتجاجات والاعتراضات والمظاهرات
وبيانات الشجب والرفض والتنديد!!..
وهكذا وفعل الفاعل فعلتة مرات ومرات
انظرو ياخوانا على الفارق الكبير بينا وبينهم
الفارق كبير وهذة النتيجة وانظروا اليها
الفرق بينا اننا مجرد رد الفعل وهما الفعل هما يجيدوا الافعال ونحن الاقوال ومن يفعل بيهم
هذا هو الفارق بين الفعل ورد الفعل..
ونحن مجرد رد الفعل ولا نحسنه ولا نجيده وهذا هو الفارق ببساطة شديدة
وإذا كانت الحكومات لها وسائلها التي لا تزيد علي الشجب والتنديد والمطالبة بعدم تكرار ما حدث..
فإن صوت الشعوب أعلي.. وإرادة الشعوب أقوي.. وهي الأقدر علي الفعل..
والأكثر فاعلية في رد الفعل لكن الشعوب الإسلامية استكانت ورضيت بحالها وليس لديها الإرادة لكي تفعل شيئاً.
فالإساءة بدأت منذ عهد النبوة الأول ولن تتوقف وسيظل الصراع بين الحق والباطل..
بين الخير والشر إلي يوم الساعة.. فهذا أبو لهب عم الرسول نفسه أساء إليه حتي أنزل الله فيه قرآناً يُتْلي ويتعبد به حتي يوم القيامة
ليكون رمزاً دائماً لكل من يسيء إلي النور الذي أرسله الله هداية وبشري للعالمين..
من يستطيع أن يوقف الشر؟..
لو أراد الله سبحانه وتعالي أن يجعل الدنيا كلها خيراً ونوراً ورحمة لقال لها كوني..
فكانت.. لكنها سنته في خلقه أن يكون الصراع الدائم بين الخير والشر
قضية الإساءة للرسول وللدين الإسلامي ليست قضية او فيلم وانما هو واقع ونبى رحمة كم تعرض من اهانة وتعذيب لكن الله عز وجل لا يطفى نورة احد
فالله نورا والنبى من نور الله والقران نورا والله هو القاجدر على كل شى
فمن يستطيع أن يطفئ نور الله؟!..
سيظل هو النور الذي يحميه من خلقه وأدبه..
وأرسله وهداه وجعله هداية ورحمة للعالمين..
أما الإساءة فليست منهم أساساً إنها منَّا.
أصبحنا ضعافاً وشبعنا هواناً.. فكان هواننا عليهم طبيعياً..
عندما صرخت المرأة المسلمة في عهد المعتصم
"وا معتصماه..
وا إسلاماه"..
كانت تعرف أن وراءها أمة عظيمة قوية تحمي دينها وتحمي عرضها..
أما الآن فماذا تبقي لنا من هذه الأمة العظيمة؟
في اليابان نجحت جماعات الضغط في منع عرض الفيلم ونحن
انتظرنا حتي تم عرضه لنشجب ونرفض وندين
ونحن لا نستطيع ان نقاطع او نجمتع على شيئا
حتى المقاطعة لا نستطيع تنفذيها والسبب ان لكل شخص له رايه ووجهه نظره
نحن لا نريد أن يحارب أحد حربنا..
بل نحارب بأنفسنا والحرب بسيطة جداً وهي المقاطعة..
وأعتقد أن سلاح المقاطعة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة الحالية لن يكون صعباً
وفى النهاية اعتبر ما يحدث
من المسلمين ضد دينهم هو العدو الأكبر والخطأ الفادح..
السبب الرئيسى فى الهجمات الشرسة لاسلام
فهيا بنا نترك التفهات وملزات الحياة ونقف وقفة اسلامية مع الله مع الرسول مع الحق
ولو كان المقابل الاستغناء عن الماء والشراب
ونكون الفعل نفسة وليس رد الفعل
ونكون السيف الصارم فى وجة هجمات المرتدين الحارجين عن دين الله
كما جمعنا الحبيب المصطفى فى غزواتة وكما علمنا
ان نقف صفا صفا
وإذا لم نواجهه بسرعة فالقادم أسوأ
واخطر
اللهم انى قد بلغت اللهم فاشهد
اخر كلامى لو استاعو ان يضفئو انوار العالم باكملة لم يضفئو نور الحق
اكتب هذا الموضوع في الليل قبل ان انام ولن اقول لكم تصبحوا علي خير
ولكن كما بداتها بذكر افضل خلق الله اجمعين
سانهي كلامي بذكر رسول الله واقول تصبحوا علي طاعه الرحمن ومحبه الناس في كل مكان ورؤيه سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم في المنام
الموضوع دا فى غاية الاهمية موضوعنا بباختصار موضوع الاساءة بالنبى
موضوع يهم كل مسلم غيور على دينة حتى لا نكون ساكتين عن الحق والساكت عن الحق شيطان اخرص
وقال رسول الله صلى الله عليو وسلم
المؤمن القوى خيرا عند الله من المؤمن الضغيف
صدق رسول الله صلى الله علية وسلم
والان ساروي عليكم قصة ربما تحرك مشاعرنا ووجدانا واتمنى ان تحرك فينا شيئا
انظرو ماذا حدث فى اليابان
تم إنتاج فيلم يحمل اسم "باسوكوني" وهو إنتاج صيني ياباني
ومخرجه صيني وكان من المقرر أن تعرضه دور السينما في طوكيو والمدن اليابانية الأسبوع المقبل.
لكن بعض الأحزاب والاتجاهات السياسية رأت أن في الفيلم مغالطات وطالبت بمنع عرض الفيلم
وقام المنتج بعرضه أمام نواب البرلمان الياباني لإقناعهم بأنه رؤية فنية بعيداً
عن الرؤية الثقافية أو السياسية. لكن أصحاب الاتجاه المعارض رفضوا..
وظلوا في رفضهم وضغطهم حتي أعلنت دور السينما في اليابان أنها لن تعرض الفيلم واعتذرت عن عدم العرض..
ونجح الضغط.. هكذا حدث فى اليابان فما بالكم برسول الله الذى اساء الية مرتين, انظروا يا سادة
انظرو ما حدث فى هولندا
انتج هولندى سالف فيلما مسيئا للرسول صلى الله علية وسلم
وقال إنه يعرض فيه رؤية عن القرآن والإسلام ودين محمد صلي الله عليه وسلم..
وعرف العالم كله أن هناك فيلماً مسيئاً للإسلام سيتم عرضه..
وكعادتنا نحن المسلمين والعرب لم نهتم..
ولم يأخذ أحدنا المبادرة..
وانتظرنا حتي قام النائب الهولندي بعرض الفيلم علي الإنترنت
وبعدها بدأت الاحتجاجات والاعتراضات والمظاهرات
وبيانات الشجب والرفض والتنديد!!..
وهكذا وفعل الفاعل فعلتة مرات ومرات
انظرو ياخوانا على الفارق الكبير بينا وبينهم
الفارق كبير وهذة النتيجة وانظروا اليها
الفرق بينا اننا مجرد رد الفعل وهما الفعل هما يجيدوا الافعال ونحن الاقوال ومن يفعل بيهم
هذا هو الفارق بين الفعل ورد الفعل..
ونحن مجرد رد الفعل ولا نحسنه ولا نجيده وهذا هو الفارق ببساطة شديدة
وإذا كانت الحكومات لها وسائلها التي لا تزيد علي الشجب والتنديد والمطالبة بعدم تكرار ما حدث..
فإن صوت الشعوب أعلي.. وإرادة الشعوب أقوي.. وهي الأقدر علي الفعل..
والأكثر فاعلية في رد الفعل لكن الشعوب الإسلامية استكانت ورضيت بحالها وليس لديها الإرادة لكي تفعل شيئاً.
فالإساءة بدأت منذ عهد النبوة الأول ولن تتوقف وسيظل الصراع بين الحق والباطل..
بين الخير والشر إلي يوم الساعة.. فهذا أبو لهب عم الرسول نفسه أساء إليه حتي أنزل الله فيه قرآناً يُتْلي ويتعبد به حتي يوم القيامة
ليكون رمزاً دائماً لكل من يسيء إلي النور الذي أرسله الله هداية وبشري للعالمين..
من يستطيع أن يوقف الشر؟..
لو أراد الله سبحانه وتعالي أن يجعل الدنيا كلها خيراً ونوراً ورحمة لقال لها كوني..
فكانت.. لكنها سنته في خلقه أن يكون الصراع الدائم بين الخير والشر
قضية الإساءة للرسول وللدين الإسلامي ليست قضية او فيلم وانما هو واقع ونبى رحمة كم تعرض من اهانة وتعذيب لكن الله عز وجل لا يطفى نورة احد
فالله نورا والنبى من نور الله والقران نورا والله هو القاجدر على كل شى
فمن يستطيع أن يطفئ نور الله؟!..
سيظل هو النور الذي يحميه من خلقه وأدبه..
وأرسله وهداه وجعله هداية ورحمة للعالمين..
أما الإساءة فليست منهم أساساً إنها منَّا.
أصبحنا ضعافاً وشبعنا هواناً.. فكان هواننا عليهم طبيعياً..
عندما صرخت المرأة المسلمة في عهد المعتصم
"وا معتصماه..
وا إسلاماه"..
كانت تعرف أن وراءها أمة عظيمة قوية تحمي دينها وتحمي عرضها..
أما الآن فماذا تبقي لنا من هذه الأمة العظيمة؟
في اليابان نجحت جماعات الضغط في منع عرض الفيلم ونحن
انتظرنا حتي تم عرضه لنشجب ونرفض وندين
ونحن لا نستطيع ان نقاطع او نجمتع على شيئا
حتى المقاطعة لا نستطيع تنفذيها والسبب ان لكل شخص له رايه ووجهه نظره
نحن لا نريد أن يحارب أحد حربنا..
بل نحارب بأنفسنا والحرب بسيطة جداً وهي المقاطعة..
وأعتقد أن سلاح المقاطعة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة الحالية لن يكون صعباً
وفى النهاية اعتبر ما يحدث
من المسلمين ضد دينهم هو العدو الأكبر والخطأ الفادح..
السبب الرئيسى فى الهجمات الشرسة لاسلام
فهيا بنا نترك التفهات وملزات الحياة ونقف وقفة اسلامية مع الله مع الرسول مع الحق
ولو كان المقابل الاستغناء عن الماء والشراب
ونكون الفعل نفسة وليس رد الفعل
ونكون السيف الصارم فى وجة هجمات المرتدين الحارجين عن دين الله
كما جمعنا الحبيب المصطفى فى غزواتة وكما علمنا
ان نقف صفا صفا
وإذا لم نواجهه بسرعة فالقادم أسوأ
واخطر
اللهم انى قد بلغت اللهم فاشهد
اخر كلامى لو استاعو ان يضفئو انوار العالم باكملة لم يضفئو نور الحق
اكتب هذا الموضوع في الليل قبل ان انام ولن اقول لكم تصبحوا علي خير
ولكن كما بداتها بذكر افضل خلق الله اجمعين
سانهي كلامي بذكر رسول الله واقول تصبحوا علي طاعه الرحمن ومحبه الناس في كل مكان ورؤيه سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم في المنام
