فــرح مـونـي
Apr 11 2008, 02:12 AM
هل يردنا الله إلى ديننا ردّاً .. مهينا
المتابع لهذه الحمله المسعوره على دين الإسلام من كل جهة والمره تلو المره والابتكارات الجديده آخرها فيلم كارتوني هزلي عن نبي الإسلام وزوجه عائشه رضي الله عنها .. لا نلحق نلتقط الانفاس حتى تأتي ضربة أخرى .. ولا يخفى على أحد الجهات العدائيه التى تحرض وتشجع وتمول هؤلاء الكفره قبحهم الله ..
لكن .. يصعب على النفس أن تتحمل .. يجدر بها ان تتألم .. حق على هذا القلب ان يتلوى
فكل مره نسمع بها خبر من هنا او هناك نصبر النفس ونستعزم على النصر ونلملم القوى و نستنهض الإخوان و..
نظرة إلى واقعنا .. تردنا على أعقابنا .. حزانى – مهمومين – وأحياناً كثيره .. مصدومين
فمن أوشحه تغطي الرأس وكور تـهـتز إلى إستهزاء بالدين ممن يُسـموا بمسلمين وظلم متفشي .. وسرقات .. وأين في منازل الأقارب وفي جلسة أصحاب وزمايل على لمة طعام لأناس لئام وفي دروس ومساجد- الله أكبر
وجهل وتناوش إلكتروني رمز التقدم والإزدهار ما يملأ صفحات وصفحات
يحضرني الرجل الذي تخلف عن الخروج في الجهاد مع الرسول صلى الله عليه وسلم فبعث إليه الكفار برساله ان هلم إلينا بعد أن جفاك صاحبك .. فحزن حزنا شديدا وقال هل هنت على الله حتى يُسلط عليّ كلابه
فهل وصلنا لمرحلة الهوان ليسلط الله علينا كلابه ؟؟
على مستوى عالمي بعدما تجاهلنا نباحهم علينا ونهشهم في أجزاء جسد إخواننا في شتى بلاد المسلمين
إذا كان الجزاء من جنس العمل
هل نحن من أهان دينه .. هل نحن من اتخذ دينه هزوا .. هل نحن من لم نلتفت لأوامر ربنا ..هل نحن من هجر قرآنه .. زينا المصاحف والمساجد وعشعشت الدُغل قلوبنا ..
هل نحن قلنا لنبينا اذهب أنت وربّك فقاتلا ونحن ها هنا منعمون وبالجنة موعودون ..
هل - هل نسينا ديننا !!!
بل هل تعرفنا حقاً على ديننا !!
إذا كانت أعمال المسلمين اليوم على المستوى المعروف شعبياً ورسمياً - ظاهراً وقلبياً .. فها هو الجزاء الذي يكشف قبح العمل ..
وهذه هي الفتنه العامه التى لا تُصيب أهل التقصير فقط بل تمتد ليحتوي الجميع دخانها المسموم ..
دائماً ما كان الوصف القرآني لعذاب أهل النار يتصف بالأليم – المهين- العظيم
خاصة لمن غره الغـرور واعتقد أنه عزيز كريم .. طلب التشريف وتقاعس عن التكليف
كثيرين من مسلمين اليوم يعتقدوا أنهم وهم يمشون على الأرض هم موقنين تماماً أنهم من أهل الجنه لمجرد أنهم خلقوا مسلمون ..
لا يختلف فكرهم كثيراً عن فكر طوائف كثيره من شعب الله المختار لعقيدة المخلص لكن اختلف الأمرهنا بنطق الشهادتين ومحبة النبي فهي صكوك الغـفران في ثوبها الجديد للقرن الواحد والعشرين
لصاحبة ايشارب الاستريتش و لشاب معلق قلبه .. بفتيات السوبر اكادمي
هذه الإهانات المتكرره المدميه للقلب مره برسومات جرو – رأس قنبله – جمل سكران – رسوم للآيات على أجساد عاريات – وغيرها كثير مما سمعنا أو ما لم نسمع به عبر المحيطات والقارات
وآخرها فيلم كرتوني يصور .. في مسجد
قذاره ما بعدها قذاره وحقاره من أهل الحقاره .. نراهم مذمومين مقذوفين في سقر وسعير ويسقوا من ماء حميم ان شاء الله و تستوحشهم زبانية العذاب الأليم من لحظة خروج الروح إلى أبد الآبدين ..
ولكن .. أكثر ما آلمني .. هذا الإحساس بالألم المهين العظيم الذي يمزق النفس كل مره أسمع بها بهذه الإساءات
تزاحمت العبرات بالدمعات .. الجزاء من جنس العمل .. هُـنّا على الله .. سلط علينا كلاب الكفر ..
ألم مهين .. وهنا تذكرت الدعاء اللهم ردنا إلى ديننا رداً .. جميلا .. ولكن كثيرين لا يستحقوا هذا الدعاء بأعمالهم وليس بأمنيتي.. بتقاعسهم عن العمل .. ببرودهم لحمل الأمانه .. وتبليغ الرساله ..
تزاحمت صور الواقع في رأسي .. وجاءتني هذه الجمله .. من لم يتعرف على الله بجميل إحسانه .. جره إليه بسلاسل إمتحانه ..
وهنا انفجر المعنى برأسي .. يا رب . هل سنُردّ إلى ديننا رداً .. مهينا ..؟؟؟
السنه الكونيه منذ خلق البريه هي سنة الاستبدال .. اذا تخلف جيل عن العمل واكتفى بالقول فيستبدله الله تعالى بخلف يُحسن القول والعمل .. واخشى أننا أصبحنا في زمن قل فيه العمل .. وحتى القول أصبح ..همسا
حتى إنكار القلب لم يعد مقبولا ولا صوت اللسان أصبح مسموعا .. واليد إما مقيده وإما مشلوله
ووالله ما لنا على الله من حُجه .. فلم نترك للحق فُرجه ..
فجاه أصبح الجميع يلهث وراء الطعام و يشتكي قلة الرزق وغلاء الأسعار جل همومنا دنيويه وهـِممنا دونيه .. غني - فقير الكل يشتكي
تخبره يا هذا أليس لهذا الرزق من رازق ؟ يندهش وينظر ببلاهه .. ها ..
نعم صحيح هذا المعنى غاب عن ذهني ..
و الكل ساخط صاخب وجوه مكفهره وقلوب واجفه ويا ليتها متيقظه .. بل معظمها غافله لاهيه عن الخوف أن يكون هذا بداية المردْ المهين
ذكرنا الله بهذه الآيه ا في كتابه .."نسوا الله .. فنسيهم ".. ويبدو أنهم ..نسوها
ولله الأمر من قبل ومن بعد
غير منقول
القناص الهادئ
Apr 11 2008, 08:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكى اختى وجعلة فى ميزان حسناتك
ولاكن يستمر الموقف وتتوالى الاحداث وها نحن نحتاج
الى وقفة مع انفسنا واستنهاض الهمم كى ننجو
بدين الله
وانفسنا نحتاج الى النصرة الحقيقية
لهذا الدين ويعجز لسانى عن وصف
الاحاسيس والمشاعر جزاكى الله خير
القناص
عيون حزينة
Apr 11 2008, 09:05 AM
خطر ببالي سؤال يا فرح..
هل نستحق العناء اصلا لكي يسلط الله علينا كلابه حتى نعود للدين
ام انه سيسلط علينا الدم والضفادع والقمل بصيغة القرن الحادي والعشرين
تنهش اعراضنا وتستوطي حائطنا و تفعل فينا ابشع مما فعل فرعون ببني
اسرائيل...
من شهر تقريبا شاهدت احد الدعاة وهو يتدث بخصوص الاساءة للنبي عليه الصلاة
والسلام..كان يقول لم يعد هناك حاجة للندوات والحوار المقاطعة هي الحل الوحيد
و على كل واحد فينا ان يبرئ دمته باني بعث رسالة لولي امره والا يخاف من ردة فعله
يقول له فيها قد بايعناك فهلا نصرتنا ورردت عنا ظلم الناس ونصرت نبيك..
لكن بيني وبين نفسك تساءلت تفتكري حد فينا هيقدر يبعث رسالة زي دي
السنا نحب النبي..ام تؤلمنا الاساءات المتكررة له حد الوجع..ماذا فعلنا
اكتفينا بالحلول السهلة..والتي اثبتت اننا لسنا مخلصين في حبنا وولائنا لرسول الله
نحن مستعدون لفعل اي شيء الا ان يكون فيه خطر على اولادنا ومصدر قوتنا اليومي
وحتى سلامتنا فهل هذا الاسلام ..
الم يقل صلوات الله عليه لعمر رضي الله عنه لا تسلم حتى اكون احب اليك من نفسك..
فلينظر كل من منا لصحة اسلامه او لنقل لتاريخ صلاحيته الذي انتهى منذ زمن فصار اسلاما
فاسدا عندما وجدنا نفسنا على المحك-سلامتنا ام نصرة نبينا-
وقتها فقط ننتظر الرد الجميل الى الدين او ننتظر توقيع شهادة وفاة .........
نيـّرة
Apr 11 2008, 09:17 AM
للاسف اختى هذا هو الواقع
مااحزننى يوم ان ثار الشعب وقاموا باضراب هو انهم قاموا به لاجل لقمة العيش ... لاجل حاجة دنيوية ... وفى نفس الوقت دين الله يهان ونبى الله يهان وحتى قلوبنا لم تحزن ... وحتى لم ننكر الباطل بقولبنا وهو اضعف الايمان ... لا حول ولا قوة الا بالله
احقا غرتنا الحياة الدنيا ..... اغرتنا الامانى ....
عند نزولى الى الشارع او الجامعة عند رؤيتى لحال الشباب والفتيات اراهم فى حالة من الامبالاه والغَرور واللهو ..... شباب تركوا دين الله ... اصبحوا بجيل الاستار اكاديمى ....... هم الشاب فتاه يحادثها الا من رحم ربى والفتاه الموضة ولايوجد لديهم اى اهتمامات اخرى .... اين الدين من كل هذا ؟؟؟ اين الرسول من كل هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟
فوالله ان فعل الكفار كل هذا او اكثر فهذا من انفسنا نحن بتقصيرنا فى حق الله وحق دينه .
متى اخر مرة صلينا فيها بقلوبنا ؟؟؟؟؟؟؟؟ متى اخر مرة قمنا فيها الليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المساجد هجرت الا من رحم ربى ........ الصلوات اصبحت كنقر الديكة .......... او جمعت على بعض الا من رحم ربى .....
ابعد كل هذا ننتظر النصر ؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد تضيعنا لدين الله ننتظر النصر ؟؟؟؟؟؟؟؟
فوالله نحن الذين اهنا الدين قبل ان يهينوا الكفار .
اين نحن من سنة النبى صلى الله عليه وسلم ومن اخلاقه عليه الصلاة والسلام ؟؟؟؟؟؟
يسيدتى كثيرا منا لايعلم فى اى عام ولد سيد الخلق اجمعين ولايعرف عن السيرة شىء الا من رحم ربى ........ كيف لنا بنصرته ؟؟؟؟
فنعم نسوا" الله .. فنسيهم "
قال الحبيب صلى الله عليه وسلم ""(الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت،
والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله ) رواه البيهقي والترمذي وابن ماجه.
وها هو الفاروق عمر يقول "حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا ،
وتأهبوا للعرض الأكبر على من لا تخفى عليه أعمالكم"
واختم بقول الله عز وجل { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ
إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }(الحشر:18)
فلنتقى الله فى انفسنا اولا وفى الاخرين وسياتى الله بالنصر ولانهون عليه سبحانه لو فعلا نحن قوما نحب الله وسوله حقا
فهيا لمجاسبة انفسنا قبل الندم ........... هيا للرجوع لدين الله فوالله لن يكون النصر الا بالعودة لدين الله عز وجل .
جزاكى الله خيرا اختى
أبو ناصر
Apr 11 2008, 10:17 AM
المشكلة في اننا لانجد من نثق به ليكون معنا او في صفنا او على الاقل في ظهورنا فلو انه انفجر احدنا وراح يتكلم ويشكي الحال ويعارض الحكومات ويرفع بالصوت عاليا فانه سيضيع او سيضييع الا من كان له سند ...فنجدنا نجتمع ونشكي ونعارض ونرفع اصواتنا وتاخذنا النخوة ونضع المقترحات ونقول لو عملنا كذا لو ان هناك من يفعل كذا ونطيل في المناقشة وربما نختلف ونحاول تقريب وجهات النظر و نرثي حال الامة وننعت بعضنا بالفاظ خارجة عن الاسلام لمجرد انهم يعارضوننا وبالاخير نقوم ونذهب الى منازلنا وكان شيئا لم يكن ولا يوجد اي شخص منا يحاول ان يطبق مايقوله فعليا على وزن((وانا مالي))
اذا كنت انت مالك وانا مالي اذا من الذي له؟؟؟اعتقد السبب في اسلوب اعطاء الظهر لكل من ينهض ويواجه فيتم اعتقاله وتغييبه في دهاليز التحقيقات ونحن نقول يارب انسه امرنا ولاتذكره بنا لان لا يبلغ عنا وكانهم لم يكونو السبب في رفع همته وتشجيعه على الخروج والمواجهه و الوضع الطبيعي لهم ان يخرجو خلفه لمساندته لا ان يولو الادبار من اول كف
فالعيب فينا نحن وليس فيهم لاننا نتكلم فقط واذا كان لدينا شيء واعي فهي السنتنا فقط بينما هم عملو واخذو الدولة وسيطرو على مقدراتها ونحن نتكلم فقط ليس لقلة حيلتنا انما لردائة قلوبنا والجبن المتاصل في شخصياتنا
انا متاكد انه يوجد ناس فيها خير وتنتظر ملتزمين بحكمة السكوت من ذهب الى ان يجدوا من يساندهم فعليا في المواجهه وليس من يتكلم ومن ثم يتملص ويقول((وانا مالي))
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.