لأنها رقراقة عذبة كماء النبع
ولأنها قوية صلبة كناب السبع
ولأن فيها غراس ٌ لا تروى إلا بعبير الحب
ولأنها قذفت بأشواكٍ تخترق الصلب
ولأنها تحمل هم فلسطين والاقصى في كل حين ولا تنسى
فلن أنسى تهنئتها بعيدها
حتى وإن غابت عنا شمسها
فظلالها التي تركت هنا لا زالت ترسل دفأها
العزيزة درين
كل عام وأنت كما يحب الله ويرضى
كل عام وأنت بخير
