[font="Arial Black"][/font] لم أعد آرى أى فرق بين رجال وجنود الآمن المصرى وبين الأسرائليين فى عدائهم لنا نحن الشعوب العربية
فأسرائيل تخطف وتعذب وتقتل وتهتك الأعراض وتغتصب وتسجن كل أعدائها و رجال الآمن فى مصر يفعلون مثلها يخطفون المواطنيين ويخفونهم ويعذبوهم ويعتدون عليهم جسديآ ويسحلوهم ويسجنوهم ويقتلوهم بينما نحن لسنا أعدائهم نحن مصريين مثلهم ، علمآ بأن آخر ضحاياهم هى أسراء التى تم أخطافها هى ورفاقها والآمن هو الذى خطفهم
أين أسراء ورفاقها يا رجال آمن مصر يا ساهرى على حماية شعب مصر
فهل هذا هو الآمن والأمان يا رجال الآمن المصرى لو كنتم يهود أو أسرائليين فهذا حققكم فى ترويعنا وسحلنا وخطفنا فنحن عندئذ سنكون أعدائكم أما انتم مصريين مثلنا ومع ذلك فعلتم بشعبنا ما فعله كل من الأسرائيليين والأنجليز وكل من أحتلونا قبلكم ولكنهم لم يكونوا مصريين وهذا عذرهم أما أنتم مع الأسف مصريين مثلنا
هل هذا هو الآمن والآمان الذى تحققوه لنا
هل هذا هو السلام والطمأنينه
لصالح من يا من تدعون أنكم آمن مصر كل هذا الترويع والخطف والذل والسجن والأغتصاب وحماية الفاسدين وبيع الذمم والضمائر وبيع الشرف والرجوله فأين غيرتكم وأين دمائكم التى تجرى فى عروقككم
هل عندما تخطفون النساء تصبحون رجال آمن مصر وحماتها فلا وألف لا فبفعلكم هذا أصبحتم ديوثين ومثل الخنازير التى لاتغار على أهلها وأصبحتم بلا شرف أو كرامة
أى آمن هذا يا رجال الآمن
أى آمن هذا يا سيادة وزير الداخلية يا راعى حقوق وآمن المصريين ففى عهدكم أنتهكت الحرمات وخطفت وأغتصبت النساء والرجال وسلب العدل وضاع الآمن وأنتشر الفساد وأستشرى وسهرت انت وضباطك وجنودك ومخبريك وبلطجيتك على حماية الفاسدين وقمت بواجبك فى سحل وخطف وترويع الشعب والدفاع عن الفساد
فبالله الله عليك ما الفرق بينكم وبين أسرائيل فى التعامل مع أعدائها
أين وطنيتكم يا من ليس له وطن
أين رجولتكم يا أشباه الرجال
أين المرؤه يا عديمى المرؤه والشهامة
أين أنسانيتكم يا عرة بنى الأنسان
أين دينكم أن كان لكم دين
أين شرفكم أن كان عندكم شرف
أفرجوا عن النساء والشباب والنشطاء المعتقلين والذين تم أخطتطافهم على أيديكم الغادرة
أيديكم التى من المفروض أن تحمى ولا تبطش وتؤمن ولا تروع
وأحذروا من غضبة الشعب فعندما يصل الغدر الى الشرف والعرض والخطف والأنتهاك والتعدى على الحرمات لن يكون هناك عقل وستكونوا أول الخاسرين ولن ينفعكم أسيادكم
[color="#0000FF"][/color]