المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: زوال الكيان الصهيوني حقيقة واقعية وحتمية تاريخية
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > الساحة الفلسطينية
فــرح مـونـي

آخر القول.. زوال الكيان الصهيوني حقيقة واقعية وحتمية تاريخية
[ 21/02/2008 - 10:42 ص ]
عدنان سليم أبو هليل



صحيفة الشرق القطرية

على أهمية الخطاب الديني في هذا الموضوع ووجاهة سوق الأدلة حول سنن الله تعالى العامة في إزالة الممالك وإهلاك الكافرين والظالمين والأدلة الخاصة باليهود ومآلات الصراع معهم والتأكيد على أن القوة المادية ليست حصانة لأمة بالغة ما بلغت أو بالغت في الاعتماد عليها إذا كان الحديث عن قدرة الله تعالى وإرادته وحكمته.. وقد قال تعالى: {ألم تر كيف فعل ربك بعاد. إرم ذات العماد. التي لم يخلق مثلها في البلاد. وثمود الذين جابوا الصخر بالواد. وفرعون ذي الأوتاد. الذين طغوا في البلاد، فأكثروا فيها الفساد. فصب عليهم ربك سوط عذاب. إن ربك لبالمرصاد} سأكتفي بما قيل ويقال من هذه الناحية الدينية ـ وما أكثره ـ وسأتطرق للموضوع من زاوية المنطق السياسي والحسابات المادية المجردة وبلغة الواقع التي لا يفهم البعض إلا بها، حتى لا يبقى كلامنا ـ في نظر هذا البعض ـ مجرد نظريات دينية وخواطر إيمانية أو خيالات وأوهام دراويش وبلهاء، وأذكّر بداية بأن دولة العدو هي التي تعلن بأنها لم تنجز حتى اليوم ما قامت لأجله وأنها لا تزال في مرحلة «الاستقلال» ولا تزال لم تعترف بها عشرات الدول على رأسها الدول العربية والإسلامية أما زعمائها فمن السهل اكتشاف أنهم مسكونون بشعور فظيع مميت من الخوف على مستقبل دولتهم وأبنائهم.

وأقول: إن زوال دولة العدو قد أصبح واقعاً بلغة التحليل الموضوعي والقراءة الواعية للأحداث ورصد المتغيرات وفي ضوء معرفة سنن التاريخ وفهم طبائع الاستبداد! ولنتذكر أن بن جوريون قد حدد ثلاثة أهداف لها واعتبر تحقيقها هو الدليل على قيامها وبقائها والثلاثة هي «الاستيطان والهجرات اليهودية إليها ثم التطبيع والاندماج في الجوار..» وأترك للقارئ أن يحدد ما إذا كانت هذه الأهداف قد تحققت حتى مع الدول التي غرقت في التطبيع مع دولة الاحتلال أم لا، وبنظرة سريعة على الخط البياني لهذه الاستراتيجيات يمكن التعرف بسهولة على أنها لم تتحقق وأنها بدأت تعود حوراً على كور ـ كما يقولون ـ أما لماذا فبالتأكيد ليس لأن دولة العدو غير قوية كفاية، ولا لأن الدول العربية العلمانية تفعل شيئاً ضدها أو تعاكس اتجاهها فقد نبذت هذه الدول المقاومة وكسرت البندقية وكسرت معها إرادة الصمود منذ زمن بعيد.. ولكن لسبب آخر هو في ذات دولة العدو وإنما المقاومة تعززه وتستثمره وهو أن هذه الاستراتيجيات نفسها غير قابلة للتحقيق وتحمل أعراض موتها وأسباب علتها في محاضنها.. وأما كيف فهذا هو مربط الفرس في موضوعي اليوم.

وأقول: أولاً: لأنها استراتيجيات تتسم فيما بينها بالتناقض.. فالاستيطان يقتضي العدوان والطغيان والدماء وترافقه الحروب ونهب الأراضي وتهجير الناس وتدمير مزارعهم.. وذلك يستفز المقاومة أكثر فأكثر فيصعب من إمكانية التوصل لتهدئة فضلاً عن سلام أو تسوية ويضعف الهجرات اليهودية بل يزيد على عكس ذلك الهجرات المعاكسة من وليس إلى الكيان.. هذا عن التناقض بين الاستيطان والهجرات، ثم هناك تناقض آخر بين الاستيطان والهجرات من جهة وبين التطبيع مع بيئة محيطة موالية للفلسطينيين بالمعايير الدينية والقومية ولا تقبل التنكر لهم أو تجاهل معاناتهم من جهة أخرى.. ومن هنا فإن دما يسيل في فلسطين من أي من الطرفين هو في الواقع يزيد من أزمة الكيان ويقرب من حتمية زواله والقضية تتجاوز أثرها على الرأي العام فقط ليكون لها أثر على أصل وجوده ومبررات بقائه بما يزيده من تناقض بين هذه الاستراتيجيات الثلاث.

ثانياً: ولأنها استراتيجيات تتسم بالمؤقتية وما قبولنا وقبول العالم بها وبتناقضاتها إلا مرتبطاً بضعفنا أمامها وعجزنا عن مواجهتها أو بما جرى علينا من تلفيق واستغفال وتخويف وتطميع وما تبع ذلك من قلة الوعي وصناعة الأوهام ـ أوهام السلام وأوهام الرخاء بعده وأوهام الهزيمة والعجز ـ.. وهذه كلها اعتبارات لم تعد الشعوب تقتنع بها وهي في سبيلها للتلاشي مع كل صعود للمقاومة ومع كل فشل للاحتلال ومع كل تعثر للتسوية ومع كل انفضاح لرموزها ومع كل يوم يمضي بدون إنجاز شيء ما على صعيدها.. وفي هذا السياق يأتي كلام السيد حسن نصر الله حول قرب زوال دولة العدو، وهنا تلتمس أهمية تحولات الرأي العام العالمي ـ وبالأخص الغربي ـ الذي صار يعتبر دولة الكيان وأمريكا التي تدعمها بشكل مطلق الخطر الأكبر على السلم العالمي والتعاون الدولي، ويأتي الحديث عن فشل كل محاولات التقريب بين شعوب المنطقة وأمريكا، وفشل كل محاولات التطبيع وتسويق الاحتلال، وهنا يأتي الحديث عن أهمية الزمن في علاج التقصير والجهل اللذين يوفران البيئة الحاضنة للاحتلال، وهنا يأتي الحديث عن قيمة وأهمية المفاصلة الجارية في فلسطين بين تيار التسوية الذي تغطى زمنا بدعوى الثورية والقومية وهو اليوم يتدثر بالاحتلال ويعول على الاختلال وبين تيار المقاومة الذي يستفيد من كل دم يبذله وخسارة تقع عليه بقدر ما يستفيد من كل نصر أو إنجاز يحققه، وهنا تأتي أهمية المقاومة في زيادة المأزق الثقافي ثم الميداني للاحتلال وهو ما لا يفهمه الذين يزهدون فيها ويظنون أو يزعمون أنها عبثية.. ويأتي دور الكتاب والمثقفين والإعلاميين.. الذين يبرزون جدوى المقاومة وحجم التناقض بين استراتيجيات دولة العدو.

ثالثاً: وهي استراتيجيات تعتمد على الخارج «أمريكا والغرب» لإيجادها وتسهيلها والدفاع عنها وتسويقها على الرأي العام، وعلى الخارج «نحن» ضعفاً ومؤامرات وتناقضات فوجود «إسرائيل» إذن هو معادلة الآخرين بالنسبة لها وليست معادلة القوة الذاتية وهنا يأتي الكلام على ضرورة أن تنتهي رعونات جماعة رام الله الذين يرفضون الحوار الداخلي ويسعون للمزيد من إثارة الدماء وإيقاد الفتنة وشق الصف الوطني والذين يخططون لاغتيالات ضدها تؤبد الصراع.. فالقضية إذن أكبر وأخطر من تقاطعات مع أهداف الاحتلال وخططه وخدمة آثمة لأمنه، وهنا أيضاً تأتي مصلحة الاحتلال في وجود هؤلاء وعلى هذه الشاكلة لتصبح جريمتهم ليست خدمة الاحتلال بل صناعته وبث الروح فيه.. «إن كانوا لا يدرون فتلك مصيبة أو كانوا يدرون فالمصيبة أعظم».

سيقول بعض الناس هذا كلام جميل وأمنيات رائعة ولكنها بعيدة المنال وأبعد عن الواقع وهي أقرب إلى الخيال.. في ظل انقسام الحالة الفلسطينية خصوصاً والحالة العربية والإسلامية عموماً وفي ظل عظم قوة جيش العدو وتدججه بالأسلحة النوعية والذكية والاستراتيجية والتقليدية وفي ظل وجود جيوش أجنبية جرارة على أراضينا، وفي ظل ما ابتلينا به من طغيان الفكر المادي والإحساس بالعجز العام والهزيمة النكراء وتواطؤ البعض مع الأعداء كثيراً أو قليلاً مجاهرة أو في الخفاء.. وأقول: لو تجاوزنا قلة الدقة في هذا التشخيص للحالة الراهنة ولو افترضنا الاعتراض صحيحاً فإنه يكون وجيهاً لو كان الحديث عن زوال دولة العدو يتعلق بهذه الليلة أو الغداة أو يرتجى بالهمم الساقطة والجيوش الرسمية البليدة الباردة، وأما أن العدو يمتلك قوة.. فإن وجود الدول واستمرارها ليس مرهوناً بقوة مجردة عن المنطق الإنساني والمبرر القانوني والدعم الأيديولوجي هذا أولاً، وثانياً لقد شهدنا وقرأنا عن ممالك ودول وإمبراطوريات زالت مع أنها تمتلك قوة جبارة وآخر مثال على ذلك الاتحاد السوفييتي، وحتى لا نبتعد كثيراً عن جوهر الاعتراض إذا كانت القوة المادية وكل ما يذكر عن العدو هنا هو الحاسم في المواجهة ونزال الإرادات ومبررات النصر فلماذا انسحب من لبنان عام 2000 وترك من خلفه عملاءه اللحديين؟ ولماذا لم ينتصر في صيف 2006 على بضعة آلاف من المقاومين الأشبه بالمدنيين؟ ولماذا انسحب من غزة العزلاء الجائعة؟ «ما أكثر اللماذيات في هذا السياق»!!

آخر القول: إن القوة العسكرية التي يمتلكها العدو ومهما عظمت أو فتكت فلن تستطيع تعطيل سنن الحياة ولن تقدر على حسم مشكلات التناقض بين الاستراتيجيات التي تقوم عليها دولته، ولن تكون قادرة على لجم ما سيترتب على تلك التناقضات من تهديد للسلم الداخلي في الكيان نفسه ولقد صار زواله حقيقة واقعية وحتمية تاريخية و«من كان يظن أن لن ينصره الله فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ»!!
chada la marocaine
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
كلامك صحيح اختى انشاء الله سوف ينتهى هدا الكيان الصهيونى قريبا و ليس بعيد
فوّاز مطاوع
[color=red][/color] الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
ان الشيخ احمد يس رحمه الله عليه قال ان الكيان الاسرائيلى سوف ينتهى من على الكرة الاراضية فى عام 2030 بسبب اولآ الخصوبة وبدون حروب سوف تنتهى انشاء الله
أبو ناصر
ممكن توضح اخي فواز
فوّاز مطاوع
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ان الشيخ احمد يس رحمة الله عليه قال ان اسرائيل سوف تنتهى فى عام 2030 والسبب هو الخصوبة وهى عدم القدرة على الانجاب وهم يعملون الان بزوج الاناث من العرب بسبب الخصوبة والاطفال تنسب للام ويكون الطفل اسرائيلى وهذا يساعدهم فى زيادة العدد علمآ بان عددهم7.5مليون على مستوى العالم 7 مليون فى اسرائيل والباقى فى انحاء العالم علمآ بان عددهم لايزيد عن 7.5 مليون ينقص ثم يعود الى 7.5 مليون وهذا من عند الله وهم عارفين كويس الموضوع وعلشان كدة يعملوا على تزويج الاناث بالشباب العربى وفى نفس الوقت يكون طابور خامس
إقتباس(bo_nasser @ Apr 18 2008, 06:39 PM) *
ممكن توضح اخي فواز

فــرح مـونـي


منقول من مجموعة التقارير الإخبارية-شبكة فلسطين للحوار

زوال "اسرائيل" قاب قوسين أو ادنى... دراسه روسيه تؤكد ذلك

في عام 2002 أصدر مركز دراسات روسي لا يتبع للحكومة تقريرًا قال فيه إن نهاية "إسرائيل" ستكون بعد 20 عاماً من تاريخ التقرير,التقرير الذي نَشر ملخصه موقع اخبار العرب والذي تناول الاسباب التي اوردها التقرير في زوال" إسرائيل" من الخارطة السياسية للشرق الاوسط.

التقرير يقول أن عدم قبول العرب لإسرائيل أول الاسباب لزوالها ويعني هنا بالقبول هو الإنخراط " الإسرائيلي" في الوطن العربي بشكل عام وهذا يعني أن "اسرائيل "تكون جزءاً من المنظومة العربية وتتعامل معها الدول العربية كدولة جوار لا دولة عدو,وهذا ما سعى الكيان الصهيوني اليه منذ نشاته بأن يصبح جزءاً من الوطن العربي ويقيم علاقات طبيعية معه وتبادل إقتصادي وتجاري وثقافي, وقد نجح الكيان الصهيوني في ذلك مع بعض الدول العربية بالتوقيع على معاهدات سلام طويلة الامد وإقامة علاقات سياسية وإقتصادية وتبادل سفراء وتبادل خبرات فنية وعلمية كأي علاقات دولية طبيعيه,وهنا نجح في إستدراج مصر والاردن لهذه العلاقات كونها الأقرب عليه وكذلك مع موريتانيا والمغرب وبشكل تجاري مع قطر وعُمان,وحاول وبكل الوسائل عقد لقاءات سرية مع قيادات عربية وسياسية تَكشفَ بعضها وبقي الأغلب سراً.

رغم ذلك بقيت هنالك دول تُصنف نفسها بدول الممانعة العربية,بعضها يرفض بالأساس الاعتراف بهذا الكيان وبعضها يربط العلاقات بإتفاقات سلام معه.

نقطة أخرى أوردها التقرير الروسي هي إعتماد الكيان الصهيوني على العمل العسكري في إثبات وجوده وهي نقطة حسب التقرير تُعجل من زوال الكيان الصهيوني ,فمسألة القدرة العسكرية غير دائمة لفريق ما او دولةٍ ما وإنما يتغير بتغير الاحوال السياسية والقدرات ,والتقرير يقول إن ظهور أي قوة عسكرية في المنطقة توازي قوة الكيان الصهيوني عسكريا يعني ذلك أن أجلَ الكيان قريب,وهذا يُفسر الاعتراض الصهيوني والأمريكي على إمتلاك إيران لقوة نووية قد تتفوق من خلالها على الكيان الصهيوني.

كما أن ضعف الإقدام من قبل الجنود الصهاينة على الحرب وكذلك المجتمع الصهيوني سيشكل مسماراً آخر في نعش الكيان الصهيوني,فالتقرير يتحدث أن الرغبة في القتال لدى الشباب الصهيوني تضعف يوماً بعد يوم لتصل الى درجة الموت بحيث يصبح الكيان الصهيوني عاجزاً عن إيجاد الجندي المقاتل رغم وجود أحدث التقنيات الحربية,
وقد بدى ذلك واضحاً في التقارير الصهيونية التي تتحدث عن عزوف الشباب الصهيوني عن الخدمة العسكرية لدرجة أن بعضهم ينتمي الى التيارات الدينية وذلك حتى لا يخدم في الجيش,ومعلوم أن التيار الديني في الكيان الصهيوني لا يشارك في الخدمة العسكرية الإجبارية.
وهذا ما يفسر التدريبات العسكرية الاخيرة التي قام بها الكيان الصهيوني لإبقاء حالة الحرب بين صفوف المجتمع الصهيوني,رغم أن هذه التدريبات باءت بالفشل.

الركون الى الدعم الامريكي السياسي والعسكري والإقتصادي هي النقطة الخارجية الأبرز في تسريع وتيرة نهاية الكيان الصهيوني,فالتقرير يُرجح أيضاً أن النهاية السياسية لأمريكيا قد إقتربت مع شغفها للحروب الخارجية, ومما يعني أن الكيان الصهيوني سيكون الأكثر تَأثراً بالانهيار السياسي الأمريكي.

وقد قارن التقرير حالة الكيان الصهيوني وركونه الى أمريكا بالممالك الصليبية التي قامت في بلاد الشام وفي فلسطين تحديدًا ، وذكرت ان استمرار تلك الممالك كان مرهوناً برغبة أوروبا في الحفاظ على مشروعها الإستعماري وإمداد هذا المشروع بالإمدادات البشرية والمادية ، وأن تلك الممالك انهارت مع فقدان أوروبا الإهتمام بها والإنشغال بشؤونها الداخلي .

الكيان الصهيوني والدولار..

منذ أن انشأ الكيان الصهيوني كانت امريكيا أول المعترفين به في الامم الممتحدة ,وقد بدا واضحاً وجود لوبي صهيوني ضاغط على السياسة الخارجية الامريكية من خلال وجود كثير من المقدرات الاقتصادية الامريكية بيد اليهود وهذا يترك اثره بشكل واضح في السياسة, وقد عمل اليهود على إختراق المؤسسات السياسية الامريكية لتجد ان معظم المناطق الحساسة في السياسة والدفاع والاقتصاد يحتلها شخصيات يهودية.

وفي نفس الوقت عمل اليهود على تنامي ظاهرة المسيحية الصهيونية والتي تعتمد رواية توراتية تقول على ضرورة احتلال أرض بيت المقدس وتطهيرها من العرب, وقد وصل الكثير من الشخصيات المعتنقة لهذه الرواية الى سُدة الحكم في امريكا منهم الرئيس الحالي جورج بوش والذي عبر عن ذلك صراحة عند بدأ حرب العراق وافغانستان بقوله إنها بداية الحرب الصليبية الجديدة.

وقد شكل هذا النفوذ اليهودي في امريكيا غطاءاً لكل ممارسات الكيان الصهيوني من مجازر وحروب وإحتلال ,ومن ثم تحييد بعض الاعداء وعقد إتفاقات سلام مع العرب ليصل الى الدمج الكلي لإسرائيل في الوطن العربي.وبقيت السياسة الامريكية منحازة بشكل كلي مع الكيان الصهيوني في كل المحافل الدولية.

واليوم ومع تراجع الاقتصاد الامريكي والفشل في الحروب التي خاضتها امريكيا في العالم الاسلامي وتأثيرها على المجتمع الامريكي والسياسات الخارجية, لتكون امريكا العدو الاول لأغلب شعوب العالم حسب الاحصاءات الدولية واستطلاعات الرأي ومن ثم التأثير على الاقتصاد الامريكي بشكل عام.

وها هو اليوم الدولار الامريكي يتلقى الضربات يومياً بحيث اصبحت قيمته الشرائية من أبخس معدلاتها منذ نشأت المنظومة الإقتصادية العالمية,وليلحق أضرارأ جسيمة بالمكونات الاساسية للاقتصاد الامريكي والتي قدرها الخبراء الاقتصاديون بأنها ستكون طويلة الامد وستزداد سواءاً,وقد بدأت الدعوات تتنامى بضرورة الإنطواء السياسي نحو الداخل لمحاولة إنقاذ الاقتصاد الامريكي ,وهي دعوات تعني تقليل الاهتمام بالسياسة الخارجية مقابل الداخل وهذا سيترك اثره بشكل اكيد على حلفاء امريكيا الخارجيين وخاصة ممن يستندون عليها مادياً وعسكرياً والكيان الصهيوني في أول القائمة.

المارد الاسلامي يتململ...

" إن أخطر ما يواجهنا اليوم هو ذلك المارد الإسلامي الذي بدأ يتململ.." مقولة قالها أحد وزراء الكيان الصهيوني مع بداية الانتفاضة الاولى وهي مقولة عكست تخوف صهيوني من تنامي قوة التنظيمات الاسلامية العسكرية حماس والجهاد الاسلامي, فقد بدأت المقاومة الاولى للوجود البريطاني ومن ثم الصهيوني تأخذ الطابع الاسلامي وكان قادتها الأوائل شخصيات اسلامية أمثال الشيخ عز الدين القسام والشيخ عبد القادر الحسيني,وتركت هذه المقاومة إنطباعاً وأثراً ما زال الى اليوم رغم تباعد السنيين وكثرت الأحداث والحروب,وقد جسد هؤلاء القادة معنى القيادة بأن كانوا أول قاوم وأول من استشهد,ومن ثم تحولت توجهات المقاومة الفلسطينية بين يسارية وقومية ,وأخذت تتجاذبها التيارات العربية المختلفة لتترك أثرها الضعيف كقوى عامة مؤثرة ومن ثم بدأت تخسر وجودها وشعبيتها مع كل سقوط سياسي عربي.

واليوم يعود المارد الاسلامي بقوة الى العمل المقاوم ليكون هو المحدد والموجه والأكثر تأثيراً وثخناً في العدو ,وبدأت المنطلقات الاسلامية للمقاومة تأخذ تأثيرها على التيارات الاخرى ليظهر الشكل الاسلامي للجهاد واضحاً فيها,وظلت هذه التيارات الإسلامية متمسكة بخيار المقاومة رغم تمسك الآخرين بالخيار السلمي,وهي عودة الى الاصل في المواجهة مع المحتل وتعبأت الناس على الجهاد وأن يكون خالصاً لله وأن تكون القيادة مع الجند في خندق التضحية والجهاد,وهذا من أخطر ما يواجه الوجود الصهيوني.

غزة..لبنان..صفعات في الوجه..

لقد شكلت الهزيمة الصهيونية في لبنان زلزالاً هزَّ أركان الوجود الصهيوني ,ولعل مقولة بن غوريون رئيس الوزراء الصهيوني الأسبق والذي قال بأن بداية نهاية إسرائيل في أول حرب تخسرها,وهي اليوم تخسر حروب لا حرب ,في لبنان وفي غزة مقاومة وصمود وتحدي ونجاح جعل الكيان الصهيوني متخبطا رغم كل ما يملك من نفوذ سياسي وعسكري ومادي وإختراق أمني للداخل والمحيط ,وفقد القدرة على الهجوم والثقة بالفوز وهي من اكبر معالم الهزيمة القادمة.

دراسة روسيه لها ما قبلها...

دراسة كان لها ما قبلها من دراسات ورؤى تعتمد على التفسير القرآني لحالة الكيان الصيهوني وقرب زواله وقد بدأ هذه الدراسات الاستاذ بسام جرار ,الذي إعتمد على الإعجاز العددي في القرآن الكريم,وقد كتب هذه الدراسة في فترة الإبعاد التي تعرض لها الاستاذ مع اكثر من 400 قيادي وعنصر في حركتي حماس والجهاد الإسلامي ,وقد لخُصت الدراسة الى أن الكيان الصهيوني سيزول بقرابة تاريخ 2022 م وهو نفس التاريخ الذي حددته الدراسة الروسية,وقد إعتمدَ الاستاذ جرار على علم الأرقام وتفسير القرآن وسنن الكون وبشرى النصر للمسلمين على اليهود وكذلك تحرير ارض بيت المقدس من اليهود للمرة الثانية بعد أن يعيثوا فيها فساداً .

لا أحد يعلم تحديداً متى نهاية الكيان الصهيوني لكن كل المؤشرات والدلائل وممارسات الكيان على الارض والقمع والقتل والفساد الذي يرتكبه في فلسطين وضد الشعب الفلسطيني والحصار المجرم الذي يمارسه على غزة والعدوان المتواصل عليها,وكذلك الإنهزام الأمريكي في العراق وأفغانستان والكساد الإقتصادي الأمريكي والضعف السياسي للنظام العربي الرسمي الذي وقع معاهدات مع الكيان ,كلها مؤشرات تدل على أن نهاية هذا الكيان قاب قوسين أو ادنى....

هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.