الزهار: مصر وعدت بفتح معبر رفح
كتب فتحية الدخاخني ١٩/٤/٢٠٠٨
قال الدكتور محمود الزهار، وزير الخارجية الفلسطيني السابق: «لن نعود إلي قطاع غزة إلا بعد أن ننهي الحصار»، مشيراً إلي أنه لا يوزع طمأنة مجانية، وأن هناك جهوداً تبذل من جانب مصر للمساعدة في هذا الأمر.
وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بأحد فنادق القاهرة: «قدمنا في اللقاءات السابقة مع المسؤولين في مصر، سواء في القاهرة أو العريش أو رفح، أسئلة محددة، لكن كانت تصلنا إجابات غير ملزمة وغير محددة»، مشيراً إلي أن الأمور نضجت عند كل الأطراف وأصبح من الممكن الإجابة عن هذه التساؤلات بشكل عملي.
وأوضح الزهار أن حركة حماس قدمت ورقة مرسومة بشأن المعبر «رفح»، وكيفية فتحه، وقبلت بها مصر والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وخافيير سولانا، مستدركاً أن تنفيذ الأمر مرتبط بتحقيق تهدئة متبادلة.
وأكد الزهار أن مصر وعدته بأن معبر رفح سيتم فتحه حتي لو رفضت إسرائيل الاستجابة للمطالب المصرية والفلسطينية.
وحول علاقة حماس بمصر، قال الزهار: «نحن علي سياستنا السابقة بعدم التدخل في الشأن الداخلي لأي دولة وموقفنا من مصر موقف الإنسان من رئته»، مشدداً علي أن حركة حماس لا تقبل أي «تلاسن إعلامي» لأنه يضر بمصلحة الشعب الفلسطيني، قائلاً: «لم ولن نمس الأمن القومي المصري».
من جانبه، قال وزير الداخلية الفلسطيني السابق سعيد صيام: «إن ملف المعتقلين الفلسطينيين في مصر طوي ولم يبق سوي معتقل واحد هو أيمن نوفل الذي وعدت مصر بإطلاق سراحه» مشيراً إلي أن ما تعرض له المعتقلون كان محل استهجان.
وأضاف صيام: «تحدثنا مع مصر سراً في هذا الأمر وقلنا إن ما حدث في سجون العريش غير مقبول، ونوعية الأسئلة التي تطرح علي المعتقلين لا تناسب ظروف اعتقالهم، خاصة أن البعض منهم كان يدخل لشراء احتياجاته الغذائية».
