في آخر زيارة لي للمسجد الأقصى المبارك.. جلت في أبنيته وطالعت أسواره بعد أن تم اكتشاف حفريات جديدة تم عرضها في فيلم وثائقي بعنوان حتى لا يُهدم من انتاج مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات.. اطلعت على مشهد رهيب ومخيف ومؤلم جداً.. وهو تعرج وسطوحات في ساحة الحرم وبالتحديد قرب باب المطهرة، حيث أن الأحجار غير ثابتة، وبعد فحص طوبل تبين أن أسفل المبنى مفرخ من التراب.. أي أن احتمال وقوع انهيار كبير في هذا المكان.
بالطبع السبب هو الحفريات التي لا تتوقف ليل نهار إلى أن وصلوا حى هذه النقطة الحرجة والقريبة جداً من مسجد قبة الصخرة المشرفة.
بعد أن أرسلنا الصور والأفلام والوثائق وبعد أن أطلق الشيخ رائد صلاح نداءه الأول الأقصى في خطر قبل 12 عاماً.. ولم يكن رداً حتى اللحظة من أي جهة.. وكأن الأمر مزاحاً أو أمراً عادياً.. أو غير مصدق.. وبعد أن رأيت كل شيء بأم عيني..
أقسم بالله العظيم أن الأقصى في أخطر الأخطار ويُهدم شيئاً فشيئاً...
أقسم بالله العظيم أن الأقصى يا مسلمين في خطر كبير....
الأرضية والتعرجات والسطوح جراء افراغ الأتربة تحتها



دارين طاطور