من أخطر الأمراض الاجتماعية التي تشد أي مجتمع إلي التخلف شيوع الخرافة وانتشار السحر والبدع،
وكثرة عدد الدجالين والمشعوذين من قارئي الطالع والفنجان بالمقلوب!
ولعل مانشر في الصحف منذ أيام انه يوجد في مصر أكثر من 400 ألف دجال يعيشون في الأرض فسادا وتخلفا،
وهو رقم في تزايد مستمر، وهم منتشرون في طول البلاد وعرضها، في القاهرة، والمحافظات، وفي القري والنجوع
والمؤسف ان زبائن هؤلاء المشعوذين من شرائح اجتماعية متنوعة، كثرة من المثقفين،
ومن قيادات عليا ورجال اعمال، وسيدات مجتمع، يدفعون لهم أكثر من ثلاثة مليارات جنيه
التفسير الاقرب وفلوس الغلابه ولنا رب اسمه الكريم
التفسير الاقرب إلي الصواب ان هذه الفئات تعيش في فراغ ولهو، الذي يتحول بعد ذلك إلي ادمان..
ودليل علي ان الاموال التي يدفعونها للدجالين لاتمثل لهم شيئا ذات بال، فهذه الاموال تحصلوا عليها زورا وبهتانا، بالكذب والخداع والتضليل، اموال اغتصبوها من البنوك، في صورة قروض،
ولم تستطع البنوك استردادها واعتبرتها البنوك ديونا معدومة. أو تحققت لهم هذه الثروات التي يبعثرونها في بذخ وسفه نتيجة نهب املاك الدولة بمساعدة المرتشين، ومن
يا اخواني لا يعلم الغيب غير الله سبحانه وتعالي
انهم بهذا التوجه يخطئون في حق الله، وفي حق رسوله صلي الله عليه وفي حق انفسهم
فلا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالي. وهو القائل في قرآن يتلي إلي يوم الدين
'
عنده علم الساعة، وينزل الغيث ويعلم مافي الارحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا، وماتدري نفس بأي أرض تموت. ان الله عليم خبير'.
وقال رسول الله صلي الله وعليه وسلم
من أتي عرافا فصدقه بما قال، فقد كفر بما انزله الله علي محمد صلي الله عليه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــ
راي الدين والفضائيات العربيه
لقد نكبت الأمة الإسلامية والعربية بما تبثه الفضائيات عبر قنواتها، فهي تلعب علي الوتر الحساس من كثرة مايعانيه الناس من متاعب في المعيشة،
وتزايد عدد الفقراء، وانتشار الامراض النفسية والعضوية، فاندفعت إلي فتح برامجها للمشعوذين والدجالين والسحرة ومفسري الاحلام،
اصبحنا نعيش في غابة من الكلام الفارغ والافكار المريضة
ان هذه الفضائيات، والقائمين عليها يشتركون في جريمة كبري، اشاعة التخلف والخرافات والبدع وتغييب العقل،
. قد يقول قائل ان السحر موجود، ومنصوص عليه في القرآن
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
. قد يقول قائل ان السحر موجود، ومنصوص عليه في القرآن
ولكن علينا ان نعي انه ثانية الموبقات المهلكات، كما جاء بالحديث الصحيح عندما قال صلي الله عليه وسلم:
اجتنبوا السبع الموبقات: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، وأكل الربا وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات
ان بضاعه المشعوذين والدجالين ظنون واوهام ورجم بالغيب، وكذب المنجمون ولو صدقوا.
وإذا كان عدد الدجالين في مصر المحروسة يربو علي 400 ألف دجال.
. فكم يبلغ عدد المنافقين والمرائين والمتاجرين باقوات الشعب وناهبي البنوك، والذين اغتصبوا مقاعد البرلمان والمحلي
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته