السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شاهدت بالأمس برنامج " الحقيقة " لوائل الإبراشى , كان هناك نائب وزير الدفاع المصرى تقريبا و معه والدة شاب تم إعتقاله فى أحداث المحلة و ضيف اخر كان قد تم اعتقاله مسبقا و شخص أخر لم أركز فى هويته بعد ,
كانت الحلقة تدور حول خسائر إضراب المحلة و الظلم الذى وقع على أبناء مصر من تحتها , الحالة التى كانت تطالب الحلقة برفع الظلم عنها , شاب فى السنة الأولى من كلية الخدمة الإجتماعية و قد كان يقف مع والدته يوم الجمعة بعد احداث المحلة تمهيدا للسفر الى بلدهم , ليتفاجأوا بالأمن يلف المنطقة و طلب بطاقة الشاب و حقق معه و مع والدته عن سبب وقوفهما فى تلك المنطقة و عرض عليهم بعض الأسئلة ثم أخلا سبيلهما و رحلا , ليتفاجأا بإستدعاء الأمن لذلك الشاب ثم اعتقاله و لم يعلم عنه اى شيئ حتى الأن , بكت الأم بحرقة امام الشاشات و بجوارها قلب حجر تمثل فى نائب وزير الدفاع , الذى ارتبك و اصفر لونه حينما حكى المعتقل الجالس عن موقف شاهدة بنفسه مؤكدا ان الحكومة قد استعانت بمسجلين خطر فى احداث المحلة لضرب المواطنين و الاشتراك فى التخريب , ....
اعتدل المسئول فى جلسته مبررا الموقف بأن اعتقال الشاب بالتأكيد لأنه يتبع منظمة من المنظمات , فظهرت الدهشة على وجة وائل الإبراشى و هو يقول له جماعات ؟؟ هل فى مصر جماعات ؟؟
ليبتسم المسئول بسمة الواثق فى نفسه الخبير قائلا : طبعا امال انت فاكر ايه امال الاممن موجود ليه بقى فى مصر ماهو عشان كدة .........
بعد ذلك شاهدت جوءا من مسلسل كان يحكى قصص واقعيه مرت بها مصر , فإذا بشاب يتم اعتقاله لأنه يطالب بالحرية مع زملائه , و يعذبونه اشد التعذيب فى المعتقلات و قد وصل الأمر انهم هتكوا عرضه ,
فترك الشاب جامعته و انضم الى جماعة من الجماعات أملا فى الإنتقام , وهكذا اتدمر مستقبله ..........
تبادر الى ذهنى حينها سؤالا واحدا
من الذى صنع الإرهاب فى مصر ؟؟؟
من هم صانعوا الإرهاب الحقيقين فى مصر ؟؟
قد يكون الظلم و لكن الظلم و الخوف و الرهبة الأن تمثلوا فى هيئة واحدة ........
إنههم الأمن أنفسهم ...نعم هم من صنعوا الإرهاب
تعالوا نرى تاريخ كلمة "ارهاب "
استخدمت مفردة الارهاب في مضمونها الحديث لاول مرة عند وصفها الأساليب الدموية والقسرية التي مارستها حكومة الجمهورية الفرنسية بين عامي 1793 و1794، وذلك لفرض آيديولوجيتها على البلد المتمرد باستمرار. كان تحليل الارهاب يشكل دائما معضلة للمؤرخين، لأن كل واحد منهم يفسره بطريقة مختلفة. وبالنسبة للكثير منهم يعتبر الارهاب شيئا شبحيا. كان اوائل الارهابيين من الرجال، امثال روبسبير، سانت جست، وجان بول مارا، الذين خططوا ونفذوا هذه السياسة المرعبة. واول ما فكر به مبدعو الارهاب ليس في استخدامه ضد الحكومات، وانما كأداة فعالة موجهة ضد اولئك الذين يهدفون الى التخلص منهم. في ما بعد اتخذ الارهاب شكل القتل ان كان في تسعينات القرن الثأمن عشر في فرنسا او ثلاثينات القرن العشرين في روسيا او سبعينات القرن العشرين في كمبوديا.
وبالفعل نسعى الأن فى التخلص من الأمن فى مصر لأنه اصبح اكبر مصدر خطر يهددنا و يهدد أمننا النفسى و البدنى ايضا , وبالتالى كرد فعل طبيعى يحاولون التخلص من الشعب , بحجة الحفاظ على الأمن القومى
المهم , وخلاصة القول لأنى من اصحاب النفس القصير , أصبح الأمن فى مصر قطاعا للطرق , اصبحوا العفريت الذى يطارد الحرية فى مصر و يكمم الأفواه , اصبحوا هم الجلادين الذين يمسكوا بالسوط ليقتلوا الوعى داخل النفوس قبل ان يرى النور , هذا هو الأمن!!! لم يستطيعوا ان يكمموا العقول فقرروا ان يكمموا الأفواه ....اصبحت طرقهم فى حماية الوطن على حد قولهم " قذرة "
اليوم يستعينون بمسجلين الخطر و غدا يطلقوا كلابهم خلف الطلاب و الشعب فى كل مكان حتى يجلس الكل فى بيته و يلتصق بالحائط خوفا من الآمن و كلابهم ...واضعا لسانه فى فمه هو ا لجماد سواء .
هكذا اصبح الأمن فى مصر...........
حلقة أخرى رأيتها كان هناك والدا لطفل عنده 13 عاما تم قتله برصاصة طائشة من جنود الإحتلال " اللى هم الأمن يعنى " فى احدا ث المحلة و يبكى الأب بحرقة و هو يهذى بكلمات مثل " ابنى كان بيصلى فى الجامع " الناس كلها كانت بتحبه , كان متفوق فى دراسته ..........كان كان كان كم كرهت كلمة كان حينها , كم كرهت كل الأفعال الناسخة , كانت تخرج من فمه كلها مرارة و آسى .........
ثم يأتى المسئول البغيض , ليقول له فى كل برود "يجب ان تعلموا ابنائهم متى يقفون فى البلكونة و متى لا يقفون " واضح ان البلكون اصبح لها ايدولوجية خاصة يجب على هذا الطفل ان يعيها و يفهمها جيدا و قد أخطأ هذا الأب فى تربيته لأبنه لأنه تركه يقف فى البلكونة وقت التظاهر ...........ليسأله وائل الإبراشى قائلا :قليلا من الرحمة لو انت حضرتك ابنك مكانه هتعمل ايه "
قالها خرمت ودانى " فى ستيين داهية " ل و ابنى ووقف فى الوقت دة و مات خلاص دة قدره انا همنع القدر ؟؟ والله لم اتمنى شرا لأحد من قبل الا عندما سمعتها منه فتمنيت ا ن يلقى ابنه نفس المصير و يذوق طعم الحسرة و الألم التى ذاقها هذا الأب المسكين .
ثم يأتى اتصال تيلفونى من والد شاب عمره 28 سنة يبكى و ينتحب قائلا فى هستيريا ان ابنه مات فى الأحداث و كان هو العائل الوحيد لأسرته و تظهر صورة الشاب عالشاشة لأرى شاب فى ريعان شبابه لم يرتكب فى حياته اثما الا انه كان مصريا .........فى دولة ظالمة يحكمها ظالم بحكومة ظالمة و أمن اكثر ظلما ...........
ماذا اقول ........
ان كان هناك إرهابا فى مصر فعلا فالأمن هو صانعه ان لم يكن هو الإرهاب نفسه !!!
شاهدت بالأمس برنامج " الحقيقة " لوائل الإبراشى , كان هناك نائب وزير الدفاع المصرى تقريبا و معه والدة شاب تم إعتقاله فى أحداث المحلة و ضيف اخر كان قد تم اعتقاله مسبقا و شخص أخر لم أركز فى هويته بعد ,
كانت الحلقة تدور حول خسائر إضراب المحلة و الظلم الذى وقع على أبناء مصر من تحتها , الحالة التى كانت تطالب الحلقة برفع الظلم عنها , شاب فى السنة الأولى من كلية الخدمة الإجتماعية و قد كان يقف مع والدته يوم الجمعة بعد احداث المحلة تمهيدا للسفر الى بلدهم , ليتفاجأوا بالأمن يلف المنطقة و طلب بطاقة الشاب و حقق معه و مع والدته عن سبب وقوفهما فى تلك المنطقة و عرض عليهم بعض الأسئلة ثم أخلا سبيلهما و رحلا , ليتفاجأا بإستدعاء الأمن لذلك الشاب ثم اعتقاله و لم يعلم عنه اى شيئ حتى الأن , بكت الأم بحرقة امام الشاشات و بجوارها قلب حجر تمثل فى نائب وزير الدفاع , الذى ارتبك و اصفر لونه حينما حكى المعتقل الجالس عن موقف شاهدة بنفسه مؤكدا ان الحكومة قد استعانت بمسجلين خطر فى احداث المحلة لضرب المواطنين و الاشتراك فى التخريب , ....
اعتدل المسئول فى جلسته مبررا الموقف بأن اعتقال الشاب بالتأكيد لأنه يتبع منظمة من المنظمات , فظهرت الدهشة على وجة وائل الإبراشى و هو يقول له جماعات ؟؟ هل فى مصر جماعات ؟؟
ليبتسم المسئول بسمة الواثق فى نفسه الخبير قائلا : طبعا امال انت فاكر ايه امال الاممن موجود ليه بقى فى مصر ماهو عشان كدة .........
بعد ذلك شاهدت جوءا من مسلسل كان يحكى قصص واقعيه مرت بها مصر , فإذا بشاب يتم اعتقاله لأنه يطالب بالحرية مع زملائه , و يعذبونه اشد التعذيب فى المعتقلات و قد وصل الأمر انهم هتكوا عرضه ,
فترك الشاب جامعته و انضم الى جماعة من الجماعات أملا فى الإنتقام , وهكذا اتدمر مستقبله ..........
تبادر الى ذهنى حينها سؤالا واحدا
من الذى صنع الإرهاب فى مصر ؟؟؟
من هم صانعوا الإرهاب الحقيقين فى مصر ؟؟
قد يكون الظلم و لكن الظلم و الخوف و الرهبة الأن تمثلوا فى هيئة واحدة ........
إنههم الأمن أنفسهم ...نعم هم من صنعوا الإرهاب
تعالوا نرى تاريخ كلمة "ارهاب "
استخدمت مفردة الارهاب في مضمونها الحديث لاول مرة عند وصفها الأساليب الدموية والقسرية التي مارستها حكومة الجمهورية الفرنسية بين عامي 1793 و1794، وذلك لفرض آيديولوجيتها على البلد المتمرد باستمرار. كان تحليل الارهاب يشكل دائما معضلة للمؤرخين، لأن كل واحد منهم يفسره بطريقة مختلفة. وبالنسبة للكثير منهم يعتبر الارهاب شيئا شبحيا. كان اوائل الارهابيين من الرجال، امثال روبسبير، سانت جست، وجان بول مارا، الذين خططوا ونفذوا هذه السياسة المرعبة. واول ما فكر به مبدعو الارهاب ليس في استخدامه ضد الحكومات، وانما كأداة فعالة موجهة ضد اولئك الذين يهدفون الى التخلص منهم. في ما بعد اتخذ الارهاب شكل القتل ان كان في تسعينات القرن الثأمن عشر في فرنسا او ثلاثينات القرن العشرين في روسيا او سبعينات القرن العشرين في كمبوديا.
وبالفعل نسعى الأن فى التخلص من الأمن فى مصر لأنه اصبح اكبر مصدر خطر يهددنا و يهدد أمننا النفسى و البدنى ايضا , وبالتالى كرد فعل طبيعى يحاولون التخلص من الشعب , بحجة الحفاظ على الأمن القومى
المهم , وخلاصة القول لأنى من اصحاب النفس القصير , أصبح الأمن فى مصر قطاعا للطرق , اصبحوا العفريت الذى يطارد الحرية فى مصر و يكمم الأفواه , اصبحوا هم الجلادين الذين يمسكوا بالسوط ليقتلوا الوعى داخل النفوس قبل ان يرى النور , هذا هو الأمن!!! لم يستطيعوا ان يكمموا العقول فقرروا ان يكمموا الأفواه ....اصبحت طرقهم فى حماية الوطن على حد قولهم " قذرة "
اليوم يستعينون بمسجلين الخطر و غدا يطلقوا كلابهم خلف الطلاب و الشعب فى كل مكان حتى يجلس الكل فى بيته و يلتصق بالحائط خوفا من الآمن و كلابهم ...واضعا لسانه فى فمه هو ا لجماد سواء .
هكذا اصبح الأمن فى مصر...........
حلقة أخرى رأيتها كان هناك والدا لطفل عنده 13 عاما تم قتله برصاصة طائشة من جنود الإحتلال " اللى هم الأمن يعنى " فى احدا ث المحلة و يبكى الأب بحرقة و هو يهذى بكلمات مثل " ابنى كان بيصلى فى الجامع " الناس كلها كانت بتحبه , كان متفوق فى دراسته ..........كان كان كان كم كرهت كلمة كان حينها , كم كرهت كل الأفعال الناسخة , كانت تخرج من فمه كلها مرارة و آسى .........
ثم يأتى المسئول البغيض , ليقول له فى كل برود "يجب ان تعلموا ابنائهم متى يقفون فى البلكونة و متى لا يقفون " واضح ان البلكون اصبح لها ايدولوجية خاصة يجب على هذا الطفل ان يعيها و يفهمها جيدا و قد أخطأ هذا الأب فى تربيته لأبنه لأنه تركه يقف فى البلكونة وقت التظاهر ...........ليسأله وائل الإبراشى قائلا :قليلا من الرحمة لو انت حضرتك ابنك مكانه هتعمل ايه "
قالها خرمت ودانى " فى ستيين داهية " ل و ابنى ووقف فى الوقت دة و مات خلاص دة قدره انا همنع القدر ؟؟ والله لم اتمنى شرا لأحد من قبل الا عندما سمعتها منه فتمنيت ا ن يلقى ابنه نفس المصير و يذوق طعم الحسرة و الألم التى ذاقها هذا الأب المسكين .
ثم يأتى اتصال تيلفونى من والد شاب عمره 28 سنة يبكى و ينتحب قائلا فى هستيريا ان ابنه مات فى الأحداث و كان هو العائل الوحيد لأسرته و تظهر صورة الشاب عالشاشة لأرى شاب فى ريعان شبابه لم يرتكب فى حياته اثما الا انه كان مصريا .........فى دولة ظالمة يحكمها ظالم بحكومة ظالمة و أمن اكثر ظلما ...........
ماذا اقول ........
ان كان هناك إرهابا فى مصر فعلا فالأمن هو صانعه ان لم يكن هو الإرهاب نفسه !!!
.
