<div align='right'>تنويه هام : ضعفاء القلوب ليس لكم مكان هٌنا .. فالألم هو العنوان!
يوميات عربية
على عتبات الحُلم يقف ملاك الرحمة
بعد أن ظننت أنه لن يكون لي يوميات تستحقُ أن تدون أو خواطر يفيض بها الوجدان ،اكتشفت اليوم أن الإنسان قد يجن إن لم يكتب إن لم يصرخ للعالم يقول هذا ظلم ، هذا أقسى من أن يستحمله إنسان ...
أن تتجرد الإنسانية من قلوب بعض البشر فذاك أمر قد أتفهمه إن كان ذاك الإنسان عدوا لكَ .. لكن أن يكون لك أخاً فذاك ما قد يفقد المرء صوابه ...
يفقدني قدرتي على التفكير ، ذاك الأمر الذي لن انتظر أي شرح أو تبرير له حتى أفهم سببه ... ذاك الأمر الذي لن أتفهمها مهما كانت مسبباته و أسبابه .... ليت الألم كان يخرج مع كل شهقة لهذا الإنسان فيستريح ، إلا أن الألم يكبر ويؤلم ويتسع يوماً بعد يوم ... ليت الألم كان دائماً يأتي من عدو .. عدو فعلي لا يربطك به لا دين ولا دم ولا نسب و لا إخوة لا شيء عدو فعلي لك .. لكن الألم آلم ألف مليون مرة حين يأتي من جارك و الذي هو أخوك عندما يأتي من الشرطة السعودية .. عندما تقوم بحرق أكثر من 18 شاب يمني كانت جريمتهم الهروب من جحيم يسمى البطالة و الفقر و الحاجة ... هربوا من وطنا يضيق على أبناءه إلى الحلم المجهول .. إلى حلم يقف على أبوابها ملائكة الرحمة .. ملائكة الرحمة
تُرى يا ملائكة الرحمة أكان الحرق أخر خيار أمامكم؟ فمن أمامكم وحوش حيوانات مفترسة ؟
سيادة الرئيس أنت مسؤول وحكومتك مسؤولة وشريكة بهذه المحرقة ، سيادة الرئيس لم هروب هؤلاء الشباب؟ سيادة الرئيس هل لوطني اعتبار و هل لمواطني وطني أي قيمة؟
لم يحرقهم الأمريكان في العراق و لا الصهاينة بفلسطين - ضعفاء القلوب لا تنظروا أو انظروا -



</div>
