بســم الله الـرحمــن الرحيــم
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
كيف حال الجميع ؟ ارجو من العلي القدير ان تكونوا بخير وفى اتم صحة
اليوم سأروى لكم عن يوم من يومياتي
لكن يكون يوم بالمدة المحددة وهي الاربعة وعشرون ساعة
وانما هي عشر دقائق او أكثر
ابتدأت بسماعي لآذان الفجر يدوى مجلجلاً فى أنحاء القرية ويأتى صوت الشيخ عاطف من المسجد القريب من البيت ليملأني بالنشوة والحماس
ذهبت وتوضأت ثم أيقظت أبي من النوم لأخبره بأن صلاة الفجر حان موعدها
قام والدي وتوضأ وقال لي صلي السنة قبل ان تخرج حتى نلحق بالصلاة ونلحق بتكبيرة الإحرام
فعلت ما أمرني به أبي وحين فرغت من صلاة سنة الفجر كان هو توضأ وصلاها أيضاً
ثم ذهبنا إلى المسجد ؛ قم بصلاة تحية المسجد وجلست بجانب ذلك الشيخ الوقور الذي استمتع دائماً بالجلوس بجانبه والصلاة بجانبه
ودارت فى بالي فكرة ماذا لو أنني صليت بالناس إماماً ؟؟؟؟
تخيلت أنني فى هذا الموقف وظللت أردد الأدعية التى تقال فى صلاة الفجر بعد ركوع الركعة الثانية
وفجأة أقيمت الصلاة ولم يتقدم أى إمام للصلاة ..........!
وجدت ذلك الشيخ الوقور الذى دوماً أحب أن أجلس بجواره يقدمني للصلاة
ياإلهي ماذا أفعل ؟
وجدت الشيخ يقول لى تقدم وتوكل على الله .....!
ياإلهي ما دار بمخيلتي منذ قليل يكاد أن يتحقق
هوى قلبي بين ضلوعي إلى ان سقط فى جوفي
يالله انا لا قبل لى بتلك المسئولية
دفعنى الشيخ للأمام فجريت كطفل صغير على والدي أستنجد به وعيوني تخبره وتقول له أخبرني ياوالدي ماذا أفعل ؟
كنت على وشك التقدم فعلاً ...... ودوى فى أذني صوت ذلك الحديث الشريف لسيدنا وقدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
"تأخر إذا قدموك"
صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
هذه مسئولية كبيرة لا أطيق تحملها
وجاءت النجدة سريعاً من الله ؛ بأن تقدم أحد المصلين ليصلي بنا إماماً
حمدت الله وشكرته أن أخرجني من ذلك الموقف وكم تمنيت بأن اتقدم ولكن ماذا أفعل إذا حدث شيئاً أو حدث سهو منى ؟ ياإلهي لا أتحمل مجرد تخيل الفكرة
الحمد لله الذي سترني ونجدني
يارب أن تعلم أنني أتمني تلك اللحظة ولكنها مسئولية كبيرة فسامحني يالله
هذا ما حدث لى يااخوتي فى صلاة الفجر اليوم
بالفعل سقط قلبي فى جوفي
اللهم يامثبت القلوب ثبت قلبي على دينك
تحياتيـ
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
كيف حال الجميع ؟ ارجو من العلي القدير ان تكونوا بخير وفى اتم صحة
اليوم سأروى لكم عن يوم من يومياتي
لكن يكون يوم بالمدة المحددة وهي الاربعة وعشرون ساعة
وانما هي عشر دقائق او أكثر
ابتدأت بسماعي لآذان الفجر يدوى مجلجلاً فى أنحاء القرية ويأتى صوت الشيخ عاطف من المسجد القريب من البيت ليملأني بالنشوة والحماس
ذهبت وتوضأت ثم أيقظت أبي من النوم لأخبره بأن صلاة الفجر حان موعدها
قام والدي وتوضأ وقال لي صلي السنة قبل ان تخرج حتى نلحق بالصلاة ونلحق بتكبيرة الإحرام
فعلت ما أمرني به أبي وحين فرغت من صلاة سنة الفجر كان هو توضأ وصلاها أيضاً
ثم ذهبنا إلى المسجد ؛ قم بصلاة تحية المسجد وجلست بجانب ذلك الشيخ الوقور الذي استمتع دائماً بالجلوس بجانبه والصلاة بجانبه
ودارت فى بالي فكرة ماذا لو أنني صليت بالناس إماماً ؟؟؟؟
تخيلت أنني فى هذا الموقف وظللت أردد الأدعية التى تقال فى صلاة الفجر بعد ركوع الركعة الثانية
وفجأة أقيمت الصلاة ولم يتقدم أى إمام للصلاة ..........!
وجدت ذلك الشيخ الوقور الذى دوماً أحب أن أجلس بجواره يقدمني للصلاة
ياإلهي ماذا أفعل ؟
وجدت الشيخ يقول لى تقدم وتوكل على الله .....!
ياإلهي ما دار بمخيلتي منذ قليل يكاد أن يتحقق
هوى قلبي بين ضلوعي إلى ان سقط فى جوفي
يالله انا لا قبل لى بتلك المسئولية
دفعنى الشيخ للأمام فجريت كطفل صغير على والدي أستنجد به وعيوني تخبره وتقول له أخبرني ياوالدي ماذا أفعل ؟
كنت على وشك التقدم فعلاً ...... ودوى فى أذني صوت ذلك الحديث الشريف لسيدنا وقدوتنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
"تأخر إذا قدموك"
صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم
هذه مسئولية كبيرة لا أطيق تحملها
وجاءت النجدة سريعاً من الله ؛ بأن تقدم أحد المصلين ليصلي بنا إماماً
حمدت الله وشكرته أن أخرجني من ذلك الموقف وكم تمنيت بأن اتقدم ولكن ماذا أفعل إذا حدث شيئاً أو حدث سهو منى ؟ ياإلهي لا أتحمل مجرد تخيل الفكرة
الحمد لله الذي سترني ونجدني
يارب أن تعلم أنني أتمني تلك اللحظة ولكنها مسئولية كبيرة فسامحني يالله
هذا ما حدث لى يااخوتي فى صلاة الفجر اليوم
بالفعل سقط قلبي فى جوفي
اللهم يامثبت القلوب ثبت قلبي على دينك
تحياتيـ