عبد الله العَجي
May 2 2008, 09:30 AM
السلاام عليكم ورحمة الله وبركاته
اود ان اسال سؤال عن الموضوع لأنه فيييه فرق يهودي دين لحاله لا جمل اي عنصرية او ضغينة ضد ألأقليات وبين يهودي يؤمن بالفكر الصهيوني العنصري او الذي يؤمن بعنص ألأجتثاث والتدمير فهل هناك فرق بينهما علما ان باليمن فييه اقليات يهودية عنا باليمن فهل هناك فرق بين الصهيونية اليهودية واليهودية نفسها ارجو الرد
أسماء فلسطين
May 2 2008, 09:36 AM
وكالات – صوت الأقصىدعا وفد من حاخامات حركة 'يهود ضد الصهيونية 'إلى ضرورة زوال إسرائيل، مؤكدا أن قيام تلك الدولة التي تصف نفسها بـ'اليهودية' مخالفة صريحة للتوراة.
وأوضح أعضاء الوفد الذين التقوا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوسف القرضاوي أمس الأربعاء بالعاصمة القطرية الدوحة أن مشاكل الصراع بالمنطقة ستختفي بين يوم وليلة إذا زالت إسرائيل، بحسب 'الجزيرة نت'.
وقال الحاخام ديفد شلومو فيلدمان من بريطانيا : 'هناك أمر يقلقنا اليوم، نريد أن نقول للعرب والمسلمين: إن الإرهاب والوحشية (التي تمارسها إسرائيل) في فلسطين بعيدان كل البعد عن الدين اليهودي'، مضيفًا أن ذلك جانب من الممارسات الصهيونية.
ويرى فيلدمان في قيام دولة إسرائيل شرا على اليهود في العالم، وأن الحركة ضد التوسع الصهيوني والاعتداء على القدس. أما الحاخام دوفد يتسرائيل وايس من الولايات المتحدة والمتحدث باسم الحركة فأشاد بحسن المعاملة والمعايشة التي وجدها اليهود من المسلمين، مؤكدا أنهم لم يضطهدوا اليهود يوما بل احترموا عاداتهم ودياناتهم.
واعتبر وايس أن الصهيونية حركة ظالمة ومعتدية وتقلل من قيمة الحياة اليهودية، وأن هرتزل لم يكن متدينا وأراد نقل الحركة من الدين إلى القومية واستغل جهل اليهود وأقنعهم بأن السبيل الوحيد للتخلص من منفاهم هو انتهاك التوراة.
كما أشار إلى أن هناك الآلاف من اليهود داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب مئات الآلاف من اليهود حول العالم ضد الفكرة الصهيونية.
وأضاف 'حين وصل الصهاينة إلى فلسطين كان اليهود يعيشون مع جيرانهم العرب وأسسوا مجلس حاخامات لمحاربة الحركة الصهيونية، وفي عام 1947 أرسل كبير الحاخامات دوشنكي إلى الأمم المتحدة قائلا : 'لا نريد دولة صهيونية' معتبرا أن الأوفياء للتوراة لا يريدون دولة.
ويرى الحاخام الأمريكي أن دولة إسرائيل لا تتكلم باسم اليهود وإنما قامت بسرقة اسم إسرائيل من الشعب اليهودى، وهى كذلك السبب الرئيسي في تصاعد الكراهية ونزعات اللاسامية فى أرجاء العالم. ويؤكد وايس أن 'كل الانتهاكات في الشرق الأوسط يمكن أن تنتهي في ليلة واحدة وهي انتهاء دولة إسرائيل لكن الدول الكبرى مثل أمريكا وبريطانيا لا تريد أن تدرك تلك الحقيقة'.
ويضيف الرجل أن مصير إسرائيل إلى زوال، وأن 'من يعمل ضد التوراة فلن ينجح'، مستشهدا بتفكك الاتحاد السوفيتي وزوال النظام العنصري من جنوب أفريقيا.
اختكم اسماء
عبد الله العَجي
May 3 2008, 07:44 AM
جزاكي الله خير الجزاء اختي اسماء على المرور وعلى الفادة القيمة وتقبلي دوام ألأحترام
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء
إضغط هنا.