[size="4"][/size][color="#FF0000"][/color]
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
هدية الرئيس مبارك في عيد ميلاده---مكنسة بيد!!!
ياااااه ! ثمانون عاما – عمر طويل يعد بالنسبة للمواطن العادي كابوس لا يتمنى أن يتحقق فأكثرنا تفاؤلاً يمكنه الصمود حتى سن الخمسين و البعض مكتفى بعمر الثلاثين ويعتبره ردحاً طويلاً من الزمن وكأنه في عمر المائة.
ولكن بعيداً عن القر و الحسد وكل الأفكار الشريرة والمدمرة لماذا لايفكر كل مواطن مصري في تقديم هدية للرئيس ؟! ومع استحالة مواجهة الرئيس فلتتخيل هدية لتلك المناسبة السعيدة – بالطبع لا يمكن أن يفكر المواطن في شراء هدية للرئيس ولا غير الرئيس لان المواطن المصري قد صعب عليه شراء احتياجاته الأساسية ولكن المواطن المصري يملك الكثير من الأشياء الثمينة التي يمكن أن تكون خير هدية للرئيس ولنبدأ بالأحزاب المعارضة و التي رتبت لإضراب يوم 4 مايو و يالها من هدية أما الإخوان المسلمون فسيشاركون الأحزاب المعارضة في ثمن هذه الهدية وان كان الرئيس قد تسلم هديته من الإخوان من قبل بحبس 7 من كوادر الحركة .
أما اهالى ضحايا العبارات و القطارات وشباب الهجرة غير المشروعة فسوف يقدمون صور وتذكارات لذويهم وسيقوم أهالي ضحايا طوابير العيش بإهداء الرئيس رغيف من هذا الخبز الغالى و النفيس الذي تزهق من أجله الأرواح – وسيقوم عدد كبير من الموظفين و محدودي الدخل و معدومي الدخل بإهداء أبنائهم إلى الرئيس تعبيرا له عن عجزهم التام عن تحمل نفقاتهم – وسينضم ضحايا جرائم البلطجة و السرقة و غيرها إلى ضحايا الإضرابات والمظاهرات و التعذيب في أقسام الشرطة ويهدون الرئيس مقاطع الفيديو الشهيرة تقديرا منهم لعين الأمن العمياء الساهرة على أمانهم وراحتهم.
أما أنا وبالأصالة عن نفسي فسأهدى الرئيس بعض الصور للشهداء المصريين و الفلسطينيين ليتذكرهم في كل قمة واتفاقية مصرية إسرائيلية وسأنضم إلى فصائل العاطلين في مصر وأقدم له شهاداتي و مؤهلاتي وسأهديه أيضاً تليفون محمول ليتمكن من التواصل مع أصدقاؤه رؤساء الدول الغنية لبحث إمكانية تصدير أكبر عدد من المصريين للخارج – وأخيراً سأهديه مكنسة بيد (و ليست كهربائية) ليتمكن من كنس أفراد حكومتنا الذكية و قيادات الحزب الوطني بالكامل و ليحرص على تنظيف الزوايا . و الآن فكر في هديتك أيها المواطن.. فمن المؤكد أنك تملك الكثير.