لم يكن من باب الصدف أن تأتي أمريكا بجندها وقدها وقديدها إلى منطقة الشرق الأوسط ، إن لم يكن في المنطقة من يعمل على تهيئة الجو وتقديم الخدمات،يمهد لها المكان لتستوطن فيه،ويضع مقدرات البلاد تحت تصرفها والمواطن في خدمتها وحراستها،وإذا حل بها مكروه يتسابق الأمراء والملوك والرؤساء لتخفيف الهول والتبرع بشيكات غير محدودة المبالغ ، يدخلون في مزايدة علانية يحاول كل منهم أن يعبر عن ولائه لسيده الأمريكي الذي ينظر إليه نظرة احتقار واستصغار،يثبط أحلامه ويسفه دينه ويسب نبيه ويحاربه في مأكله وملبسه ومشربه ويضيق الخناق عليه،لكنه متشبث به حتى لو قتله.دمار في العراق والصومال وغزة وأفغانستان ، تهديد ووعيد لسوريا ولبنان بالدمار والخراب ،وتجد دول الاعتدال(مصر ،السعودية ،الأردن والكويت وحكومة فياض المالكي والسنيورة) تؤازر الأمريكان وإسرائيل لتذهب إلى حد تهديد الغزاويين ،وليس من الغرابة أن تتجه بعض القيادات العربية إلى تل أبيب لاستقبال بوش وتحيي معه ومع أولمرت حفل ذكرى اغتصاب فلسطين ،كما فعلت في تقديم الدعم والإشهار على ما أقدمت عليه إسرائيل وبتنسيق أمريكي لضرب مواقع في سوريا،تبرئ الجاني وتتهم الضحية ،وإضفاء المصداقية على ما تقدمت به المخابرات الأمريكية من صور لمنشئات نووية بسورية ،مع العلم أن أمريكا سبق لها الكذب على مجلس الأمن وخداع العالم بتقديم صور ومكالمات مفبركة استعملت ذريعة لاحتلال العراق .أمريكا لا زالت متمادية في ارتكاب الفضائح والمجازر الجماعية، دون أن تولي أي اعتبار لما يقع للشعوب من دمار،تقطع آلاف الأميال لتنشر الرذيلة وعدم الاستقرار ،وتذهب إلى التنكيل بالناس وتشجيع الأنظمة المستبدة على ما تفعله في شعوبها ،تساندها ما دامت تجسد نواياها وتحقق لها مكاسب إستراتيجية اقتصادية وسياسية، وتطيح بالأنظمة المنتخبة ديمقراطيا وتطوقها وتحاصرها ضاربة عرض الحائط القيم الإنسانية، نهجها الغاية تبرر الوسيلة،السؤال الذي يطرح نفسه ،هل يصدق من يورط شعبه في حرب كارثية بأكاذيب مفتعلة لتحقيق أطماع لفئة معينة ،كالهجوم الذي افتعلته البحرية الأمريكية لتغطية الهجوم على الفيطنام ، والصور الجوية التي قدمها كولون باول من صنع الخيال لاحتلال العراق، وما تسوقه من افتراءات حول لبنان ودارفور والصومال وغزة لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية على حساب الدول الفقيرة.
إن التوجه الصهيوني يضع اليهود على رأس الشعوب ،وكل الدول وجودها مرهون بخدمة السيد لا غير مصداقا لمقولة شعب الله المختار. وهو توجه لقي مقاومة عنيفة من طرف جمعيات ومؤسسات حقوق الإنسان ،فكان في رأيي لا بد من إحداث واقعة كبيرة تهز العالم ،وتكون بمثابة قميص ثعبان يرفع للتبرؤ من الانتهاكات و توجيه التهم،لكن الثعبان لا يترك جلده إلا إذا زاد حجمه وتقوى عظمه فاحذر مكانه،وهذا الذي حدث فخرج بوش بعد 11نوفمبر ومن معه على العالم مبشرا بحرب صليبية ، وملزما دوال العالم بعدم الاختيار إما معي أو ضدي، فكان له ما أراد وبدعم عربي !!!!.
إن ما حدث في 11 سبتمبر 2001 سال حبرا غزيرا، وطرح أسئلة كثيرة ونجمت عنه مضايقات عديدة طالت دولا ومنظمات مدنية، تمكنت من خلالها الصهيونية تجميد الأرصدة حتى لا تبقى الأموال خارجة عن سيطرتها، إلا أن الحدث يبقى لغزا محيرا وإذا كان نتيجة تهاون عمل استخباراتي فالمصيبة أعظم .
جميع التقنيات المعمارية التي استعملت في تشييد البرجين أخضعت للفحص والاختبار، وانتقاء أجود المواد المستعملة في البناء، والخبراء الذين أوكلت إليهم مهمة البناء يجمعون على أن الكيفية ونظام الإنجاز تمكن البرج من الصمود أمام الكوارث الطبيعية كالعواصف ،الهزات الأرضية وكذالك حتى ارتطامه بالطائرات ،إذ اعتبر مفخرة الهندسة المدنية للولايات المتحدة الأمريكية لا يضاهيه في المتانة والقوة مبنى آخر، فكيف نصدق تهاوي هذا الصرح العظيم بمجرد ارتطامه بطائرة ركاب .
أسئلة كثيرة تنتاب كل إنسان يريد إيجاد مبرر لهذه التناقضات ،و سنحاول عرض بعض الوقائع، التي قد تؤدي إلى أن ما حدث أوقع الجميع في فخ الدعاية الأمريكية ،التي تمكنت أن تجرنا جميعا إلى اعتقاد مناوئ للحقيقة،وكل من كتب مقالا يريد من خلاله المعرفة بما حدث وطلب الحقيقة يتهم بأنه يريد اكتساب شهرة على حساب الفاجعة ويضرب حوله حصارا إعلاميا ،كما فعلوا مع بيير جوان فرانك الهولندي الأصل الذي هو عضو في البرلمان الأوروبي ،وهو الكاتب القدير في الجرائد الأمريكية المهمة مثل نيويورك تايمز والواشنطون بوست،عندما كتب مقالا بعنوان نريد الحقيقة.
الولايات المتحدة الأمريكية استفادت من الحروب وخاصة من الحرب الباردة بينها وبين الإتحاد السوفيتي سابقا ،و كانت وراء بناء منظومات استخباراتية وتقنية وأمنية بالغة الحيطة والحذر في جميع المؤسسات والقطاعات الإنتاجية والاقتصادية ،تمكنها من ألإنذار المبكر وكذالك الكشف عن المتورطين في الإعمال الإرهابية قبل حدوثها ، وكيف نصدق دخول الجماعة المنفذة إلى التراب الأمريكي عاديا، ثم ركوبهم الطائرات المستعملة في الإرهاب وثلاثة من بينهم مطلوبين من طرف الشرطة الفيدرالية ،صورهم موجودة في كل مكان وحتى على لائحة البحث بالمطارات (زياد الجراح،خالد المحدار وزكريا الموسوي)، تتوزع الجماعة على أربعة طائرات لتتولى القيام بأحداث مرعبة ،هجوم طائرتين على البرجين العالميين للتجارة ،طائرة ثالثة تهاجم البانتاغون والرابعة يتم إسقاطها بصاروخ قبل وصولها إلى البيت الأبيض، إذا حدث هذا فعلا دون أن يتم اكتشافه ،فهو كارثة لإمبراطورية القرن العشرين والتي تزعم أنها القطب الوحيد القادر على اكتشاف الإسرار حتى ما يفكر فيه الناس.
كيف يمكن أن نصدق ارتطام الطائرة الأولى بالبرج الأول وبعد ربع ساعة تضرب طائرة أخرى البرج الثاني. جميع العارفين بالطيران والأمن يقرون أن الوقت كان كافيا للتعامل مع الطائرة الثانية ،وأن مكان الاصطدام بالبرج لا يمكن إصابته بالدقة التي حدثت حتى ولو كان الربان له باع في الطيران ،خصوصا مناورة التفاف الطائرة الثانية وسيرها عكس اتجاه الرياح ،وهذا يعزز فرضية وجود جهاز تحكم الكتروني يرسل إشارات من الموقع إلى الطائرة لجلبها إلى المسار في الاتجاه والارتفاع المحددين،وقد أثبتت جهات غير محترفة وجود هذه الأجهزة في مركز التجارة وسجلت إشاراتها ،أين كان برج الرقابة الذي يتابع ويرشد ويحدد مسار الطائرات ،وفي حالة خروجها عن الرواق المحدد لها يستطيع المراقب من البرج أخذ القيادة ويستغني عن طاقمها المحمول داخلها ،ألا يكون عمال الأبراج من ضمن مجموعة ألإرهاب؟. الطائرة عرضها بجناحيها يربو عن الستين مترا ،إلا أن الأنباء الصادرة عن المحققين تقول أن الفجوة التي أحدثتها كل طائرة ثمانية عشرة مترا ،بمعنى آخر أن جزءا كبيرا منها بقي في الخارج ، ولما سؤلوا عن بقايا الطائرتين قالوا جميعها ذابت بقوة الحرارة ،وكل من لا حظ الحادثين يرى بوضوح تطاير قطع الطائرتين نحو الأرض،والغريب في كل هذا اعترافهم بتلف كل الأدلة حتى العلبة السوداء التي هي معدة لتحمل الصدمة والحرارة وقالوا أنها تأثرت ولم يبقى منها سوى أمور ليست ذات فائدة،إلا جواز المصري محمد عطا يبقى سليما،يلتقطه المحققون من تحت الركام ويفاجئوا به الإعلاميين على أن صاحب هذا الجواز هو الإرهابي الذي قاد الطائرة الثانية التي انفجرت على المبنى الثاني،أليست هذه جريمة إعلامية في حقنا جميعا واستخفاف بعقولنا؟.
جاء في التقارير أن اشتعال وقود الطائرتين أنتج حرارة شديدة أضعفت المبنى ،غير أن رجال الإطفاء في نيويورك أكدوا بصورة قطعية أن المبنى يستطيع تحمل الحرارة والنيران لفترة طويلة ،ويؤكد من شارك منهم في الإنقاذ سماع إنفجارات في قاعدة الأبنية ،مما يدل على وجود شحنات من الديناميت في قاعدتي البرجين.
سقوط المبنيان كان عموديا ويذكراننا بنفس الطريقة التي يلجأ إليها خبراء الهندسة المدنية في تهديم الأبنية بعد شحنها بالديناميت، وهل من باب الصدفة أن ينزل البرجان رأسيا دون أن يميل أحدهما رغم شدة الصدمة أو الجهة المتأثرة في المبنى؟، تشابه سقوط المبنيان وتشابه آلية سقوطهما بما يحدث في الهدم المبرمج وانبعاث الغبار تعطي نكهة أن ما حدث تم الإعداد له سلفا وبمهنية عالية.
عدد الضحايا كان ينبغي أن يكون مرتفعا ويصل إلى 4080 شخصا عل الأقل حسب التقديرات الوسطية للموجودين في المبنى،غير أن عدد الضحايا بما فيهم طاقم الطائرتين ورجال الإطفاء والشرطة بلغ 2843،وهناك تقارير تؤكد ارتفاع عدد المتغيبين عن مكاتبهم إلى 3000 موظف،يبدو أن كثيرا من العاملين تم إبلاغهم بما سيحدث عن طريق رسائل إلكترونية عند الساعة الموعودة، وليس من باب الصدفة أن يكون المتغيبون إسرائليين.وكان على FBI أن تحلل البرقية التي تلقاها أوديغو لإخطار العاملين في مركز التجارة العالمي للتغيب عن المداومة ومعرفة مصدرها .
ومما تجدر الإشارة إليه هو أن التشكيك في الرواية الأمريكية بخصوص هذه الأحداث كان كبيرا،ويرد عبد الغفور الخطيب مقتبس من حوار أجرته ياسمينة صالح مع بيير جوان فرانك في موضوعه أمريكا صانعة 11سبتمبرهذا نصه*في أول اجتماع أقيم بين العديد من الشخصيات الفكرية والسياسية في بلجيكا في 11يناير 2003م أصدرنا بيانا قلنا فيه :إننا نشكك علانية في الرواية الأمريكية بخصوص تلك الأحداث وبالتالي نطالب بالحقيقة حتى لا تذهب دول بعينها ضحية المخطط الأمريكي الواسع ،بقصد الهيمنة على المناطق البترولية والإستراتيجية في العالم ،حيث أن كل دولة اليوم ستصبح عرافا آخر إن لم نقف في وجه هذا الغول الرهيب...*.
طائرة(الشبح) التي اصطدمت بالبنتاغون وهي طائرة من طراز بوينغ خرجت عن مسارها فلحقتها طائرتين من نوع16F ،فتتفوق عليهما وتفلت منهما وتضيع عن نظام الرادار العسكري الأمريكي،ويعجز عن تحديد موقعها في مجال لا يتعدى شعاعه عشرات الكيلمترات .وفجأة تصل الطائرة إلى هدفها فتخر ساجدة ،في مثل هذه الحالة لا يمكن للطائرة أن تحافظ على ارتفاعها وتهبط عموديا اللهم إذا كانت متوقفة في السماء تحت تأثير قوة غيبية نجهلها،لكن الصورة التي رأيناها تظهر ثقبا على واجهة الطابق الأرضي، الذي من خلاله نجزم أن هذا لا يحدث إلا كان الشيء المتحرك يسير على ارتفاع منخفض جدا،وإذا سلمنا بأنه طائرة ألا تترك آثارا لأعمدة مكسرة واقتلاع عشب وتناثر قطع منها نتيجة الاحتكاك،أيعقل أن يدخل رأس الطائرة في المبنى وتتوقف عند اللحظة التي يكاد جناحيها أن يرتطما بالمبنى،ثم تتوقف وتختفي ويختفي أثرها وأثر عجلاتها ،أليست شبحا؟.
الطائرة الرابعة التي كان هدفها البيت الأبيض تم إسقاطها بصاروخ في منطقة خالية تجنبا للبحث عن شهود عيان،ويستدل على مكان السقوط بحفرة خجولة لا توجد حولها قطع متناثرة من حطام الطائرة ولا أثر للجثث المرمية ،حادث يشبه إلى حد بعيد احتراق الشهب وتحولها إلى دخان عند ملامستها غلاف الأرض .وفي نفس الوقت يتم الإعلان عن حريق في المبنى التابع للبيت الأبيض، وعند اقتراب ساعة الحسم تتلقى الوكالة السرية اتصالا هاتفيا من المهاجمين لفرض شروطهم ،وتم ذالك الاتصال من خلال رموز تحديد الهوية الخاصة بالرئاسة،ثم يختفي التهديد مع غياب الشمس ولبرما أنفضح الابتزاز وترك في سلة خفايا أمن الدولة. حيازة المهاجمين رموز تحديد الهوية يعني بمفهوم الأمن القومي أن الأوامر والتعليمات أصبحت بيد الإرهابيين ،يمكنهم إعطاء الأوامر للجيش كما يحلوا لهم بما في ذالك تشغيل الجهاز النووي....الخ،الوكالة السرية تقوم بإعداد غرفة خاصة محصنة وترغم كبار المسئولين الدخول إليها لسلامتهم وسلامة استمرارية الحكومة.
أمريكا شعرت بفشلها في المفاوضات المتعددة الأطراف في برلين بقيادة (توم سيمونو-كارل أندرفورت-لي كولدون) ،وفي مواجه القطب المتشدد في الكونغرس بلاءاته العديدة حيال انتهاك الدستور ،فكان لا بد من عمل شيء ما يسهل عليهم تجريم المواطنين والصحافيين الذين يكشفون أمن الدولة حسب رأيهم،وإبعاد لجان التحقيق القضائية وكل عناصر القوة الضاغطة ،وإلزام الدول الحليفة للولايات المتحدة السير في نهجها حتى ولو كان ذالك يتعارض مع حقوق الإنسان، وأن الوقت قد حان لمزيد ن الهيمنة على العالم وجره خلف المدافع الأمريكية.فكان لا بد من إخراج مسرحية دموية كما يصفها تيري ميسان لتحقيق أهداف سياسية خارجية وداخلية،وحتى يكون العرض مثيرا وجذابا لا بد من انتقاء اللاعبين بعناية فائقة،وتمكينهم من نص المسرحية ليحفظ عن ظهر قلب والاندماج فيه. الإدارة الأمريكية شعارها قد أختلف معك في كل شيء وأشاركك في النيل من عدوي وعدوك حتى لو كان من بلدي،الجشع المادي وحب السيطرة كان وراء الحاجة إلى احتلال صرة أسيا اتقاء التطور الصناعي الأسيوي وخاصة الياباني و الصيني ،ولتحقيق الهدف تنجز الخطة ويحدد الصيد السمين الذي يشفي الغليل .
من هو أسامة بن لادن؟.ولد عام 1957م حائز على دبلوم في الإدارة والاقتصاد من جامعة الملك عبد العزيز،أنخرط في العمليات المالية السرية التي تديرهاCIA في أفغانستان بإلحاح من الأمير تركي الفيصل آل سعود،فكان القوة الضاربة لصد ألإتحاد السوفيتي، تجمع حوله المجاهدون من كل الدول العربية وبغطاء مالي أمريكي سعودي،خروج السوفيت من أفغانستان مخلفا وراءه مقاومة شرسة تملك السلاح ،المتطوعين وعقيدة إيمانية تصور اليهود ألذ أعداءها ،فكان ولا بد من التعامل معها قبل فوات الأوان ،فتحول الصراع من الحرب الباردة بين المعسكر الغربي والمعسكر الشرقي إلى صرا ع الحضارات وفي مقدمها الحرب على الإسلام،فحدث توسعا للناتو بضمه دول كانت سابقا في حلف وارسو والقائمة لا زالت مفتوحة.
في المقابل نجد تعاظم قوة دول الممانعة العراق، سوريا، إيران، ليبيا، السودان وكذالك المقاومات في كل من الصومال، اليمن، أفغانستان، السعودية وجنوب لبنان،هذا الحراك المفعم بالعقيدة الإسلامية والعداء للصهيونية أحدث رؤية جديدة في الفكر الغربي وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية ،فكان لا بد من إيجاد سبيل يمكن الصهاينة من إطلاق يدهم وبحرية غير متناهية،فكان الجواب عند 11سبتمبر 2001 ،الذي كان وراء حدادا لمدة ثلاثة دقائق خرج فيه ثلاثة وأربعين دولة مع أوروبا في 14 سبتمبر 2001 ،حدث علا فيه النشيد الوطني الكاتدرالي ، والذي أعد له منذ تشرين الأول 2001 بإنشاء مكتب للتأثير والتلاعب بالحكومات الغربية والرأي العام.
في بداية سبتمبر تحشد أبريطانيا أسطولها عرض البحر في أفغانستان تحت غطاء مناورتها في بحر عمان( ESSeNTID HARVEST) ،الحلف الأطلسي ينقل 4000 جندي إلى منطقة الشرق الأوسط لمتابعة المناورة في مصرٍٍ Star Bright) )،هذا التمركز الأمريكي البريطاني يوحي بحدوث شيء ما ،أضف إلى ذالك شهادة ادوارد فريلاند(ينتمي إلى الوكالة السرية التابعة للبحرية الأمريكية) في تورنتو(كندا) أمام المحكمة العليا بأن القوات المسلحة الأمريكية جهزت خطة لتنفيذ هجمات 11سبتمبر،ثم شهادة بروس هوفمان عن القوات الجوية بإشهار سلاحها في وجه القاعدة ،والدعوة إلى التفكير في حادث مرعب كالذي استهدف مركز التجارة العالمية عام 1993 م ،وقد يكون من الممكن إسقاط البرج الشمالي على البرج الجنوبي باستعمال آلات متحركة كالطائرات،بالفعل إنه تخمين صادق مع اختلاف المنفذين وحل الصهاينة محل القاعدة. في الماضي هيئة الأركان المشتركة في الولايات المتحدة خططت لحملة إرهابية تستهدف الأمريكيين ،عندما نجح فيدال راوول كاسترو،تشي غيفارا وكاميلوتينفو يغرس سنة 1958م في قلب نظام فكاسيو باتيستا ،ووضع حد لإستغلال الشركات الأمريكية المتعددة الجنسيات،تحركت هذه الأخيرة مع الجنود المتطرفين إلى إقناع جون كندي والمجتمع الدولي للإطاحة بنظام فيدال كاسترو، لأنه خطر على الأمن الدولي وخاصة الغربي وتم التنسيق والإعداد له. اليكم ما جاء في الخطة المقتبس من موضوع لخديعة المرعبة لبنت ديار ا المأخوذ عن المؤلف تيري ميسان، وهو مؤسس لجمعية الحريات الشخصية والخبير بمجال حقوق الإنسان ورئيس تحرير مجلة (مانتنان) الشهرية ،ورئيس شبكة فولتير وله رسائل استخبارات سياسية، وبصفته متابعا لقضايا العالم أوقفته التصريحات المتناقضة لكبار المسئولين الأمريكيين ،وقادته من مفاجأة إلى مفاجأة أخرى أغرب منها.
1-شن الهجوم على القاعدة الأمريكية في غوانتنامو..تنفذ هذه العملية بقيادة رجال المرتزقة الكوبيين باللباس الخاص بقوات فيدال كاسترو،وتتضمن أعمال تخريب عديدة ،وانفجار مخزن الذخائر فتسبب أضرارا مادية وبشرية جسيمة.
2-إغراق سفينة أمريكية في المياه الإقليمية الكوبية،وتكون السفينة خالية وخاضعة للتحكم من بعد، وتنفذ العملية في وقت تكون سفن وطائرات كوبية موجودة في المنطقة لينسب الهجوم إليها.
3-تقوم طائرات كوبية مزيفة ليلا بقصف دولة مجاورة لكوبا وتكون القنابل من إنتاج سوفييتي ،وذالك لإيهام الدول المجاورة أيضا بأنها تتعرض لخطر الاجتياح ويتم تجنيدها في المشروع الأمريكي..
لكن اغتيل جون كنيدي عام 1962م ،وحفظت أوراق هذه المؤامرة في سراديب السرية التامة.
ما هي المبررات التي يسوقها الصهاينة في الإدارة الأمريكية لإبعاد الشبهات عنهم. .* أنزال القوات الأمريكية في الصومال الواقعة تحت انتداب منظمة
الأمم المتحدة عام 1992م، يجابه بمقاومة شارك فيها قدماء المجاهدون في أفغانستان مخلفة وراءها ثمانية عشر قتيلا،تنتزع السعودية الجنسية من بلادن ليأخذ ميراثه الثلاثمائة مليون دولار ليأسس بها في السودان مصارف وشركات توزيع مواد غذائية وزراعية،يطرد منها بضغوط أمريكية عام 1996م .(المتهم بلادن)
*هجوم على القاعدة الأمريكية بالخبر في السعودية شهر حزيران 1996م ويقتل تسعة عشر جنديا أمريكيا .(المتهم بلادن)
*الهجوم على السفارتين الأمريكيتين بدار السلام (تنزانيا) وفي نيروبي (كينيا) وتكون الحصيلة مائتين وثمانية وتسعين قتيلا منهم ثلاثة وعشرون أمريكيا(المتهم بلادن)،.يقوم ببل كلينتون أفغانستان بإعطاء الأوامر لقواته بقصف المعسكرات في ومختبر الشفاء في السودان.
*إستهداف المدمرة الأمريكية يو . إس.إس.كول( uss COLE ) في ميناء عدن باليمن،وقتل سبعة عشر بحارا وجرح تسعة وثلاثين،بتشرين الأول 2000 (المتهم بلاد ن).
هذا الرجل الذي يقلق أمريكا ويطالب مكتب التحقيقات الفيدرالية برأسه مقابل خمسة ملايين دولار، عائلته ترتبط مع بوش الأب من خلال مجموعة كار وليل ( CARLYLE GROUP )التي تدير الحسابات المالية لعائلة بلادن،يعالج في مستشفى أمريكي في دبي وعلى علم من رئيس مكتب CIA المحلي،ثم ينتقل رواالبندي ليحضا بميزات من الجيش الباكستاني .
الطريقة المتبعة في خلط الأوراق سياسة تتبعها أمريكا ،تجعل من الفأر فيلا ومن الجبل حبة رمل،وليس ببعيد أن تلجأ إلى إبادة مدينة بأكملها ،أليس هي التي أبادت الهنود؟ ،من استعمل القنابل الذرية ضد اليابان؟. وهل سمعتم تهديد كونداليزا رايس بإبادة إيران؟.
أمريكا تجرنا دائما إلى الجهة المعاكسة للحقيقة ، ولا تولي أي اهتمام لدول العالم . مجلس الشيوخ حل محل مجلس الأمن، يصدر الأوامر وتنفذها الإدارة الأمريكية وكأنها قرارات ملزمة تحت الفصل السابع،عجرفة تغتال الناس كما تجيد اغتيال الحقيقة والحريات، وتذهب إلى حد المضايقة ا لشخصية كما فعلت مع بيير جوان فرانك لما أصدر كتابه (الكذب سياسة ) (le mensonge est une politique )الذي يتعرض فيه أدلة توحي بأن أمريكا صانعة 11سبتمبر 2001.ومما يؤكد انغماس الجماعة المتصهينة من البيت الأبيض خروجهم من دون أن يأخذ التحقيق مجراه ومن دون انتظار بافتراءات وتقارير ما أنزل الله بها من سلطان، الناس في حالة ذهول يصدمهم البنتاغون بقائمة الدول والمتورطين في الكارثة،ولم تمض إلا ساعات معدودة وتنكشف المؤامرة .حيث تبين أن عددا من الانتحاريين الذين تم نشر أسماءهم أحياء في بلدانهم ولم يبرحوها أبدا(عبد العزيز العمري،مهند الشهري،سالم الحازمي،سعيد الغامدي ووليدالشهري الذي يعمل طيارا بالمغرب )،والبعض الآخر متوفى منذ أمد بعيد،وهو فعل يفتقر إلى المهنية والصدقية ويغلب فكرة المؤامرة وانعدام الأمن والأمان في عالم يسوده قانون الغاب (القوي يأكل الضعيف )،تجسيدا لنظرية صمويل هنتنغتون التي تقول أن العالم اليهودي المسيحي والعالم العربي الإسلامي لا يمكن أن يتعايشا وهما منذورا بخوض معركة مميتة ،وهي معركة لا يمكن تفاديها ، وعلى العالم اليهودي المسيحي أن يتسلح ويمر إلى الهجوم قبل أن يأتي العالم العربي الإسلامي ويذبحه،هذه الرؤية شكات غاية الإدارة الأمريكية وكانت وراء تصريح الرئيس بوش أن الحرب التي يخوضها حرب صليبية،وعمل على تسويقها إلى الغرب بأكمله ،كما تمكن من إدخالها إلى بعض القيادات العربية المسيحية والمعارضة العربية المرتزقة،وسخر لها أنظمة دول عربية تسمى دول الاعتدال .