المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: كيف يصل الإحتلال إلى المقاومين ؟ خطورة الجوال والتكنولوجيا الحديثه
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > أحداث جارية على الساحة العربية والدولية عامةً
فــرح مـونـي

كيف يصل الإحتلال إلى المقاومين ؟

أدوات الاغتيال بالهاتف أو التكنولوجيا الحديثة


بواسطة أرقى وسائل التكنولوجيا وطابور من العملاء تجندها دولة الإحتلال الإسرائيلي مقابل قدرات متواضعة على التخفي والتمويه لدى المقاومين الفلسطينيين وخاصة مجاهدي حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تدور رحى حرب غير عادية في الأراضي الفلسطينية المحتلة تركزت خلال الشهر الأخير في قطاع غزة بعد أن استأنفتها أجهزة حرب الإحتلال بمحاولات اغتيال القيادات السياسية في حركة حماس.

حيث نفذت طائرات الأباتشي الإسرائيلية الأمريكية الصنع خلال فترة أسبوعين فقط 9 عمليات اغتيال راح ضحيتها أكثر من 18 شهيدا فلسطينيا معظمهم من مقاومين وقيادات كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ولازالت الحملة مستمرة بضراوة، فيما تثير جرائم الإغتيال الأخيرة، حيرة كبيرة في الأوساط الشعبية وتساؤلات حول أدوات الاغتيال ووسائل الإحتلال الجديدة القديمة في هذه العمليات، الأمر الذي دفع المقاومة الفلسطينية إلى خوض هذه المعركة غير المتكافئة بأبسط الإمكانيات والاحتياطات الأمنية،

وعلى سبيل المثال أصدرت حركة حماس بيانا ونشرة إرشادية لمجاهدي الحركة قالت فيها:

" أخي المجاهد، أنت مراقب مراقبة لصيقة وعلى مدار الساعة، فأنت مطلوب.. عدوك يمتلك أدوات المراقبة والقتل، لذا لا بد من إجراءات صارمة لا فرصة فيها للمصادفة". وتضمن بيان حماس الموجه لمجاهديها بضرورة أخذ الحيطة والحذر إلى أقصى درجة ممكنة هروباً من حرب الإغتيالات التي صعدتها الطائرات الصهيونية، وقد تضمن البيان مجموعة من التعليمات على جميع المجاهدين اتباعها كاحتياطات لازمة، وأهمها إغلاق الهواتف الخلوية وعدم الحديث عبرها بمختلف أنواعها إلا للضرورة القصوى، وعدم المكوث في مكان التحدث فترة طويلة، وعدم التنقل إلا لحاجة ملحة ومن دون استخدام السيارات الخاصة أو سيارات الأجرة، والتنقل سيراً على الأقدام وعبر شوارع ضيّقة لا يمكن مراقبتها من الجو. ويحظر وجود أكثر من مطلوب في مكان واحد.. ونصح البيان المطلوبين بضرورة التنكر عند التنقل من مكان إلى آخر.

• سيناريو عملية اغتيال


ومن خلال رصد العديد من عمليات الإغتيال في الآونة الأخيرة وجمع شهادات الناجين وما يتم تسريبه أو كشفه في الصحافة الإسرائيلية فإنه
يمكن رسم سيناريو لعملية الإعداد والتخطيط وتنفيذ جريمة الإغتيال على النحو التالي:

تُدرج على قائمة الإغتيالات أسماء عشرات المقاومين المحكوم عليهم بالإعدام بعد دراسة ملفاتهم الأمنية وهنا تمثل أجهزة الأمن دور المدعي والقاضي والمنفذ للحكم،
وتبدأ عملية الإغتيال بجمع المعلومات التي تركز على مكان سكن المجاهد وتحركاته وخصوصا الإعتيادية منها وعاداته الشخصيه
وتشارك في العملية عدة أجهزة أمنية وعسكرية وعلى رأسها جهاز الشاباك الذي يعتمد بالدرجة الأولى على شبكة عملاء يمدوهم بالمعلومات ثم الاستخبارات العسكرية التي تعتمد على أعلى وسائل التكنولوجيا، ولهذا الغرض شكلت غرفة عمليات تحت قيادة هيئة الأركان لجيش الإحتلال وعلى ضوء المعلومات الاستخبارية يُحدد أسلوب عملية الاغتيال لذا تم إشراك سلاح الجو الذي أصبح في الآونة الأخيرة يساهم بعمليات الإغتيال بشكل كبير.

مصادر المعلومات اعتمدت بدرجة كبيرة إلى جانب العملاء، على الوسائل التقنية الحديثة مثل الطائرات بدون طيار التي أصبحت شريكا رئيسا في الإعداد للعملية ثم استغلال تقنيات وسائل الاتصالات بالتنصت على أجهزة الاتصال خصوصا الخلوي. المعلومات من الميدان تصل من العملاء وإذا كان الهدف المطلوب مقاوم ومختفي ففي هذه الحالة يكون دور العملاء صعبا والإعتماد بشكل أكبر على التكنولوجيا، أما إذا كان الهدف شخصية سياسية معروفة وتحركاته مكشوفة عندها تكون مهمة العملاء أسهل،
إما الطائرة بدون طيار فتقوم ببث صور دقيقة على مدار الساعة للمنزل أو للسيارة التي يتحرك فيها المجاهد. ويقوم الشاباك بتحليل المعلومات لتحديد الثغرة والوقت المناسب أما الثغرة فهي استغلال الحركة الروتينية أو كشف خطة الحركة من خلال الاتصالات التلفونية والخلوية. ثم توضع المعلومات على طاولة طاقم المجلس الأمني المصغر والأجهزة الأمنية تشير إلى أن العملية جاهزة للتنفيذ وتحتاج فقط للمصادقة النهائية

في وقت سابق أساليب الاغتيال تركزت في معظمها على تفجير سيارات المجاهدين أو الهاتف العمومي أو الوحدات الخاصة خصوصا في الضفة الغربية. في قطاع غزة الوضع يختلف الإعتماد بشكل كلي على سلاح الجو في تنفيذ عمليات الاغتيال وعادة يشترك جهاز الشاباك وجيش الإحتلال في ملاحقة وتنفيذ عمليات الإغتيال ضد المقاومين وحسب المصادر الصهيونية فإنه يعتمد على جهاز الشاباك في جمع المعلومات وتنفيذ معظم عمليات الإغتيال وذلك بسبب معرفة عناصر هذا الجهاز للظروف الميدانية والعلاقات مع العملاء.
غرفة العمليات في حالة استعداد دائم وتتألف عادة من الشاباك والإستخبارات العسكرية وسلاح الجو. ويتم تحديد الهدف المراد تصفيته وأسلوب الإغتيال، ويعتمد كثيرا على طائرة أباتشي التابعة لسلاح الجو - وأحيانا بمشاركة طائرات أف 16 - للتمويه أو حتى القصف. الطائرة بدون طيار تبث الصور للهدف وتحركاته، وتم تحديد السيارة ومواصفاتها، كما تم اعتراض مكالمات المجاهد وتحديد مكانه من خلال الإشارة التي تصدر من الخلوي وصور الطائرة بدون طيار وربما المعلومات من العملاء التي تصل تؤكد المعلومات نفسها. لم يطرأ تغير والطائرات جاهزة للإقلاع في أي لحظة من أقرب نقطة لميدان العملية.

التعليمات وصلت لسلاح الجو بقصف الهدف، وحدة جمع المعلومات الأساسية في سلاح الاستخبارات تلقت المعلومات تباعا وفي القاعدة تلقى الضابط المناوب الأمر بتنفيذ عدة عمليات استعدادا للغارة الجوية.
الطائرات انطلقت في طريقها بعد أن وصلت المعلومات بأن المجاهد خرج من منزله واستقل السيارة المستهدفة أو موجود في النقطة (x). الطائرات استطاعت تشخيص السيارة بناء على صور الطائرة بدون طيار وتقارير العملاء، والمعلومات النهائية وصلت للضابط المناوب من الطائرات والطيارون تلقوا الأمر النهائي بعد ان أكدوا ان الهدف في مرمى النيران وان إمكانية الإصابة عالية وهكذا ضغط الطيارون في طائراتهم على أزرار الموت وانطلقت الصواريخ نحو السيارة ( أو المبنى ) حيث تمتلك طائرات الاباتشي وسائل تقنية عالية في تحديد الهدف (كما انه ثبت قيام العملاء برش السيارات المستهدفة بمادة مشعة تساعد الطائرات على تتبع الهدف )

أو من خلال الشارة من الجهاز الخلوي الذي يحمله المجاهد وهكذا كانت الإصابة مباشرة ولم يشاهدوا أحدا يخرج من السيارة والطائرة بدون طيار بثت الصور لغرفة العمليات - كل شيء تم حسب الخطة - ولكن على الطائرات أن تبقى في الجو لدقائق أخرى للتأكد بشكل نهائي أن الجريمة تمت على أكمل وجه وأنه لا توجد نسبة 1 % لنجاة احد من السيارة وإذا ما ثبت ان هناك فرصة للنجاة فيجب إطلاق صواريخ أخرى حتى لو تجمع مواطنون حول السيارة وإذا خرج الهدف من السيارة فيجب ملاحقته بالصواريخ ما دامت شارة الخلوي لا زالت تعمل والصور من الطائرة تؤكد انه الهدف، أما إذا أظهرت الصور من الطائرة بدون طيار وقد أظهرت سيارة متفحمة تقريبا وأشلاء جثث متفحمة أيضا عندها فقط أعطيت الأوامر للطائرات بالانسحاب.

يتبع ..
عـــا الجنان ــشق
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


أختي الكريمة فرح مشكورة إكتير على المعلومات القيمة و التي أسال الله تعالى أن يجعلها في ميزان حسناتك

موضوع شيق جداً و كلمات صحيحة بكل ما تعنيه الكلمة ولكن يا اختي الكريمة من الصعب جدا ان نلقي في اللوم كل اللوم على العملاء

فالمجاهدين نصرهم الله عليهم الكثير من اللوم قال الرسول عليه السلام: إستعينوا على قضاء حوائجكم في السر و الكتمان

و هذا ما قد فعله حزب الله في لبنان حيث كلنا نعلم أن الجيش الملعون لم يستطع أن يقف في وجه هؤلاء المجاهدين و هزم بعون لله لأسباب منها

1- إستطاع حزب الله أن يقضي على العملاء بشكل كلي أو قريب من الكلي في لبنان أو في مناطق تواجده على الأقل و هنا إستطاع أن يقطع اليد الكيرى و العين البصيرة للإحتلال الغاصب.

فالطائرات بكل و سائلها لا تستيطع أن تنفذ مهمة ناجحة إلا بتزويدها من الأرض بمعلومات.

أما عندنا فالحمد لله الكثير من العملاء موجودين و معروفين بالإسم للمجاهدين و لست أعلم لما لم يتخذ موقف منهم حتى الأن و أجد ان المجاهدين قد قووا من شوكت العملاء بطريقة قد تكون غير مقصودة و ذلك عبر إرسال التهديدات التي نعلمها حيث قالوا من اليوم سوف نضع ملف العلماء على الطاولة اكثر من الف مرة و مرة ولكن وجد العملاء أن هذا مجرد كلام لا أكثر .

2- إستطاع حزب الله أن يعتمد على السرية الكاملة في حركة و تنقل جنوده و عناصره و مواقعه و لم يغره النصر الذي حققه على الأحتلال في تحرير بلاده فنرى أن حزب لله لا يأتي بصورة مجاهد من عناصره إلا إذا كان قد إستشهد بعكس المجاهدين عندنا نصرهم الله و سدد رميهم فإنهم بمجرد الحسم الذي حدث في غزة و قبله اصبح يرفع الثام عن وجهه و كل الناس تعرفه و هذه هي المصيبة الكبرى و كأن الإحتلال قد رحل عنا و كأنا قد حررنا أرضنا فما عندنا نخشى من عميل أو محتل.

3- لم يستهن حزب الله في المحتل و في قوته التكنولوجيا التي لا ينكرها أحد .


الجوال خطير جدا فهو أهل ان يراقب من التلفون العادي لانه عبارة عن إشارة في الهواء يستطيع المحتل سرقتها و بكل سهولة من الجو بدون أن يشعر أحد فهم الذين يملكون الجو حتى الأن

عكس التلفون الارضي الذي تنتقل إشارته عبر سلك.

يتم تحديد صوت المتلكم و اخذ البصمة الصوتيه التي تشبه بصمت الاصبع فلا يتشابه بها إثنين.

فنرى أن الشهيد ابو مصعب لم يحدد مكانه إلا بعد الفيديوا الذي صوره في الصحراء

و نرى أن المجاهد الكبير حفظه الله الضيف لم يتم استهدافه في أخر مرة رغم عدم توفر أي صورة له عند المحتل و ان العميل على أرض غزة لا يمكن أن يعرفه شخصيا إلا بعد أن خرج و هو ملثم الوجه في أخر شريط فيديوا عرض للقسام على الجزيرة

فما يدريكم ربما تم التعرف عليه عبر أخذ بصمت الصوت و من ثم قصفه

المهم عدونا لا ينام و لا يستهين بنا وهو ظالم و لكن نحن أصحاب الحق ننام و نستهين به فعلينا أخذ المزيد من السريه و الحيطة فعدونا لئيم و لم يرحل عنا بعد

نصر الله مجاهدينا و سدد رميهم و دمر عدونا و أفرحنا بالنصر كما نصرنا في غزة

و أسف على الإطالة
فــرح مـونـي

وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

الاخ الكريم عاشق الجنان .. أهلا بك معنا والله لقد سعدنا بانضمامك إلينا ..

ولا فض الله فوك وبارك الله فيك على إضافتك القيمه وفعلا ربطك قيم جدا فنفس الفكره التى ذكرت هي التى جعلتنى ابحث عن هذا الملف على النت لمزيد من المعلومات ونسال الله أن يحفظ كل مجاهد ومقاوم على طريق الحق على اي شبر من أرض الله أياً كان إنتماؤه السياسي او المذهبي - وأيضاً ان يهديهم ويبعدوا عن الإعلام فمن زمان وهذه النقطه تثير الجنون ..



* الموبايل ..عميل بين يديك :



ثبت أن الرصد لا يتم فقط من خلال العملاء بل تنفيذ الإغتيال يعتمد على التكنولوجيا ويعتبر الهاتف الخلوي للمستهدف جهاز الرصد الاول له.

وكشف عدد من الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الصهيونية في دراسة أمنية أعدها أسرى في سجن عسقلان الصهيوني

وتشير إفادات الناجين وهؤلاء الأسرى أن «الهاتف الخلوي» هو المتهم الأول في نجاح مخابرات الاحتلال في الوصول للشخص المراد تصفيته أو اعتقاله، إلى جانب تحديد بصمة الصوت للشخص المستهدف إسرائيلياً، خصوصاً أن غالبية المقاومين يجهلون مدى قدرات مخابرات الاحتلال في مجال مراقبة الاتصالات التي تجرى عبر الهاتف المحمول والتحكم بأسراره.

وأوضح الأسرى أن رجال المقاومة يعتقدون أن سلطات الاحتلال لا يمكنها مراقبة شبكة الجوال الفلسطينية أو أي شركة جوال مستقلة، وأن استخدامهم لأسماء حركية والتحدث بأسلوب الشفرات، أو تغيير لهجتهم عند التحدث في الهاتف يكفي لتجاوز مسألة المراقبة، غير أن ذلك لا يكفي في بعض الأحيان.

وكشف العديد من الأسرى الفلسطينيين؛ أن قوات الاحتلال تمكنت من إحباط العمليات التي كانوا ينوون القيام بها واعتقالهم من خلال كشفها «لبصمات صوتهم ومراقبة اتصالاتهم الهاتفية»، مشيرين إلى أن سلطات الاحتلال عرضت عليهم أثناء التحقيق معهم جميع مكالماتهم التي أجروها.

ويؤكد مهندسو اتصالات فلسطينيون أن سلطات الاحتلال تمتلك القدرة على «استخراج بصمة صوت من تريد من الفلسطينيين، ومن ثم استخراج جميع مكالماته التي تحدّث بها من خلال جميع وسائل الاتصال السلكية واللاسلكية، حتى لو حاول تغيير نبرة صوته أو لهجته».

ويعتقد هؤلاء أن قوات الاحتلال إذا أرادت اصطياد شخص ما؛ فإنها تعمل أولاً على الحصول على بصمة صوته من خلال التنصت على اتصالاته الهاتفية، ثم تستخرج جميع المكالمات التي أجراها سابقاً ولاحقاً، وكذلك التنصت على جميع المكالمات التي يجريها من يتحدثون إليه ويتحدث إليهم ومن ثم تحديد موقعه.

ويؤكد مهندسو الاتصالات الفلسطينيون أن بإمكان مخابرات الاحتلال أيضاً تحديد المكان رغم ذلك. وأوضح هؤلاء أن
السر في قدرة مخابرات الاحتلال في تحديد مكان أي هاتف محمول حتى لو كان مغلقاً يرجع لوجود تخزين دائم للكهرباء في الجهاز المحمول ـ ليس تحت تصرف صاحب الهاتف ـ يحافظ على ذاكرة الجهاز وبرمجته، مشيرين إلى أنه من خلال موجات كهرومغناطيسية أو إرسال رسائل صوتية معينة يمكن تحديد مكان صاحب الهاتف، سواء كان مفتوحاً أم مغلقاً؛ حيث يحدث تواصل بين الجهاز ومحطات التقوية والإرسال للشركة مقدمة الخدمة، ومن ثم بالجهاز المراد رصده.

وكانت الصحف الإسرائيلية قد كشفت عن جانب من هذه المعلومات؛ الأمر الذي أغضب جهاز الأمن العام الإسرائيلي، ودفعه لمطالبة وزارة العدل الإسرائيلية بعدم نشر هذه المعلومات؛ بحجة أنها تضر بجهوده في «مكافحة الإرهاب والإجرام» ـ على حد زعمه ـ.
ومن الأمور التي كشفها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال جهاز «مراقبة الاتصالات على نظام قاعدة البيانات»، ويطلقون عليه تجاوزاً اسم «الفرازة».

ويشير الأسرى إلى أن جهاز الفرازة يسمح لسلطات الاحتلال بالتسجيل التلقائي لكلمات معينة؛ مثل: السلاح أو المتفجرات والاستشهاديين... إلخ، أو أي مكالمات مموهة تحمل كلمات مثل: «عريس» وتعني «استشهادي»، و«تفاح روسي» وتعني «رصاص وقنابل»... إلخ، وكل المصطلحات التي استخدمتها فصائل المقاومة في السابق وتعرفت عليها مخابرات الاحتلال.

ويقوم هذا الجهاز بتخزين المكالمات على أسطوانات يمكن استرجاعها بعد معرفة رقم متصل ما، واسترجاع مكالمات من اتصل به على مدى شهور سابقة.

وأفاد أكثر من مواطن فلسطيني اعتقل من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحواجز الإسرائيلية أن المخابرات الصهيونية كانت تهتم بالهاتف النقال ، وتقوم عبر الشريحة التي يحملها الجهاز بإخراج ملخص للمكالمات التي أجراها لأكثر من شهر، بحيث تحتوي على رقم المتصل به ونص الحوار وزمنه والمكان الذي أجريت منه المكالمة، بحيث تصبح هذه المكالمات سيفاً مسلطاً على رقاب المقاومين ودليلاً حياً على إدانتهم في المحاكم الصهيونية.

وكان مكتب الرئيس عرفات قد انتبه منذ العام 1999 لخطورة الهواتف النقالة وإمكاناتها الهائلة في التنصت على الأحاديث التي تدور في مكاتب الرئيس ياسر عرفات بعد أن وصل الأخير تقريراً سرياً من المخابرات المصرية يؤكد استراق الجانب الإسرائيلي بواسطتها السمع لمعظم الأحاديث الجانبية التي تدور في اجتماعات المجلس الأعلى للأمن القومي والاجتماعات الخاصة مع الوزراء والقادة بعد اختراع شركتي سكوا اند رود جهازا لصالح المخابرات الألمانية يمكن من خلاله التقاط جميع المحادثات الجارية في محيط أي جهاز نقال حتى ولو كان مغلقاً . حيث تتحول هذه الهواتف إلى أجهزة بث من خلال السيطرة على الكود المشفر لهذه الهواتف حتى في حال إغلاقها يتحول الميكروفون الموجود في الهاتف النقال إلى جهاز يبث كل الأصوات التي يلتقطها في محيطه . وهو الأمر الذي دفع بالرئيس عرفات آنذاك إلى منع إدخال الهواتف النقالة إلى مكتبه، وأمر شركة الاتصالات الفلسطينية بالإسراع في إنجاز شبكة الاتصالات الخلوية الفلسطينية 'جوال' في محاولة للحد من خطر الهواتف الإسرائيلية إلا أن المخابرات الإسرائيلية سرعان ما استطاعت اختراقها هي الأخرى رغم اعتمادها على أحداث تقنية أمنية للاتصالات في العالم والمعرفة ب(جي اس ا ) .
وكان قد أدى الصراع الخفي بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت وبيرتس الى الكشف عن تنصت جهاز المخابرات الاسرائيلي الخارجي (الموساد) على اتصالات الرئيس الفلسطيني محمود عباس (ابو مازن). وقالت صحيفة «يديعوت احرونوت» ان اولمرت استخدم معلومات مصنفة «سرية للغاية» تتمثل بتسجيلات صوتية لمكالمات ابو مازن الهاتفية، منها حديثه مع بيرتس، بهدف الاطاحة به.

يتبع ..

hanane hanin
جزاك الله كل خير فرح ..وايضا مشكور اخ عاشق الجنان على الاضافة
اسجل متابعة
فــرح مـونـي


* من ملفات الإغتيال على سبيل الذكر لا الحصر


في عمليات اغتيال عديدة - معظمها نجح وفي قليل منها نجا المستهدفون -

وكان العمليه تتم إما عن طريق التجسس على الهاتف – أو التفخيخ - أوعن طريق ذبذبات الصوت- او عن طريق الأقمار الإصطناعيه وستأتي لاحقا التفاصيل التقنيه

مع تزايد عمليات الاغتيالات قامت بها أجهزة الأمن الفلسطينية بحملات ضد العملاء لإسرائيل في مناطق السلطة الفلسطينية , بدأت دفة المنافسة تتجه لصالح شركة الجوال الفلسطيني لاسباب أمنية وليست تجارية.

(معلوم ان السلطه الوطنيه الفلسطينيه لم يكن لها شبكة اتصالات خاصه بها فأنشئت شبكة اتصالات "جوال" من أقل من عشر سنوات - فكان الشعب الفلسطيني بكوادره الأمنين يستخدموا شبكة الاتصالات الإسرائيليه وللعلم إلى الآن تستخدم هذه الشبكه لخاصية الرسائل ولا تصل الرسائل من و إلى فلسطين عن طريق الشبكه الفلسطينيه!!!



فقد أكدت اعترافات جميع العملاء الذين اعتقلوا لدى أجهزة الأمن الفلسطينية ان ضباط المخابرات الإسرائيلية يطلبوا عادة من العميل المجند شراء جهاز هاتف نقال إسرائيلي كوسيلة اتصال بين العميل الفلسطيني وضابط المخابرات الإسرائيلي نظرا لان أجهزة الأمن الفلسطينية لا يوجد لديها إمكانات فنية لمراقبة الهواتف النقالة الإسرائيلية ولا تستطيع رصدها بينما تستطيع مراقبة الهواتف النقالة(الجوال الفلسطيني) و الهواتف الأرضية الفلسطينية فقط .

واصبح المحققون الفلسطينيون في أجهزة الأمن الفلسطينية يبادرون بالسؤال الأول لآي متهم بالتعاون مع المخابرات الإسرائيلية :"ما هو نوع هاتفك النقال ..إسرائيلي أم فلسطيني"؟.
وكان غالبية العملاء الذين ألقت أجهزة الأمن الفلسطينية القبض عليهم وصدرت بحقهم أحكاما بالإعدام واعدم عدد منهم فعلا بتهمة التعاون مع المخابرات الإسرائيلية في اغتيال نشطاء وكوادر الانتفاضة قد كشفتهم للأمن الفلسطيني هواتفهم النقالة الإسرائيلية

*عملية اغتيال صلاح شحادة قائد الجناح العسكري لحركة حماس في غزة والتي أدت عملية الاغتيال الشهيرة الى مجزرة بشعة في حي الدرج سقط ضحيتها أكتر من 21 فلسطينيا عندما قصفت طائرة ف16 منزل شحادة بصاروخ ثقيل يزن طن ,فقد تنبه فتى فلسطيني بعد قصف المكان لشخص في الشارع يتحدث بالهاتف النقال حول قصف المنزل فابلغ الأمن الفلسطيني الذي هرع إلى المكان فاعتقلوا المشتبه به واعترف لاحقا.

وكذلك تم اعتقال العميل الذي ساعد الشاباك الإسرائيلي في عملية اغتيال كوادر فتح في رفح وعلى رأسهم جمال عبد الرازق وعمليات اغتيال عديدة افتضحت أمر هؤلاء العملاء عن طريق الهواتف النقالة الإسرائيلية .

*ومن العمليات الشهيرة التي توصلت إسرائيل لقيادات وطنية فلسطينية كانت عملية اعتقال مروان البرغوثي أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية فقالت فدوى البرغوثي زوجته لدنيا الوطن :"عندما قام الجيش الإسرائيلي باحتلال مدينة رام الله بإطار عملية السور الواقي قامت قوات الاحتلال والمخابرات الإسرائيلية باقتحام مقر شركة الجوال الفلسطيني واستولت على أرقام سرية للجوال الفلسطيني لمسؤولين وكوادر الانتفاضة ومنهم هاتف سري لمروان وخضع رقمه لمراقبة إسرائيلية حتى حددت مكانه في رام الله وقامت باعتقاله".
*وفي عملية أخرى عندما قامت الطائرات المروحية الإسرائيلية "الاباتشي" بمحاولة اغتيال محمد الضيف في شارع الجلاء في غزة , حيث قصفت سيارته بعدة صواريخ ونجا بأعجوبة بعد ان أصيب بجروح وحروق وفقد إحدى عينيه .وقال د.عبد العزيز الرنتيسي عضو قيادة حماس :"إن المخابرات الإسرائيلية تمكنت من تحديد مكان قائد الجناح العسكري لحركة حماس في غزة محمد الضيف من خلال متابعة هاتفه الجوال بعد ان توصلت إلى رقم هاتفه ".

وقد استخدمت المخابرات الإسرائيلية الهواتف النقالة في عمليات الاغتيال وكان اشهرها عملية اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس يحي عياش في يناير 1996 وذلك بتفخيخ هاتفه النقال وراقبوا اتصاله مع والده .

* حرب عكسيه
ولم يتوقف هذا الصراع الدامي بالهواتف النقالة عند هذا الجانب فقد لجأت المقاومة الفلسطينية في مخيم جنين ضمن استعداداتها بالحصول على هواتف نقالة إسرائيلية حيث ان إسرائيل لا تستطيع قطع الخدمة عن شركة الهواتف النقالة الإسرائيلية لاجل استخدام مقاومين وإعلاميين هذه الهواتف .

وخلال معركة مخيم جنين كان عدد من رجال المقاومة والإعلاميين قد استعدوا بعدد من الهواتف النقالة الإسرائيلية والتي أوصلت صورة لما كان يحدث في المخيم إلى العالم العربي بعد ان قام الجيش الإسرائيلي بقطع الاتصالات عن جنين بما فيها الهواتف النقالة الفلسطينية "الجوال" .

* تبين خلال التحقيق الداخلي الذي أجرته حركة ‏المقاومة الإسلامية حماس في محاولة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي أن رصد الدكتور تم ‏بواسطة هاتفه الخلوي.

* باغتيال المهندس إسماعيل أبو شنب أحد قادة حماس البارزين.

*محاولة اغتيال المطارد القسامي رائد العطار وآخرين كانوا برفقته من مدينة رفح, وخلال تحرك العطار بسيارته على الطريق الشرقي بين رفح وخان يونس رن هاتفه الخلوي كانت على الخط فتاة تسأل عن شخص بالخطأ ومن خلال الحس الأمني شعر العطار بريبة ومباشرة سمع اصوات الأباتشي التي كانت تستعد للانقضاض عليهم ومباشرة قفزوا من السيارة والقوا الاجهزة الخلوية بعيدا واختبأوا داخل بيارة في حين بقيت الاباتشي تحلق في المنطقة لتأكدها من وجود المجاهدين ولكن الطيارين كما يبدو فقدوا الإشارة التي تحدد مكانهم بالضبط في هذه الاثناء خرج صبيان على درجاتهم بالقرب من البيارة ويبدو ان الطيارين والمعلومات الانية توقعت أن يكونوا هم المستهدفين فاطلقوا نحوهم الصواريخ التي قتلتهم على الفور, فإن القاء العطار واخوانه للخلوي ربما كان السبب الرئيس في نجاتهم وليس مجرد تركهم للسيارة.

* في عملية أخرى كان المجاهدين الثلاثة أحمد اشتيوي ووحيد الهمص وأحمد أبو هلال خارج السيارة ويجلسون في منطقة تنمو فيها اشجار صغيرة على شاطئ بحر غزة وربما شعروا بوجود الاباتشي مبكرا وتركوا السيارة ولكنهم لم يتركوا اجهزتهم الخلوية لذلك تمكنت صورايخ الاباتشي من استهدافهم بدقة.

* أما الشهيد القسامي حمدي كلخ فقد تمكن من التنكر وكان يركب عربة كارو شرق مدينة خان يونس لقد اتخذ الاحتياطات اللازمة في التمويه ولم يتحرك في سيارة ولكن حسب مصادر في حماس بمدينة خانيونس فقد كان الشهيد يتحدث في جهازه الخلوي لحظة انطلاق صواريخ الاباتشي نحوه فكانت اصابته في رأسه مباشرة وانفصل عن جسده.

* الشهيدين إبراهيم صالح الغوطي ' أبو خليل' قائد كتيبة التصنيع في كتائب المجاهدين التابعة لحركة فتح والشهيد إمام حسن أحمد ' أبو عدي' أحد مجاهدي الوحدة الخاصة في كتائب المجاهدين ، عندما كانا يسيران على الأقدام في احد الأزقة القريبة من حي الشيخ رضوان ، وكان قد سبقهم في الشهادة عن طريق الجوال ، الشهيد كريم الدحدوح ، وفي حادثة اغتياله دليل قاطع لا يقبل الجدل بأن جواله كان السبب في اغتياله ، فقد خرج الشهيد مشياً على الأقدام وسار مع رفاقه ، وقد تمكنت طائرة الاستطلاع من أن تحدد الهدف بدقة متناهية ، فلم يكن بسيارة أو بأي منزل ،

أما الشهيد ماجد الحرازين القائد العام لسرايا القدس في قطاع غزة فقد تم اغتياله أيضا عن طريق إشارة الجوال وهو في داخل سيارته ، وهناك حالات مماثلة لعدد من الشهداء .

وقد روى احد شهود العيان ، أن احد المقاومين شاهد طائرة استطلاع تحلق في السماء فأصابه نوع من الخوف وعلى الفور ألقى بجواله بعيدا وبعد ثواني قليلة وإذا بصاروخ يقصف الجوال ،

وشاهد عيان أخر قال بان احد المقاومين كان يقود سيارته في شارع النفق بقطاع غزة و رن هاتف جواله وعندما فتح خط الجوال ليرد على المكالمة سمع صوت غريب ' قال بأنه صوت صفير كصوت الصاروخ ' فألقى بجواله على الفور من نافذة السيارة ، ولكن وللأسف الشديد أن جواله سقط أسفل سيارة أخرى لعائلة فلسطينية قتلت بالكامل عندما طارد الصاروخ الجوال وقصف السيارة .

* وأول حالة اغتيال بالجوال في 1990هو القائد الشيشاني السابق جوهر دودايف حيث تم رصده من قبل جهاز المخابرات الاميريكيه لبيعه للمخابرات الروسيه (على طريقه اخدمنى وأخدمك ) برصد مكالمة له مع رئيس وزراء وتتبع الصاروخ الروسي الذبذبه وقُتل جوهر رحمه الله من على بُعد 40 كيلومتر
لإن الجوال الذي يعتمد على الأقمار الصناعية في الاتصال فإنه يتعامل مع خطوط الطول والعرض وهو يحدد إحداثية المتصل بدقة تصل إلى عشرات السنتمترات ، ولذا يسهل تحديد موقع الاتصال للمتصل بهذا النوع على وجه الدقة.


المضحك المبكي من الغيظ .. أنه منذ اسبوع تقريبا كان على إحدى قنوات الــM B C فيلم أميركي يحكي عن الصراع النووي بين اميركا و روسيا .. وكان الفيلم يصور ان القياده الروسيه قتلت آلاف الأبرياء في الشيشان وأن أميركا غاضبه جدا وبذلت كل جهدها لمنع ذلك ولحماية المواطنين لإنها يهمها كل روح ان تعيش في سلام

لا حنونه والله العقربه !!


هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2009 Invision Power Services, Inc.