المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: منشورات من أقوال العلماء
منتدي الحلم العربي > منتديات العبادات > الطريق الى الله
muslime
الحمد لله رب العالمين، اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، ولا حزن إلا ما

جعلته حزناً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً.

اللهم إنا نسألك علماً نافعاً، وقلباً خاشعاً، ولساناً ذاكراً، اللهم إنا نعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن عين لا تدمع، ومن دعوة لا تسمع، اللهم إنا نعوذ بك من هؤلاء الأربع، اللهم آت

نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، وأنت على كل شيء قدير

أيها الإخوة في الله! إن موضوعي هذه الليلة حول أخبار العلماء و كلماتهم و اثارهم ولهذا الموضوع أهمية، فإن كلمات العلماء وآثارهم ومُلَحِهم ووصاياهم وأقوالهم نابعةٌ من مشكاة النبوة التي

ينهلون منها، فإن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: {إن الأنبياء لم يورثوا درهماً ولا ديناراً، وإنما ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر } وقال: {إن العلماء ورثة الأنبياء }^ فورثوا عنهم أقوالهم وأقوال

الله عز وجل، ولذلك أصطبغت حياتهم وأقوالهم ومعيشتهم وكانت وصاياهم متأثرة أشد التأثر بما ارتووا منه؛ ألا وهو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

فأخبار هؤلاء القوم الذين أفنوا أعمارهم في كتاب الله، وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم علماً وعلماً وتدبراً ودعوةً وصبراً حقيقةٌ؛ بأن نعقد المجالس لنتدبرها ونتذاكرها، ونتناقل أخبارهم؛

علَّ الله عز وجل أن يشحذ فينا الهمة، فنبلغ ولو جزءاً يسيراً مما بلغوا، وقديماً قيل:

فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم // إن التشبه بالكرام فلاح

وبعد هذه المقدمة فإن طرحي لهذا الموضوع جاء بعد تفكير طويل

وهو أن يحاول كل من يقرئ موضوعي أن يذكر لنا شيئ من أقوال أحد علماء السلف رضوان الله تعالى عنهم

حتى تكون كما لابئس به من أقوالهم ونحاول أن نطبقها في حياتنا العملية على قدر إستطاعتنا

هذا وما كان من توفيق فمن الله وحده و ما كان من خطئ فمني و من الشيطان



وجزى الله خيرا ك من أعان عى انجاح هذا الموضوع

و أرجو من الإخوة تثبيت الموضوع
muslime
وبما أني صاحب الموضوع فالواجب أن أكون السباق في المشاركة

اليكم شيئ من كلام ابن قيم الجوزية رحمه الله


قال ابن القيم رحمه الله :


من هداية الحمار -الذي هو ابلد الحيوانات - أن الرجل يسير به ويأتي به الى منزله

من البعد في ليلة مظلمة فيعرف المنزل فإذا خلى جاء اليه ، ويفرق بين الصوت

الذي يستوقف به والصوت الذي يحث به على السير

فمن لم يعرف الطريق الى منزله - وهو الجنـــة - فهو أبلد من الحمار




و قال أيضا

نور العقل يضيء في ليل الهوى فتلوح جادة الصواب .. فيتلمح البصير في ذلك عواقب الامور

عـــا الجنان ــشق
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



بجد موضوع جميل و مميز يتلخص فيه مجموعه من الحكم التي تفيد البشر مشكورررررررررررررررررررررر اخي الكريم


قال الإمام علي أبن أبي طالب رضي الله عنه:
العلم خير من المال ..
لأن المال يحرسه و العلم يحرسك ..
والمال تفنيه النفقة و العلم يزكو على الإنفاق ..
والعلم حاكم و المال محكوم عليه ..
مات خازنو المال وهم أحياء ..
و العلماء باقون مابقي الدهر ..
أعبائهم مفقودة و آثارهم في القلب موجودة !!

سُئل علي أبن أبي طالب رضي الله عنه:
كم صديق لك ..؟ قال لا أدري الآن !
لأن الدنيا مُقبلة عليّ ..
والناس كلهم أصدقائي ..
وإنما أعرف ذلك إذا أدبرت عنيّ ..
فخير الأصدقاء من أقبل إذا أدبر الزمان عنك !!

وقال رضي الله عنه :
من حاسب نفسه ربح ..
ومن غفل عنها خسر ..
ومن نظر في العواقب نجا ..
ومن أطاع هواه ضل ..
ومن لم يحلم ندم ..
ومن صبر غنم ..
ومن خاف رحم ..
ومن أعتبر أبصر ..
ومن أبصر فهم ..
ومن فهم علم !!

نترك لكم الميكرفون لنسمع صوتكم يا اجمل ناس و يا احلى بشر
muslime
جزاك الله خيرا أخي عاش اجنان و شكرا على مشاركتك

قال العز بن عبد السلام رحمه الله : الإخلاص أن يفعل المكلف الطاعة خالصة لله وحده، لا يريد بها تعظيماً من الناس ولا توقيراً، ولا جلب نفع ديني،

ولا دفع ضرر دنيوي.


و قال الفضيل بن عياض في هذه الآيةsad.gifالَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ). أخلصه وأصوبه. قيل: يا أبا علي ما

أخلصه وأصوبه؟ قال: أن العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم تقبل وإذا صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل، حتى يكون خالصاً صواباً؛ والخالص أن يكون لله،

والصواب أن يكون على السنة.
فــرح مـونـي


عن الامام يحيى بن معاذ:

-علامة من اتقى الله ثلاثة خصال : من آثر رضاه ، وقارن نقاه ، وخالف هواه - يعني رضا الله على رضا نفسه ، وقارن تقاه ، وخالف هواه ..

من آثر رضاه : يعني رضا الله على رضا نفسه ، وقارن تقاه : يعني جعل التقى قرينه فلا يزايله في حال عسره ويسره وسروره ورضاه وغضبه ، وخالف هواه : يعني فيما يبعده عن الله وينقصه حظ الجزاء ..

- يا ابن آدم لا يزال دينك متمزقاً ما دام القلب بحجب الدنيا متعلقاً .

- ما ركن إلى الدنيا أحد إلا لزمه عيب القلوب ، ولا ممكن الدنيا من نفسه أحد إلا وقع في بحر الذنوب .

- لا تطلب العلم رياء ولا تتركه حياء .

- من أشخص بقلبه إلى الله انفتحت ينابيع الحكمة في قلبه وجرت على لسانه .

- أعظم المصيبة على الحكيم في اليوم أن يمضي عنه لا يأتيه فيه هدية من ربه - يعني حكمه جديدة ..

- الأبدان في سجن النيات ، والناس ثلاثة : رجل تشاغل بالدنيا عن الله مذموماً ، ورجل تشاغل بالآخرة محموداً ، ورجل تشاغل بالله عما دونه مقرباً مرفوعاً .

- لا يفلح من شُمَت منه رائحة الرياسة

- لو سمع الخلق صوت النياحة على الدنيا في الغيب من ألسنة الفناء لتساقطت القلوب منهم حزناً ، ولو سمعت الخليقة دمدمة النار على الخليفة لتصدعت القلوب فرقاً .



وللامانه في النقل وردتنى هذه عبر مجموعة الفردوس البريديه .

بارك الله فيك على الموضوع الطيب وسأحاول المرور على الموضوع بالمفيد ان شاء الله .


فادية يوسف
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

بارك الله فيك الاخ الفاضل على حسن اختيارك 000


فى محبه الله سبحانه وتعالى 00 يقول الامام ابن القيم 000 منزلة المحبة هى المنزلة التى تنافس فيها المتنافسون 0


وعليها تفانى المحبون 0 وبروح نسميها تروح العابدون 0 فهى قوت القلوب وغذاء الارواح 0 وقرة العيون وهى الحياة0



التى من حرمها فهو فى جملة الاموات 0 والنور الذى من فقده فهو فى بحار الظلمات 0 والشفاء الذى من عدمه حلة بقلبه جميع الاسقام 0




واللذة التى من لم يظفر بها فعيشه كله هموم واحزان 0 0 فهى روح الاعمال والايمان والتى متى خلت منه فهى كالجسد الذى لا روح فيه 000


muslime
جزاكم الله خيرا على ردودكم

قال ابن القيم رحمه الله

يا مخنَّثَ العزم أين أنت ، والطريقُ طريقٌ تعب فيه آدم ، وناح لأجله نوح ، ورُمي في النار الخليل ، وأُضجع للذبح إسماعيل ’ وبيع يوسف بثمن بخس ،

ولبث في السجن بضع سنين ، ونُشر بالمنشار زكريا ، وذبح السيد الحصور يحيى ، وقاسى الضرَّ أيوب ، وزاد على المقداد بكاءُ داود ، وسار مع

الوحش عيسى ، وعالج الفقر وأنواع الأذى محمد صلى الله عليه وسلم = تزها أنت باللهو واللعب 0

فيا دارها بالحزن إن مزارها *** قريبٌ ، ولكن دون ذلك أهوالُ




و قال أيضا رحمه الله


التقوى ثلاث مراتب :

إحداها : حميّة القلب والجوارح عن الآثام والمحارم 0

الثانية : حميّتها عن المكروهات 0

الثالثة : الحميّة عن الفضول وما لا يعني 0

فالأولى تعطي العبد حياته ’

والثانية تفيده صحته وقوته ،

والثالثة تكسبه سروره وفرحه وبهجته0
سبحانك اللهم و بحمدك
جزاك الله خيرا أخي الكريم على موضوعك الجيد و أرجو من الله أن يجعله في ميزان حسناتك

قال بعض السلف

خلق الله الملائكة عقولاً بلا شهوة ، وخلق البهائم شهوة بلا عقول، وخلق ابن آدم وركب فيه العقل والشهوة ، فمن غلب عقله شهوته التحق بالملائكة ، ومن غلبت شهوته عقله التحق بالبهائم



قال يحيى بن معاذ :

القلوب كالقدور تغلي بما فيها ، وألسنتها مغارفها ، فانظر إلى الرجل حين يتكلم ، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه ، حلو .. حامض .. عذب .. أجاج .. وغير ذلك ، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه .



قال مالك بن دينار :

إن الأبرار لتغلي قلوبهم بأعمال البر ، وإن الفجار تغلي قلوبهم بأعمال الفجور ، والله يرى همومكم ، فانظروا ما همومكم رحمكم الله .
فــرح مـونـي


وتكملة للكلام الأخاذ ليحيى ابن معاذ عن مجموعة الفردوس البريديه

- عُدِم التواضع من فاته خصال : عِلمُه بما خُلق له ، وما خلق منه ، وما يعود إليه

- من كان قلبه مع الحسنات لم تضره السيئات ، ومن كان مع السيئات لم تنفعه الحسنات .

- الدنيا بحر التلف والنجاة منها الزهد فيها .

- طلبوا الزهد في بطن الكتب ، وإنما هو في بطن التوكل لو كانوا يعلمون .

- لا تجعل الزهد حرفتك لتكتسب بها الدنيا ، ولكن اجعلها عبادتك لتنال بها الآخرة ، وإذا شكرك أبناء الدنيا ومدحوك فاصرف أمرهم على الخرافات .

- ترى الخلق متعلقين بالأسباب ، والعارف متعلق بولي الأسباب ، إنما حديثه عن عظمة الله وقدرته وكرمه ورحمته ، يحترف بهذا دهره ويدخل به قبره.

- مفاوز الدنيا تُقطع بالأقدام ، ومفاوز الآخرة تُقطع بالقلوب .

- خذ من الدنيا ما يبلغك الآخرة ، ولا تأخذ من الدنيا ما يمنعك الآخرة .

- الدنيا لا قدر لها عند ربها وهي له ، فما ينبغي أن يكون قدرها عندك وليست لك

- الدنيا أميرُ من طلبها ، وخادمُ من تركها ، الدنيا طالبة ومطلوبة ، فمن طلبها رفضته ، ومن رفضها طلبته ، الدنيا قنطرة الآخرة فاعبروها ولا تعمروها ،

ليس من العقل بنيان القصور على الجسور ، الدنيا عروس وطالبها ما شِطتها ، وبالزهد يُنتف شعرها ، ويُسَود وجهها ، وتُمزق ثيابها .

ومن طلق الدنيا فالآخرة زوجته ، فالدنيا مطلقة الأكياس لا تنقضي عدتها أبداً ، فخل الدنيا ولا تذكرها ، واذكر الآخرة ولا تنسها


- تمام المغفرة في ثلاث : حسن القبول ، وتقييد العلم ، وبذل الفضل ،

وتفسير حسن القبول: أن تسمع بنية الاستفادة ، وتنظر الإرادة ، لا تهز رأسك عالم بما تسمعه ، فهذا يدخله في الكبر ويفسد العمل


- لو رأت العقول بعيون الإيمان نزهة الجنة لذابت النفوس شوقاً ، ولو أدركت القلوب كنه هذه المحبة لخالقها لانخلعت مفاصلها إليه ولهاً عليه ،

ولطارت الأرواح إليه من أبدانها دهشاً ، فسبحان من أغفل الخليقة عن كنه هذه الأشياء وألهاهم بالوصف عن حقائق هذه الأشياء .!!


- فكرتك في الدنيا تلهيك عن ربك وعن دينك ، فكيف إذا باشرتها بجميع جوارحك ؟

فــرح مـونـي


نصائح ابن القيم للصبر عن المعصية


علم العبد بقبح المعصية ورذالتها و دناءتها وأن الله حرمها ونهى عنها صيانة وحماية للعبد عن الرذائل كما يحمى الوالد الشفيق ولده عن ما يضره ..

الحياء من الله ... فإن العبد متى علم بنظر الله إليه ومقامه عليه وأنه بمرأى من الله و مسمع كان حييا يستحي أن يتعرض لمساخط ربه .. والحياء أن تنفتح فى قلبك عين ترى بها أنك قائم بين يدى الله ...

مراعاة نعم الله عليك وإحسانه إليك :
فإذا كنت في نعمة فارعها فإن المعاصي تزيل النعم..
من أنعم الله عليه بنعمة فلم يشكرها عذبه الله بذات النعمة ..


الخوف من الله و خشية عقابه .

حب الله .. فإن المحب لمن يحب مطيع ...
.. إنما تصدر المعصية من ضعف المحبة

شرف النفس وزكاؤها وفضلها وحميتها.. فكل هذا يجعلها تترفع عن المعاصي ..


قوة العلم بسوء عاقبة المعصية وقبح أثرها
والضرر الناشئ منها من سواد الوجه وظلمة القلب وضيقه وغمه .. فإن الذنوب تميت القلوب ..

قصر الأمل ويعلم الإنسان أنه لن يعمر في الدنيا ويعلم أنه كالضيف فيها وسينتقل منها بسرعة فلا داعي أن يثقل حمله من الذنوب فهي تضره ولا تنفعه .

مجانبة الفضول في مطعمه ومشربه وملبسه فإن قوة الداعي إلى المعاصي إنما تنشأ من هذه المفاضلات ؛ ومن أعظم الأشياء ضررا على العبد .. بطالته وفراغه ... فإن النفس لا تقعد فارغة.. إن لم يشغلها بما ينفعها شغلته بما يضره ..

السبب الأخير هو السبب الجامع لهذه الأسباب كلها .. وهو ثبات شجرة الإيمان فى القلب ..

فصبر العبد عن المعاصي إنما هو بحسب قوة إيمانه فكلما كان إيمانه أقوى كان صبره أقوى .. وإذا ضعف الإيمان ضعف الصبر ..


منقول عن مجموعة الفردوس البريديه


زيزو القلم الشارد
السلام عليكم

من اقوال السلف

قال يحيى بن معاذ : القلوب كالقدور تغلي بما فيها ، وألسنتها مغارفها ، فانظر إلى الرجل حين يتكلم ، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه ، حلو ..

حامض .. عذب .. أجاج .. وغير ذلك ، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه .

قال مالك بن دينار : إن الأبرار لتغلي قلوبهم بأعمال البر ، وإن الفجار تغلي قلوبهم بأعمال الفجور ، والله يرى همومكم ، فانظروا ما همومكم رحمكم

الله .

قالت عائشة رضي الله تعالى عنها : أول بدعة حدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ الشبع ، إن القوم لما شبعت بطونهم ، جمحت بهم

نفوسهم إلى الدنيا .

قال ابن عباس رضي الله تعالى عنه : لا تجالس أهل الأهواء فإن مجالستهم ممرضة للقلب .
muslime
جزاكي الله خيرا أخت فرح موني مشاركتك المتواصلة في الموضوع و و أنت أيضا أخ زيرو

و أسأل الله أن ينفع بما قلنا و يجعله في ميزان حسناتنا


قال إبن القيم رحمه الله

1- للعبد ستر بينه وبين الله، وستر بينه وبين الناس؛ فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس.

2- للعبد ربٌ هو ملاقيه، وبيت هو ساكنه؛ فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه، ويعمر بيته قبل انتقاله إليه.

3- إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله، والدار الآخرة، والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها.


و قال أيضا رحمه الله

الاجتماع بالإخوان قسمان :

أحدهما : اجتماع على مؤانسة الطبع وشغل الوقت ، فهذا مضرَّته أرجح من منفعه ، وأقل ما فيه أنه يفسد القلب ويضيع الوقت 0

الثاني : الاجتماع بهم على التعاون على أسباب النجاة والتواصي بالحق والصبر ’ فهذا من أعظم الغنيمة وأنفعها ، ولكن فيه ثلاث آفات :

إحداها : تزّين بعضهم لبعض 0

الثانية : الكلام والخلطة أكثر من الحاجة0

الثالثة : أن يصير ذلك شهوة وعادة ينقطع بها عن المقصود0

وبالجملة ، فالاجتماع والخلطة لقاح إما للنفس الأمّارة وإما للقلب والنفس المطمئنة ، والنتيجة مستفادة من اللقاح ، فمن طاب لقاحه طابت ثمرته ،

وهكذا الأرواح الطيبة لقاحها من المَلَك ، والخبيثة لقاحها من الشيطان ، وقد جعل الله سبحانه بحكمته الطيبات للطيّبين والطيّبين للطيّبات ، وعكس

ذلك0
سبحانك اللهم و بحمدك
تقدمت امرأة إلى مجلس القاضي موسى بن إسحاق بمدينة الري سنة 286هـ؛ فادعى وكيلها بأن لموكلته على زوجها خمسمائة دينار (مهرها)، فأنكر الزوج، فقال القاضي لوكيل الزوجة: شهودك. قال: أحضرتهم. فطلب بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة؛ ليشير إليها في شهادته، فقام الشاهد وقال للمرأة: قومي.
فقال الزوج: تفعلون ماذا؟
قال الوكيل: ينظرون إلى امرأتك وهي مسفرة؛ لتصح عندهم معرفتها.
قال الزوج: إني أشهد القاضي أن لها عليّ هذا المهر الذي تدعيه ولا تسفر عن وجهها.
فقالت المرأة: فإني أُشهِد القاضي أني وهبت له هذا المهر وأبرأتُ ذمته في الدنيا والآخرة.
فقال القاضي وقد أعجب بغيرتهما: يُكتب هذا في مكارم الأخلاق.



أصون عرضي بمالي لا أدنسه *** لا بارك الله بعد العرض بالمالِ
ferial
موضوع اكثر من رائع
جزاكم الله خيرااا ننتظر المزيد
muslime
جزاكي الله خيرا أخت فريال علة مرورك

قال ابن القيم رحمه الله

عشرة اشياء ضائعة لا ينتفع بها


_علم لا يعمل به

_ عمل لا إخلاص فيه و لا إقتداء

_ مال لا ينفق منه , فلا يستمتع به صاحبه في الدنيا و لا يقدمه امامه الى الاخرة

_ قلب فارغ من محبة الله و الشوق اليه و الأنس به

_ بدن معطل من طاعة الله و خدمته

_ محبة لا تتقيد برضاء المحبوب و امتثال أوامره

_ و قت معطل من إستدراك فارط أو إغتنام بر و قربة

_ فكر يجول فيما لا ينفع

_ خدمة من لا تقربك خدمته الى الله و لا تعود عليك بصلاح دنياك

_ خوفك ورجائك لمن ناضيته بيد الله وهو أسير في قبضته و لا يملك لنفس نفعا و لا ضرا ...و لا نشورا


و أعظم هذه الإضاعات إضاعتان هما أصل كل الإضاعات

إضاعة القلب __ و إضاعة الوقت

فإن إضاعة القلب من ايثار الدنيا على الأخرة و إضاعت الوقت من طول الأمل


فإجتماع الفساد كله في اتباع الهوى و طول الأمل , و الصلاح كله في اتباع الهدى

و الاستعداد للقاء الله [size=5][/size]
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.