بســم الله الـرحمــن الرحيــم
[size="2"]
سوف يمضي بنا مركب للواداع
سوف يمضي بنا مركب للــــوداع
يستحث الخطى والدموع الشراع
عالم لم يــزل يستلذ الـــــمتــــــاع
انتم اخـوتي خيــر هذا المــــــتـاع
آآآآهٍ يا اخوتي بُـعدكم لا يــــــراد
كيف انسى اخي كيف يحلو الرقاد
دمع عيني جرى واستطال السواد
يا الــه الورى الطفا ً بالـعــــبــاد
دنيانا يالها تجري مجرى السحاب
وهي تسعى بنا نحو يوم الحساب
أخوتي رددو صوتكم مستطاب
لسنا نرجوا سوى دعوة للصحاب
أخوتي عاهدوا الله فوق السماء
ان يكون لنا في القريب لقاء
أخوتي عاهدوا الله فوق السماء
ان يرى كفكم ضارعا بالدعاء
يستحث الخطى والدموع الشراع
عالم لم يــزل يستلذ الـــــمتــــــاع
انتم اخـوتي خيــر هذا المــــــتـاع
آآآآهٍ يا اخوتي بُـعدكم لا يــــــراد
كيف انسى اخي كيف يحلو الرقاد
دمع عيني جرى واستطال السواد
يا الــه الورى الطفا ً بالـعــــبــاد
دنيانا يالها تجري مجرى السحاب
وهي تسعى بنا نحو يوم الحساب
أخوتي رددو صوتكم مستطاب
لسنا نرجوا سوى دعوة للصحاب
أخوتي عاهدوا الله فوق السماء
ان يكون لنا في القريب لقاء
أخوتي عاهدوا الله فوق السماء
ان يرى كفكم ضارعا بالدعاء
أأخي لا تشكو المذلة باكيا ـ فالى متى ستظل تبكي شاكي
ا
أتطيب نفسا أن تثير مدامعي ـ مثل النوائح ينتحبن سواسيا
أتظن أن العز يرجعه البكا ـ فالمجد صار قصائدا وأمانيا
قل لي بربك هل تريد نصيحتي ـ اني سألتك فاستمع لسؤاليا
أوليس موتي في حياتي مرة ـ لم لا يكون ختامها استشهاديا
لما سمت نفس الشهيد مطالبا ـ أعلى الأله له المكانة عاليا
في جوف طير في الجنان محلقا ـ ومغردا فوق القصور وشاديا
مع أصفياء الخلق في فردوسها ـ والأنبياء وصحبهم جيرانيا
وأرى اله العالمين كما يرى ـ بدر التمام على المشارف باديا
سبع يفوز بها الشهيد كرامة ـ ان كنت ذا لب فقل لي ما هيا
الدنب يغفر عند أول قطرة ـ وأرى المكانة في المنازل عاليا
والقبر يؤمن هوله وعذابه ـ يا فرحة ومن القيامة ناجيا
ومتوجا تاج الوقار وشافعا ـ في ذي القرابة قاصيا أو دانيا
والحور ترقب في اشتياق مقبلي ـ يا قبلة هي دائيا ودوائيا
طرف العيون في وجنتيها جارح ـ سكر الجمال بلحظها متعديا
لما رأت عيناي لحظها عيونها ـ سكنت لذائذ لحظها أعماقيا
لما نظرت احترت في قسماتها ـ أي الثمار ينال ثغري جانيا
فاقت خيال المادحين لوصفها ـ صب الجمال على الجمال فأرويا
أرجوا ان تعجبكم