المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: «وعد بوش» المتجدد على أجندة النكبة !
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > الساحة الفلسطينية
فــرح مـونـي

«وعد بوش» المتجدد على أجندة النكبة!

[ 18/05/2008 - 10:52 ص ]
نواف الزرو

صحيفة الدستور الأردنية

جدد الرئيس الامريكي في خطابه الاخير امام الكنيست الاسرائيلي عمليا "وعده لشارون" وان في ظل ظروف جديدة وحكومة اسرائيلية اخرى ، بل واكثر من ذلك ، حيث ذهب بوش ابعد واخطر من ذلك الوعد بطرحه

"نبوءة سلام"جديدة للشرق الأوسط تكون "إسرائيل" فيها "من أعظم الديمقراطيات" وتقوم فيها دولة فلسطينية - حسب زعمه - ، وقد تقمص الرئيس الأمريكي دور حاخام يلقي خطاباً توراتياً ،

وأهدى "الإسرائيليين" 300 مليون دولار أمريكي ، وتفوق بذلك في تطرفه على رئيس الوزراء "الإسرائيلي" ايهود أولمرت وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو ،

في وقت اكتفى العرب بإحياء ذكرى النكبة بالتظاهرات والتصريحات والبيانات ـ

عن وكالات ـ 16 ـ 05 ـ 2008".

وقال بوش "ونحن نحتفل بمرور 60 عاما على تأسيس "إسرائيل" فلنحاول أن نتخيل المنطقة بعد 60 عاما (2068) من الآن ، ستحتفل "إسرائيل" بذكراها رقم 120 وهي واحدة من اعظم الديمقراطيات في العالم ، وسيكون للفلسطينيين وطنهم ودولتهم الديمقراطية التي يحكمها القانون وتحترم حقوق الإنسان وترفض الإرهاب" ، بل وذكر مصدر أمريكي بالغ الأهمية في البيت الأبيض لصحيفة إيطالية واسعة الانتشار "أن الرئيس جورج بوش أعطى أوامره لإسرائيل لتدمير حماس في قطاع غزة وتمزيقها إرباً إربا فور مغادرته لإسرائيل". اذن هكذا هي حقيقة الامر وبوش وجوهر خطابه ووعده المتجدد لـ"اسرائيل"،

فحينما كان الصحافي الاسرائيلي "بوعز غاون" قد كتب في صحيفة معاريف 7 ـ 10 ـ 2005:"لقد فقد الرئيس بوش عقله ـ صوابه ـ توازنه من اجل الدفاع عن اسرائيل" ، فربما يكون قد وضع اصبعه على صميم السياسة الامريكية في عهد بوش تجاه "اسرائيل" والمنطقة ، فقد ذهب بوش كما يقول غاون الى حد"الادعاء بان العمليات التي تجري ضد امريكا هي من اجل اخراج اسرائيل من الضفة الغربية" ، بل انه اكد ايضا "ان الوجود - اي الاحتلال - الاسرائيلي في الضفة ليس مبررا للارهاب ".

فالحقيقة الساطعة اذن ان السياسة الامريكية البوشية في المنطقة وفي فلسطين على وجه الحصر كأنها سياسة اسرائيلية ، بل هي سياسة "مشورنة" كما وصفت في عهد شارون.
وفي شأن السياسة الامريكية المشورنة نتوقف اليوم امام "وعد بوش لشارون" الذي صادفت في24 نيسان ـ ذكراه الرابعة ، التي نتوقف امامها ايضا ونحن امام الذكرى الستين للنكبة الفلسطينية واغتصاب فلسطين ، لنذكر : ففي اطار قمة ثنائية ايضا جمعت بوش وشارون آنذاك اعلن الرئيس بوش عن "وعده لشارون" المتمثل بسلسلة تعهدات لاسرائيل ، وكأن "وعد بوش لشارون"ليس فقط يكرس ويعمق النكبة والمعاناة والظلم والطغيان التاريخي الذي لحق بالشعب العربي الفلسطيني ، وانما ينتج نكبة فلسطينية اخرى ، ويلحق بالفلسطينيين المزيد من المعاناة والألم والعذاب.

فبوش طالب في وعده لشارون الفلسطينيين والعرب ليس فقط بالتخلي عن حق العودة الى فلسطين المغتصبة ، وانما بالتخلي ايضا وعملياً عن حلم وحق اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة حتى على مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة.

ولذلك وعلى سبيل المقارنة ما بين "وعد بلفور" و"وعد بوش" ليس عبثا ان كان سفير "إسرائيل" في الولايات المتحدة داني أيالون اعلن يوم 1 ـ 11 ـ 2006 في ذكرى وعد بلفورآنذاك بمنتهى الوضوح :

"إن رسالة بوش في الرابع عشر من نيسان 2004 إلى شارون ، والتي اعترف فيها بالكتل الاستيطانية الكبيرة في الضفة الغربية ، وعدم عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى إسرائيل ، تشبه في أهميتها التاريخية وعد بلفور ، علاوة على أنه في رسالة بوش تم ترسيم الحدود التمهيدية لإسرائيل".

ونحن بدورنا لا نبالغ بالتثبيت بداية وبالعنوان الكبير ونحن البيوم بعد اربع سنوات على "وعد بوش" وامام الذكرى الستين للنكبة ان زخم الهجوم الامريكي - الاسرائيلي المسعور في هذه الايام على شطب حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين من كل الاجندات التفاوضية والسياسية الاقليمية والدولية يبلغ ذروة هستيرية لم يسبق لها مثيل في تاريخ الصراع على الاطلاق ، وذلك عبر محاولات شطب حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين ... فحق العودة هو جوهر الصراع والنكبة والقضية والحقوق المشروعة للشعب العربي الفلسطيني في فلسطين.

ولا نبالغ ان قلنا كذلك ان "وعد بوش" قد وضع ذاكرة وثقافة حق العودة لنحو خمسة ملايين لاجىء فلسطيني في مواجهة خطاب التسوية ومشاريع التصفية. وبالتالي من "بلفور" الى "النكبة" الى مدريد ... الى اوسلو ... الى وادي عربة .. الى كامب ديفد - 2 - ... الى خريطة الطريق ... ثم الى .."فك الارتباط" ...فالوعد البوشي المشؤوم وصولا الى الذكرى الستين للنكبة واغتصاب فلسطين التي سيحل فيها بوش ايضا عند"اسرائيل" لمشاركتها احتفالاتها بذكرى "الاستقلال" المزعوم ، ما يضيف ربما تعزيزا او وعدا جديدا على وعده لشارون. ولكن...؟،

لم يكن"وعد بلفور" ليرى النور ويطبق على ارض الواقع في فلسطين لو تحملت الامة والدول والانظمة العربية حينئذ مسؤولياتها القومية والتاريخية؟. ولم تكن فلسطين لتضيع وتغتصب وتهوّد لو تصدى العرب للمشروع الصهيوني كما يجب ، ولم تكن فلسطين لتتحول الى "وطن قومي لليهود" لو ارتقى العرب الى مستوى "الوعد والحدث"؟،

وما بين "بلفور وبوش" نقول: لم يكن "وعد بوش"الاول وكذلك وعده الثاني المتجدد ليرى النور لو لملم العرب انفسهم وارتقوا الى مستوى الحدث والاخطار الداهمة الاتية عليهم من الجهات الاربع؟، ولم يكن بلدوزر الارهاب الاستيطاني الصهيوني ليواصل عمله وتقطيعه وتهويده للجسم الفلسطيني لو عمل العرب على تعطيله في الوقت المناسب واتخذوا مواقف حقيقية وجادة؟،

لقد غدت فلسطين العربية تترنح عمليا ما بين "الوعد البلفوري" الممتد الى "الرؤية" و"الحلم" ثم الى "الخريطة" ثم الى "فك الارتباط"و"الجدران العنصرية" ، ثم الى "الوعد البوشي التاريخي الاول الذي لا يقل كارثية بالنسبة للشعب الفلسطيني والحقوق العربية في فلسطين عن ذلك "الوعد البلفوري" المشؤوم؟، ، ثم وصولا الى الوعد البوشي المتجدد امام الكنيست الاسرائيلي. وما بين "الوعد البلفوري" و"الرؤية والحلم والخريطة" و"الوعد البوشي المتجدد" تجري عملية اغتيال الوطن الفلسطيني والحقوق الفلسطينية المشروعة الراسخة ، ومقومات الاستقلال الفلسطيني.

وما بين الوعد والضمانات الامريكية "لاسرائيل"من جهة ، وبين التطمينات الامريكية التضليلية المخادعة للعرب بان الدولة الفلسطينية قادمة ، تجري من جهة ثانية عملية تحييد الدور والفعل العربي الحقيقي ، لتواصل "اسرائيل" استفرادها بالفلسطينيين وانتزاعها للقضية الفلسطينية من عمقها وتواصلها العربي.

وفي هذه الازدواجية الامريكية جاء تصريح الرئيس الفلسطيني ابو مازن مؤخرا ب"انه فشل في تحقيق اي تقدم في محادثات سلام الشرق الأوسط مع الرئيس جورج بوش" ، و"انه يعود الى وطنه مع القليل" ، واضافته :"بصراحة ، لم يتحقق اي شيء لغاية الآن" ، و"ان العقبة الكبرى تتمثل في مواصلة اسرائيل توسيع المستوطنات اليهودية في الاراضي الفلسطينية المحتلة" ، معربا عن الخيبة من "عدم قيام الولايات المتحدة بالضغط على اسرائيل ـ وكالات ـ 26 ـ 4 ـ "2008 ، ليضع لنا الاستخلاص المكثف هنا من كل قصة المفاوضات والمؤتمرات والخرائط البازارية،

ولعل اهمية تصريح ـ اعتراف الرئيس الفلسطيني تأتي لتزامنها مع الذكرى الرابعة لـ"وعد بوش لشارون" اولا ثم لتزامنها مع ذكرى ستينية النكبة واغتصاب فلسطين ثانيا ، ثم لانها جاءت متزامنة الى حد كبير مع وعد بوش المتجدد ثالثا، الامرالذي يفسر لنا خلفية فشل لقاء الرئيس مع بوش. فذلك الوعد البوشي لشارون والوعد المتجدد للكنيست الاسرائيلي يشرح لنا لماذا لم يكن الرئيس الامريكي جادا حتى الآن في تحقيق رؤيته للدولتين



فــرح مـونـي

جولة بوش بالمنطقه من الاحتفال بذكرى تأسيس الكيان الصهيوني إلى الرياض ومن ثم إلى شرم الشيخ (وهي بالمناسبه كلها أراض عربيه إسلاميه )


دعا الرئيس الأميركي جورج بوش في ختام جولته بالمنطقة الدول العربية إلى التصدي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) متهماً إياها بتقويض عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

كما دعا بوش في خطاب ألقاه الأحد في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في منتجع شرم الشيخ المصري، إلى محاربة حزب الله اللبناني وعزل سوريا وإيران.



وقال بوش "
يجب على جميع شعوب المنطقة أن تتكاتف سويا في التصدي لحماس التي تحاول تقويض عملية السلام بأعمال العنف والإرهاب، يجب أن نقف إلى جانب شعب لبنان في كفاحه من أجل بناء ديمقراطي سيادي مستقل".

وأضاف في هذا السياق "تجب محاربة إرهابيي حزب الله الممولين من إيران والذين كشفوا عن نواياهم الحقيقية عندما صوبوا سلاحهم ضد اللبنانيين،

الآن توضح تماما أن مليشيات حزب الله أعداء للسلام في لبنان وعلى كل الدول وبخاصة الدول المجاورة أن يساعدوا الشعب اللبناني كي ينتصر".

إن حليفته لن تجبر على التفاوض مع "القتلة" الذين " يعلنون أنهم يعملون باسم الإسلام ولكنهم ليسوا متدينين" و" لا يعرفون الله"

[/size]
وائل القلم الجرىء
السلام عليكم
لعن الله بوش

لكلاب بوش

لابو بوش

وعملاء بوش
محمد حلس
اخي العزيز
هذا هو بوش الحاقد
وهذه هي الادارة الامريكية الارهابية
وهذا هو الكيان الصهيوني المجرم
وكلاهما وجهان لعملا واحدة
ومهمتهما واحدة في العالم ضرب ومحاربة الاسلام
وتدمير بنا وتنظيمات ومؤسسات حركات التحرر العالمية
واخيرا
لم نتوقع من الحاقد المتصهين بوش غير ما قال
وتقبل مروري
فــرح مـونـي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الاخ وائل والأخ محمد حلس أهلا بمروركما الكريم ..

ولا فض الله فوك أخي محمد وأهلا بانضمامك لنا في الحوار و خروجك إلى دائرة التفاعل بين الأعضاء
سمعنا صوتك
كل رئيس امريكى هيجى ويتعهد قدام الكنيسه بكده
بس باذن الله عمرهم مهيطولو شبر من فلسطين
نصر الله ات لامحاله
صبرا صبرا ان الله عزيز ذو انتقام
فــرح مـونـي

﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ (المائدة: من الآية 82)


ومن ثم لم يكن مستغربًا أن تضع صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية النصَّ الكاملَ لخطاب الرئيس الأمريكي جورج بوش في الكنيست على موقعها الإلكتروني ضمن قسم "العقيدة"

لا لشيء إلا لأنه ارتَدَى مسوح الرهبان وقلنسوة الحاخامات، وراح يوزِّع مباركتَه للمشروع الصهيوني الاحتلالي على مرأى ومسمع من العالم كله، مؤكدًا:

"تعداد إسرائيل قد يكون سبعة ملايين، لكن حين نواجه الإرهاب والشر فإنكم ثلاثمائة وسبعة ملايين قوى؛ لأن الولايات المتحدة الأمريكية تقف معكم"
" وانطلق بوش مجسِّدًا بعباراته سياسة التربُّص والكيد والحقد الدفين ﴿قَدْ بَدَتْ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾
(آل عمران: من الآية 118).

قال الإمبراطور الراعي لبني صهيون في خطابه: "لقد لمست الحائط الشرقي، ورأيت الشمس تنعكس على بحر الجليل، صليت في ياد فاشيم، واليوم زرت مسادا.. لحظةً ملهمةً للشجاعة والتضحية، في هذا المشهد التاريخي حلف الجنود الإسرائيليون بأن مسادا لن تسقط مرةً أخرى..

أيها المواطنون الإسرائيليون.. مسادا لن تسقط مرةً أخرى.. مؤسسو بلادي رأوا أرض ميعاد أخرى، ومنحوا بعضًا من مدنهم أسماء مثل بيت لحم وكنعان الجديدة، ومع الوقت أصبح كثير من الأمريكيين دعاةً متحمِّسين لدولة يهودية.. نجتمع لحضور مناسبة بالغة الأهمية.. منذ 60 عامًا في تل أبيب أعلن ديفيد بن جوريون استقلال إسرائيل وتأسيسها على "الحق الطبيعي للشعب اليهودي لتقرير مصيرهم"، وما تبع ذلك كان أكثر من مجرد تأسيس بلد جديد.. إنه كان الفداء لتحقيق الوعد القديم الممنوح لإبراهيم وموسى وداود.. وطن لشعب الله المختار.. بني إسرائيل"



كلمات أهديها بكل برااااءه لكل زعيم عربي جمهوري , ملك , سلطان ولا امير يدعي أنه على ملة ابراهيم و دين محمد عليهما السلام ..

بنصرتك لأميركا أيها القائد العربي المخوار ,,أنت عنصر بناء فعال لبناء إسرائيل الكبرى

هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.