المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: النظام المائع
منتدي الحلم العربي > منتديات سياسية > احداث جارية > الساحة اللبنانية
haitazi
• النظام المائع الجمهور العربي أخذ قراره منذ أمد بعيد ، ولم يشك يوما في بقاء صلابة ومتانة القوة الممانعة بزعامة سوريا ، وهي الدولة التي كانت السند ولا زالت الراعي الوفي للصراع العربي الإسرائيلي ،والقلب النابض في جسد أمة بدأ أنظمتها تتآكل وتتبدد ،ومنها من أرتحل وناء إلى موضع لا يحسد عليه ضنا منه أن أمريكا تحميه وتآزره وتؤمن له هواجسه ،وهي صورة كاريكاتورية مستوحاة من أفلام هلوودية .رغم ما كتب وما تكشف من حقائق تدين وتوطد الزيف الأمريكي في تعامله مع الدول وخداعة للأنظمة والمنظمات ، الإدارة ألأمريكية بما تملكه من ترسانة إعلامية ومراكز إستخباراتية تستطيع أن تكيف الرأي العام العالمي ، وتصوبه وفق الهدف الذي تريده، وتدفع بعملائها إلى اتخاذ مواقف لا تنسم وما يسعى إليه عامة الناس، تريدهم أداة لتحقيق غايات تصب في مصلحة وامن إسرائيل والمشروع الصهيوني، إدارة تتولى خلق وإدارة صراعات لخدمة أهدافها ، ولا يهمها مصير من قدم لها العون والولاء في تنفيذ مآربها ، ولا تتردد في حرقهم والانقلاب عليهم كلما دعت الضرورة كما حدث مع أرتيكا في نيكاراغوا ،وضفته مخابرات السي أي إي(cia) ومهدت له الطريق إلى أعلى سلطة في البلاد ثم سحقته مع العلم أنه رجل الشوارع،وكذالك مع بينوشي في السلفادور ليلاحق قضائيا في آخر ايامه، نحن لا نأتي بسر وإنما نذكر والأمثلة كثيرة ولسنا أعداء للشعب الأمريكي، وإنما ندعوه إلى الوقوف ضد هذا المشروع الصهيوني، كما ندعو جميع الشعوب المحبة للسلام أن تقاوم ،وتقف معنا حتى نكشف سويا ما يحاك ضد البشرية من مخاطر على يد الصهاينة . إسرائيل تنتهك المجالات الحدودية لدول الجوار، تتجسس حتى على الدول الداعمة لها ،تعتدي على دول مستقلة وعضوة في الأمم المتحدة ،وتتولى أمريكا الدفاع عنها باختراع صور وهمية يتم توظيفها في مجلس الأمن حتى تفلت من العقاب،الصهيونية بدأ عدها العكسي وهي تتآكل كما تأكل الأرضة الخشب ،تحاول الهروب إلى الأمام وقد ترتكب إسرائيل حماقة جسيمة تكون كراثية على المنطقة كاملة ،انهيار عملاءها في الصراع اللبناني وخروج المقاومة منتصرة والتفاف الشعب حولها ،تنامي حماس وتحول نوعي في إدارة الصراع،تطور القدرة الدفاعية الإيرانية وما حققته من إنجازات في مختلف الميادين ،بداية بصيص أمل في تحسن العلاقات العربية العربية ،نجاح صلح الدوحة بين الفرقاء اللبنانيين سببه ابتعاد عن الشيطنة الأمريكية، عودة السياسية الروسية إلى سابق عهدها مع إطلالة خجولة بعودة الحرب الباردة ،الضغوط المتتالية على حزب كاد يما بكشف ملفات الفساد وابتزازأولمرت من طرف حزب الليكود .فشل البيت الأبيض في تحويل الصراع عن وجهته الأساسية بوضع إيران في مواجهة العرب ،وإفلاسه في كسر الشعور القومي العربي والإسلامي مع تنامي روح المواطنة والوطنية،سقوط مشروع الشرق الأوسط الجديد بتحييد فتيل الفوضى الخلاقة. أمريكا يتراجع نفوذها في مناطق عديدة نتيجة سياستها الخارجية العرجاء، التي لم تراعي مصالح الدول المتحالفة معها قبل الصديقة، تناقضات كثيرة ووعود كاذبة وخيبة أمل لكل من علق عليها طموحاته وأحلامه، المشاكل الاقتصادية في دار العم صام تزداد حدة ،الشعب الأمريكي يتلقى جرعات من الأكاذيب المطمئنة ، مع تدهور القدرة الشرائية وفقدان مناصب الشغل، غلاء المعيشة في الدول التي ربطت عملتها بالدولار نتيجة انخفاض قيمته أمام العملات الأخرى .
تركيا الحليف العتيد لأمريكا والداعم القوي لها في حروبها تشعر بخيبة أمل ، إنها الدولة الوحيدة والإسلامية التي طبعت وأقامت علاقات تجارية وحتى أمنية مع إسرائيل ضنا أنها القوة التي لا تقهر ،وليس ببعيد أن يكون لها ومعها دور في الاغتيالات، إسرائيل ليست منظمة خيرية تجهد نفسها للقبض على أوجلان وتسلمه إلى تركيا بالمجان .تركيا أبعدت عن الكعكة العراقية وتقلص دورها ،لم تعد تلك الدولة الموعودة بتقاسم الأرزاق ،لا هي قادرة على الانضمام إلى الإتحاد الأوروبي كما وعدتها أمريكا ،ولاهي مستفيدة بما جرى في العراق اقتصاديا وأمنيا، البترول تحت رحمة شركات أمريكية صهيونية وبتناغم مع الانقلابيين الذين جيء بهم على ظهور الدبابات، الخطر الكردي يهددها والحركات الإرهابية تلوح في أفقها،تعاظم الدور الإيراني يفقدها أوراق عديدة على المستويين العسكري والأمني ،وبدأت تشعر بخطر التسلح الإيراني الذي أفقدها هيبتها كلاعب إقليمي مهم ،ولا ننسى الحزام الإيراني العراقي السوري واللبناني الذي يشهد تحولات عميقة نتيجة تطور الفكر المقاوم ،وهو المشروع الذي تراهن عليه سوريا وإيران بغزة والعراق وجنوب لبنان،وتم تصديره إلى بقاع أخرى في مناطق كثيرة من العالم.
أما المفاوضات بين سوريا وإسرائيل بوساطة تركية في نظري ما هي إلا سحابة غيم لا يرتجى منها غيثا، الغرض منها البحث عن تموضع يسمح لتركيا بتبوء مكانة تليق بإسهاماتها في التوسع الأمريكي الإسرائيلي ،ثم إحداث شرخ في التحالف السوري الإيراني وفصل جنوب لبنان عن إيران وتقويض دعم حماس، وهي مؤامرة إن تمت سنشهد صيفا ساخنا يكون فتيله هو إسرائيل ،وترى فيه تركيا فائدة في كبح جماح دولة منافسة لها في المنطقة ،وهي نظرة وحيدة الجانب قد تؤدي إلى تغير جيواستراتيجي يكون على حساب دول المنطقة كافة.
العراق يعيش مخاض اتفاقية أمنية تسلبه استقلاله وتمكن الولايات المتحدة من ملاحقة وسجن كل من ترى أنهم يمثلون خطرا على قواتها، حق الرفض أو التصديق في إبرام العقود المتعلقة بالبترول ،الاحتفاظ بمناصب وزارية هامة،إنشاء قواعد عسكرية شبة دائمة ،عدم إخضاع القوات الأمريكية والشركات الأمنية التي توظفها إلى القانون العراقي لمحاسبتها، توجه تدعمه الشريحة التي كانت وراء الاحتلال لأن وجودها في السلطة مرهون بوجود الاحتلال،إن نجاح هذا التوجه سيكون له انعكاسات قاسية ستطال المنطقة بكاملها وخاصة السعودية ،الكويت ،الأردن والمقاومة جنوب لبنان .
إسرائيل تريد تجريد سوريا من أوراق قوتها بفصلها عن إيران مقابل التنازل عن الجولان،تفكير كولونيا لي استبدادي ظلامي يساوم بحق ليس له، وهي لعبة يجيدها اليهود ويشهد لهم التاريخ على نقض الوعود . استفهام عميق يطرح على القوى التقدمية المناهضة للاستعمار وعلى المقاومة بصفة خاصة، الإجابة عنه تقتضي ملاحقة المشروع الصهيوني أينما كان إعلاميا، ثقافيا وسلوكيا.الصهيونية تتخذ من الأرض كلها مقاما ،وتقدم نفسها لجميع الجنسيات ممثلا شرعيا عنها ومدافعا لها،وإلا كيف نفسر تجمع يهود العالم في مصر من جنسيات مختلفة عربية ،غربية وإفريقية بإيعاز من السفارة الإسرائيلية وتحت رايتها، حجتهم المطالبة بحقوقهم التي تركوها لما هاجروا مصر،أليس هذا اعتداء سياسي خطير على دول العالم وعلى مصر خاصة لما تتدخل إسرائيل في شؤونها الداخلية ؟،إنه ابتزاز يهودي أمريكي يمهد لتنازلات كبيرة ستعصف بالمنطقة سياسيا واقتصاديا وأمنيا يكون الرابح فيها الصهاينة ،أنه نظام سيابي مائع أهدافه غير محددة وحدوده مبهمة ،لا يظن أحدنا أن السلام سيتحقق مع إسرائيل في يوم ما .إسرائيل سرطان زرع في فلسطين ونمى باتجاه سوريا ولبنان ومصر والأردن ،سكونه لا يعني الشفاء منه قد يتطور في أي لحظة ،المهم أن تكون المقاومة جاهزة لمحاربته.إننا من هذا المنبر ندعو كافة شعوب العالم أن يكون لها موقفا داعما للمقاومة ،ملاحقة المشروع الصهيوني والمطالبة بتجريمه على مستوى المحافل الدولية، دولة إسرائيل القلب النابض للصهيونية زرع في جسد الأمة العربية ، وهو عضو غريب ومرفوض يلاقي الصد والمقاومة من كل الأمم،والقاعدة تقول لا يستقيم الزرع إذا كان المزروع طعما مختلفا،ارتكاس المقاومة والدول الممانعة يشكل خطوة أولى لبداية اندثار هذا السرطان، وما التصريحات التي أطلقها حسن نصر الله وأحمد نجادي حول العد العكسي لزوال دولة إسرائيل إلا تعبير عن حالة مرضية في حالة الاحتضار،والدول الممانعة والشعوب الداعمة لها مضادات حيوية وحزب الله الجراح الذي أوكلت إليه مهمة الكي ثم البتر .

سمعنا صوتك
متتكلمش ابدا عن العرب
مفيش الوقتى عرب
العرب دول كانو زمان
دلوقتى ممكن تسميهم اونطجيه منافقين او اى اسم تانى غير عرب
طبعا السبب فى الحكام
والله صدقنى كلنا هنفضل نضرب باجذمه مش لبنان بس كل الدول العربيه بدام مفيش عرب

ميرسى جدا لموضوعك
تقبل مروى
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.