
أثار بيان اتحاد الجامعات البريطانية لمقاطعة إسرائيل وجامعاتها حالة من الاستياء والغضب داخل الأوساط السياسية والأكاديمية الإسرائيلية، وصل لحد إلغاء زيارات إسرائيلية للندن وموجة من التصريحات الهجومية علي البيان واحتجاجات رسمية من جانب ممثلي تل أبيب في بريطانيا. وكان عدد كبير من أعضاء اتحاد الجامعات والكليات بالعاصمة البريطانية «يو سي يو» قد دعوا لقطع العلاقات مع إسرائيل احتجاجاً علي مذابحها الجماعية بالقطاع والضفة الغربية، والاستمرار في بناء المستوطنات علي الأراضي الفلسطينية، وأصدروا بيانا بذلك، وفي اجتماع للاتحاد أمس الأول أعلن البروفيسور «توم هيكي» أحد منظمي المؤتمر أن «السياسة الكارثية لإسرائيل بالقطاع والضفة هو ما دفعنا كمدافعين عن حقوق الإنسان لإعلان المقاطعة مع سافكي دماء الأبرياء ومحتلي أراضيهم «. وكان الرد الفعلي الأول من قبل سفارة تل أبيب بلندن والتي وجهت احتجاجًا رسميًا للخارجية البريطانية واصفة فيه ـ علي لسان «رون بروسور» السفير الإسرائيلي ـ مؤتمر المقاطعة بـ«الحماقة» و«دليلاً علي موجة من عداء للسامية لم تكن تنتظرها تل أبيب من دولة صديقة مثل بريطانيا»
للمزيد
إضغط هنا