الموضوع اننا هنعمل واحة للحلم هنحاول نجيب فيها اخبار مش طويله اوى بس فى كل المجلات دينيه رياضيه وحكم واحاديث ونكت وانا هبدا فى اول
وان شاء الله هيكون مو ضوع متجدد كل شهر
اخوكم الناقد
وان شاء الله هيكون مو ضوع متجدد كل شهر
اخوكم الناقد
من نور كتاب الله
دعاء الأموات يضر ولا ينفع
قال الله تعالى: يَدْعُو مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيد. يَدْعُو لَمَن ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِن نَّفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ [الحج: 12، 13]. من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم عدم الغلو فيه صلى الله عليه وسلم
عن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبدٌ، فقولوا: عبد الله ورسوله».
[متفق عليه].
مـن دلائـــل النبوة
عن يزيد بن أبي عبيد قال: رأيت أثر ضربة في ساق سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، فقلت: يا أبا مسلم ما هذه الضربة ؟ فقال: هذه ضربة أصابتني يوم خيبر. فقال الناس: أصيب سلمة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فنفث فيه ثلاث نفثات فما اشتكيتها حتى الساعة. [رواه البخاري].
من فضائل الصحابة
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافأناه ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يدًا يكافئه الله بها يوم القيامة، وما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبي بكر، ولو كنت متخذًا خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ألا وإن صاحبكم خليل الله». [جامع الترمذي].
من جوامع الدعاء
عن زيد بن أرقم رَضِيَ اللَّـهُ عَنهُ قال: كان رَسُول اللَّـهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والبخل والْهَرَمِ، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها؛ أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها».
[رواه مسلم].
حِكمٌ ومَوَاعِظُ
عن الحسن قال: كان عمر رضي الله عنه يقول: يا أيها الناس! إنه من يتق الشر يوقه، ومن يتبع الخير يؤته.
وعنه قال: قال أبو الدرداء: لو أن عبدا هرب من رزقه لطلبه رزقه كما يطلبه الموت.
عن عمر رضي الله عنه قال: عليكم بذكر الله فإنه شفاء، وإياكم وذكر الناس فإنه داء.
[كنز العمال].بدعة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
قال العلامة محمد حامد الفقي مؤسس أنصار السنة: وهل يستطيع أحد الادعاء إن عليًا أحيا مولدًا للنبي صلى الله عليه وسلم ؟ أو أن الحسن والحسين أو أحد أولاد علي رضي الله عنه أَحَدٌ مولدًا لأبيهم ؟ وهل يستطيع أحد أن يقول: إن الحسن أو الحسين رضي الله عنهما بنوا علي قبر أبيهما قبة، ووضعا عليه مقاصير النحاس المفضضة وستراه بأستار الحرير وأضاءا عنده الشموع والسرج ؟ فأُشهد الله أن عليّاً والمؤمنين من أولاد علي رضي الله عنهم مبرءون من كل هذه القباب والمقاصير والأعياد والموالد الشركية الجاهلية.
من أقوال السلف
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: لا يزال الناس صالحين متماسكين ما أتاهم العلم من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ومن أكابرهم، فإذا أتاهم من أصاغرهم هلكوا.
وعن قتادة قال: سئل ابن عمر رضي الله عنه: هل كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يضحكون ؟ قال: نعم، والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبال. [مصنف عبد الرزاق]
من أخلاق السلف
عن عائشة رَضِيَ اللَّـهُ عَنْها قالت: دخلت عليَّ امرأة ومعها ابنتان لها تسأل فلم تجد عندي شيئاً غير تمرة واحدة فأعطيتها إياها، فقسمتها بين ابنتيها ولم تأكل منها ثم قامت فخرجت، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم علينا فأخبرته. فقال: «من ابتلي من هذه البنات بشيء فأحسن إليهن كن له ستراً من النار». [متفق عليه].
من حكمة الشعر
قال أبو الأسود الدؤلي في النمام الذي ينقل كلام الناس ليفسد بينهم:
لا تقبـلـنَّ نميمـــةً بُلِّغْتَهَـــا وتحفَّظـــنَّ مـــن الذي أنباكَهــــا
إِن الذي أهدى إِليك نميمةً سينمُّ عنكَ بمثلهــا قــد حاكـهــا من أمثالنا العربية
«أَوْرَدَهَا سَعْدٌ وَسْعْدٌ مُشْتَمِلٌ».
وهو سَعْد بن زيد مَنَاة أخو مالك بن زيد مَنَاة وكان آبل زمانه، وعندما تزوج وَبَنَى بامرأته، فأورد الإبل أخوه سَعْد، ولم يحسن القيام عليها والرفق بها، فَقَالَ مالك:
أوْرَدَهَا سَعْدٌ وسَعْدٌ مُشْتَمِلْ
مَا هكَذَا يا سعدُ تُورَدُ الإبل
أخطاء لغوية شائعة
«حَرَصَ»: يُقال: حَرِصَ فلان على كذا، قال في اللسان: قال الأزهري: اللغة العالية حَرَصَ يَحْرِصُ، وأما حَرِصَ يَحْرَصُ فلغة رديئة. والعجب ممن يلفق فيجعل الفعل حَرِصَ: يَحْرِصُ.
«كَبِرَ»: يُقال: كَبُرَ الطفلُ أو الحيوانُ يَكْبُرُ بمعنى «نما». وهو خطأ. والصواب: «كَبِرَ يَكْبَرُ»، وأما «كَبُرَ يُكْبُرُ» فمعناه عَظُمَ وَشَقَّ. قال تعالى: كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ
[الشورى: 13].