ليلي ثقيلْ
فجري هزيلْ
من لي إلى
سَكَني دليلْ
أيَا صحبي دعوني لستُ أقوى
وظلي صارَ يمشي خلفي حَبوا
فلا عادتْ ستغريني حياةٌ
ولن ألقى بملقى الناسِ سلوى
بقلبيْ النارُ تأكلُ ما تَبقّى
تُعاجلها دُموعٌ منها أشقى
فمن كنت ُ أضيءُ لهم شُموعي
بلا قلب ٍ أذابوا القلبَ حَرْقا
لتِسع ٍ كنتُ أحْملُهمْ وأُمْسي
على وهَن ٍ أقاومُ وهْنَ نفْسي
وأرضِعهمْ براح ِ القلبِ حُباً
وأحضنهمْ وأؤنسهمْ بهَمسي
وحينَ اشتدوا خلـّوا اليومَ عنّي
فلستُ لهمْ بأم ٍّ ..ليسوا مني
قضَيْتُ العُمرَ أزرعُهمْ وروداً
وإني الآن للأشواكِ أجنيْ
أيا دُنيا إليك ِ الآنَ عني
فمن ربّيتهمْ قد ضاعوا مني
أقولُ الآهَ والآهُ تزِدْني
على ألمي دموعاً تُربي حزُني
فخلّوني لعلي أنسى أني
أضعتُ العمرَ في شرّ التّمني
وإنْ ليلاً سَمعتم نوحَ نفسي
فقولوا إنما باتتْ تُغنّي
الشامية 1\6\2008
