المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: قضية للحوار هل القرأن الكريم بمثابة رسول تقام الحجة بوجوده
منتدي الحلم العربي > منتديات العبادات > قسم القرآن الكريم
مؤمن مصلح

السلام عليكم

الكاتب مؤمن مصلح ( شغل عقلك)
قضية للحوار هل القرأن الكريم بمثابة رسول تقام الحجة بوجوده
هذه محاولة مني بسرد موضوع بطريقة أخرى غير الطريقة المعتادة
وربما وقد نحصل على جوابا شبه مقنع لهذه المسألة فقد أختلف بعض المجتهدين وبعض الناس في قضية حتمية بلاغ الرسول كي يحق العذاب على الكفرة والمشركين
هذه المقالة فيها قضيتين
القضية الأولى
الأدلة من القرأن الكريم ( إذا وجدت تلك الأدلة ) في البرهان على أن القرأن الكريم هو بمثابة رسول أنزله الله تعالى
والقضية الثانية
قضية إستحقاق العذاب لأمة أو قوم من الناحية الدينية في حال بعث الله تعالى رسولا بينهم
وهناك من يكتب أن عدم البلاغ من رسول يكون بمثابة رخصة بعدم العذاب
أرجوا من جميع المشاركين أن يقدموا الدلائل والبراهين إستنادا إلى القرأن الكريم بالدرجة الأولى
والسلام عليكم

فــرح مـونـي
وعلى المؤمنين السلام ..

أولا زميلنا العزيز أهلا بك معنا في منتدانا الكريم ..

ثانياً لي تعليق على العنوان .. فهو مغلوط .. فكيف تدعونا للحوار في موضوع عنوانه خطأ.. يقول المثل .. المكتوب مبين من عنوانه ..

إذن فشبهتك مرفوضه من الاصل

أنت تقول أن القرآن الكريم بمثابة رسول وهذا خطأ فالقرآن الكريم هو الرساله الربانيه والرسول كان النبي محمد صلى الله عليه وسلم

والمرسل إليه هو البشرية والراسل هو الله تعالى خالق البشرية ..

فالقرآن الكريم هوكلام الله وهو المنهج وهو معالم الطريق والفلاح والنجاح للدنيا والآخرة ولله المثل الأعلى >>

لو شركة متميزه بانتاج سلعة ما فإنها ترفق بجانبه منتجها كتالوج ليسترشد به المستخدم عند التشغيل أو كلوحه إرشاديه إذا حدث عُطل ما للجهاز .

فمهمة الرسول قد انتهت بمجرد تبليغه الرساله والامانة كاملة فمات كما يموت البشر صلوات ربّي وسلامه عليه ..

والدليل من القرآن

بسم الله الرحمن الرحيم.. إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (2) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)}
سورة النصر

فالرسول هو مُسِلم الرساله ومُبلغ الأمانة وقد أداها على اكمل وجه وعندما اكتمل نزول الوحي واتضحت معالمه و انتشر الاسلام في شبة الجزيرة العربيه كانت هذه السورة من الله تعالى بأن الرسول قد اتم التبيلغ ( النصروالفتح ) فسبح أي إنشغل بنفسك يا محمد وبإعدادها للقاء ربك

الدليل من القرآن

{ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا } جزء من آيه 3 سورة المائدة

2- شبهة البلاغ..

الرسول صلى الله عليه وسلم هو النبي الخاتم ورسالته عالمية للبشرية بل وللثقلين الإنس والجن ..

بمعنى انه مُكلف بتبيلغ اهل عصره بل وإعدادهم لإكمال التبليغ إلى من بعدهم وهكذا في تسلسل متصل إلى يوم أن يرث الأرض و من عليها

فهو (النبي الرسول ) يربي الأمة والتى ستؤدي وظيفته من بعده وهم الذين سيُبلغون ويؤدون نفس وظيفته وهم مكلفين بالإتباع في أنفسهم و بالتبليغ

مهمتان في آن واحد وطبيعي إن حدث خلل ما في الاولى سيتبعه خلل في الثانيه

إذن كل مسلم وصله القرآن الكريم فهو مطالب به ومطالب بتبليغه

والدليل من القرآن ..

{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }(104)

{كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ} (110) آل عمران

وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ "
التوبه (122)


أي أن التفقه في أحكام الدين وشرائعه وأحكامه التفصيليه فرض كفايه أي غير مطالب بها كل الأمه بل يكفي ان يتخصص بها طائفه أو البعض منهم


قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ (19)الانعام

أَي من أَعظَم الأَشْياء شهادة بالحق " قُلْ اللَّه شَهِيد بَيْنِي وَبَيْنكُمْ " أَي هو الْعلِم بِمَا جِئتكم بِه

" وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآن لِأُنْذِركُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ " أَي هـو نذير لكل من بلغه كقَوله تعالَى " وَمَنْ يَـكْـفُـر بِهِ مِنْ الْأَحْزَاب فَالنَّار مَـوْعِـده "

وقال العلماء من بلَغه القرآن فـقـد أَبلغه محمد صَلَّى اللَّه علَيه وسلـم

وقَال قَتَادَة فِي قَوْله تَعَالَى " لِأُنْذِركُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ " إِن رسـول اللَّه صلى اللَّه علَيه وسلم قَال

" بلِّغوا عن اللَّه فَمن بلَغَته آية من كتاب اللَّه فَقَد بلَغه أمر اللَّه "

وَقَالَ الرَّبِيع بْن أَنَس حَقّ عَلَى مَنْ اِتَّبَع رَسُول اللَّه صلى اللَّه عَلَيْه وسلم وأن يدعو كَاَلَّذِي دَعَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عليه وسلم وأَن ينذر بِالذي أَنذر


{هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ } ابراهيم 52

يقـول تعالى هـذا القُرآن بلَاغ للنّاسِ كَقوله " لِأُنْذِرَكم بِهِ وَمَنْ بَلَغَ " أَي هو بلَاغ لجميعِ الخلق من إِنـس وجـن كَما قَال في أَول السورة " الـر كِتَاب أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْك لِتُخْرِجَ النَّاس مِنْ الظُّلُمَات إِلَى النُّور
"

" وَلِيُنْذَرُوا بِه " أَي ليـتعظوا بِه " وليعلَموا أَنّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ " أَي يستدلوا بِما فيه من الحجج والدلالات على أَنه لا إِلَه إِلا هو " وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبَاب" أَي ذَوي العقـول والافهام

إذن الامه الإسلاميه في حد ذاتها حاملة للرسالة فكل مسلم هو مُبلغ بما وصل إليه ووجود المسلمين حجة على غيرهم من الامم الغير مسلمة حتى مع عدم وجود الرسول نفسه بينهم فوجوده ليس عُذر !

فالأديان الأخرى كاليهود والنصارى حُرفت كتبهم من بعدهم بموت نبيهم أما الرسالة الخاتمه متمثلة بالقرآن الكريم فهو محفوظ من عند الله تعالى من التحريف والتبديل .

لو شخص على دين وعلم بوجود دين آخر فهو مكلف بالبحث عن الحقيقه واذا أردت المزيد فهناك العديد من الآيات و الدلائل

وبالتالي الإجابه على نقطتك الاخيره عن انتفاء العذاب عن أقوام بعينهم لعدم التبليغ تكون قد وضحت.

حياك الله
ايهاب دياب
إقتباس(مؤمن مصلح @ Jun 2 2008, 05:03 PM) *
السلام عليكم

الكاتب مؤمن مصلح ( شغل عقلك)
قضية للحوار هل القرأن الكريم بمثابة رسول تقام الحجة بوجوده

أخطأت التعبير كما نهوت لك اختنا فرح القرآن ليس رسول ولكنه حجة ومعجزة .........

هذه محاولة مني بسرد موضوع بطريقة أخرى غير الطريقة المعتادة

وما هي الطريقة المعتادة اخي الكريم ؟؟؟


وربما وقد نحصل على جوابا شبه مقنع
طالما انك بدئتها بجملة شبه مقنع فهذا يدل علي انك مستعد علي الا تقتنع نهائيا ( بداية مبشرة انشاء الله )

لهذه المسألة فقد أختلف بعض المجتهدين وبعض الناس في قضية حتمية بلاغ الرسول كي يحق العذاب على الكفرة والمشركين
هذه المقالة فيها قضيتين
القضية الأولى
الأدلة من القرأن الكريم ( إذا وجدت تلك الأدلة ) في البرهان على أن القرأن الكريم هو بمثابة رسول أنزله الله تعالى

رسول ؟؟!! انزله ؟؟!! رسول وينزل ؟؟ علي من نزل اذا ؟؟؟؟

والقضية الثانية
قضية إستحقاق العذاب لأمة أو قوم من الناحية الدينية في حال بعث الله تعالى رسولا بينهم
وهناك من يكتب أن عدم البلاغ من رسول يكون بمثابة رخصة بعدم العذاب
تقصد اي رسول من رسل الله تعالي عليهم صلوات ربي ام تقصد رسولنا الخاتم عليه السلام ورسالته الخاتمة
أرجوا من جميع المشاركين أن يقدموا الدلائل والبراهين إستنادا إلى القرأن الكريم بالدرجة الأولى
افهم من ذلك انك لا تريد ادلة من السنة ؟؟ فقط من القرآن ؟؟ واذا كان حقا كذلك فلماذا ؟؟!!
أخي الكريم اذا وضحت لنا هذه النقاط في موضوعك لعلنا يمكننا بدء الحوار معا لنصل لغاية يرضاها والله ورسوله
والسلام عليكم

وعليكم السلام
هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.