السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وبياكم
لا عدوى ولا طيرة ، ولا هامة ولا صفر ، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5707
هذا حديث تفكرت فيه كثيرا بل كان سببا فى إحساسى بتزعزع إيمانى وأنى على حافة قد أسقط منها بلا سابق إنذار
وهذا عندما سلمت على طفلة مصابة بالجدرى دون أن أنتبه لأعراض المرض على جلدها
وخشيت بعدها جدا على نفسى من العدوى ورغم علمى بالحديث فلم أطمئن
مع إنى حاولت كثيرا أن أردد أنه لايصيبنا إلا ما كتب الله لنا وعلى الرغم من إنى فيما سبق كنت لا أحب كلمة عدوى
وكنت أزعم بأنى لست مؤمنة بالعدوى بناءا على هذا الحديث ، وما إن وقعت فى موقف كهذا أحسست بأنى " بتاعة كلام"
ولا أطبق ما أعلمه..
المؤلم أنى فى النهاية بكلمات بسيطة من أمى (هى أنى أصبت بالجدرى عندما كنت صغيرة وبالتالى فقد اكتسبت مناعة للأبد )
هدأت نفسى واطمئنت ولم تطمئن وتثق لكلام خير البشر صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لأول وهلة .....
أحس بأنى إيمانى أجوف أليس كذلك؟ فهل هذا طبيعى أم أنه خلل لدى ؟!
هذا أولا
أما عن ثانيا وهو الغرض الأساسى من فتح الموضوع
فهو جزء غير مفهوم لى فى الحديث
كيف أنه لا عدوى وفى ذات الوقت فر من المجذوم كم تفر من الأسد ؟؟؟
أعلم أنه لا تناقض فـ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لا ينطق عن الهوى
ولكنى لا أقدر على استيعاب الجملتين معا فهلا أوضحتم لى كيف يمكن الجمع بين الجملتين
أخيرا أحس أنى مشتتة وخشيت على نفسى أن أكون أخطأت فى حق حبيب الله ويعلم ربى وحده أنى أحبه أكثر من حبى لنفسى
وأتمنى على الله أن يغفر لى زلاتى وتجاوزى إن كنت تجاوزت
حياكم الله وبياكم
لا عدوى ولا طيرة ، ولا هامة ولا صفر ، وفر من المجذوم كما تفر من الأسد
الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 5707
هذا حديث تفكرت فيه كثيرا بل كان سببا فى إحساسى بتزعزع إيمانى وأنى على حافة قد أسقط منها بلا سابق إنذار
وهذا عندما سلمت على طفلة مصابة بالجدرى دون أن أنتبه لأعراض المرض على جلدها
وخشيت بعدها جدا على نفسى من العدوى ورغم علمى بالحديث فلم أطمئن
مع إنى حاولت كثيرا أن أردد أنه لايصيبنا إلا ما كتب الله لنا وعلى الرغم من إنى فيما سبق كنت لا أحب كلمة عدوى
وكنت أزعم بأنى لست مؤمنة بالعدوى بناءا على هذا الحديث ، وما إن وقعت فى موقف كهذا أحسست بأنى " بتاعة كلام"
ولا أطبق ما أعلمه..
المؤلم أنى فى النهاية بكلمات بسيطة من أمى (هى أنى أصبت بالجدرى عندما كنت صغيرة وبالتالى فقد اكتسبت مناعة للأبد )
هدأت نفسى واطمئنت ولم تطمئن وتثق لكلام خير البشر صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لأول وهلة .....
أحس بأنى إيمانى أجوف أليس كذلك؟ فهل هذا طبيعى أم أنه خلل لدى ؟!
هذا أولا
أما عن ثانيا وهو الغرض الأساسى من فتح الموضوع
فهو جزء غير مفهوم لى فى الحديث
كيف أنه لا عدوى وفى ذات الوقت فر من المجذوم كم تفر من الأسد ؟؟؟
أعلم أنه لا تناقض فـ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم لا ينطق عن الهوى
ولكنى لا أقدر على استيعاب الجملتين معا فهلا أوضحتم لى كيف يمكن الجمع بين الجملتين
أخيرا أحس أنى مشتتة وخشيت على نفسى أن أكون أخطأت فى حق حبيب الله ويعلم ربى وحده أنى أحبه أكثر من حبى لنفسى
وأتمنى على الله أن يغفر لى زلاتى وتجاوزى إن كنت تجاوزت