انتهاء الجسلة الاولى من محاكمة متهمي هجمات 11 سبتمبر




انتهى اليوم الاول من جلسات المحاكمة العسكرية لخمسة متهمين بالتخطيط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ ايلول على الولايات المتحدة في قاعدة أمريكية بخليج غوانتانامو الخميس.



وقد قام القاضي بتلاوة محاضر الاتهام وبعد الانتهاء اعلن انه سيحدد موعد الجلسة المقبلة في موعد لاحق.

وقال ابرز المتهمين، وهو خالد شيخ محمد، والذي اعتقل في باكستان في عام 2003، ان المحاكمة ليست سوى "محكمة تفتيش"، في اشارة الى محاكم التفتيش التي سادت في اوروبا خلال العصور الوسيطة.

وقال خالد انه قضى خمسة اعوام "تحت التعذيب، وانه يسعى الى "الشهادة".

وكان قد ذكر ان خالد اعترف بأنه العقل المدبر لتلك الهجمات التي استهدفت برجي مركز التجارة العالمي ومبنى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وهو ما اسفر عن مقتل 2973 شخصا.

وهذا هو اول ظهور علني لخالد منذ اعتقاله.

وقد احتجز خالد في عدة أماكن سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي اي ايه) قبل أن يستقر به المطاف في معتقل غوانتانامو عام 2006 .

وتعرض خالد شيخ محمد للاستجواب طيلة هذه السنين حيث استخدمت معه اساليب استجواب مثيرة للخلاف منها اسلوب الإيحاء بالغرق.

ويقول الجيش الأمريكي إن خالد اعترف كذلك بالضلوع في اكثر من ثلاثين "مخطط ارهابي" من بينها محاولات لمهاجمة برج "بيغ بن" في البرلمان البريطاني، حيث ساعة بيغ بن، وكذلك ناطحة سحاب "كاناري وورف" في شرقي لندن.

هجمات سبتمبر اسقطت نحو 3 آلاف قتيل

وقال مراسلنا في المحاكمة جونثان بيل، وهو واحد من 60 صحفيا من انحاء العالم سمح لهم بحضور المحاكمة، ان شكل خالد خلال الجلسة تغير كثيرا عن شكله في الصورة الفوتوجرافية التي بدا فيها كثا وغير حليق.

وظهر المتهمون الخمسة في جلابيب (دشاديش) بيضاء، وكان الوحيد المقيد بالاصفاد هو رمزي بن الشيبة.

والمتهمون الأربعة الآخرون هم:



[/color]رمزي بن الشيبة الذي يعتقد أنه كان الوسيط بين منفذي الهجمات وتنظيم القاعدة. كما ان مسؤولين بالاستخبارات الأمريكية قالوا إنه كان من المقرر أن يكون أحد مختطفي الطائرات إلا انه فشل في الحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة.

[/color]

<LI>علي بن عبد العزيز علي الشهير بعمار البلوشي وهو أحد اقرباء خالد شيخ محمد ويعتقد أنه كان أحد كبار مساعدي خالد شيخ محمد.



<LI>مصطفى احمد الحوساوي مساعد البلوشي وهو سعودي يعتقد المسؤولون الأمريكيون أن كان أحد كبار ممولي الخاطفين.



وليد بن عطاش المتهم بتجنيد وتدريب بعض المخاطفين وهو يمني. ويقول البنتاجون إنه خطط للهجوم الذي استهدف المدمرة الأمريكية كول في عدن عام 2000 وهو ما اسفر عن مقتل 17 بحارا امريكيا.


[color="#ff0000"]ويواجه المتهمون الخمسة عقوبة الإعدام في حال ادانتهم.


فرق الصحافة تقيم في خيام اعدت بغوانتانامووقال كولونيل المارينز، رئيس جلسة المحكمة، موجها كلامه الى خالد انه سيواجه حكم الاعدام في حال ادين.

وقد رد عليه خالد بالقول: "هذا ما اريده، انا اسعى لكي اكون شهيدا منذ زمن طويل".

وقال مراسلنا ان خالد بدأ بعد ذلك بترديد اناشيد وادعية دينية.

ورغم تحذيرات من مخاطر تمثيله القانوني لنفسه، قال خالد انه لا يمكن ان يقبل ان يمثله احد يعتبره "جزءا من دستور الولايات المتحدة الباطل الشرير".

يشار الى ان خالد يعتبر في نظر الكثيرين في الولايات المتحدة "احد اشهر الارهابيين في التاريخ".

وكانت الاتهامات قد اسقطت الشهر الماضي عن متهم سادس وهو السعودي محمد القحطاني بدون ذكر اسباب معينة.

وكان القحطاني معتقلا في غوانتانامو منذ عام 2002 إلا أنه تم الافراج عنه قبل عدة اسابيع بدون اعطاء مبررات وسط اعتقادات بأنه تعرض للتعذيب.

خيام واقام فريق الصحافة الذي غطى وقائع الجلسة في خيام اعدت لهم خصيصا على مدارج مهجورة بالمطار الملحق بالقاعدة.

وكان العشرات من أسر الضحايا قد طالبوا بالسماح لهم كذلك بحضور المحاكمة الا ان السلطات العسكرية الأمريكية اخبرتهم بأنه سيكون من الصعب توفير الإقامة لهم.

وفي المقابل قدم لهؤلاء وعد بأنهم سيتمكنون من متابعة المحاكمة عبر دوائر تلفزيونية مغلقة ستقام في عدد من القواعد العسكرية الأمريكية الأخرى ولكن البث التلفزيوني لن يتضمن جلسات توجيه الاتهام.