المساعدة - البحث - قائمة الأعضاء - التقويم
نسخة كاملة: أحدث صيحة فى علاج البشر
منتدي الحلم العربي > المنتديات التعليمية > القسم العلمى
شغاف القلب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله

أحدث صيحة فى علاج البشر (ما انتهى إليه العلم إلى الأن على ما أعتقد)

الخلايا الجذعية stem cells

موضوع سأنقله عن

أ.د صالح بن عبدالعزيز الكريّم / أ. محمد يحيى الفيفي

قسم علوم الأحياء - كلية العلوم - جامعة الملك عبدالعزيز


بداية سأقوم بتلخيص الفكرة بأسلوبى ليكون الحديث عنها من خلال المقالة أيسر خاصة لغير العلميين

كلنا يعلم إن أجسادنا ما هى إلا خلايا متراصة كل منها لها عالمها الخاص وإن كانت بذلك لا تنفصل عن العالم المحيط بها

فهى دوما على إتصال مع باقى الخلايا لتكتمل الوظائف الحيوية

وكلنا يعلم أيضا أن هذه الخلايا هى خلايا متخصصة أى أن هناك خلايا خاصة بالكبد تؤدى وظائف الكبد

وخلايا خاصة بالكلى تؤدى وظائف الكلى وهكذا ..

هنا تظهر الخلايا الجذعية بمميزاتها وخصائصها فهى خلايا غير متخصصة ليست بخلايا كبد ولا بخلايا كٌلى ولا ... ولا ...

ولكنها فى ذات الوقت قادرة على تعطى أى نوع من هذه الخلايا إذا أٌمرت بهذا

بداية أحب أوضح أنها موجوده فى كل أنسجة الجسم ..

بالإضافة الى وجودها فى الحبل السرى ( الحبل الذى يصل الطفل بالأم والذى يقطع بعد عملية الوضع)

وكونها موجودة فى الحبل السرى يجعل العلماء يصفونها بأنها تأمين صحى لهذا الطفل طوال حياته ...

سأعطى مثال للعلاج بالخلايا الجذعية قبل أن ننتقل للمقالة

فلنتخيل مريضا باللوكيميا ( سرطان الدم)

هؤلاء المرضى يعانون من خلايا سرطانية منتشرة فى الدورة الدموية بصورة عدونية لا أعتقد أن لها مثيل

وينتج النخاع العظمى (وهو نسيخ موجود فى تجاويف العظام) الألاف بل الملايين من هذا الخلايا السرطانية

لتسبح فى الجسم بلا أى نوع من الرحمة

فلو فرضنا أن هذا المريض سيتم علاجه بأى نوع من علاجات السرطان المعروفة كـ الكيماوى أو باللإشعاع

هل نضمن تدمير كل الخلايا السرطانية فى جسمه ؟؟!!


وهل نضمن أن هذا الإشعاع أو هذه الكيماويات المستخدمة لن تؤثر على باقى الخلايا الطبيعية غير السرطانية؟؟!!

مؤكد لا

ثم إننا بالإشعاع قد ندمر كل الخلايا السرطانية فى الجسم ولكن سيستمر النخاع العظمى فى إنتاجه لهذه الخلايا

وهنا يتجلى عظم دور الخلايا الجذعية

فما رأيكم بإستبدال هذا النخاع العظمى الذى هو أساس العذاب الذى يعانى منه مريض اللوكيميا بأخر جديد صحى ومفيد

وينتج خلايا دموية سليمة مية فى المية

لو استطعنا عمل هذا فقد وضعنا الحل لأساس المشكلة

كيف؟!!

ما رأيكم أن نفصل من جسد هذا المريض بطرق ما خليه جذعية ونأخذها خارج جسمه

وأيضا بتقنيات ما سنوجه هذا الخلايا لتتكاثر تنمو فى العدد لتعطى خلايا تكون نخاعا عظميا

ثم بعد ذلك نعرض هذا المريض لكميات عالية نوعا ما من الإشعاع لتدمير النخاع العظمى القديم

وبهذا يصبح مكانه تجاويف العظام فارغا ليعمل كـ قالب نضع فيه النخاع العظمى الذى حصلنا عليه من الخلايا الجذعية

ليبدأ هذا النخاع فى العمل منتجا خلايا دموية سليمة بدلا من خلايا سرطانية

الألية ليست سهلة وإنما تخضع لتقنيات عديدة معقدة وإحتمالات أيضا عديدة ........

أتمنى أن أكون شرحت بطريقة واضحة و بعيدة عن التعقيد وصحيحة إلى حد كبير من حيث المحتوى العلمى

وأتمنى أن تعذرونى على ركاكة الأسلوب فلا أجيد شرح المسائل العلمية بالعربية


يتبع بالمقالة
سِدرة ُ المنتهى

وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..

ازيك يا شغاف وحشاني جداااااااااااااااااااااااااااااااااااا يا رب تكوني بخير و ربنا يوفقك و ينجحك يا رب

موضوعك رااااااااااااااااائع يا شغاف و لو اني لقيت صعوبات كتيرة على ما فهمته لانه مليش في حجات الطب دي blink.gif و اسلوبك البسيط ساعدني على فهمه

مرض سرطان الدم ده مرض خطير جدا و شفاءه غير مؤكد مية يالمية و علاجه فيه تاثيرات جانبية خاصة العلاج الاشعاعي و الكيمياوي و على حسب معلوماتي البسيطة ده احدث ما توصل اليه العلم

من موضعك فهمت انه هيتم تدمير النخاع القديم و استبداله بنخاع سليم بينتج خلايا سليمة صح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بس ازاي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

انا قلتلك انه مليش في حجات الطب دي لان مش بقدر استوعبها sad.gif

في انتظار المقالة لتحديث معلوماتي و طرح المزيد من الاسئلة معلش يا قمر استحملي اسئلتي الغبية blink.gif

ربنا يشفي مرضى المسلمين اجمعين يا رب

شغاف القلب
يا مراحب يا جميل

بالنسبة لسؤالك

عن كيفية تدمير النخاع القديم واستبداله بأخر جديد فهو ليس بالأمر السهل

وأكيد يخضع لتكنيك معين ( يخص الأطباء ولست منهم) والكيفية نفسها لا تعنينى

وإنما ما يعنينى هو الخلايا الجذعية وتسخيرها فى العلاج كفكرة عامة من الناحية البيوكيميائية
فادية يوسف
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..



حمدا لله على رجوعك بالسلامة بعد الكفاح المرير مع الكتب 000


واللهى دا يبقى اعجاز علمى 00 يارب يشفى كل مريض 000


ويبارك فيكى حبيبتى وينجحك يارب انتى وكل اولاد المسلمين يا رب 000


اوعى تكونى لسة فى الامتحانات 000

أسماء فلسطين
اختى شغاف جزيت خيرا

خلينى اسال
هل اكثار الخلايا يتم عن طريق الPCR مثلا

لو تقدرى تجيبى الالية بيكون افضل لانه حاجة كتير حلوة انه نعرفها وخاصة انى مش متصورة انهم يفرغوا العظام كلها ويجيبوا بديل اله


ومااوتيتم من العلم الا قليلا


اختكم اسماء

المفكرة
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
بارك الله فيك يا شغاف ، أثرت موضوعاً حديثاً وشيقاً .
يتم أخذ عينة ضئيلة من الخلايا الجذعية من قريب أو متبرع سليم تتطابق خلاياه مع المريض في بعض المركبات التي تحدد معالم الخلية .
و أحياناً يمكن أخذ دم المريض و فصل الخلايا الجذعية منه عن طريق جهاز خاص به أجسام مضادة تتعلق بالخلايا الجذعية فقط .
يتم إكثار هذه الخلايا الجذعية خارج الجسم في محاليل خاصة تسمح بنموها ، خلال ذلك يتعرض المريض لجرعة عالية من العلاج الكيميائي للسرطان و العلاج الإشعاعي التي تقتل كل الخلايا السرطانية في العظام و الدم ، بحيث تصبح مناعته صفر لتلاشي كل خلايا الدم البيضاء من جسمه عند موتها بالإشعاع ، و حين يصل تعداد الخلايا الجذعية إلى ما يكفي ، يعاد حقنها في الدم و خلال أسابيع يبدأ جسم المريض في بناء كريات الدم البيضاء و اكتساب المناعة من جديد .
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مرضى المسلمين من كل داء و أن يحفظنا من كل سوء . اللهم آمين .
أسماء فلسطين
اختى المفكرة بارك الله فيك ولكن ليس الهدف هنا خلايا بيضاء

بل الهدف حمراء

فمنتج الخلايا البيضاء هو اللمفاوى واكثر من منطقة فى الجسم

اما نخاع العظم (bone marrow)
خاص بالحمراء



اختى شغاف كمان سؤالى وخلينى اغلبك

هل ادخال النخاع بيتم عبر البلازميد مثلا؟؟؟؟


اختكم اسماء
شغاف القلب
إقتباس(فادية يوسف @ Jun 12 2008, 04:40 PM) *
وعليكــم السـلام ورحمة الله وبركاتـه..



حمدا لله على رجوعك بالسلامة بعد الكفاح المرير مع الكتب 000


واللهى دا يبقى اعجاز علمى 00 يارب يشفى كل مريض 000


ويبارك فيكى حبيبتى وينجحك يارب انتى وكل اولاد المسلمين يا رب 000


اوعى تكونى لسة فى الامتحانات 000


ربنا يعزك يا ست الكل

أسأل الله أن يعافينا ويعافيكِ من كل شر

أما عن الامتحانات فلم يبقى سوى مناقشة بحث التخرج

دعواتك


إقتباس(أسماء فلسطين @ Jun 12 2008, 05:48 PM) *
اختى شغاف جزيت خيرا

خلينى اسال
هل اكثار الخلايا يتم عن طريق الPCR مثلا

لو تقدرى تجيبى الالية بيكون افضل لانه حاجة كتير حلوة انه نعرفها وخاصة انى مش متصورة انهم يفرغوا العظام كلها ويجيبوا بديل اله


ومااوتيتم من العلم الا قليلا


اختكم اسماء


أهلا أسماء

ليس PCR ( بى سى أر ازاى يعنى هو ينفع؟!) وإنما الفكرة تماما مثل مزارع البكتريا

بتكون ميديا معينة فيها ( growth factors , leukemia inhibitory factors ) وإضافات أخرى تعتمد على نوع الخلايا الجذعية ( جنينية أم بالغة )

لا تستعجلى الأحداث يا عسل

أم عن كيفية تفريغ العظام من النخاع ( بصراحة لم أدرسها ) ولكن أعدك بأن أبحث عنها

ولكن دعينى أتخيل

ممكن تمتص هذه الخلايا المدمرة فى الجسم ورأيى هذا بالقياس مع حالة أخرى درستها وهى تدمير بعض الأورام بالبروده cryotherapy

فبعد تدمير الورم ( لو كان داخل الجسم وليس سطحى ) تٌمتص أجزاء هذا الورم المٌدمر داخل الجسم..

أشكرك أسماء



إقتباس(المفكرة @ Jun 12 2008, 07:41 PM) *
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،
بارك الله فيك يا شغاف ، أثرت موضوعاً حديثاً وشيقاً .
يتم أخذ عينة ضئيلة من الخلايا الجذعية من قريب أو متبرع سليم تتطابق خلاياه مع المريض في بعض المركبات التي تحدد معالم الخلية .
و أحياناً يمكن أخذ دم المريض و فصل الخلايا الجذعية منه عن طريق جهاز خاص به أجسام مضادة تتعلق بالخلايا الجذعية فقط .
يتم إكثار هذه الخلايا الجذعية خارج الجسم في محاليل خاصة تسمح بنموها ، خلال ذلك يتعرض المريض لجرعة عالية من العلاج الكيميائي للسرطان و العلاج الإشعاعي التي تقتل كل الخلايا السرطانية في العظام و الدم ، بحيث تصبح مناعته صفر لتلاشي كل خلايا الدم البيضاء من جسمه عند موتها بالإشعاع ، و حين يصل تعداد الخلايا الجذعية إلى ما يكفي ، يعاد حقنها في الدم و خلال أسابيع يبدأ جسم المريض في بناء كريات الدم البيضاء و اكتساب المناعة من جديد .
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفي مرضى المسلمين من كل داء و أن يحفظنا من كل سوء . اللهم آمين .


جزاكِ الله خيرا أيتها المفكرة

دعينى أوضح معنى أول جملة لكِ بالتفصيل وهذا بما أن أسماء فلسطين هنا وأناأعلم شغفها لمعرفة كل جديد

( يتم أخذ عينة ضئيلة من الخلايا الجذعية من قريب أو متبرع سليم تتطابق خلاياه مع المريض في بعض المركبات التي تحدد معالم الخلية .)

هذا ميكانيزم قديم نوعا ما وله مميزاته و هى أن الخلايا ستكون من شخص سليم ( غير المريض ) وبالتالى ستكون خالية تماما من الخلايا السرطانية

غير أنه يمكن إستدعاء هذا الشخص المٌعطى فى أى وقت للحصول على المزيد من الخلايا الجذعية

وإن كانت هذه الطريقة أيضا لها عيوب خطيرة جدا مقارنة بالطريقة الاخرى وهى الحصول على الخلايا الجذعية من جسم المريض نفسه

وهى إحتمالية الرفض أى يرفضها الجهاز المناعى الخاص بالمريض ويهاجمها وينشأ عنها immunological reaction

أو أنها تهاجم جسم المريض ( المستقبل لها ) فبدلا من أن تساعد على الشفاء تسبب المزيد من المشاكل

وهذا يسمى graft versus host disease

لذا فليس أى شخص قادرا على أن يعطى خلايا جذعية لعلاج مريض ما

ولكى نحدد هل الشخص ( س ) قادرا على أن يعطى خلايا جذعية لعلاج المريض ( ص) يٌجرى إختبار يسمى tissue type test

وهذا الاختبار يهتم أساسا للمقارنة بين الأنتى جين antigen تسمى HLA وهى أنتيجينات موجوده على الخلايا المناعية

إذا ظهر تطابق بين المعطى والمستقبل من خلال هذا الاختبار فيكون إحتمال رفض هذه الخلايا بواسطة الجهاز المناعى للمريض إحتمال ضعيف .

أكثر الاشخاص تشابها مع المريض هو الاخ أو الأخت التوأم يليهم الأخ أو الأخت ( غير التوأم ) يليهم الأب أو الام .



شغاف القلب
إقتباس(أسماء فلسطين @ Jun 13 2008, 11:15 AM) *
اختى المفكرة بارك الله فيك ولكن ليس الهدف هنا خلايا بيضاء

بل الهدف حمراء

فمنتج الخلايا البيضاء هو اللمفاوى واكثر من منطقة فى الجسم

اما نخاع العظم (bone marrow)
خاص بالحمراء



اختى شغاف كمان سؤالى وخلينى اغلبك

هل ادخال النخاع بيتم عبر البلازميد مثلا؟؟؟؟


اختكم اسماء


أولا يا أسماء الهدف الأساسى هو الخلايا البيضاااء وليست الحمراء

أتعلمين لماذا ؟ لأن هذه الخلايا هى التى ستهاجم الخلايا السرطانية كونها جزءا من الجهاز المناعى خاصة ( B lymphocytes)

ثم إن العقد الليمفاوية تٌهاجم بالخلايا السرطانية بعنف خاصة فى المراحل المتأخرة من السرطان

ثانيا بالنسبة للسؤالك هل ادخال النخاع بيتم عبر البلازميد مثلا؟؟؟؟

يا بنتى شيلى الوراثة شوية من مخك

الخلايا التى تم إنمائها تٌحقن فى الجسم عن طريق الوريد intravenously

بدون أية فيكتور لتجد طريقها مباشرة إلى تجاويف العظام ( ومتسأليش تجد طريقها إلى تجاويف العظام إزاى )

مرة تانية أشكرك
أسماء فلسطين
يااختى لطالما احنا بدنا ندخل مهاجم للخلايا السرطانية وهو الخايا البيضاء
صار ليش بدنا نفرغ العظم؟؟؟

صراحة انا الوراثة ماثرة فيا (ايجابيا مش سلبيا)

طيب سؤال تانى واتحملى انت عارفة اختك
كيف تتوجه للعظام
والابرة عن طريق الوريد؟؟؟

هل فيها (tag)للتوجيه مثلا؟؟؟


انتظر بفارغ الصبر


اختك اسماء
ســهام
إقتباس(شغاف القلب @ Jun 8 2008, 07:21 PM) *

يتبع بالمقالة


بســم الله الـرحمــن الرحيــم
احييك اختي شغاف على هذا الموضوع الجميل و المفيد...
و انا في انتظار المقالة...اشكرك جزيا الشكر..و جزاك الله عنا خيرا...


إقتباس(شغاف القلب @ Jun 13 2008, 02:15 PM) *


( يتم أخذ عينة ضئيلة من الخلايا الجذعية من قريب أو متبرع سليم تتطابق خلاياه مع المريض في بعض المركبات التي تحدد معالم الخلية .)

هذا ميكانيزم قديم نوعا ما وله مميزاته و هى أن الخلايا ستكون من شخص سليم ( غير المريض ) وبالتالى ستكون خالية تماما من الخلايا السرطانية

غير أنه يمكن إستدعاء هذا الشخص المٌعطى فى أى وقت للحصول على المزيد من الخلايا الجذعية

تمام...و لو ن هذه الطريقة اصبحت مرفوضة مع تقدم الابحاث...
لانه من الاعجاز الالهي..انه خلق لكل انسان تركيبة نسيجية مختلفة عن الاخر..و يكمن هذا الفرق بوجود مايسمى بالانتيجينات HLA
فوق الصفائح الدموية لكل انسان..فاذا ما تم زرع نسيج او خلية يختلف نظامها النسيجي ...فيقع المحظور..الذي يمكن ان يسبب اعراض تكون احيانا فتاكة بحياة الانسان..وهو ما يسمى بعملية رفض الدخيل..rejet de l'hote..
(اعتذر فثقافتي فرنسية)
و لكن مع تقدم الابحاث..فقد استطاعوا للتوصل الى مادة تسمى cyclosporine..
و هي مادة دورها الاساسي انها تقضي على كل خلية دفاعية بيضاء..ستقوم بابتلاع الخلايا المزروعة (الدخيلة)..
فتكون النتيجة..هبوط حاد في مستوى العمل الدفاعي للجسم..فيكون اشبه فمرض فقدان المناعة المكتسب..
عندئذ يستطيع ان يكون اقل الفيروسات ضررا في الحلات العادية..فتاكا لهؤلاء المرضى..مثلا فيروس الانفلوانزا..

و نستطيع ايضا استعمال جرعات كبيرة من corticoides
و لكن الخطر الكبير الذي نتخوف منه..هو حدوث نزيف حاد معدي..نتيجة لما سيتسبب فيه الكورتزون في احداث قرحة معدية..و التهاب حاد في خلايا الجهاز الهضمي..


وإن كانت هذه الطريقة أيضا لها عيوب خطيرة جدا مقارنة بالطريقة الاخرى وهى الحصول على الخلايا الجذعية من جسم المريض نفسه

وهى إحتمالية الرفض أى يرفضها الجهاز المناعى الخاص بالمريض ويهاجمها وينشأ عنها immunological reaction

أو أنها تهاجم جسم المريض ( المستقبل لها ) فبدلا من أن تساعد على الشفاء تسبب المزيد من المشاكل
تماما...

وهذا يسمى graft versus host disease
فعلا...rejet de l'hote..

لذا فليس أى شخص قادرا على أن يعطى خلايا جذعية لعلاج مريض ما

ولكى نحدد هل الشخص ( س ) قادرا على أن يعطى خلايا جذعية لعلاج المريض ( ص) يٌجرى إختبار يسمى tissue type test

وهذا الاختبار يهتم أساسا للمقارنة بين الأنتى جين antigen تسمى HLA وهى أنتيجينات موجوده على الخلايا المناعية

إذا ظهر تطابق بين المعطى والمستقبل من خلال هذا الاختبار فيكون إحتمال رفض هذه الخلايا بواسطة الجهاز المناعى للمريض إحتمال ضعيف .
حتى التطابق هنا..يكون نسبي جدا..

أكثر الاشخاص تشابها مع المريض هو الاخ أو الأخت التوأم يليهم الأخ أو الأخت ( غير التوأم ) يليهم الأب أو الام .



إقتباس(شغاف القلب @ Jun 13 2008, 02:38 PM) *

أولا يا أسماء الهدف الأساسى هو الخلايا البيضاااء وليست الحمراء

أتعلمين لماذا ؟ لأن هذه الخلايا هى التى ستهاجم الخلايا السرطانية كونها جزءا من الجهاز المناعى خاصة ( B lymphocytes)

ثم إن العقد الليمفاوية تٌهاجم بالخلايا السرطانية بعنف خاصة فى المراحل المتأخرة من السرطان

بالفعل..فاستهداف العقد اللمفاوية من قبل الخلايا السرطانية..هو المشكلة الحقيقية..و الخطر الاكبر ..في مرض السرطان...

ثانيا بالنسبة للسؤالك هل ادخال النخاع بيتم عبر البلازميد مثلا؟؟؟؟

يا بنتى شيلى الوراثة شوية من مخك

الخلايا التى تم إنمائها تٌحقن فى الجسم عن طريق الوريد intravenously

بدون أية فيكتور لتجد طريقها مباشرة إلى تجاويف العظام ( ومتسأليش تجد طريقها إلى تجاويف العظام إزاى )

مرة تانية أشكرك


في انتظار المقالة ..و المزيد من المعلومات.....تقبلي مني يا شغاف القلب اعطر تحية...
شغاف القلب
إقتباس(أسماء فلسطين @ Jun 13 2008, 01:05 PM) *
يااختى لطالما احنا بدنا ندخل مهاجم للخلايا السرطانية وهو الخايا البيضاء
صار ليش بدنا نفرغ العظم؟؟؟

لأن العظام يا أسماء تحوى النخاع العظمى الذى ينتج الكريات الحمراء والبيضاء والصفائح

وفى اللو كيميا هذه الخلايا التى ينتجها النخاع خلايا سرطانية

وكما قلت حتى لو استطعنا تدمير هذه الخلايا السرطانية فى الجسم فسيظل النخاع منتجا لهذه الخلايا


صراحة انا الوراثة ماثرة فيا (ايجابيا مش سلبيا)

طيب يا ستى ربنا يهنى سعيد بسعيدة
طيب سؤال تانى واتحملى انت عارفة اختك
كيف تتوجه للعظام
والابرة عن طريق الوريد؟؟؟

بحثت يا أسماء ولم أعثر على اجابة

فى كل المقالات التى وجدتها لم تزيد على ما درسته وهى أنها تحقن عن طريق الوريد لتجد طريقها الى تجاويف العظام


هل فيها (tag)للتوجيه مثلا؟؟؟


انتظر بفارغ الصبر


اختك اسماء


عزيزتى سهام أشكرك
شغاف القلب
الخلايا الجذعية

STEM CELLS


أ.د صالح بن عبدالعزيز الكريّم / أ. محمد يحيى الفيفي

قسم علوم الأحياء - كلية العلوم - جامعة الملك عبدالعزيز


اكتشف العلماء حديثًا أن هناك نوعًا من الخلايا هي بمثابة (الكل) لذلك أطلقوا عليها وصف سيدة الخلايا Master cells،

حيث لها قابيلة التحول إلى أي نوع من خلايا الجسم وفق معاملات بيئية محددة في المختبر، هذه الخلايا هي الخلايا الجذعية stem cells،

وعليه فإن العلماء والأطباء يعلقون عليها الآمال بعد الله سبحانه وتعالى - في علاج العديد من الأمراض،

في هذه المقالة سوف نتطرق إلى التعريف بهذه الخلايا وكيفية الحصول عليها والفرق بين الخلايا الجذعية الجنينية والخلايا الجذعية البالغة،

وكذا الأمراض التي استخدمت لعلاجها والمقترح معالجتها والدراسات الحديثة في ذلك، وأخيرًا نظرة فقهية وأخلاقية حول استخدام هذه الخلايا.

ما هي الخلايا الجذعية Stem Cells ؟؟

الخلايا الجذعية الجنينية خلايا لها القدرة على الانقسام غير المحدود في المزارع الخلوية لتعطي طلائع الخلايا المتخصصة فيما بعد،

ويشكل التكون الطبيعي للإنسان صورة واضحة وجلية عن أهمية هذه الخلايا وكيفية نموها،

فمن المعروف أن تكوين الإنسان يبدأ عندما يلقح الحيوان المنوي البويضة،

وتتكون نتيجة ذلك خلية وحيدة لها القدرة على تكوين إنسان كامل بمختلف أعضائه، توصف بأنها خلية كاملة الفعالية totipotent،

تنقسم هذه الخلية بعد ذلك إلى خليتين كاملتي القدرة totipotent

مما يعني أن أي خلية من هاتين الخليتين لها القدرة على تكوين جنين كامل عند زرعها في رحم المرأة،

وهذا ما يحدث عند تكوين التوائم المتطابقة، حيث تنفصل خليتان كاملتي الفعالية لتعطي كل واحدة منهما جنينًا كاملاً،

بعد عدة انقسامات تعطي هذه الخلايا (الفلجات) مرحلة تعرف بالبلاستولة blastocyte

تتكون البلاستولة من طبقة خارجية من الخلايا ومن جزء داخلي يتكون من كتلة من الخلايا تسمى كتلة الخلايا الداخلية.

الطبقة الخارجية من الخلايا سوف تكون المشيمة والأنسجة الدعامية الأخرى التي يحتاج إليها الجنين أثناء عملية التكوين في الرحم،

بينما كتلة الخلايا الداخلية يخلق الله منها أنسجة جسم الكائن البشري المختلفة،

وبالرغم من أن كتلة الخلايا الداخلية تستطيع أن تكون جميع أنواع الخلايا الموجودة داخل جسم الإنسان إلا أنها لا تستطيع تكوين جنين كامل؛

لأنها غير قادرة على تكوين المشيمة والأنسجة الدعامية الأخرى التي يحتاج إليها الجنين في الرحم أثناء عملية التكوين،

لذلك يطلق عليها خلايا جذعية متعددة الفعالية pluripotent stem cells أو الخلايا الجذعية الجنينية وليست كاملة الفعالية كالسابقة،

أي أن لها القدرة على إعطاء العديد من أنواع الخلايا وليس كل أنواع الخلايا اللازمة للتكوين الجنيني لأن فعاليتها وقدرتها ليست كاملة،

لذلك فهي لا تعتبر أجنّة ولا تكون أجنّة عند زراعتها في الرحم.

تخضع الخلايا الجذعية متعددة الفعالية pluripotent stem cells للمزيد من التخصص

لتكون خلايا جذعية مسؤولة عن تكوين خلايا ذات وظائف محددة،

ومثالها خلايا الدم الجذعية blood stem cells التي تعطي خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية،

وهناك خلايا الجلد الجذعية skin stem cells التي تعطي خلايا الجلد بمختلف أنواعها،

هذه الخلايا الجذعية الأكثر تخصصًا تسمى الخلايا الجذعية البالغة multipotent stem cells.

في الوقت الذي تكمن فيه الخلايا الجذعية البالغة multipotent توجد أيضًا في الأطفال والبالغين على حد سواء،

فعلى سبيل المثال الخلايا الجذعية الدموية blood stem cells والتي تعتبر من أكثر الخلايا الجذعية فهمًا بالنسبة للعلماء،

هذه الخلايا توجد في النخاع العظمي bone marrow لكل طفل وبالغ، كما توجد بأعداد قليلة في مجرى الدم تسبح مع التيار،

الخلايا الدموية الجذعية تؤدي دورًا مهمٌّا في إمداد الدم بالخلايا الدموية المختلفة أثناء فترة الحياة، ولا يستطيع الإنسان العيش بدونها.


طريقة الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية:

يتم تكوين الخطوط الخلوية لهذه الخلايا البشرية بإحدي الطرق التالية:

الطريقة الأولى: طريقة Dr. James A. Thomson من جامعة UWـMadison

حيث عزل هذه الخلايا (ploripotent) مباشرة من كتلة الخلايا الداخلية للأجنة البشرية في مرحلة البلاستولة blastocyte،

وقد حصل الدكتور Thomson على هذه الأجنة من عيادات الخصوبة،

حيث إن هذه الأجنة هي نتاج عمليات التلقيح الخارجي IVF

والتي تكونت في الأساس بهدف التكاثر وليس لأغراض بحثية،

حيث يتم في هذه العيادات تلقيح عدد كبير من البويضات ولا يستخدم منها إلا عدد قليل ويتم التخلص من البقية،

وبعد أن عزل الدكتور (ثومسون) هذه الخلايا قام بتنميتها في مزارع خلوية منتجًا بذلك خطوطًا خلوية من الخلايا الجذعية الجنينية،

وقد تحولت فعلاً بعض الخلايا الجذعية التي تم عزلها في معمل الدكتور (ثومسون) إلى بعض أنواع الأنسجة المختلفة،

ويعتبر الدكتور (ثومسون) أول من تمكّن من عزل وتنمية الخلايا الجنينية البشرية وتكوين خطوط خلوية مستمرة منها وذلك في عام 1998م.

الطريقة الثانية: طريقة الدكتور gearhart من جامعة Johns Hopkins حيث عزل هذه الخلايا من الأنسجة الجنينية التي حصل عليها من الأجنة المجهضة،

بعد أن حصل على موافقة المتبرعين والذين قرروا إنهاء الحمل اختياريا،

وقام الدكتور جيرهارت بأخذ الخلايا من المنطقة التي تكون الخصي أو المبايض في الجنين لاحقًا،

وتُعرف هذه الخلايا بالخلايا الجرثومية الأولية [primordail germ cells (PGC)، وقد كونت هذه الخلايا خطوطًا خلوية مستمرة من الخلايا الجنينية،

وقد توصل إلى هذه الطريقة في نفس الشهر الذي توصل فيه ثومسون لطريقته (November 1998)،

وبالرغم من أن الخلايا التي تمت تنميتها في معمل الدكتور ثومسون ومعمل الدكتور جيرهارت تختلف في المصدر إلا أنها تبدو متشابهة إلى حد بعيد.


الطريقة الثالثة طريقة الاستنساخ العلاجي:

إن استخدام تقنية نقل أنوية الخلايا الجسدية somatic cell nuclear transfer قد تشكل طريقة أخرى لعزل الخلايا الجذعية متعددة الفعالية،

ففي الدراسات التي أجريت على الحيوانات باستخدام تقنية (scnt) قام الباحثون بأخذ بويضة حيوان طبيعية وأزالوا النواة منها،

والمواد المتبقية في البويضة ـ بعد إزالة النواة ـ تحتوي على المواد الغذائية والمواد المنتجة للطاقة الأساسية للتكون الجنيني،

بعد ذلك وتحت ظروف معملية خاصة أخذت خلية جسدية (غير البويضة والحيوان المنوي) لنفس النوع

ووضعت بجانب البويضة منزوعة النواة مما أدى إلى اندماجهما مع مرور الوقت.

الخلية الجديدة وسلالتها تتميز بأنها ذات قدرة كاملة على تكوين كائن حي كامل،

وعليه فهي تعتبر خلايا كاملة الفعالية totipotent إن الخلايا سوف تنمو إلى طور البلاستولة،

وخلايا كتلة الخلايا الداخلية لهذه البلاستولة يمكن أن تكون مصدرًا للخطوط الخلوية متعددة الفعالية pluripotent،

وتعرف هذه الطريقة باسم الاستنساخ العلاجي therapeutic cloning،

وهي نفس تقنية الاستنساخ المعروفة، إلا أن الهدف هنا ليس إنتاج كائن حي كامل، و إنما الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية لاستخدامها في العلاج،

وتمتاز هذه الطريقة بأن الخلايا الناتجة تكون متطابقة جينيٌّا مع الفرد الذي أخذت منه النواة وزرعت في البويضة مما يحل مشكلة رفض الأنسجة من قبل الجهاز المناعي،

فعلى سبيل المثال يمكن أخذ خلية جسدية من المريض المراد علاجه واستنساخه

ومن ثم عزل الخلايا الجذعية الجنينية الناتجة وإعادة زراعتها مرة أخرى في نفس المريض،

وكقاعدة عامة فإن أي طريقة يمكن بواسطتها تكوين طور البلاستولة فإن ذلك مصدر جيد للخلايا الجذعية الجنينية،

وحديثاً أعلنت شركة أمريكية أنها نجحت في استنساخ جنين بشري في تجربة مثيرة.

وأكدت الشركة أن التجربة لا تهدف إلى خلق كائن بشري بل إلى تفتيت الجنين للحصول على خلايا جذعية تستخدم في علاج الأمراض،

وقالت شركة Advanced Cell Technology إنها استعانت لأول مرة بتقنيات الاستنساخ لتكوين كرة دقيقة من الخلايا يمكن استخدامها كمصدر للخلايا الجذعية.

هذه "نسخة - خفيفة" من محتويات الرئيسية للإستعراض الكامل مع المزيد من الصور والخيارات الرجاء إضغط هنا.
Invision Power Board © 2001-2008 Invision Power Services, Inc.